
قف عند بابٍ ليس عنده حاجبٌ
وادخله متْ شئت على إستحياء
وتسول الكنز المفاض وإحتفن
كف التسول عند الكريم دعاء
مد تلك كفيك وإثني شاكرا
إن ثنـاء العـبدِ قيـضُ عطاء
كن صادق الفعل وقولك جازمٌ
بالحق إزئر إن العدل ضج عواء
وترك مجادلة الغشيم فإنه
يصبك من بعضِ غَباهُ غباء
ولا تصحبنا مجاهراً بِمآبقه
فتكون في عين البرية غطاء
ولا ترخينّا خطمَ خيلك بمجلسٍ
تاج الوقار ليسَ لذوي رغاء
وعهد لنفسك أن تكون صادقً
فالمؤمن لا يكن كذيبُ خباء
واذكر بإن الحال ليس بدائمٍ
وأن السعادةَ بعضُ باب شقاء
ولا تكرمنَّ من أتاك مفاخراً
إن شق جيبه لمفتقرٍ رداء
فلو كان ذا كرم امد كرامةً
ويمينهُ عن الشمال تدلي خفاء
ولا تئمننَّ من أتاك محدثً
بأسرار غيره لا يكفُ وشاء
فغداً لسوف تكون أنت روايةً
تُتلى على مسامعِ الجلساء
ولا تغدرنَّ في أخاك وإن غدرْ
سيأتي عليه من يفوقْهُ دهاء
وجعل حياتك بالرضى تزدانُ
فعند الغفور الخير والبقاء
جميل هنا نصك ومختلف عن سابقه
وفيه من الصور والقافية وبعض الوزن ما يجعله بداية مختلفة وجميلة هذا فضلا عن النصائح الهادفة المتضمنة لموضوعك
باستثناء بعض الاخطاء اللغوية والاملائية التي تحتاج ضبط ليكتمل جمال النص
لذا حبيبتي استمري في مراجعة الوزن والقافية والنحو واستبدال غريب الالقاظ بأبسطها لتصبحين شاعرة ذات ثقل
وان كنت لاحظت هنا الفرق حقا وسعدت بذلك
وأى استشارة نحوية او لغوية او في الوزن والقافية انا معك حبيبتي
ودمت بود