ماذا حدث في هذي اللحظات , افكاري تترى , هل سأتشنج أم سيُغمى عليَ , ليس بوسعي سوى الصراخ بكل قواي دونما يستطيع كائن ما أن يحد من صراخي ؟عرق ودموع وأفكار وخوف يصعب السيطرة عليها .. ضربات قلبِ تتسارع تنفسي يزداد صعوبة , كنت أقود بخطوات بطيئة قررت عندما امتلكها لم أقودها يوماً خارج إطار بلادي , ولكن شاءت الأقدار والظروف أرادت غير ذلك , نعم امتلكتها ,سعادتي لا توصف جعلتها كل شيء بالنسبه لي ,أتتوقعون ماذا اطلق عليها ,
عشقي الأول , تصورا آخي الصغير أصاب كسرا والسبب أنة لامس سيارتي نعم فانا احبها اكثر من أي شئ !!! كيف لا ولقد دفعت ثمن عمري لكي احصل عليها واتجول بشوارع بلادي أعلن للملأ هذي سيارتي لم كنت أتوقع يوما بان السعادة تعقبها الندامة لقد آتى التاريخ التي لاينسى .
صوت الهاتف يعلوا , وأنا على بُعد أتاملها , أراقبها عن كثب ,خوفا من أبن الجيران أن يأتي يرمي حجارة تصيبها في الصميم ,فهذا موعد لعبهم , يحلموا مثل ما حلمت أنا ذات يوم أي نوع من السيارات أمتلك , الغريبه بأنهم يعرفون جميع أجزاء السياره أما أنا فلن أعرف سوى كيف أقودها , دائما يسخرون مني , فأنا لن أرغب أن تصاب ولو شرخ بسيط .
كانت على الهاتف زميلة لي ,تتصل من موقع المقابلات ,موقعها بالولايه المجاوره لنا , وأنا لم يكن عندي خبر , كيف أعلم من يوم ما أمتلكت تلك السياره وأنا قطعت حبل الوصال بيني وبين صديقاتي , خاصمت حتى الجرائد اليوميه , لم يعد بغرفتي حتى جريده لأتعرف عن العالم الخارجي مثل ما كنت أفعل بالسابق .
نعم سأتي حالا , صرخت عليّ أمي بأن أجري أتصالات لأحدهم يأتي باستصحابي , ذهبت مسرعه للسياره أردد لها هذي الكلمات ( أحب أن أعتمد لنفسي ) , هل اشتريت السياره كبرواز ..؟؟ وكل أخر شهر تكلفنا مائتين ريال ,( توكلت على الله ) ,بدأت السرعة القاتله , لم يبقى من الوقت سوى القليل , رنات الهاتف تعلوا يطلبون مني الإسراع , أو أيامي الدراسيه أيام السهر والدموع , ستضيع سُدى ,أنا بصراحة لستُ على استعداد أن أخسر كل هذا بغمضت عين , , أربع سنوات ومن ثم ينتهي بي المطاف بلا شئ .
بعد ما بدا اليأس يتسرب إلى نفسي رويدا رويدا قررت أن أتجاوز نعم فالجميع يتجاوزون ويقودون سياراتهم بعجل فسأعمل مثلهم ولو لمرة , ماذا حصل لي ها أنا أتجاوز , مستمره بالمجازفة, الحمد لله أعدي على خير .
ولكن لحظه من هذا ,اللي يطاردني ,كأن يدعوني بسباق آخر لما لا سأقبل السباق فهل من رايتهم ذات يوما بشوارع بلادي افضل مني 000000 لا شئ افضل من السباق ...... وطبعا سيكون كل شيء بصالحي سأقترب من موقع المقابله ....... فاتى الشئ اللي لم يكن بالحساب انظر من بعيد اتاملة سيارة (تاكس ) , أحساسي يقول لي نهايتك قربت ,جميع حواسي تناديني بأن أخفف من السرعه , أن أتراجع ألتزم بالقوانين , لا ... لا .... لن أتراجع ,فأنا منذو أيام الصغر كل طلباتي مجابه , وليس من طبعي التراجع بأي قرار أتخذه , فهل تريديني أيها الافكار أن أطيع أوامرك .....؟؟؟
, شاب لايتجاوز الرابعة والعشرين من عمرة يمشي ببطء يتجول بشوارع لسعي وراء الرزق , لم يتوقع يوما بأن تأتي أنسانة متهوره تقضي عليه ,نعم فمن أمثالنا لا يهمه شيء سوى السرعه , لم ارى سوى ذلك الشاب سائق التاكسي خارج على الشارع والسبب هو تجاوزي اللامسموح خرج عن السيطره دارت فوق الرمال ليس بوسعي سوى التوقف خرجت من سيارتي لا اكاد تحملني قدماي بصعوبة لأتوجه إلى المكان كل قدم مشدودة إلى الأرض بقوة ثم سقطت أرضا , صرخات بدون أحساس , اوصالي المرتجفة تذوب آلامي اشعر بأنني اتلاشى , لم تكن نهاية قائد السياره الموت , بل سيارتي كتبت عليها الموت بعد ما خانتني .............
أعتذر عن ركاكة الأسلوب ,,,,,
جروووح 22 @groooh_22
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️