مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
لا حول ولا قوة الا بالله




لا حول ولا قوة الا بالله
دمتم بود
دمتم بود •



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من علامات محبة الله لك

ان أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك ..

و ان أعطاك الله المشقّات و المصاعبو المشاكل فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع
صوتك في الدعاء ..

و ان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره ..

و انأعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة ..

و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون ..

و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له ..

و ان أعطاك الله الهم فاعلم انالله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر..

و ان أعطاك الله الحزن فاعلم انالله يحبك و انه يخـتبر ايمانك ..

و ان أعطاك الله المال فاعلم ان الله يحبكفلا تبخل على الفقير ..

و ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله يحبك و اعطاكما هو اغلى من المال ..

و ان أعطاك الله لسان و قلب فاعلم ان الله يحبكاستخدمهم في الخير و الاخلاص ..

و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن والقيام فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم ..

و ان أعطاك الله الاسلام فاعلم ان الله يحبك ..

ان الله يحبك , كيف لا تحبه ؟؟؟

انالله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟

الله يحب عباده و لا ينساهم .. سبحان الله

لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك

و انشر هذهالرّسالة لعل يفيد الآخرين و نجد حب الله و حب الرسول و حب الاسلام و حب العباد ..

و اعلم ان الله يحبك و أحن عليك من اي انسان ..

اللهم ارحمالمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات..
اللهم آمين..




منقووول
__________________





دمتم بود
دمتم بود •
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
دمتم بود
دمتم بود •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأسماء والصفات التي تتضمنها آية الكرسي

وهذه الآية تتضمن من أسـماء الله خمسة وهي: الله، الحي،القيوم، العلي، العظيم

وتتضمن من صفات الله ستاً وعشرين صفة منها خمس صفات تضمنتها هذ ه

الأســــــــــــماء

السادسة: انفراده بالألوهية.

السابعة: انتفاء السنةوالنوم في حقه، لكمال حياته وقيوميته.
الثامنة: عموم ملكه، لقوله: ]له ما في السموات وما في الأرض
التاسعة: انفراد الله عز وجل بالملك، ونأخذه من تقديم الخبر.
العاشرة: قوة السلطان وكماله، لقوله: ]من ذا الذي يشفع عنده إلابإذنه
الحادية عشرة: إثبات العندية، وهذا يدل على أنه ليس في كل مكان، ففيه الرد على الحلولية.
الثانية عشرة: إثبات الإذن من قوله: ]إلا بإذنه
الثالثةعشرة: عموم علم الله تعالى لقوله: ]يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
الرابعة عشرةوالخامسة عشرة: أنه سبحانه وتعالى لا ينسى ما مضى، لقوله: ]وما خلفهميستقبل، لقوله ]ما بين أيديهم
السادسة عشرة: كمال عظمة الله، لعجز الخلق عنالإحاطة به.
السابعة عشرة: إثبات الكرسي، وهو موضع القدمين.
التاسعة عشرةوالعشرون والحادية والعشرون: إثبات العظمة والقوة والقدرة، لقوله: ]وسع كرسيه السموات والأرض.
الثانية والثالثةوالرابعة والعشرون: كمال علمه ورحمته وحفظه، من قوله: ]ولا يئوده حفظهما
الخامسة والعشرون: إثبات علو الله لقوله: ]وهو العليوالجماعة أن الله سبحانه وتعالى عال بذاته، وأن علوه من الصفات الذاتية الأزلية الأبدية
يتبع -----------------------







دمتم بود
دمتم بود •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اكمال ماسبق..................


وخالف أهل السنة في ذلك طائفتان:


طائفة قالوا: إن الله بذاته في كل مكان


وطائفة قالوا: إن الله ليس فوق العالم ولا تحت العالم ولا في العالم ولا يمين ولا شمال ولا منفصل عن العالم ولا متصل.

والذين قالوا بأنه في كل مكان استدلوابقول الله تعالى: ألم تر أن الله يعلم مافي السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا]، واستدلوا بقوله تعالى: ]هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل منالسماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير]،وعلى هذا، فليس عالياً بذاته، بل العلو عندهم علو صفة.

أما الذين قالوا: إنه لايوصف بجهة، فقالوا: لأننا لو وصفناه بذلك، لكان جسماً، والأجسام متماثلة، وهذا يستلزم التمثيل وعلى هذا، فننكر أن يكون في أي جهة.

ولكننا نرد على هؤلاء وهؤلاء من وجهين:

الوجه الأول: إبطال احتجاجهم.
والثاني: إثبات نقيض قولهم بالأدلة القاطعة.
1- أما الأول، فنقول لمن زعموا أن الله بذاته في كل مكان:



دعواكم هذه دعوى باطلة يردها السمع والعقل:

- أما السمع، فإن الله تعالى أثبت لنفسه أنهالعلي والآية التي استدللتم بها لا تدل على ذلك، لأن المعية لا تستلزم الحلول فيالمكان، ألا ترى إلى قول العرب: القمر معنا، ومحله في السماء؟ ويقول الرجل: زوجتيمعي، وهو في المشرق وهي في المغرب؟ ويقول الضابط للجنود: اذهبوا إلى المعركة وأنامعكم، وهو في غرفة القيادة وهم في ساحة القتال؟ فلا يلزم من المعية أن يكون الصاحبفي مكان المصاحب أبداً، والمعية يتحدد معناها بحسب ما تضاف إليه، فنقول أحياناً: هذا لبن معه ماء وهذه المعية اقتضت الاختلاط. ويقول الرجل متاعي معي، وهو في بيتهغير متصل به، ويقول: إذا حمل متاعه معه: متاعي معي وهو متصل به. فهذه كلمة واحدة لكن يختلف معناها بحسب الإضافة، فبهذا نقول: معية الله عز وجل لخلقة تليق بجلاله سبحانه وتعالى، كسائر صفاته، فهي معية تامة حقيقية، لكن هو في السماء.

-وأماالدليل العقلي على بطلان قولهم، فنقول: إذا قلت: إن الله معك في كل مكان، فهذا يلزم عليه لوازم باطلة، فيلزم عليه:

أولاً: إما التعدد أو التجزؤ، وهذا لازم باطل بلا شك، وبطلان اللازم يدل على بطلان اللزوم.

ثانياً: نقول: إذا قلت: إنه معك فيالأمكنه، لزم أن يزداد بزيادة الناس، وينقص بنقص الناس.
ثالثاً: يلزم على ذلكألا تنزهه عن المواضع القذرة، فإذا قلت: إن الله معك وأنت في الخلاء فيكون هذا أعظم قدح في الله عز وجل.
فتبين بهذا أن قولهم مناف للسمع ومناف للعقل، وأن القرآن لايدل عليه بأي وجه من الدلالات، لا دلالة مطابقة ولا تضمن ولا التزام أبداً.
2- أما الآخرون، فنقول لهم:
أولاً: إن نفيكم للجهة يستلزم نفي الرب عز وجل، إذ لانعلم شيئاً لا يكون فوق العالم ولا تحته ولا يمين ولا شمال، ولا متصل ولا منفصل،إلا العدم،



ولهذا قال بعض العلماء: لو قيل لنا صفوا الله بالعدم ما وجدنا أصدق وصفاً للعدم من هذا الوصف.

ثانياً: قولكم: إثبات الجهة يستلزم التجسيم! نحن نناقشكم في كلمة الجسم:

ما هذا الجسم الذي تنفرون الناس عن إثبات صفات الله منأجله؟!

أتريدون بالجسم الشيء المكون من أشياء مفتقر بعضها إلى بعض لا يمكن أنيقوم إلى باجتماع هذه الأجزاء؟! فإن أردتم هذا، فنحن لا نقره، ونقول: إن الله ليس بجسم بهذا المعنى، ومن قال: إن إثبات علوه يستلزم هذا الجسم، فقوله مجرد دعوىويكفينا أن نقول: لا قبول.

أما إن أردتم بالجسم الذات القائمة بنفسها المتصفة بما يليق بها، فنحن نثبت ذلك، ونقول: إن لله تعالى ذاتاً، وهو قائم بنفسه، متصف بصفات الكمال، وهذا هو الذي يعلم به كل إنسان.
وبهذا يتبين بطلان قول هؤلاءالذين أثبتوا أن الله بذاته في كل مكان، أو أن الله تعالى ليس فوق العالم ولا تحته ولا متصل ولا منفصل ونقول لك هو على عرشه استوى عز وجل.
أما أدلة العلو التي يثبتبها نقيض قول هؤلاء وهؤلاء، والتي تثبت ما قاله أهل السنة والجماعة، فهي أدلة كثيرةلا تحصر أفرادها، وأما أنواعها،



فهي خمسة: الكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل،والفطرة.

- أما الكتاب، فتنوعت أدلته على علو الله عز وجل منها التصريح بالعلووالفوقية وصعود الأشياء إليه ونزولها منه وما أشبه ذلك.

- أما السنة، فكذلك،فتنوعت دلالتها، واتفقت السنة بأصنافها الثلاثة على علو الله بذاته، فقد ثبت علوالله بذاته في السنة من قول الرسول r وفعله وإقراراه.

- أما الإجماع، فقد أجمعالمسلمون قبل ظهور هذه الطوائف المبتدعة على أن الله تعالى مستو على عرشه فوق خلقه.

قال شيخ الإسلام: "ليس في كلام الله ولا رسوله، ولا كلام الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ما يدل لا نصاً ولا ظاهراً على أن الله تعالى ليس فوق العرشوليس في السماء، بل كل كلامهم متفق على أن الله فوق كل شيء".
وأما العقل، فإننانقول: كل يعلم أن العلو صفة كمال، وإذا كان صفة كمال، فإنه يجب أن يكون ثابتاً لله،لأن الله متصف بصفات الكمال، ولذلك نقولك إما أن يكون الله في أعلى أو في أسفل أوفي المحاذي، فالأسفل والمحاذي ممتنع، لأن الأسفل نقص في معناه، والمحاذي نقص لمشابهة المخلوق ومماثلته، فلم يبق إلا العلو، وهذا وجه آخر في الدليل العقلي.
- وأما الفطرة، فإننا نقول: ما من إنسان يقول: يارب! إلا وجد في قلبه ضرورة بطلب العلو.
فتطابقت الأدلة الخمسة.
وأما علو الصفات، فهو محل إجماع من كل من يدينأو يتسمى بالإسلام.
السادسة والعشرون: إثبات العظمة لله عز وجل، لقوله: ]العظيم
ولهذا كان من قرأ هذه الآية في ليلة، لم يزل عليه من الله حافظ ولايقربه شيطان حتى يصبح)....
هذا طرف من حديث رواه البخاري عن أبي هريرة رضي اللهعنه في قصة استحفاظ النبي صلى الله عليه وسلم إياه على الصدقة، وأخذ الشيطان منهاوقوله لأبي هريرة: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي ]الله لا إله إلا هو الحيالقيومفأخبر أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: "إنه صدقك، وهوكذوب



تفسير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله