فوئد الاستغفار:
خمس دقائق من وقتك الغالي يا غالي
اقرأها وأنت هادي ورايق ومركز
وتأكد إنك أنت المستفيد ورح تحس براحه رهيبة
أكيد إنك شايف الناس في هذه الأيام كيف يسعون ويتفننون في طلب الرزق
هذا راح يأخذ قرض ودخل بالأسهم
وذاك طول يومه بمعارض السيارات
والثاني احترق وجهه بالصناعيه
وذاك طاحت عيونه من كثر ما درس وسهر وتعلم
وهذا ما عاد شاف أهله من كثر ما يدور بالمخططات
والمساهمات العقاريه .. و و و و و ..
الكل يريد رزقه يكثر ويسعد بحياته
يقول الله سبحانه وتعالى
'فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم (بأموال) وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا '
الإستغفار سبب رئيس لأشياء حلوه في حياتنا والاهم في اخرتنا
.. من فينا لا يحب المطر ...؟
من فينا لا يحب المال ..؟
من فينا لا يحب ان يكون عنده أولاد وبنات ..؟
من فينا لا يحب ان يعيش بوسط جنات وأنهار في الحياه الدنيا ...؟
هذه كلها أشياء ماهي صعبه ولا مستحيله على رب العالمين سبحانه ..
الله قادر إنه يحققها لنا ..
لكن إذا حققنا المطلوب منا ..
ما المطلوب منا ..؟
شيء واحد وبس .. ولا أسهل منه
.. {الإستغفار}
والإكثار منه .. طيب والنتيجه ...؟
أنا أقولك النتيجة :
النتيجة عسى ربي يحفظك ويسلمك إن الإستغفار سبب في نزول المطر {بإذن الله} .
. وسبب في زيادة الرزق وبالعربي زيادة المال
.. وسبب في إن الواحد منا يرزق بالذرية الصالحة إن شاء الله
. وسبب في تحول أراضينا إلى جنات وأنهار .
. وهذا مو كلامي
ولا كلام الشيخ ...
.. أو الداعية ......
.... لا ....هذا كلام الله سبحانه وتعالى
'استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه'
أبشر بما يثلج صدرك !!!
يا من يشكو من كثرة الذنوب
يا من يشكو من الهم
يا من يشكو من الضعف
يا من يشكو من الفقر
يا من يشكو من العقم وعدم الإنجاب
يا من يشكو من الضيق
أبشر بما يثلج صدرك !!!
قال تعالى :
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {1} قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ {2} أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ {3} يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {4} قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً {5} فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَاراً {6} وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً {7} ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً {8} ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً {9} فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً {10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً {12} نوح1-12
جرب ولن تخسر شيئا - ابقِ لسانك يردد هذه الكلمات
في العمل ، في السيارة ، في الشارع ، قبل النوم ، في اي مكان ،،
جرب لمدة اسبوع ، او لمدة شهر ، وحدد المشكلة ، يعني انو حل المشكلة
التي انت واقع بها ،،، والله سترى العجب ،، جرب فلن تخسر شيئا ،، مجرد تجربة ،
جرب :-
1. استغفر الله ، استغفر الله ، استغفر الله
2. استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
3. استغفرك اللهم يا حي يا قيوم واتوب اليك
وقال سبحانه على لسان نبيه هود عليه السلام:
وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ {52} هود
وقال صلى الله عليه وسلم:
'من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب'
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
لا تجعل الخير يقف عند جهازك
ولا تنسانا من دعوة بظهر الغيب حتى تقول الملائكة 'أمين ولك مثلها'
إذا استغفرت ربك الان أكيد إن لك أجر
أجل... بعد سنه مثلا ويكون ألف واحد
يستغفرون وإنت لك مثل أجرهم بالضبط
ما رايك ..؟
طيب تخيل كم عددهم بعد سنتين
.. ثلاث .. عشر سنين ؟
طيب تخيل إن هذا الشيء ما يكلفك ولا هلله وحده
.. ما يكلفك إلا تقريبا 15 ثانية ... كيف ..؟
الشغلة كلها إنك تضغط كوبي
وبعدها بست بأي منتدى
تخيل نفسك يوم القيامة وإنت واقف والله سبحانه يحاسبك .
. وقتها تتمنى مو حسنة نص حسنة ...
وما تدري إلا وعندك جبال كبيرة من الحسنات والأجر والثواب ....
والسبب رسالة ما تاخذ من وقتك ولا خمس دقايق في قراءتها وإرسالها .
. لذلك أرجوك لا توقف الرسالة عندك .
. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلني وإياك من أهل الجنة
... آمين ...
][
قال تعالى ( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )
المنافقون10
1ـ الصدقة بــاب من أبـواب الجـنـة .
2ـ الصدقة افضل الأعمال الصالحات ، وأفضل الصدقة إطعام الطعام .
3ـ الصدقة من أسباب دخول الجنة ونيل بيت وغرف في الجنة .
4ـ الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار .
5ـ الصدقة تطفيء غضب الرب ، وحـر القبور.
6ـ الصدقة خير ما يهدي للميت ، وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل.
7ـ الصدقة تطهـير ، وتزكية للنفس ، ومضاعفة الحسنات .
8ـ.الصدقة سبب سرور المتصدق ، ونضرة وجهه يوم القيامة .
9ـ الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر، وعدم الحزن على ما فات .
10ـ الصدقة سبب لمغفرة الذنوب ، وتكفير السيئات .
11ـ الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة ، وسبب لدعاء الملائكة.
12ـ المتصدق من خيار الناس ، والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
13ـ صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل ، والأجر الكبير.
14ـ المنفقون من صفات المتقين ، والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق.
15ـ الصدقة أمارة من أمارات الجود ، وعلامة من علامات الكرم ، والســخاء.
16ـ الصدقة سبب في إستجابة الدعوة ، وكشف الكربة.
17ـ الصدقة تدفع الـبـلاء ، وتسد سـبعـين بـابـا من السـوء في الدنيا .
18ـ الصدقة تزيد في العـمر، وتزيد في المـال ، وسبب في الرزق والنصر .
19ـ الصدقة عـلاج ، و دواء ، وشـفاء .
20ـ الصدقة تمنع الحـرق ، والغـرق ، والسـرق ، وتمنع ميتة السوء .
21ـ الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور .
22ـ المتصدق ، والعامل على الصدقة لهما أجــر المجاهد في سبيل الله
قال تعالى ( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين )
المنافقون10
1ـ الصدقة بــاب من أبـواب الجـنـة .
2ـ الصدقة افضل الأعمال الصالحات ، وأفضل الصدقة إطعام الطعام .
3ـ الصدقة من أسباب دخول الجنة ونيل بيت وغرف في الجنة .
4ـ الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار .
5ـ الصدقة تطفيء غضب الرب ، وحـر القبور.
6ـ الصدقة خير ما يهدي للميت ، وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل.
7ـ الصدقة تطهـير ، وتزكية للنفس ، ومضاعفة الحسنات .
8ـ.الصدقة سبب سرور المتصدق ، ونضرة وجهه يوم القيامة .
9ـ الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر، وعدم الحزن على ما فات .
10ـ الصدقة سبب لمغفرة الذنوب ، وتكفير السيئات .
11ـ الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة ، وسبب لدعاء الملائكة.
12ـ المتصدق من خيار الناس ، والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
13ـ صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل ، والأجر الكبير.
14ـ المنفقون من صفات المتقين ، والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق.
15ـ الصدقة أمارة من أمارات الجود ، وعلامة من علامات الكرم ، والســخاء.
16ـ الصدقة سبب في إستجابة الدعوة ، وكشف الكربة.
17ـ الصدقة تدفع الـبـلاء ، وتسد سـبعـين بـابـا من السـوء في الدنيا .
18ـ الصدقة تزيد في العـمر، وتزيد في المـال ، وسبب في الرزق والنصر .
19ـ الصدقة عـلاج ، و دواء ، وشـفاء .
20ـ الصدقة تمنع الحـرق ، والغـرق ، والسـرق ، وتمنع ميتة السوء .
21ـ الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور .
22ـ المتصدق ، والعامل على الصدقة لهما أجــر المجاهد في سبيل الله
ما هي علامات حب الله للعبد ؟ الشيخ الألباني
سؤال:
ما هي علامات حب الله للعبد ؟ . وكيف يكون العبد على يقين تام بأن الله جل وعلا يحبه وعلى رضا تام لهذا العبد ؟.
الجواب:
الحمد لله
لقد سألت عن عظيم .. وأمرٍ جسيم .. لا يبلغه إلا القلائل من عباد الله الصالحين ..
فمحبة الله " هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون .. وإليها شخص العاملون .. إلى عَلَمها شمر السابقون .. وعليها تفانى المحبون .. وبِرَوحِ نسيمها تروَّح العابدون .. فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح .. وقرة العيون ..
وهي الحياة التي من حُرِمها فهو من جملة الأموات .. والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات .. والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام .. واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام ..
وهي روح الإيمان والأعمال .. والمقامات والأحوال .. التي متى خَلَت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه "
فاللهـــــم اجعلنا من أحبابــــــك
ومحبة الله لها علامات وأسباب كالمفتاح للباب ، ومن تلك الأسباب :
1 - اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } .
2 – 5 - الذل للمؤمنين ، والعزة على الكافرين ، والجهاد في سبيل الله ، وعدم الخوف إلا منه سبحانه .
وقد ذكر الله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } .
ففي هذه الآية ذكر الله تعالى صفات القوم الذين يحبهم ، وكانت أولى هذه الصفات : التواضع وعدم التكبر على المسلمين ، وأنهم أعزة على الكافرين : فلا يذل لهم ولا يخضع ، وأنهم يجاهدون في سبيل الله : جهاد الشيطان ، والكفار ، والمنافقين والفساق ، وجهاد النفس ، وأنهم لا يخافون لومة لائم : فإذا ما قام باتباع أوامر دينه فلا يهمه بعدها من يسخر منه أو يلومه .
6 - القيام بالنوافل : قال الله عز وجل – في الحديث القدسي - : " وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه " ، ومن النوافل : نوافل الصلاة والصدقات والعمرة والحج والصيام .
8 - 12 - الحبّ ، والتزاور ، والتباذل ، والتناصح في الله .
وقد جاءت هذه الصفات في حديث واحد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ " . رواه أحمد ( 4 / 386 ) و ( 5 / 236 ) و " التناصح " عند ابن حبان ( 3 / 338 ) وصحح الحديثين الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 3019 و 3020 و 3021 ) .
ومعنى " َالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " أي أَنْ يَكُونَ زِيَارَةُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ مِنْ أَجْلِهِ وَفِي ذَاتِهِ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ مِنْ مَحَبَّةٍ لِوَجْهِهِ أَوْ تَعَاوُنٍ عَلَى طَاعَتِهِ .
وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " أي يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِهِ مِنْ الِاتِّفَاقِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ ." انتهى من المنتقى شرح الموطأ حديث 1779
13- الابتلاء ، فالمصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة " رواه الترمذي ( 2396 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة .
فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــك
فإذا أحبك الله فلا تسل عن الخير الذي سيصيبك .. والفضل الذي سينالك .. فيكفي أن تعلم بأنك " حبيب الله " .. فمن الثمرات العظيمة لمحبة الله لعبده ما يلي :
أولاً : حبُّ الناسِ له والقبول في الأرض ، كما في حديث البخاري (3209) : " إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض " .
ثانياً : ما ذكره الله سبحانه في الحديث القدسي من فضائل عظيمة تلحق أحبابه فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " رواه البخاري 6502
فقد اشتمل هذا الحديث القدسي على عدة فوائد لمحبة الله لعبده :
1- " كنت سمعه الذي يسمع به " أي أنه لا يسمع إلا ما يُحبه الله ..
2- " وبصره الذي يبصر به " فلا يرى إلا ما يُحبه الله ..
3- " ويده التي يبطش بها " فلا يعمل بيده إلا ما يرضاه الله ..
4- " ورجله التي يمشي بها " فلا يذهب إلا إلى ما يحبه الله ..
5- " وإن سألني لأعطينه " فدعاءه مسموع وسؤاله مجاب ..
6- " وإن استعاذني لأعيذنه " فهو محفوظٌ بحفظ الله له من كل سوء ..
نسأل الله أن يوفقنا لمرضاته .......
سؤال:
ما هي علامات حب الله للعبد ؟ . وكيف يكون العبد على يقين تام بأن الله جل وعلا يحبه وعلى رضا تام لهذا العبد ؟.
الجواب:
الحمد لله
لقد سألت عن عظيم .. وأمرٍ جسيم .. لا يبلغه إلا القلائل من عباد الله الصالحين ..
فمحبة الله " هي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون .. وإليها شخص العاملون .. إلى عَلَمها شمر السابقون .. وعليها تفانى المحبون .. وبِرَوحِ نسيمها تروَّح العابدون .. فهي قوت القلوب وغذاء الأرواح .. وقرة العيون ..
وهي الحياة التي من حُرِمها فهو من جملة الأموات .. والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات .. والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه الأسقام .. واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام ..
وهي روح الإيمان والأعمال .. والمقامات والأحوال .. التي متى خَلَت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه "
فاللهـــــم اجعلنا من أحبابــــــك
ومحبة الله لها علامات وأسباب كالمفتاح للباب ، ومن تلك الأسباب :
1 - اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } .
2 – 5 - الذل للمؤمنين ، والعزة على الكافرين ، والجهاد في سبيل الله ، وعدم الخوف إلا منه سبحانه .
وقد ذكر الله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم } .
ففي هذه الآية ذكر الله تعالى صفات القوم الذين يحبهم ، وكانت أولى هذه الصفات : التواضع وعدم التكبر على المسلمين ، وأنهم أعزة على الكافرين : فلا يذل لهم ولا يخضع ، وأنهم يجاهدون في سبيل الله : جهاد الشيطان ، والكفار ، والمنافقين والفساق ، وجهاد النفس ، وأنهم لا يخافون لومة لائم : فإذا ما قام باتباع أوامر دينه فلا يهمه بعدها من يسخر منه أو يلومه .
6 - القيام بالنوافل : قال الله عز وجل – في الحديث القدسي - : " وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه " ، ومن النوافل : نوافل الصلاة والصدقات والعمرة والحج والصيام .
8 - 12 - الحبّ ، والتزاور ، والتباذل ، والتناصح في الله .
وقد جاءت هذه الصفات في حديث واحد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ " . رواه أحمد ( 4 / 386 ) و ( 5 / 236 ) و " التناصح " عند ابن حبان ( 3 / 338 ) وصحح الحديثين الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 3019 و 3020 و 3021 ) .
ومعنى " َالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " أي أَنْ يَكُونَ زِيَارَةُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ مِنْ أَجْلِهِ وَفِي ذَاتِهِ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِ مِنْ مَحَبَّةٍ لِوَجْهِهِ أَوْ تَعَاوُنٍ عَلَى طَاعَتِهِ .
وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ " أي يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَرْضَاتِهِ مِنْ الِاتِّفَاقِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ ." انتهى من المنتقى شرح الموطأ حديث 1779
13- الابتلاء ، فالمصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة " رواه الترمذي ( 2396 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة .
فاللـــهم اجعلنا من أحبابـــــك
فإذا أحبك الله فلا تسل عن الخير الذي سيصيبك .. والفضل الذي سينالك .. فيكفي أن تعلم بأنك " حبيب الله " .. فمن الثمرات العظيمة لمحبة الله لعبده ما يلي :
أولاً : حبُّ الناسِ له والقبول في الأرض ، كما في حديث البخاري (3209) : " إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض " .
ثانياً : ما ذكره الله سبحانه في الحديث القدسي من فضائل عظيمة تلحق أحبابه فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ " رواه البخاري 6502
فقد اشتمل هذا الحديث القدسي على عدة فوائد لمحبة الله لعبده :
1- " كنت سمعه الذي يسمع به " أي أنه لا يسمع إلا ما يُحبه الله ..
2- " وبصره الذي يبصر به " فلا يرى إلا ما يُحبه الله ..
3- " ويده التي يبطش بها " فلا يعمل بيده إلا ما يرضاه الله ..
4- " ورجله التي يمشي بها " فلا يذهب إلا إلى ما يحبه الله ..
5- " وإن سألني لأعطينه " فدعاءه مسموع وسؤاله مجاب ..
6- " وإن استعاذني لأعيذنه " فهو محفوظٌ بحفظ الله له من كل سوء ..
نسأل الله أن يوفقنا لمرضاته .......
أحلى الايام :
][ فوائد الصدقه ][ قال تعالى ( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) المنافقون10 1ـ الصدقة بــاب من أبـواب الجـنـة . 2ـ الصدقة افضل الأعمال الصالحات ، وأفضل الصدقة إطعام الطعام . 3ـ الصدقة من أسباب دخول الجنة ونيل بيت وغرف في الجنة . 4ـ الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار . 5ـ الصدقة تطفيء غضب الرب ، وحـر القبور. 6ـ الصدقة خير ما يهدي للميت ، وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل. 7ـ الصدقة تطهـير ، وتزكية للنفس ، ومضاعفة الحسنات . 8ـ.الصدقة سبب سرور المتصدق ، ونضرة وجهه يوم القيامة . 9ـ الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر، وعدم الحزن على ما فات . 10ـ الصدقة سبب لمغفرة الذنوب ، وتكفير السيئات . 11ـ الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة ، وسبب لدعاء الملائكة. 12ـ المتصدق من خيار الناس ، والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها. 13ـ صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل ، والأجر الكبير. 14ـ المنفقون من صفات المتقين ، والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق. 15ـ الصدقة أمارة من أمارات الجود ، وعلامة من علامات الكرم ، والســخاء. 16ـ الصدقة سبب في إستجابة الدعوة ، وكشف الكربة. 17ـ الصدقة تدفع الـبـلاء ، وتسد سـبعـين بـابـا من السـوء في الدنيا . 18ـ الصدقة تزيد في العـمر، وتزيد في المـال ، وسبب في الرزق والنصر . 19ـ الصدقة عـلاج ، و دواء ، وشـفاء . 20ـ الصدقة تمنع الحـرق ، والغـرق ، والسـرق ، وتمنع ميتة السوء . 21ـ الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور . 22ـ المتصدق ، والعامل على الصدقة لهما أجــر المجاهد في سبيل الله][ فوائد الصدقه ][ قال تعالى ( وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول رب لولا...
تونة...مشاركاتك..في لب الموضوع بارك الله فيك..وشكراً جزيلاً على تعاونك وسرعة استجابتك....
أختي أحلى الأيام ..بارك الله فيك...وشكراً لمشاركاتك المفيدة..
هل اطلعت على النشاطات المطلوبة هذا الأسبوع..هي في صفحة47-مشاركة رقم 467...أنتظر رأيك..
أختي أحلى الأيام ..بارك الله فيك...وشكراً لمشاركاتك المفيدة..
هل اطلعت على النشاطات المطلوبة هذا الأسبوع..هي في صفحة47-مشاركة رقم 467...أنتظر رأيك..
الصفحة الأخيرة
وقد قال بعض السلف: لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلى من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل.
قال أبو السوار العدوي: كان رجال لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.
من ثمرات إطعام الطعام :
وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك...
شنطة الطعام :
كان بعض السلف يرسل إلى أصحابه سلة ممتلئة بالسكر .. أو نحو ذلك من الأطعمة..
قال يونس بن عبيد يهدي: فأهديتْ إلى الحسن البصري سلة من سكر ، ففتحها، فلم أر سكراً كان أحسن منه فقال الحسن لأصحابه : اهضموا أي : كلوا