رونق أنثى
رونق أنثى
الله يحميناااا من كل شر .. مواقفكم رعب الله يستر علينااا وعليكم
انا موفقي كنت انا واختي يوم كنا صغار رايحيين للبقالة مشي ولما طلعنا بنرجع لبيتنا والشاارع كان فاضي الا وشاب بسيارتة وقف وفتح باب سيارتة ونزل رجلة وكان يناديلنا تعالو ياشطورات اوصلكم بيت اهلكمم واحنا نقول لا وهو كل شوية يقرب اكثر واحناااا نررركضضض ركض وكنت واناااركض التفت فية للحين واقف ويناضر فينااا مامشى والله ستر ودخلنااا لبيتنا و ونجلس نصيح عند امي الله يخليها لنا وتقعد تهدينااا وتسمي علينا كان بيخطفنا .
العنيدة ريمممم
الله يستر علينا
بريده مدينتي
بريده مدينتي
انامره كنت بثالث متوسط وحنابالاختبارات وجاءالباص نزلن عند بيتنا وراح وانااشوووف ذيك السياره الي تقرب والشااارع فاضي مافيه احد وارن جرس البيت ولااحد يردوراعي السياره يقرب بعددددين وقف عند الباب يعني صار جنبي
ولحظتها امـــي فتحت الباب وقلتلها السالفه وقعدنا انا وامي اناااظره كااااان شكله مقزز (الله يعافيه ولايبلانا)شوشه يوووووحش ولابعد قاعد يناظر الباب شكله ينتظرن اطلع له وانا والله خاااااااااايفه وارتجف بعدين ابوي كلم راااعي الباص وقاله لاتروح عن الباب الين تدخل (والله يجزاه خير بدا مايروح عن الباب الين ادخل)




والموقف الثاني كنا كاااشتين مع عمومتي وجيت انا وخواتي قلنا لخوي نبي نسوق جاءاخوي وااافق وركبنا جت اخت الكبيييره وساااقت ويجي ولد عمتي بسيارته ويقابلنا
جاء اخووي يقوول لختي لفي عنه وتقووول عجزت عجزت هو يحسب انه اخووي الي يسووق يبي يمزح معه الله يسلمه وبعددددددددددددددددددددددين طرااااااااااااااااااااااااااااااااخ
صدمنا وامي سمعت الصبخه وهم بعيدين وبدت تصييييييح وتمشي وتطيح جايه لمنى وتمشي وتطيح والحمدلله ماجانا شئ بس السياره تعورت شوي ورجعنا للبيت بسيارتنا والحمدلله على السلااااااامه
وبعددددده اختي تابت تسووق سياره
*أم الإمام*
*أم الإمام*
ياااااااااااه مواقفكم مرة تخوف ،،،

أمممم تذكرت موقفي يوم كنت بالمتوسط ،
كانت المدرسة قريبة و كنت أروح لبيتنا مشي ،، و ذاك اليوم أروح و أدق الجرس و ماأحد فتح لي ، و فيه سيارة تلف و ترجع فيها شباب ،،
المهم بديت أخاف لأن الشباب أكثر من مرة يلفون و يجون ، بس كل مرة يجون فيها كانت تمر سيارة ثانية ،
و يوم شفت ماأحد فتح لي ،
رحت لسيارتنا عند الباب ( كانت سيارة فورد قديمة و من عادة أبوي ينسى يقفلها ، أصلا هي منتهية يعني لو أحد سرقها ماراح تجيب شيء )
المهم بعد ماراحوا الشبا أروح للسيارة و ألقى الأبواب مفتوحة و أفتحها و أدخل داخل السيارة و أجلس عند مكان الرجول متكومة على نفسي ، السيارة كانت مظللة في المرتبة الثانية ،
تخيلوا و أنا في السيارة جوا و أسمع صوته لأنهم كانوا فتحين الشباك ، كانوا يقولون : حسافة و الله ، راحت ، راحت ،
و أنا يجيني انهيار و أقعد أبكي ، يمكن أخذت ربع ساعة و أنا بالسيارة إلا و شوي أسمع صوت سيارة و أطل إلا ألقاها سيارة أهلي ، أبوي كان جايب أمي و أختي من المستشفى ،
ردت لي روحي يوم شفتهم و أنزل و ادخل وراهم ، أمي انهبلت ، انهرت عليهم و هاتي ياصياح ،،
أمي من بعدها خافت علي صارت هي بنفسها وقت طلعتنا تجي مشي تاخذني حبيبة قلبي ..

الموقف الثاني : قبل سنتين تقريبا كان معاي ولدي البكر و كان عمره سنة تقريبا ،
كنا رايحين موعد بالمستشفى و احنا راجعين تجي سيارة مسرعة و تصدمنا ، صدمت الباب الخلفي للسائق ،
يعني لو تقدمت شوي كان صدمت جهة زوجي و لو تأخرت شوي كان صدمت خزان البنزين بس ربي ستر ،،،
فرت فينا السيارة و دارت أكثر من مرة بس ربي ستر علينا ،
طبعا في ذيك الحظة كان همي بس ولدي ، كنت ماسكته بقوة و ضاغطة برجولي بقوة على أرضية السيارة علشان ماأتحرك من مكاني ،
و الحمدلله ماجانا شيء ، بس ولدي ضرب راسه بعلبة الأشرطة و صارت تجيه تشنجات ،،
و أنا رجولي حستها متورمة من كثر ماكنت أحاول أضغط على الأرضية علشان أثبت نفسي ...

بس شعور مرة صعب و السيارة تدور فينا أكقر من مرة ،
و من بعدها و انا أخاف من السرعة و من أي صوت تفحيط ،
ام شــــوق
ام شــــوق
ياالله تذكرت وقتها ما كان مخيف بس لما كبرت وفهمت الدنيا عرفت اني كان ممكن اروح عن اهلي لعالم مجهوووول من الرعب
كنت بسنه ثانيه ابتدائي
وكنت راجعه من المدرسه العاده امي تخلي باب البيت مردود عشان ادخل على طول وذاك اليوم كان فيه هوا وسكر الباب
المهم جلست ادق الباب وادق وادق ولا فيه احد حولي ابد قلت بدق على جيرانا اللي جنبنا مباشره ودقيت وبرضو محد فتحلي
بديت اخاف المهم وتوقف ذيك السياره ما انساها كابريس بني قديم وداخلها واحد مو صغير اربعيني تقريبا وناداني من بعيد قال يا بنت وانا بكل براءه رحت ووقفت عند الباب وهو فاتح الدريشه وكان يا بنات رافع ملابسه وانتو افهمو الباقي
قال شسمك وجاوبته قال انا صديق فلان الفلاني ((اثاريه قاري اسم جارنا على لوحة بابه )) عشان يحسسني بالامان
وين بيتك قلت هذا واشرتله على بيتنا وين ماما وبابا قلت مدري ادق الباب محد فتحلي
قال طيب اركبي انا اوديك عند باب قلت لا لاقال الا وبيده قرب يفتح باب الراكب اشوي الا ربي من سماه ارسل عمال أتراك كانو يشتغلون عندنا وصلو ذيك اللحظه وكانو يشتغلون عندنا من شهور بس شافني التركي وناداني فلانه قلت نعم قال تعالي بس وخرت عن السياره الا ذاك فحط وهرب الحقير
الى يومكم هذا اقول لو ربي ما ارسل العمال كان انا الحين مو عايشه او مو بهالحاله يا ربي لك الحمد والشكر على جميع نعمك التي انعمتنا اياها