الحدوود
•
ولا أعجب في القصص من قصة إلقائه في النار حين أوقدوها بنار عظيمة وقذفوه بالمنجنيق حتى لا تؤذيهم النار ، وقد كبلوه حتى لا يخرج منها ، وقد آتاه جبريل عليه السلام وهو على وشك الوصول إلى النار فقال له : هل لك من حاجة ؟ فقال إبراهيم : أما إليك فلا ، وأما إلى الله فنعم " انظر إلى دقة إخلاص إبراهيم لله ، ثم قال : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فكانت المعجزة أن أمر الله النار مباشرة أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم الموحد وكانت تأكل القيود ، أما جسمه فلا ، وخرج من النار يمشي كأنه على أحجار أو خارج من ضباب !! " قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين " .
تأمل رحمك الله كيف أن الإخلاص والتوحيد يفعل المعجزات والخوارق ، وكيف يحفظ صاحبه ، ويعلي مقامه ، وينصره على أعداءه ، وغير ذلك من قصص الأنبياء والصالحين الذين وصفهم الله بأنهم مخلصين " .
ويجب علينا أيها المسلم إعادة النظر في مراقبة الله تعالى في جميع أمورنا ، والحياء منه سبحانه .
نجد البعض يتصرف ويلهو عن ذكر الله ، كأن لا وجود لله فهو تعالى آخر ما يفكر فيه بعض الناس " نعوذ بالله من خزيه
تأمل رحمك الله كيف أن الإخلاص والتوحيد يفعل المعجزات والخوارق ، وكيف يحفظ صاحبه ، ويعلي مقامه ، وينصره على أعداءه ، وغير ذلك من قصص الأنبياء والصالحين الذين وصفهم الله بأنهم مخلصين " .
ويجب علينا أيها المسلم إعادة النظر في مراقبة الله تعالى في جميع أمورنا ، والحياء منه سبحانه .
نجد البعض يتصرف ويلهو عن ذكر الله ، كأن لا وجود لله فهو تعالى آخر ما يفكر فيه بعض الناس " نعوذ بالله من خزيه
تذكر في كل لحظة من حياتك أن الله يراقبك بعينه وينظر ماذا تصنع ؟
فهو أحق بالحب وأحق بالخوف وأحق بالرجاء وأحق أن نستحي منه وأحق بالإجلال وأحق بالعبادة وأحق بالشكر الدائم وأحق بانشغال الفكر فيه
" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك " .
ولا بأس أن اذكر دليل الحب لله بمناسبة هذا الكلام ( مراقبة الله في كل قول وعمل ) : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حبا لله … "
ومن تمام موضوعي كذلك أن اعرف الإيمان : وهو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره 00
فهو أحق بالحب وأحق بالخوف وأحق بالرجاء وأحق أن نستحي منه وأحق بالإجلال وأحق بالعبادة وأحق بالشكر الدائم وأحق بانشغال الفكر فيه
" يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك " .
ولا بأس أن اذكر دليل الحب لله بمناسبة هذا الكلام ( مراقبة الله في كل قول وعمل ) : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حبا لله … "
ومن تمام موضوعي كذلك أن اعرف الإيمان : وهو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره 00
الصفحة الأخيرة