بارلا
بارلا
منار الغربة أهلا بك وبدخولك الكريم ...

ونحنا ما منستغني عنك هون أبدا

أسعدني تواصلك معنا .... ولولا أنك أروع لما آنستك مواضيعنا ...

أتحفينا بما عنك يا أختي فنحن أيضا بحاجة إليك ...

نسأل الله أن يكون ما نكتبه خالصا لوجهه الكريم

وأن يستعملنا لما يرضيه

:26:
بارلا
بارلا
هذا كلام ينطق بالحق والحكمة سددك الله
هذا كلام ينطق بالحق والحكمة سددك الله
تسلمي أختي الغالية نجاح بارك الله فيك

وأحب أن أذكر أن تلك المقالة هي من رسائل النور
بارلا
بارلا
تسلمي أختي الغالية نجاح بارك الله فيك وأحب أن أذكر أن تلك المقالة هي من رسائل النور
تسلمي أختي الغالية نجاح بارك الله فيك وأحب أن أذكر أن تلك المقالة هي من رسائل النور
معلومات هامة لأخواتنا الغاليات في بريطانيا خصوصا وأوروبا عوما أسأل الله أن يحفظكم من كل مكروه

وان يصرف عنكم كل سوء وبلاء


ثلث سكان بريطانيا قد يصابون بالإنفلونزا مع حلول سبتمبر/أيلول المقبل (الأوروبية-أرشيف)


ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه طلب من دائرة الخدمة الصحية الوطنية في البلاد أن تستعد لأسوأ سيناريو صحي قد يصيب بريطانيا، وهو احتمال وفاة 65 ألف شخص بإنفلونزا الخنازير هذا العام، وذلك بعد الارتفاع الحاد في أعداد المتوفين بهذا المرض.

وبحسب التقرير، الذي أوردته صحيفتا "تايمز" و"غارديان" البريطانيتين على موقعيهما الإلكترونيين اليوم، فإن الحكومة البريطانية تشير إلى احتمال وفاة ما بين 19 ألفا و65 ألفا بهذا المرض، إلا أنها تؤكد أن هذه الأرقام ليست توقعا للكيفية التي سيتطور بها الوباء، رغم أن تقديراتها تلك بنيت على أساس المعدل الحالي للعدوى.

ويقول التقرير إنه في حال استمرار المعدل الحالي من العدوى فإن موجة حقيقية من حالات الإصابة بالإنفلونزا -تصل إلى 30% من إجمالي السكان ممن قد تظهر عليهم أعراض المرض- قد تبلغ ذروتها في أوائل سبتمبر/أيلول المقبل.

وتقدم التقديرات الأخيرة أسوأ سيناريو لانتشار وباء الإنفلونزا وذلك لضمان أن تمكن مواجهة كافة الاحتمالات، وأن كافة نقاط الضغط مثل العناية الطارئة ومناوبات موظفي الصحة هي في أتم الاستعدادات.

وتقدر أن حوالي ثلث السكان قد يصابون بالمرض خلال الموجة الأولى للوباء، وهو ما يعادل إصابة واحد من بين 15 شخصا كل أسبوع في قمة الذروة، وشخص من بين خمسين من هذه الحالات ينتهي به المطاف في المستشفى، وشخص من بين 300 يتوفى.

وتوضح صحيفة "التايمز" أنه تم التوصل إلى العدد 65 ألف بعد حسابات اعتمدت على معدل الوفيات البالغ 0.35% من جميع الحالات السريرية: فإذا أصيب 30% من السكان بالمرض -وهي نسبة تعادل 20 مليون نسمة تقريبا- وتوفي 0.35% من هؤلاء، فإن إجمالي الوفيات سيصل إلى 65 ألفا.


أما إذا انخفضت نسبة الأشخاص الذي يعانون من أعراض الإنفلونزا (التقديرات الدنيا حول معدل الإصابات تتوقع إصابة 5% بحلول سبتمبر/أيلول) فإن تقديرات الوفيات عندئذ ستنخفض بشكل كبير.

"
تأتي هذه التقارير مع ارتفاع أعداد المتوفين بفيروس أتش1 أن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير ليصل إلى 29 شخصا بعد أن كان عدد الوفيات المؤكدة به حتى الاثنين الماضي هو 17 وفاة
"

موثوقية
وهناك احتمال آخر بأن الآثار الموسمية قد تبطئ انتشار الفيروس خلال الأشهر المقبلة مع إمكان عودته مع عودة الطلاب للمدارس، مما قد يؤدي إلى ذروة الوباء في شهر أكتوبر/تشرين الأول أو الشهر الذي يليه.

وفي آخر وباءين عالميين لمرض الإنفلونزا، الأول بين عامي 1957 و1958 والثاني بين عامي 1968 و1970، أصيب بالعدوى ما بين 25 و 30% من السكان، وقد توفي 33 ألف شخص خلال الوباء الأول، وعدد أقل بآلاف قليلة بالوباء الثاني.

وقد شدد الخبراء من "إمبريال كوليج لندن" في وقت سابق هذا الأسبوع بأنه من الصعب معرفة مدى موثوقية هذه الأرقام، وذلك بعد مقارنة أعداد الوفيات المبلغ عنها بأعداد الحالات المبلغ عنها التي ربما لا تكون دقيقة.

ويرى هؤلاء الخبراء أن كثيراً من السكان الذين يصابون بالإنفلونزا لا يزورون الأطباء العامين وبدلاً من ذلك يعتنون بأنفسهم في منازلهم، لهذا فإن أعداد المتوفين مقارنة بإجمالي المصابين ستكون أقل مما تقترحه الأرقام الحالية.


29 وفاة
وتأتي هذه الأرقام الجديدة مع ارتفاع أعداد المتوفين جراء إصابتهم بفيروس أتش1 أن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير إلى 29 شخصا بعد أن كان هذا العدد هو 17 وفاة مؤكدة الاثنين الماضي.

وقال رئيس الخدمات الطبية في بريطانيا ليام دونالدسون إنه من غير المعلوم إذا كان الضحايا الجدد يعانون من أمراض صحية قبل وفاتهم، وبشكل عام توفي 26 شخص في إنجلترا و3 في أسكوتلندا، بينهما طفل مريض في لندن وسائح يعاني أمراض صحية مزمنة وتوفي في المستشفى.


وقد أبلغ عن ظهور أعراض الإنفلونزا على 55 ألف شخص في بريطانيا الأسبوع الماضي، كما تضاعفت أعداد المرضى في المستشفيات الذين أصيبوا بإنفلونزا الخنازير إلى 652 حالة بينها 53 حالة في العناية المركزة، بينما ازدادت بشكل كبير الزيارات إلى الأطباء والاتصالات الهاتفية مع دائرة الخدمة الصحية الوطنية المباشرة.
بارلا
بارلا
معلومات هامة لأخواتنا الغاليات في بريطانيا خصوصا وأوروبا عوما أسأل الله أن يحفظكم من كل مكروه وان يصرف عنكم كل سوء وبلاء ثلث سكان بريطانيا قد يصابون بالإنفلونزا مع حلول سبتمبر/أيلول المقبل (الأوروبية-أرشيف) ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه طلب من دائرة الخدمة الصحية الوطنية في البلاد أن تستعد لأسوأ سيناريو صحي قد يصيب بريطانيا، وهو احتمال وفاة 65 ألف شخص هذا العام، وذلك بعد الارتفاع الحاد في أعداد المتوفين بهذا المرض. وبحسب التقرير، الذي أوردته صحيفتا "تايمز" و"غارديان" البريطانيتين على موقعيهما الإلكترونيين اليوم، فإن الحكومة البريطانية تشير إلى احتمال وفاة ما بين 19 ألفا و65 ألفا بهذا المرض، إلا أنها تؤكد أن هذه الأرقام ليست توقعا للكيفية التي سيتطور بها الوباء، رغم أن تقديراتها تلك بنيت على أساس المعدل الحالي للعدوى. ويقول التقرير إنه في حال استمرار المعدل الحالي من العدوى فإن موجة حقيقية من حالات الإصابة بالإنفلونزا -تصل إلى 30% من إجمالي السكان ممن قد تظهر عليهم أعراض المرض- قد تبلغ ذروتها في أوائل سبتمبر/أيلول المقبل. وتقدم التقديرات الأخيرة أسوأ سيناريو لانتشار وباء الإنفلونزا وذلك لضمان أن تمكن مواجهة كافة الاحتمالات، وأن كافة نقاط الضغط مثل العناية الطارئة ومناوبات موظفي الصحة هي في أتم الاستعدادات. وتقدر أن حوالي ثلث السكان قد يصابون بالمرض خلال الموجة الأولى للوباء، وهو ما يعادل إصابة واحد من بين 15 شخصا كل أسبوع في قمة الذروة، وشخص من بين خمسين من هذه الحالات ينتهي به المطاف في المستشفى، وشخص من بين 300 يتوفى. وتوضح صحيفة "التايمز" أنه تم التوصل إلى العدد 65 ألف بعد حسابات اعتمدت على معدل الوفيات البالغ 0.35% من جميع الحالات السريرية: فإذا أصيب 30% من السكان بالمرض -وهي نسبة تعادل 20 مليون نسمة تقريبا- وتوفي 0.35% من هؤلاء، فإن إجمالي الوفيات سيصل إلى 65 ألفا. أما إذا انخفضت نسبة الأشخاص الذي يعانون من أعراض الإنفلونزا (التقديرات الدنيا حول معدل الإصابات تتوقع إصابة 5% بحلول سبتمبر/أيلول) فإن تقديرات الوفيات عندئذ ستنخفض بشكل كبير. " تأتي هذه التقارير مع ارتفاع أعداد المتوفين بفيروس أتش1 أن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير ليصل إلى 29 شخصا بعد أن كان عدد الوفيات المؤكدة به حتى الاثنين الماضي هو 17 وفاة " موثوقية وهناك احتمال آخر بأن الآثار الموسمية قد تبطئ انتشار الفيروس خلال الأشهر المقبلة مع إمكان عودته مع عودة الطلاب للمدارس، مما قد يؤدي إلى ذروة الوباء في شهر أكتوبر/تشرين الأول أو الشهر الذي يليه. وفي آخر وباءين عالميين لمرض الإنفلونزا، الأول بين عامي 1957 و1958 والثاني بين عامي 1968 و1970، أصيب بالعدوى ما بين 25 و 30% من السكان، وقد توفي 33 ألف شخص خلال الوباء الأول، وعدد أقل بآلاف قليلة بالوباء الثاني. وقد شدد الخبراء من "إمبريال كوليج لندن" في وقت سابق هذا الأسبوع بأنه من الصعب معرفة مدى موثوقية هذه الأرقام، وذلك بعد مقارنة أعداد الوفيات المبلغ عنها بأعداد الحالات المبلغ عنها التي ربما لا تكون دقيقة. ويرى هؤلاء الخبراء أن كثيراً من السكان الذين يصابون بالإنفلونزا لا يزورون الأطباء العامين وبدلاً من ذلك يعتنون بأنفسهم في منازلهم، لهذا فإن أعداد المتوفين مقارنة بإجمالي المصابين ستكون أقل مما تقترحه الأرقام الحالية. 29 وفاة وتأتي هذه الأرقام الجديدة مع ارتفاع أعداد المتوفين جراء إصابتهم بفيروس أتش1 أن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير إلى 29 شخصا بعد أن كان هذا العدد هو 17 وفاة مؤكدة الاثنين الماضي. وقال رئيس الخدمات الطبية في بريطانيا ليام دونالدسون إنه من غير المعلوم إذا كان الضحايا الجدد يعانون من أمراض صحية قبل وفاتهم، وبشكل عام توفي 26 شخص في إنجلترا و3 في أسكوتلندا، بينهما طفل مريض في لندن وسائح يعاني أمراض صحية مزمنة وتوفي في المستشفى. وقد أبلغ عن ظهور أعراض الإنفلونزا على 55 ألف شخص في بريطانيا الأسبوع الماضي، كما تضاعفت أعداد المرضى في المستشفيات الذين أصيبوا بإنفلونزا الخنازير إلى 652 حالة بينها 53 حالة في العناية المركزة، بينما ازدادت بشكل كبير الزيارات إلى الأطباء والاتصالات الهاتفية مع دائرة الخدمة الصحية الوطنية المباشرة.
معلومات هامة لأخواتنا الغاليات في بريطانيا خصوصا وأوروبا عوما أسأل الله أن يحفظكم من كل مكروه ...
التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروس

طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير

29/4/2009التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروسأتلانتا - قال مسؤول صحي فدرالي أميركي إن أفضل وسيلة للوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير تكون بالتقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية لأنها تمنع انتقال عدوى الفيروس التي تصيب بشكل خاص الجهاز التنفسي في الجسم.

وأوضح نائب مدير "مراكز الأمراض والوقاية منها" في أتلانتا الدكتور ريتشارد بيسير أن طريقة منع الإصابة بأنفلونزا الخنازير شبيهة تماماً بطريقة الوقاية من الانفلونزا الموسمية العادية.

وفي هذا الإطار قال بيسير "إذا كنت تقيم في منطقة موبوءة، أو إذا كنت تعاني من إنفلونزا الخنازير فمن الأفضل عدم تقبيل الآخرين"، مضيفاً "إننا لا ندعو من وراء ذلك أن تكون هناك برودة عاطفية ولكن الهدف من وراء ذلك عدم انتقال المرض التنفسي إلى الآخرين".

ودعا بيسير إلى غسل اليدين بالماء والصابون بعد كل مرة يعطس أو يسعل فيها المرء، موضحاً بأن مواد التنظيف الكحولية التي تستخدم لتطهير اليدين تلعب دوراً فعالاً في خفض الإصابة بالفيروسات، موضحاً بأنّ أكثر المناطق عرضة للاصابة بالمرض هي العينين والأنف أو الفم.

كما حثّ على عدم الاقتراب من المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير لأن العدوى تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق السعال أو العطاس، وطلب من الأشخاص الذين يعانون من عوارض المرض وهي الارتفاع الشديد في درجة الحرارة وفقدان الشهية والسعال وجريان الناف والألم في الحلق والغثيان والتقيوء والإسهال البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل والاتصال بالطبيب للعلاج.

وقال بيسير "عليك تغطية وجهك دائماً عندما تسعل"، مشيراً إلى أن "هذه هي الطريقة الملائمة لخفض حالات انتقال الالتهابات المصاحبة للمرض من شخص إلى آخر".
بارلا
بارلا
التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروس طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير 29/4/2009التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروسأتلانتا - قال مسؤول صحي فدرالي أميركي إن أفضل وسيلة للوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير تكون بالتقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية لأنها تمنع انتقال عدوى الفيروس التي تصيب بشكل خاص الجهاز التنفسي في الجسم. وأوضح نائب مدير "مراكز الأمراض والوقاية منها" في أتلانتا الدكتور ريتشارد بيسير أن طريقة منع الإصابة بأنفلونزا الخنازير شبيهة تماماً بطريقة الوقاية من الانفلونزا الموسمية العادية. وفي هذا الإطار قال بيسير "إذا كنت تقيم في منطقة موبوءة، أو إذا كنت تعاني من إنفلونزا الخنازير فمن الأفضل عدم تقبيل الآخرين"، مضيفاً "إننا لا ندعو من وراء ذلك أن تكون هناك برودة عاطفية ولكن الهدف من وراء ذلك عدم انتقال المرض التنفسي إلى الآخرين". ودعا بيسير إلى غسل اليدين بالماء والصابون بعد كل مرة يعطس أو يسعل فيها المرء، موضحاً بأن مواد التنظيف الكحولية التي تستخدم لتطهير اليدين تلعب دوراً فعالاً في خفض الإصابة بالفيروسات، موضحاً بأنّ أكثر المناطق عرضة للاصابة بالمرض هي العينين والأنف أو الفم. كما حثّ على عدم الاقتراب من المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير لأن العدوى تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق السعال أو العطاس، وطلب من الأشخاص الذين يعانون من عوارض المرض وهي الارتفاع الشديد في درجة الحرارة وفقدان الشهية والسعال وجريان الناف والألم في الحلق والغثيان والتقيوء والإسهال البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل والاتصال بالطبيب للعلاج. وقال بيسير "عليك تغطية وجهك دائماً عندما تسعل"، مشيراً إلى أن "هذه هي الطريقة الملائمة لخفض حالات انتقال الالتهابات المصاحبة للمرض من شخص إلى آخر".
التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروس طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير ...
لأنه الرعب الذي يجتاح العالم..
إرشادات عامة للوقاية من أنفلونزا الخنازير

مـحـيـط - مــروة رزق
بعد الانتشار المستمر الذي يواصله فيروس أنفلونزا الخنازير على معظم أنحاء الكرة الأرضية، والتي لا أحد يعلم متى سوف تنتهي هذه الأزمة، الأمر الذي يجعله قد يتحول إلى وباء عالمي ليصبح مصدر قلق يهدد العالم بأسره.
وتطل علينا وسائل الأعلام يومياً بمعلومات جديدة عن المرض منها ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في بعض دول العالم، مثل المكسيك والولايات المتحدة وكندا وعدد من دول العالم، الأمر الذي يجعله حديث الساعة بين الناس.
ففي المكسيك وصلت عدد الوفيات المؤكدة بالفيروس عند سبع حالات وواحدة في الولايات المتحدة، مع وجود أكثر من 2700 حالة مشتبه بها في مختلف أنحاء العالم، غير أن المكسيك تحدثت عن وقوع ما يزيد على 150 حالة وفاة جراء الفيروس، رغم أن سبعة منها مؤكدة في المختبرات، بينما تشير أرقام المشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى وجود نحو 2500 حالة، منها 26 حالة فقط تم تأكيدها.
كيف تحدث الإصابة ؟
تصيب فيروسات أنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة، وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.
ويمكن أن تصاب الخنازير بأنفلونزا البشر أو أنفلونزا الطيور، وعندما تصيب فيروسات أنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.
وعن أسباب الإصابة بالمرض، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الأسباب الرئيسية لإصابة الإنسان بالعدوى تكمن في الاختلاط المباشر بين الخنازير، الأدوات الملوثة التي تستخدم بين الخنازير المصابة وغير المصابة، وأشارت إلى أن القطعان التي تم تحصينها ضد أنفلونزا الخنازير قليلاً ما تصاب بالمرض أو يظهر عليها علامات المرض.
كما جاء في تقرير لوزارة الصحة المصرية، أنه ليس هناك دليلاً لانتقال المرض عن طريق لحم الخنزير المطهي، وكذلك منتجات لحم الخنازير، وتكون اللحوم آمنة عند وصولها بدرجة71 درجة مئوية خلال الطهى وذلك لقتل الفيروس.
ويمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر، ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الأنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات أنفلونزا، ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.
أعراض المرض
وتبدو أعراض إنفلونزا الخنزير في البشر مماثلة لأعراض الأنفلونزا الموسمية من ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال وألم في العضلات، وإجهاد شديد ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الإسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية.
وتوجد لقاحات متوفرة تعطى للخنازير لتمنع أنفلونزا الخنزير، لكنه لا يوجد لقاح يحمى البشر منها.
كيف تحمي نفسك من المرض؟

* غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم خاصة بعد التعامل مع الحيوانات.

* تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض.

* ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.
* أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.
* تجنب لمس العين أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعا لانتشار الجراثيم.
* إذا كنت تعانى أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير، فقد تكون مريضة بالأنفلونزا.
* يجب تشخيص الإصابة سريعاً بأخذ عينة من الأنف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت مصاباً بفيروس أنفلونزا الخنازير.
حالة ذعر في بعض دول العالم
ترجع أحداث انتشار أزمة مرض أنفلونزا الخنازير إلى بداية شهر أبريل الجاري، وأعلنت حكومة المكسيك عن وفاة عدد من الأشخاص بأنفلونزا الخنازير وصل عددهم اليوم إلى 149شخص، ونحو 1600 مصاب بالفيروس، وقد توقفت جميع أشكال الحياة في مكسيكو سيتي وهي واحدة من أكبر مدن العالم، كما أغلقت المطاعم ودور السينما والكنائس أبوابها وبقي ملايين الأشخاص داخل منازلهم.
في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة حالة طوارئ صحية لمكافحة المرض بعد التأكد من إصابة 40 شخصا في عدة ولايات.
وفي كندا أعلنت سلطات صحية إقليمية ظهور ست حالات إصابة بالمرض في البلاد لطلاب سافروا للمكسيك في الآونة الأخيرة، وفي نيوزلندا يخضع عشرة طلاب من مجموعة مدرسية عادت لتوها من المكسيك للفحص الطبي بعد ظهور أعراض مثل الأنفلونزا.

أما إسبانيا فقد بلغت الإصابات فيها 3 حالات عادوا من زيارة للمكسيك وظهرت عليهم أعراض المرض.

كما أعلنت البرازيل أنها عزلت مشتبها في إصابته بأنفلونزا الخنازير بعد عودته من المكسيك.
وأكدت مصادر طبية أنها تجري فحوصا كإجراء وقائي، كما وضع تسعة أشخاص تحت المراقبة في كولومبيا بعد وصولهم من المكسيك الأسبوع الماضي.
وفي إسرائيل أعلنت وزارة الصحة الأحد أن إسرائيليا يتلقى العلاج الطبي بمستشفى لانيادو في مدينة نتانيا حيث يعتقد أنه مصاب بأنفلونزا الخنازير، مشيرة إلى أنه عاد مؤخراً من المكسيك وأنه عزل خشية انتقال المرض لآخرين.
وفيما يتعلق بالدول العربية فقد أعلنت وزارة الصحة المصرية في بيان لها أنه لم تسجل في البلاد أي إصابات بالمرض، كما علق الأردن استيراد منتجات الخنازير من الدول التي سجلت إصابات بالأنفلونزا كإجراء احترازي.
أنفلونزا الخنازير في الماضي
وقد شهد العالم وفاة أعداد كبيرة من البشر بسبب فيروس أنفلونزا الخنازير، ففي عام 1968، تفشى فيروس "أنفلونزا الخنازير" في هونج كونج"، وقد أدى إلى وفاة مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1918، تفشى فيروس "الأنفلونزا الإسبانية" وأدى إلى وفاة 100 مليون إنسان.
وفي عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص، وأعلن عن حالة وفاة واحدة.
في عام 1988، أصيب سيدة أمريكية حامل بالفيروس، وتلقت العلاج، لكنها توفيت بعد أسبوع.
وقد وقعت إصابات بالمرض عام 2005، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض.
وفي عام 2007، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.