قاعدة الأهم فالأقل أهميةً، فالواجبات أكثر أولويةً من الأحقيات وهكذا، كما يجب أن أضع في اعتباري أثناء تنظيم وقتي في رمضان أن هناك عددًا من الأمور الحياتية كالعمل الوظيفي الذي يستغرق جزءًا كبيرًا من الوقت كل يوم.
- وهناك قاعدة يمكن أن نقوم على أساسها بتقديم عمل على آخر لاستغلال الوقت في رمضان بأفضل صورة ممكنة، فالعمل إذا كان مهمًّا وعاجلاً يجب أن أقوم به على الفور، أما إذا كان مهمًّا وغيرَ عاجل وملحّ فيمكن أن أقوم بتأخيره لبعض الوقت.
- وفي حالة ما إذا كان هناك عمل ما غير مهم وغير عاجل وغير ملحّ فإنه لا يفترض أن نقوم بتأديته على الإطلاق، وللأسف فإن مثل هذه النوعية من الأعمال تستغرق وقت الغالبية العظمى من الناس الذين يقعون فريسةً لها.
* لكن متى نبدأ تحديدًا الاستعداد لرمضان إداريًّا؟
** أفضل مثال في الإستعداد لإدارة الوقت في رمضان ما كان يفعله الصحابة الكرام- رضوان الله عليهم- إذ كانوا يبدأون في الإستعداد لرمضان قبل 6 أشهر من حلول موعده، وبشكل عام فإنه يجب أن يكون لدى الفرد المسلم مع بداية شهر شعبان خطةٌ لإدارة وقته بأفضل صورة ممكنة في رمضان، وذلك حتى تكون نفوسُنا قد استكملت استعدادَها للصيام مع بداية أول ساعة من ساعات الشهر الكريم، ومن الممكن بعد هذا أن يحدث عدد من التجاوزات لكن بلا شك فإن التخطيط يمكن أن يقلِّل مداها لأقصى حد ممكن.
قاعدة الأهم فالأقل أهميةً، فالواجبات أكثر أولويةً من الأحقيات وهكذا، كما يجب أن أضع في اعتباري...
تصبحين علي خيررررر.............