Omnya

Omnya @omnya

عضوة جديدة

كرامــــة المرأة فى بيتها

الأسرة والمجتمع

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أود أن أطرح مشكلتى التى تسبب لى توترا و حزنا على حالى و حال الناس عندنا.
لى طموحات علمية عميقة جدا و أدرس دبلومة فى البرمجيات لكن هل أعمل بها أم لا
حيث أننى اخاف من النزول من بيتى إلى الشارع و اعلم جيدا ان المرأة تواجه فتن بنزولها الى العمل او قد تكون سببا فى فتنة...
و بالطبع مجالات العمل يحدث فيها اختلاط بين الرجال و النساء و هذا يحدث فى مصر
لكننى لا اعرف المفهوم الدقيق للاختلاط فأيضا وسائل النقل و المواصلات شديدة الازدحام و يركبها نساءا و رجالا.
و المجتمع المصرى معروف بشدة ازدحامه أينما نتوجه و أينما نكون...
و قد حاولت أن اعمل لصقل خبراتى العلمية لكنى تراجعت و رجعت منذ اليوم الأول فى العمل و لم أكمل ثلاث ساعات و خرجت من الشركة كمن خرج من سجن و افرج عنى و لا تعلمون كم كنت فى شدة سعادتى و انا خارجة من هذا المكان لخوفى من تعاملات الناس جميعهم و بالأخص خوفى من الفتن التى قد تحدث بين الرجال و النساء فى العمل و المعروف عندنا أيضا ان المراة تخرج لكى تساعد زوجها فى مصاريف الانفاق على الأسرة فهل ذلك صحيح أليس من الصحيح أن الرجل ينفق على المرأة التى هى زوجته أو ابنته مهما كان فقيرا أو غنيا أم ماذا لأنى لا أعلم؟
و انا على تمام العلم أن أعظم عمل تقوم به المرأة هو بيتها و شأن زوجها و شئون أطفالها و أبنائها مهما بلغت من درجات علمية أو اجتماعية أوعملية أو أو أو
فهى ميزان البيت و دفته إذا ذهب ذهب كل شىء و ذهبت أمة بأكملها.
أفيدونى برأى يريح صدرى حيث أواجه ضغوطا فى البيت كى أنزل إلى العمل لأنهم يرونى فى وجهة نظرهم منغلقة و منطوية و خجولة و يخافون علىّ بشدة من قلة خبراتى بالحياة و يريدون منىّ الاحتكاك بالناس
لكنى من النوع الهادىء المسالم الذى يفضل السلام و عدم الشحناء و هذا ما لا سوف اجده خارج بيتى بكل تأكيد لقصص أسمعها من زميلات دراستى و صديقاتى عن نوايا الناس السيئة فى المعاملات و الغيبة و الوشايات و الحكايات التى تجعلنى فعلا أحب بيتى حبا جما و فى نفس الوقت احب مجال العلم الذى اخترته جدا جدا و كيف أستفيد بما تعلمته من العلم و لا يظل حبيسا فعندى طاقة هائلة فى حب العلم و التعلم
أشكركم
11
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

Omnya
Omnya
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل من نصيحة؟
أميرة الأيام
أميرة الأيام
ماشالله عليك ................وكملك الله بعقلك .
عزيزتى ان كنت فى حاجه شديده للعمل فاعملى وحاولى بقدر الامكان تجنب الاحتكاك وتحاشى الاختلاط مع انى اشك فى انك تستطيعين بسبب ما ذكرتى ...............او ابحثى عن عمل يكون الكادر فيه نسائى بحت .................والا جلوسك فى بيتك خير لك ..............ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ............فعسى الانسان ان يامن على نفسه من الفتن وهو داخل بيته فكيف بالله اذا خرج ..............وخصوصا المرأة.............وفقك الله وسدد خطاااك
Omnya
Omnya
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكرك أختى أميرة الأيام على ردك فإنى أحتاج المشورة فعلا
طبيعتى لا تتحمل اطلاقا البهدلة و الخروج من البيت لكننى اتعلم و ادرس البرمجيات و اود ان افعل شيئا بما تعلمت و ان اصقل معلوماتى بطريقة ما لكن اخاف فعلا الخروج من بيتى للأسباب كلها التى ذكرتها فى اول مشاركة
فهل أترك دراستى أم ماذا أفعل لأننى احببت فعلا مجال البرمجيات و مجتمعنا المصرى ملىء بالمتناقضات و هذا ما احدث فى نفسى هذا الدوار الفكرى فى احوالى
مقارنة بما يحدث فى مجتمع علمانى
فمفهومى عن العلم ضرورى و اساسى و عن العمل اخشاه و لا اتمناه
فهل اترك دراستى ومدتها حوالى سنة اجتزت فيها اكثر من 7 شهور و كانت لى طموحات كبيرة بأن اصبح شيئا فى البرمجة و ان اساعد و لو بشىء بسيط فى نهضة
امتنا و اسلامنا لكننى اواجه احباط و اشعر باننى مكبلة فيما تعلمت.
أشكركم و اشكر أميرة الأيام
أميرة الأيام
أميرة الأيام
عزيزتى ........انصحك تكملين دراستك......................وخلى شهادتك سلاح فى يدك ضد الزمن اذا جار عليك ...................وتقدرين تخدمين امتك ودينك بالعمل وانتى فى بيتك عن طريق الانترنت ..........او فى صحبة نساء.وتذكرى عزيزتى ..........من يتق الله يجعل له مخرجا وير زقه من حيث لا يحتسب .........اكملى دراستك واحفظي الله يحفظك.
Omnya
Omnya
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أشكرك أميرة الأيام على تفاعلك معى إن شاء الله سأعمل ما يرضى الله و ربنا يقوينى على الناس لأنهم ينظرون إلى كمخلوق غريب أو شىء نشاذ و هذا ما يربكنى و يهز ثقتى بنفسى تخيلى يا اختى ان كثيرا من أقاربى يستغربون من عدم عملى و كأن العمل على المرأة فرض موازين الدنيا مقلوبة فعلا و مخى سينفجر لاختلاط الأمور علىّ و فعلا أصبحت لا ارى حقيقة الصواب جلية لكثرة الأمور غير الطبيعية فى مجتمعنا المصرى
و الله لو الست عندنا التزمت ببيتها و ربت اولادها لأصبحنا أفضل حالا لكن الآن كثرت الفتن لأن الخطأ من دولتنا أنها لا تفصل الرجال عن النساء فى كل الأماكن
و اصبح الخطأ عندنا صحيحا و اصبح الصواب سرابا لا يرى.