اليوم : السبت الموافق الخامس من ذي الحجة ١٤٣٦هـ
( لبيك اللهمّ لبيك * لبيك لاشريك لك لبيك * إن الحمد والنعمة لك
والمُلك لا شريك لك ).
الباب الأول ~
( أسئلة عن الحج )
السؤال الأول :
ما حكم من أَخَّر الحج بدون عُذْر، وهو قادِرٌ عليه ومُسْتَطيع؟
السؤال الثاني :
إذا كان الشاب قادرًا على أن يحج فَأَخَّرَ الحج إلى أن يَتَزَوَّج أو يكبر في السن،
فهل يأثم؟
-الباب الثاني -
( في منافع الحج )
منافع السعي:
١- تعظيم الله وذكره وشكره وحسن الانقياد له.
٢- إقامة الذكر لمن جل ذكره.
٣- ترسيخ أصل العبادة في قلب المؤمن حتى يحب العبد العبادة محبة راسخة.
ي٤- فيه ثبات على الطاعات بقية الحياة إذا انقاد العبد لأمر ربه جل وعز.
٥- الإمتثال لسنة أبي الأنبياء عليه السلام.
- الباب الثالث -
( أشعار في الحج / ميمية ابن القيّم )
(الذهاب إلى عرفة )
ورَاحُوا إلى التَّعْريفِ يَرْجُـونَ رحمـةً
ومغفـرة مِـمَّـن يـجـودُ ويُـكـرِمُ .. ..
فلِلـهِ ذاكَ الموقـفُ الأعظـمُ الــذي
كموقفِ يومِ العَـرْضِ بـلْ ذاكَ أعظـمُ
الصفحة الأخيرة
جزاكن الله بأكرم الجزاء أخواتي المشاركات
والعذر لكل من لم تشارك .. وللجميع الشكر
بالنسبة لأسئلة الفتاوي في الحج فإجابة السؤال الثاني تامة .
وإجابة السؤال الأول صحيحة أيضاً وأضيف عليها :
حجه لا يبطل ولا يلزمه حجة أخرى؛ لأن الأعمال الصالحة إنما تبطل إذا مات صاحبها على الكُفْر.
أما إذا هداه الله وأسلم، ومات على الإسلام، فإن له ما أسلف من خير.