شبه قصيده
موجهه لـ أحد الفضلاء ...
بعد أن أرقني أمر
قل لي بربك مالعمل؟
والأمر خطب أو جلل
كأن نفسي بالحفر
أتجرعُ كأس العلل
الأمر أدهى بل أمرّ
ويحي بنفسي مالعمل؟
في كل يوم بالعذاب
روحي ورغماً في وحل
أموت يوما بعد يوم
أما الحياة بلا أمل
ماذا أريد من الحياة
ان كان قلبي في زلل
ماذا أريد من الحياة
وكل شيءٍ قد ذبل
أشكو إليك توجعي
بعد الإله ومن وجل
لـها بقيه..
لكن أحتفظ بها
آمل أن ارى خطوطكم \\نقدكم ...من جميع الاتجاهات
شكرا لمن مر من هنا
ساره بنت محمد @sarh_bnt_mhmd
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
أبشير قل لي ما العملْ ؟
وواليأس قد غلب الأملْ
قيل امتحان بلاغـــــــــةٍ
فحسبته حان الأجـــــــلْ
وفزعتُ من صوتِ المراقب
إن تنحنح أو سعـــــــــــلْ
ويجول بين صفوفنا
ويصول صولات البطلْ
أبشيرُ مهلاً يا أخي
ما كلُ مسالةٍ تُحَلْ
فمن البلاغةِ نافعٌ
ومن البلاغةِ ما قتلْ
فإذا أتتكَ إجابتي
فيها السؤالُ بدون حلْ
دعها وصححْ غيرها
والصفر ضعه على عجلْ
فما كان من المدرس بشير إلا أعطاه درجة النجاح لأن هذه القصيدة هي البلاغة التي يريدها
موفقة أختي سارة