زهـرة الخليج
زهـرة الخليج

وصية يحي بن معاذ : لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ويوم حشره ميزانه ..

فابكِ على نفسك قبل أن يُبكي عليك .. واحمل نفسك على الطاعة قبل أن تُحمل على الرقاب ..
وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب ..

لما رأت فاطمة رضي الله عنها ما برسول الله من الكرب الشديد الذي يتغشاه قالت :
واكرب أباااااااااااااااه ..
فقال لها " ليس على أبيك كرب بعد اليوم "



أين نحن من سكرات الموت إذا حلت .. فثقل اللسان .. وأُغمضت العينان .. ومدت الأكفاااااااان ..

قال محمد بن واسع وهو في الموت : يا إخوتااااااااااه .. تدرون أين يُذهب بي ؟
يذهب بي واللــــــــه الذي لا إله إلا هو إلى النار ، أو يعفــو عني





نداءات قلبية صادقة من أبي الدرداء رضي الله عنه وهو يحتضر فقد جعل يقول :

ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟

وبكى .. فقالت له امرأته : تبكي وقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : ما لي لا أبكي ولا أدري عـــلام أُهجـــــم من ذنــــوبي ..




دخلنا على عطاء السلمي نعوده في مرضه الذي مات فيه .. فقلنا له :
كيف ترى حالك ؟ فقال :

الموت في عنقي .. والقبر بين يدي .. والقيااامة موقفي .. وجسر جهنـــــم طريقي ..
ولا أدري ما يفعـــل بي ..
ثم بكى بكاء شديدا .. حتى غشي عليه ..




وبكى الحسن رضي الله عنه بكاء شديدا .. فقيل له : يا أبا سعيد ما يبكيك ؟
فقال : خوفاً من أن يطرحني في النار ولا يبـــالي !




لما حضرت ابن المنكدر الوفاة بكى .. فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : واللـــــه ما أبكي لذنب أعلم أني أتيته .. ولكن أخاااااف أني أتيت شيئا حسبته هينا وهو
عند الله عظيــــــــم !



إن للموت سكرة فارتقبها ـــ لا يداويك إذا أتتك طبيب

تنام ولم تنم عنك المنايا ــــ تنبه للمنية يا نؤومُ




لما طعن عمر قال لابنه : ضع خدي على التراب .. فوضعه ..
فبكى حتى لصق الطين بعينيه وجعل يقول :
ويلــي .. وويــــل أمـــي إن لم يرحمنـي ربـي




لما احتضر عبد الرحمن بن الأسود بكـــى .. فقيل له .. فقال :
أسفا على الصلاة والصوم .... ولم يزل يتلو حتى ماااااااااات ..



ذات يوم دخل مالك بن دينار المقابر .. فإذا رجل يُدفن ..
فجاء حتى وقف على القبر .. فجعل ينظر إلى الرجل وهو يُدفن .. فجعل يقول :

( مالك غداً هكذا يصير وليس له شيء يتوسده في قبره )

فلم يزل يقول : غداً مالك هكذا يصير ..................... حتى خرّ مغشيـــاً عليه في جوف القبر ..
فحملوه فانطلقوا به إلى منزله مغشياً عليه !!




في ظلمة القبر لا أم هناك ولا ــ أب شفيق ولا أخ يؤنسني



كان الحسن يقول ( ........... ابن لآدم : ذنبك ذنبك .. فإنما هو لحمك ودمك فإن سلمت من ذنبك سلم لك لحمك ودمك وإن تكن الأخرى فإنما هي نار لا تطفأ وجسم لا يبلى ونفس لا تموت )


قال أبوبكر الكتاني رحمه الله :

كان رجل يحاسب نفسه على سيئاته وخطاياه فحسب يوماً سنينه فوجدها ستين سنة
فحسب أيامها فوجدها أحدا وعشرين ألف يوم وخمسمائة يوم .. فصـــرخ صرخة وخر مغشيا عليه
فلما أفاق قال :

يا ويلتااااااااه .. وأنا آتى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب وخمسمائة ذنب .. يقول هذا لو كان في كل يوم ذنب واحد فكيف بذنوب لا تحصى ولا تعد ؟





دعني أسح دموعاً لا انقطاع لها __ لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
كأني بين تلك الأهل منطرحاً __ على الفراش وأيديهم تقلبني
كأني وحولي من ينوح ومن __ يبكي عليّ وينعاني ويندبني
وقد أتوا بطبيب كي يعالجني __ ولم أر الطبيب اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها __ من كل عرقٍ بلا رفق ولا هونِ
واستخرج الروح مني في تغرغرها __ وصار ريقي مريراً حين غرغرني
وغمضوني وراح الكل وانصرفوا __ بعد الإياس وجدّوا في شرا الكفنِ







إلى كل من يتساهل بالصلاة أو يفرط فيها
إلى كل من يمنع الزكاة ويتهاون بها
إلى كل من يعق والدية ويعذبهما
إلى كل من يقطع أرحامه ويهجرهم
إلى كل من يحارب الله ورسوله بتعامله بالربا
إلى كل من يغش في البيع والشراء أو يرشي أو يرتشي
إلى كل من يغني ويستمع الغناء
إلى كل من غش أهله وأدخل الدش في بيته
إلى كل من يضيع من يعول من زوجة وأولاد
إلى كل من يزني
إلى كل من يعمل عمل قوم لوط
إلى كل من أسبل ثوبه وجر إزاره
إلى كل من حلق لحيته
إلى كل من ظلم وأكل حقوق الغير وخاصة العاملين في المنازل
إلى كل من ينام عن صلاة الفجر
إلى كل من يذهب إلى السحرة والمشعوذين
إلى كل من يستهزأ بأهل الدين والصالحين
إلى كل من يحسد ويحقد على إخوانه المسلمين
إلى كل من يدور في الأسواق ركضاً خلف محارم المسلمين ويطلق بصرة على النساء
إلى كل من يدنس فمه اللي ذكر الشهادة يدنسه بسيجارة أو شيشة قبيحة الرائحة
إلى كل من يستعمل المخدرات
إلى كل من هجر القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وعملاً
إلى كل من يجالس أهل السوء والشر
إلى كل من هجر الصالحين ومجالس الذكر
إلى كل من لم يحج وهو يستطيع ويملك مقومات الحج
إلى كل من يشهد شهادة الزور أو يعين عليها
إلى كل من يوالي الكفار
إلى كل من استقدم عمالة من غير المسلمين ولم يدعهم إلى الإسلام
إلى كل من يبتدع في دين الله
إلى كل من يكذب ويتحرى الكذب
إلى كل من نادى بالتبرج والسفور وخروج المرأة المسلمة
إلى كل من غفل عن ذكر الله تعالى
أما آن الأوان أن نراجع حساباتنا ؟
أما آن الأوان أن نتدارك ما بقي من أعمارنا ؟
أما آن الأوان أن ننتبه من غفلتنا ؟
أما آن الأوان أن نستيقظ من رقدتنا ؟


إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه }
ايثار 99
ايثار 99
ام احمد بدر
ام احمد بدر
حسبي الله ونعم الوكيل عليهم الله ينتقم منهم على الي سوه في هذا الفتاة المسكينه الضعيفه الي قص الشيطان عليها وعلى عقلها ومشكلت البنات انهم قلوبهم ضعيفه يصدقون كلمات الحب والغزل مع ان البنات ذكيات المفروض انهم يصيرون يميزون بين الحب والغش والكلام الفاضي الي يقلون لهم الشباب . بس الله معاها والله يستر عليها ويرزقها الشاب الحلال الي يستر عليها ويعوضها خير ويكون شاب فاهم وصالح . الله يغفرلها وينتقم للشباب الي سوو فيها شذي ، والله شي يحرق القلب .
داعيه للخير
داعيه للخير
لاحول ولا قوة إلا با الله العلي العظيم 000 والله إنه شئ يدمي القلب 00 يحزنني حال بنات المسلمين المزري
اين التربيه اين الام اين الاب اين المسؤليه (( كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته ))
هذا هو حال الاباء والامهات تركوا الحبل على الغارب واهملوا تربيه ابنائهم وبناتهم وأعطوهم الثقه المطلقه فلاحول ولاقوة إلا با الله العلي العظيم 000000000000 شكرا لك اختي علي النقل :26:
احلى من العسل
احلى من العسل
لا حول ولاقوة إلا بالله

حسبي الله ونعم الوكيل ..... اللهم احفظنا واحفظ بنات المسلمين يارب العالمين


الله ينتقم منهم وياخذهم اخذة عزيز مقتدر ..... فعلا ذئاب بشرية يجب على كل فتاة الحذر الحذر الحذر منهم ومن اي كلمة حب تخدع فيها .... فلو كان هذا الشخص يحبك فعلا

يطرق باب أهلك ويطلبك للزواج ..ولكن هذا هو المستحيل عند هؤلاء الذئاب والذين همهم الفريسة المسكينه التي مشت خلفهم بدون وعي او تفكير او دون مخافة من الله تعالى.
انا سمع قصة من احدى الصديقات روتها زميلة الفتاة التي غرر بها

كانت تلك الفتاة على علاقة بشاب منذ المتوسط الى ان وصلت الى الجامعة وهو يسوف في التقدم لها .. ووصلت الثقه منها الى خرجت معه في المرة الاخيرة وهي في المرحلة الجامعية

وذهب بها الى مكان اغتصبها فيه وسلمها لخمسة من اصدقائه ليغتصبوها وليقضوا على

كل معاني الشرف والعفة والكرامة ( أسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ كل المسلمات )

طبعا المسكينه بعد مرور فترة على تلك الحادثة اصبحت تفكر وشلون تقدم على الزواج الذي اصبح لها شبح بدلا من ان يكون امنية تتمناها

حسبنا الله ونعم الوكيل