أهدهدُ أنين النبض
استرُ ما شفّ من ملاءات وجدي ؛
بعيدا عن أعين سور شائك قرميده الفراق .
احمل صناديق شوقي على ... قوافل أوردتي .
يــــــــدهـــــا
كانت تعمر/ تغمر بوابة جسدي بالأمان .
رائحة الحناء
نمنمة نقوشه
آآآآآآه انني اتكئ الآن على شذاه!!!!!!!!
يحاصر اضلاع ذاكرتي .
ابــتــســـامـتــهـــــا
حقولٌ من أجنحة فراشات
عــيــنــــاهــــــا
مواكب ومراكب
محافل ... ملائكة ...
جـــبـــيــــنـُــهــــا
صحو ٌ
ونهار !
قـُـبـــلـــــتهـــــا
" فراولة " تهبط إلى مدرج الروح !
يا " حلوة اللبن " يوم تغيبين
تصدر غيبتك فرمانا يقصي الشمس عن الأرض .
ماما .... زمانك الا يجي ؟؟؟؟؟؟
لا حرمنا الله وجودها ..
حلا عزفك على أوتار أسمى وأروع حب ملأ روحي بعبقه ..
شعرت أنني أضفر معك جدائل الشوق ..
وأتكيء على شذى نقوش الحناء ..
ياه ..
كم تقلبت على تلك الوسادة فقط لأستنشق عبير أمي ..
اليوم أصبحت أما ..
أبتسم حين أرى ابنتي تدس وجهها في وسادتي ..
أتذكر وما أشد حلاوة الذكرى هنا ..
أتساءل : أوتجد مثلما كنت أجد من الراحة والأمان والسكينة ؟؟
ربما .. وليتها لا تفجع عندما تعلم أن أمها ما زالت تبحث عن ذلك العبق الذي يمدها بالسكينة والاطمئنان ..