تونة1430
•
انصحك يااختي انك تكلمي داعيه معروفه تخاف الله وراح تدلك ان شاءالله:)واتركي النت لأن ماراح تستفيدي كثير زي مايكون التواصل عبر التلفون وفقك الله لمايحبه ويرضاه
تونة1430
•
اهداف هذا الاسبوع ان شاءالله
1-ترويح عن النفس
2-تحديد هدف وهوا انقص2كيلو خلال الااسبوع
3-اوزع اذكار الصباح والمساء للأقارب
4-كثرة الااستغفاااااااار
5-ان اجعل هذا الااسبوع اسبوع التنظيم والترتيب
الله يعيني على التطيق
1-ترويح عن النفس
2-تحديد هدف وهوا انقص2كيلو خلال الااسبوع
3-اوزع اذكار الصباح والمساء للأقارب
4-كثرة الااستغفاااااااار
5-ان اجعل هذا الااسبوع اسبوع التنظيم والترتيب
الله يعيني على التطيق
NUR
•
عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يفْزَعُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَخْرُجَ وَمَعَهُ سَيْفُهُ ، فَخُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ الَّتِي لاَ يُجَاوِزُهنَّ بَرٌّ ، وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ "، فَقَالَهُنَّ خَالِد ، فَذَهَب ذَلِكَ عَنهُ.رواه ابن أبي شيبة في مصنفه
إن الإيمان ليس مجرد كلمات يديرها الإنسان على لسانه ، ويتحلى بها أمام الناس دون أن يكون لها أثرها في سلوكه وواقعه ، والمؤمن لا يخالف قوله فعله ، وهو الذي يبدأ بنفسه أولاً فيحملها على الخير والبر قبل أن يتوجه بهما إلى غيره ؛ ليكون بذلك الأسوة الحسنة والقدوة المثلى ، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خير أسوة ، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا أمر الناس بأمر كان أشد الناس تمسكاً به ، وكان يحمل أهل بيته على ذلك قبل أن يدعو غيرهم ، وما أروع كلمة شعيب ، عليه الصلاة والسلام : ( ومَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إنْ أُرِيدُ إلاَّ الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ومَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ ) .
وكم من أناس يدعون إلى وحدة الكلمة وجمع صفوف المسلمين على الحق ، وهم في واقعهم دعاة فرقة وضلال ؛ يدعون إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وهم أبعد الناس عن الكتاب والسنة ، فليحذر المسلمون ذلك كله وأشباهه ، فإنها أمراض خطيرة ولها آثارها السيئة .
نسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياكم الصواب في القول والعمل
منقول
وكم من أناس يدعون إلى وحدة الكلمة وجمع صفوف المسلمين على الحق ، وهم في واقعهم دعاة فرقة وضلال ؛ يدعون إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وهم أبعد الناس عن الكتاب والسنة ، فليحذر المسلمون ذلك كله وأشباهه ، فإنها أمراض خطيرة ولها آثارها السيئة .
نسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياكم الصواب في القول والعمل
منقول
يقول ابن القيم في كتابه الجواب الكافي لمن سأل :
فصل ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا رجاؤه ثلاثة أمور
أحدها محبته ما يرجوه
الثاني خوفه من فواته
الثالث سعيه في تحصيله بحسب الامكان
وأما رجاء لايقارنه شيء من ذلك فهو من باب الاماني والرجاء شيء والاماني شيء آخر فكل راج خائف والسائر على الطريق اذا خاف أسرع السير مخافة الفوات وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله من خاف أدلج ومن آدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالبة ألا إن سلعة الله الجنة وهو سبحانه كما جعل الرجاء لاهل الاعمال الصالحة فكذلك جعل الخوف لاهل الاعمال الصالحة فعلم ان الرجاء والخوف النافع هو ما اقترن به العمل قال الله تعالى (( ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون- والذين هم بآيات ربهم يؤمنون - والذين هم بربهم لا يشركون- والذين يوتون ما أتوا وقلوبهم وجلة إنهم إلى ربهم راجعون - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون )) وقد روى الترمذي في جامعه عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت رسول الله عن هذه الآية فقلت أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرفون فقال " لا يا إبنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يتقبل منهم( أولئك يسارعون في الخيرات )
وقد روى من حديث أبى هريرة أيضا والله سبحانه وصف أهل السعادة بالاحسان مع الخوف ووصف الاشقياء بالاساءة مع الامن ومن تأمل أحوال الصحابة رضى الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن
وهذا أبو الدرداء كان يقول إن أشد ما أخاف على نفسى يوم القيامة أن يقال يا أبا الدرداء قد علمت فكيف عملت فيما علمت وكان يقول لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت لما أكلتم طعاما على شهوة ولا شربتم شرابا على شهوة ولادخلتم بيتا تستظلون فيه ولخرجتم الى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم ولوددت أني شجرة تعضد ثم تؤكل
قال البخاري في صحيحه باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الاخشيت أن أكون مكذبا وقال بن أبي مليكة ادركت ثلثين من اصحاب النبي كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ماخافه الا مؤمن ولا أمنه الا منافق وكان عمر بن الخطاب يقول لحذيفة أنشدك الله هل سمانى لك رسول الله يعني في المنافقين فيقول لا ولا أزكى بعدك احدا فسمعت شيخنا يقول مراده اني لا أبرىء غيرك من النفاق بل المراد انى لا أفتح على هذا الباب فكل من سألني هل سمانى لك رسول الله فأزكيه قلت وقريب من هذا قول النبي للذي سأله ان يدعو له أن يكون من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب سبقك بها عكاشة ولم يرد أن عكاشة أن وحده أحق بذلك ممن عداه من الصحابة ولكن لو دعا لقام آخر وآخر وانفتح الباب وربما قام من لم يستحق أن يكون منهم فكان الامساك أولى والله أعلم
يالله كم هي كلماتهم تكتب بماء الذهب ,,,,,,, منقول
فصل ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا رجاؤه ثلاثة أمور
أحدها محبته ما يرجوه
الثاني خوفه من فواته
الثالث سعيه في تحصيله بحسب الامكان
وأما رجاء لايقارنه شيء من ذلك فهو من باب الاماني والرجاء شيء والاماني شيء آخر فكل راج خائف والسائر على الطريق اذا خاف أسرع السير مخافة الفوات وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله من خاف أدلج ومن آدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالبة ألا إن سلعة الله الجنة وهو سبحانه كما جعل الرجاء لاهل الاعمال الصالحة فكذلك جعل الخوف لاهل الاعمال الصالحة فعلم ان الرجاء والخوف النافع هو ما اقترن به العمل قال الله تعالى (( ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون- والذين هم بآيات ربهم يؤمنون - والذين هم بربهم لا يشركون- والذين يوتون ما أتوا وقلوبهم وجلة إنهم إلى ربهم راجعون - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون )) وقد روى الترمذي في جامعه عن عائشة رضى الله عنها قالت سألت رسول الله عن هذه الآية فقلت أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرفون فقال " لا يا إبنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يتقبل منهم( أولئك يسارعون في الخيرات )
وقد روى من حديث أبى هريرة أيضا والله سبحانه وصف أهل السعادة بالاحسان مع الخوف ووصف الاشقياء بالاساءة مع الامن ومن تأمل أحوال الصحابة رضى الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن
وهذا أبو الدرداء كان يقول إن أشد ما أخاف على نفسى يوم القيامة أن يقال يا أبا الدرداء قد علمت فكيف عملت فيما علمت وكان يقول لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت لما أكلتم طعاما على شهوة ولا شربتم شرابا على شهوة ولادخلتم بيتا تستظلون فيه ولخرجتم الى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم ولوددت أني شجرة تعضد ثم تؤكل
قال البخاري في صحيحه باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الاخشيت أن أكون مكذبا وقال بن أبي مليكة ادركت ثلثين من اصحاب النبي كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ماخافه الا مؤمن ولا أمنه الا منافق وكان عمر بن الخطاب يقول لحذيفة أنشدك الله هل سمانى لك رسول الله يعني في المنافقين فيقول لا ولا أزكى بعدك احدا فسمعت شيخنا يقول مراده اني لا أبرىء غيرك من النفاق بل المراد انى لا أفتح على هذا الباب فكل من سألني هل سمانى لك رسول الله فأزكيه قلت وقريب من هذا قول النبي للذي سأله ان يدعو له أن يكون من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب سبقك بها عكاشة ولم يرد أن عكاشة أن وحده أحق بذلك ممن عداه من الصحابة ولكن لو دعا لقام آخر وآخر وانفتح الباب وربما قام من لم يستحق أن يكون منهم فكان الامساك أولى والله أعلم
يالله كم هي كلماتهم تكتب بماء الذهب ,,,,,,, منقول
الصفحة الأخيرة