أنا أختي لي خمس سنين ظروفي صعبة أو أنا مصعباتها على نفسي الله يعلم مافي الصدور أعيش أنا وأخويا الصغير أختي متزوجة بنفس المدينة أمي شفتها مرتين عمري مانزلت لبلدي ومع ذلك أحس بغربة مايعلمها الا ربي قاعدة على الجمر أتقلب وأدعي أنه ربي يطوي غربتي عاجلا غير آجل ووالله أختي كل ماأتذكر قول خير البشر صلى الله عليه وسلم أنا بريئ من قام بين أظهر الكافرين أنفجع الله المستعان الله ييسر الأمور
omhamza
•
almortariba :
أنا أختي لي خمس سنين ظروفي صعبة أو أنا مصعباتها على نفسي الله يعلم مافي الصدور أعيش أنا وأخويا الصغير أختي متزوجة بنفس المدينة أمي شفتها مرتين عمري مانزلت لبلدي ومع ذلك أحس بغربة مايعلمها الا ربي قاعدة على الجمر أتقلب وأدعي أنه ربي يطوي غربتي عاجلا غير آجل ووالله أختي كل ماأتذكر قول خير البشر صلى الله عليه وسلم أنا بريئ من قام بين أظهر الكافرين أنفجع الله المستعان الله ييسر الأمورأنا أختي لي خمس سنين ظروفي صعبة أو أنا مصعباتها على نفسي الله يعلم مافي الصدور أعيش أنا وأخويا...
اختي الغالية بارك الله فيك ويسرلك الخير حيثما كان الحديث الشريف
قال صلى الله عليه وسلم "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ". رواه أبو داود والترمذي والنسائي..
والحديث يفيد وجوب الهجرة من البلاد غير الإسلامية إذا كان بقاء المسلم في هذه البلاد فيه فتنة له في دينه ويعجز عن إقامة شعائر دينه أما المسلم الذي يأمن على نفسه وماله وأهله، ويستطيع إقامة شعائر دينه في بلد من البلدان غير الإسلامية فلا تجب عليه الهجرة من هذا البلد، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"،فقد قال الحافظ ابن حجر "هذا محمول على من لم يأمن على دينه"، والوقوف على السبب الذي جاء من أجله النهي في الحديث السابق يؤكد هذا المعنى فقد روى أبو داود والترمذي والنسائي عن جرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سارية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بنصف العقل، وقال " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ".
والمحقُّقون من العلماء قالوا: إن مدار الحكم على بلدٍ بأنه بلدُ إسلامٍ أو بلد حرب هو الأمن على الدين، حتى لو عاش المسلم في بلد ليس له دين، أو دينه غير دين الإسلام ، ومارس شعائر دينه بحريَّةٍ فهو في دار إسلام، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها.
وذكر العلامة الشيخ محمد أبو زهرة – رحمه الله - في رسالة عن نظرية الحرب في الإسلام رأيين للفقهاء في دار الإسلام ودار الحرب. ثم اختار رأيَ أبي حنيفة وهو : أن مدار الحكم هو أمن المسلم، فإن كان آمنًا بوصف كونه مسلمًا فالدار دار إسلام، وإلا فهي دار حرب. وقال: إنه الأقرب إلى معنى الإسلام، ويوافقُ الأصلَ في فكرة الحروب الإسلامية وأنها لدفع الاعتداءِ . انتهى كلام الشيخ أبو زهرة
والحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده (1420) وفيه: "البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، وحيثما أصبت خيراً فأقم"، فهذا الحديث أصل في الإقامة في بلاد الكفر لمن يستطيع أن يظهر شعائره، وبصفة عامة فإن ثلاثة من المذاهب تميل إلى جواز هذه الإقامة، وهي: الشافعية، والحنابلة والأحناف، مع خلاف داخل هذه المذاهب، أما مالك – رحمه الله تعالى – والظاهرية فهؤلاء لا يجيزون الإقامة في دار الكفر.
والله أعلم.
www.islamonline.net
قال صلى الله عليه وسلم "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ". رواه أبو داود والترمذي والنسائي..
والحديث يفيد وجوب الهجرة من البلاد غير الإسلامية إذا كان بقاء المسلم في هذه البلاد فيه فتنة له في دينه ويعجز عن إقامة شعائر دينه أما المسلم الذي يأمن على نفسه وماله وأهله، ويستطيع إقامة شعائر دينه في بلد من البلدان غير الإسلامية فلا تجب عليه الهجرة من هذا البلد، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"،فقد قال الحافظ ابن حجر "هذا محمول على من لم يأمن على دينه"، والوقوف على السبب الذي جاء من أجله النهي في الحديث السابق يؤكد هذا المعنى فقد روى أبو داود والترمذي والنسائي عن جرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سارية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بنصف العقل، وقال " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ".
والمحقُّقون من العلماء قالوا: إن مدار الحكم على بلدٍ بأنه بلدُ إسلامٍ أو بلد حرب هو الأمن على الدين، حتى لو عاش المسلم في بلد ليس له دين، أو دينه غير دين الإسلام ، ومارس شعائر دينه بحريَّةٍ فهو في دار إسلام، بمعنى أنه لا تجب عليه الهجرة منها.
وذكر العلامة الشيخ محمد أبو زهرة – رحمه الله - في رسالة عن نظرية الحرب في الإسلام رأيين للفقهاء في دار الإسلام ودار الحرب. ثم اختار رأيَ أبي حنيفة وهو : أن مدار الحكم هو أمن المسلم، فإن كان آمنًا بوصف كونه مسلمًا فالدار دار إسلام، وإلا فهي دار حرب. وقال: إنه الأقرب إلى معنى الإسلام، ويوافقُ الأصلَ في فكرة الحروب الإسلامية وأنها لدفع الاعتداءِ . انتهى كلام الشيخ أبو زهرة
والحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده (1420) وفيه: "البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، وحيثما أصبت خيراً فأقم"، فهذا الحديث أصل في الإقامة في بلاد الكفر لمن يستطيع أن يظهر شعائره، وبصفة عامة فإن ثلاثة من المذاهب تميل إلى جواز هذه الإقامة، وهي: الشافعية، والحنابلة والأحناف، مع خلاف داخل هذه المذاهب، أما مالك – رحمه الله تعالى – والظاهرية فهؤلاء لا يجيزون الإقامة في دار الكفر.
والله أعلم.
www.islamonline.net
zezenya
•
ييييييييييييوه
انا كنت مفكره اني اكثر وحده طولت بالغربه اتري انا صفر يم البنات الله يعينك ويردكم لاهلكم
سالمين!
انا كنت مفكره اني اكثر وحده طولت بالغربه اتري انا صفر يم البنات الله يعينك ويردكم لاهلكم
سالمين!
الصفحة الأخيرة
الله يصبرنا و يردنا الى بلادنا ردا طيبا اللهم امين