ثلج لايذوووب
ثلج لايذوووب
, ,
, ,
"ولي حبيبةٌ ما فنَتْ,
كانتْ أمامي, تُمارس قتل برازخ الألوان
وما يوماً فكَّرت
باكتفاء
ولا لحظة راجعَتْ سفكَهَا لدماء
ألوانِ مسالمة, غدَت من سفكها
لا تمسها سكينة , لا تعرفُ الأمان,
ولا يمُر بعمرها..حتى القليل..
من الطمأنينة!
-
الطيف الذي مُذ همَّت حبيبتي
على سَجْنهِ ..كما لم يكُن ,
بينَ حدِّ نظرة لا يكلّ,
وريشةٍ لا تملّ من تقريحِ جرحٍ صار
بعد موت العزل , وانبعاث المزجِ
.. والفوضى!
أبيضاً , ينزف النور بشدِّةٍ
..ولا يمُت!"
غاية المنى
غاية المنى
, ,
, ,
قضـت أقدارنـا فينـا اغترابـا
فهاج القلب واضطرب اضطرابـا

عشقت وظلَّ عشقي فـي خفـاء
إلى أن ملَّـت النفـس الغيابـا

كتمتُ الوجد حتـى كـلَّ قلبـي
ودمع العيـن ينسكـب انسكابـا

وذاكَ الوجد ظلَّ حبيس صـدري
وفي وجدي رقيت لـكِ الصعابـا

وكم أسهدْت عيني طـولَ ليـلٍ
وغير النجم لم أعـرف صحابـا

حفظت الودَّ في الأحشـاءِ حتـىأ
صابَ الوجـد قلبكمـو وطابـا

ووجدي عاشَ في الأحشاءِ عمرا
وكبْدي في دموع الوجـد ذابـا

فهـلاَّ قـد ذكـرتِ زمــانَ ودٍّ
شربنا الحبّ في كـأس شرابـا

وأيّامـاً قضينـاهـا صـغـارا
وأحلامـاً نسجنـاهـا عـذابـا

وكـم سرْنـا بنجواهـا نُغنِّـي
وأنغـام الصِّبـا شعَّـت شبابـا

أجيبي الظاميء العاني..
(أحُبَّـاً) شربنا في الكئوسِ.. أمِ السَّرابا؟!
ماأجمل ذلك البوح وما أسمى لغته يسري إلى النفس سريعا00ولكن لاأقول إلا كما قلت أخي
قضـت أقدارنـا فينـا اغترابـا
بورك فيك وبقلمك ونتمنى من قلمك المزيد00
ثلج لايذوووب
ثلج لايذوووب
, ,
, ,
غاية المنى

لا أعلم ما أقول
فقد عجزت قواميسي عن امدادي بكلمات شكر تفيكَ حقكَ
فمجرد تحليقك في أجواء متصفحي شرفا كبيرا
ونثرات حرفك وسام اعتز به كثيرا

دمتي لي ،،، ودام تواصلك العذب
على الود نكون :)
ثلج لايذوووب
ثلج لايذوووب
, ,
, ,
هُبّيكِ صبَا هُبِّيكِ دَبُور
هبِ رائحة الفضاء المعدومة
عبَقاً من شذى العبُور آناء عبيرك!!
تخلّليني , ماشجي تكويني ,
ألِظِّي بذرّات ذاتيَ
لازِزِيني ,,
قدرَ ما تطيقين , بكل متّسعك ,
قدرَ أقصى قدرتكِ!,,
خالجي روحي , شرِّبيكِ عمقَ جفافي ,
,, / فجِّريكِ!
ضُخّيكِ في شراييني, ضمّنيكِ في دمي ,,
ثُمَّ لا ,, تنضبِ ,
ثلج لايذوووب
ثلج لايذوووب
, ,
, ,
يا حُبْ..اسكُن قلبها
يا حُبْ..بدِّدْ ما استطعَت من سخَطِهَا
من حماقتها الكثيرة .. من شؤمها
من كراهيةٍ تشرَّبَتهَا
حتَّى غدَتْ أساساً في خصالها
في طباعِها الـ يستفزُّها / إنكارُ الغيرِ
لهذهِ الصفات القاتلة لها أولاً
ولمَن أحاطَ بها , ولقلبِ من أحبَّها!

:

يا ربِّيْ.. اجتثّ برحمتكِ.. من قلبِها
ما بذرته يد الشيطانِ, وازرع مكانهُُ
حقُولاً من "الحُبِّ"..
غطِّها بغاباتٍ من المودَّةِ ,
والخلُقِ الحسَن..
يا ربِّي جملْها/ بالبشاشةِ
والتلطِّف, بالسكينةِ ..
والحنَان!



يا ربِّي ..
رجوتُكَ لا تدعْهَا هكذا,..
تحيَا ميِّتةً مُسْبَقاً".