تونة1430
تونة1430 •
قال رسول الله : " أول مايحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته انظروا هل لعبدي من تطوع فتكملون به فريضته " رواه احمد وغيره قال رسول الله : " ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في اليوم ثنتي عشر ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة " رواه مسلم
قال رسول الله : " أول مايحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن...
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ ))

قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.أ.هـ

عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري

ما المقصود بحُسن الخلق ؟

عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( البر حسن الخلق ..)) رواه مسلم

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح الحديث السابع والعشرون في الأربعين النووية:

حسن الخلق أي حسن الخلق مع الله ، وحسن الخلق مع عباد الله ، فأما حسن الخلق مع الله فان تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم ، وأن لا يكون في نفسك حرج منها ولا تضيق بها ذرعا ، فإذا أمرك الله بالصلاة والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل هذا بصدر منشرح.

أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه : كف الأذى والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه وغيره.

على الرغم من حُسن خلقه حيث كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام .

عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي" - رواه أحمد ورواته ثقات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول "اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق" - رواه أبو داود والنسائي

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله :

كان صلى الله خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي .

وكان من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم ، وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي الله عنها ـ كأن يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها.

كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم ، وكانت عائشة تغتسل معه صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد، فيقول لها: (دعي لي) ، وتقول له: دع لي. رواه مسلم

وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها. وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب.

(عن الأسود قال :سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قال : كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم - رواه أحمد
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
- إذا داهمك الخوف وطوَّقك الحزن، وأخذ الهمُّ بتلابيبك، فقم حالاً إلى الصلاة، تثب لك روحك، وتطمئن نفسك، إن الصلاة كفيلة - بإذن الله - باجتياح مســتعمرات الأحزان والغمــوم ومطـاردة فلول الاكتئاب.

- إن على الجيل الذي عصفت به الأمراض النفسية، أن يتعرَّف على المسجد، وأن يمرّغ جبينه، ليرضي ربه، أولاً، ولينقذ نفسه من هذا العذاب، وإلا فالدمع سوف يحرق جفنه، والخوف سوف يحطِّم أعصابه وليس لديه طاقة تمدَّه بالسكينة والأمن إلا الصلاة.

لشيخ : عائض القرني
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
يقول ابن إسحاق: «ثم كان أول ما ذكر من الشباب آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم معه وصدّق بما جاء به علي بن أبي طالب، وهو يومئذ ابن عشر سنين، وكان صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفياً من أبيه أبي طالب، ولما شعر أبو طالب بذلك قال لابنه علي: يا بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ قال: يا أبت، آمنت بالله ورسول الله، وصدّقت بما جاء به، وصلّيت معه لله، واتّبعته، فقال أبو طالب: أما أنه لم يدْعُكَ إلا إلى خير فالزمه، وفي ليلة الهجرة أبقاه النبي صلى الله عليه وسلم مكانه لتوزيع الودائع والأمانات إلى أهلها، ووقف يوم الخندق أمام عمرو بن ود الفارس العربي الشهير وقتله».

همة الفتى تفوق الجبال فاين همة اولادنا اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
المسلم وثمرة من ثمرات الثقة بنفس

المسلم- يعرف طريقه ويخطط لحياته :
الواثق من نفسه يعرف طريقه جيداً ـ ويخطط لكل أمور حياته ، ويحدد أهدافه بكل دقة ، فلا يدع غيره يفكر له ، ولا يترك نفسه للظروف ، لأنه هو الذي يصنعها وليست هي التي تصنعه ، ولقد وصف الله هؤلاء في كتابه الكريم فقال { أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } سورة الملك : آية : 22 . .
ولنا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة ، فقد كان يخطط لكل أموره ، فها نحن نراه في الهجرة الكريمة يحدد لكل واحد دوره وماذا يفعل ؟ وفى جميع غزواته كان ينظم جيشه ويحدد لكل قائد هدفه . وكل ما يصنعه الإنسان أو يمتلكه يبدأ في شكل من أشكال الرغبة وأن هذه الرغبة تبدأ رحلتها من المجرد إلى الملموس من خلال ورشة الخيال حيث تصنع وتنظم خطط تحويل الرغبة إلى مادة .
والإسلام العظيم لم يترك الإنسان يعيش حياته عبثاً ، بل أرشده إلى كل ما يصلح حياته من كافة النواحي ، الذاتية والعامة مادياً وروحياً وعقلياً وإنسانياً ، وكل ذلك من أجل أن يبذر فيه بذرة الثقة والثبات على المبدأ .
تونة1430
تونة1430 •
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحب فى الله

لون اخرمن ألوان المحبة , هو ذلك اللون الخيرالرشيد
البرئ الخالص الصافى , الذى يقوم على الحب فى الله
والتاخى فى دين الله , والود من أجل الله , وهو أشرف
ألوان المحبة غاية وأنبلها قصداً , وأرفعها مكاناً , وأسماها
منزلة , وأحمده بدءاً , وأنفعها عوداً وأجلبها للخير,
وأبعدها عن الشر , وأبقاها على الزمن , وأدومها
على مر الأيام , يبلى الزمان ولاتبلى , وتنقضى
السنين فلا تزيدها إلا قوة واستمساكا , صنع الله
الذى أتقن كل شئ , سبحانه , قلوب العباد فى
يده يصرفها كيف شاء وأنى يشاء , وهوالقادر
وحده على أن يؤلف بينهما ويجمعهما على المحبة
والتاخى فى ذاته , لم يجعل ذلك فى قدرة مخلوق
وحاشى لما صنع الله , أن تبلغ منه الأيام والشهور
أوتنال منه السنين والدهور, والألفة التى تصدرعن
القلب , من سمات المؤمنين الصادقين , فقد روى
عن أبوهريرة رضى الله عنه , أن النبى صلوات الله
عليه , قال ( المؤمن إلف مألوف ولاخيرفيمن لايألف
ولا يؤلف ). وإليك بعض ماورد عن الحب فى الله :
روى أنس قال : قال صلى الله عليه وسلم
(من اخى أخاً فى الله عزوجل , رفعه الله درجة فى الجنة
لاينالها بشئ من عمله )
قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ: إني أحبك في الله،
قال :أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول: ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش
يوم القيامة، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس و هم
لا يفزعون ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم أولياء الله
الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فقيل من هم
يا رسول الله؟ قال:هم المتحابون في الله تعالى).


وروى أبو هريرة رضى الله عنه , وقال فيه : إن حول
العرش منابرمن نور عليها قوم , لباسهم نور , ووجوهم نور
, ليسوا بأنبياء ولاشهداء , يغبطهم النبيون والشهداء , فقالو :
يارسول الله صفهم لنا , فقال : هم المتحابون فى الله ,
والمتجالسون فى الله , والمتزاورون فى الله .

وعن انس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ماتحاب اثنان فى الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه )
وروي في الأخبار السالفة أن الله عز وجل أوحى إلى موسى عليه
السلام: يا ابن عمران كن يقظاناً وارتد لنفسك إخواناً وكل خدن
وصاحب لا يؤازرك على مسرتي فهو لك عدو،


وقال صلى الله عليه وسلم: "المتحابون في الله على عمود من
ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة يشرفون على
أهل الجنة يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل
الدنيا فيقول أهل الجنة: انطلقوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله
فيضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس، عليهم ثياب
سندس خضر مكتوب على جباههم: المتحابون في الله

قال علي رضي الله عنه: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة
ألا تسمع إلى قول أهل النار,فما لنا من شافعين. ولا صديق حميم
ويروى أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: هل عملت
لي عملاً قط? فقال: إلهي إني صليت لك وصمت وتصدقت وزكيت
، فقال: إن الصلاة لك برهان، والصوم جنة، والصدقة ظل، والزكاة
نور، فأي عمل عملت لي? قال موسى: إلهي دلني عل عمل هو لك?
قال: يا موسى هل واليت لي ولياً قط? وهل عاديت في عدواً قط?
فعلم موسى أن أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لو أن رجلاً قام بين الركن والمقام
يعبد الله سبعين سنة لبعثه الله يوم القيامة مع من يحب.

وحسبنا هذا القدر والله الموفق

اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

منقوووووووووول