وما اجتمع قوم في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) مسلم والترمذي
*عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال (ما أجلسكم ؟ قالوا جلسنا نذكرالله تعالى ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ علينا بك قال آلله ما أجلسكم إلا ذاك ؟ قالوا آلله ما أجلسنا إلا ذاك قال أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكن أتاني جبريل فأخبرني أن الله تبارك وتعالى يباهي بكم الملائكة) مسلم *عن عبد اللّه بن عمروقال صلى اللّه عليه وسلم(ما من قوم جلسوا مجلساً لم يذكروا اللّه تعالى فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة) **بعض الذكر عند أهل العلم والعارفين *مالك بن دينار : ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل *الحسن البصر يتفقد الحلاوة في ثلاثة أشياء في الصلاة وفي الذكروقراءة القرآن فإن وجدتم وإلا فاعلمواأن الباب مغلق أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامةأنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشهأمان من نسيان الله أمان من النفاقأيسر العبادات وأقلها مشقة يعدل عتق الرقاب أنه غراس الجنةيقرب من الآخرة ويباعد من الدنيا رأس الشكر فما شكر الله من لم يذكره *الحسن البصري : في معنا قول الله تعالى {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} فاذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي *سعيد بن جبير : في معنا قول الله تعالى {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي *يحيى بن معاذ:ياغفول يا جهول لوسمعت صريرالأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك
طبع الإنسان الغفلة والنسيان وما أتعسه إذا نسي ربه فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى{نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ} وما أقساها عقوبة وما أشده جزاء فيا شقاء من نسيه الله فلن يكون له ذكرفي الأرض ولا في الملأ الأعلى فهومن الضائعين في الدنيا والآخرة
*أهل العلم من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه
*القرطبي فيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه
*أحد العارفين المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى ومراعاة أمر الله والحياء من نظر الله فهذا هو الذكر الكثير
*علي الخواص ما ثم كرامة للعبد أفضل من ذكرالله تعالى لأنه يصير جليساً للحق ولا كرامة أعظم من مجالسة الحق تعالى
*أهل العلم من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه
*القرطبي فيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه
*أحد العارفين المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى ومراعاة أمر الله والحياء من نظر الله فهذا هو الذكر الكثير
*علي الخواص ما ثم كرامة للعبد أفضل من ذكرالله تعالى لأنه يصير جليساً للحق ولا كرامة أعظم من مجالسة الحق تعالى
اعمال القلوب 2- الإخلاص ))
الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين..
محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا:..........................أمابعد:
يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه قومه، وقالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله. فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.
وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض. فقال إبليس: إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك، فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد.
وفي اليوم الأول، أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين، ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد، وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة. فقابله إبليس في صورة الشيخ الكبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: سوف أقطع الشجرة.
فقال إبليس: لن تستطيع، وسأمنعك من ذلك، فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض، فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة! فقال إبليس: لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-، وكان عملك خالصًا له؛ فأمَّنك الله مني، أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين، فهزمتُك وغلبتُك....!!
الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين..
محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا:..........................أمابعد:
يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه قومه، وقالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛ فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة، وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي يعبدها الناس من دون الله. فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.
وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض. فقال إبليس: إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك، فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد.
وفي اليوم الأول، أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين، ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد، وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة. فقابله إبليس في صورة الشيخ الكبير، وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ فقال العابد: سوف أقطع الشجرة.
فقال إبليس: لن تستطيع، وسأمنعك من ذلك، فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض، فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة! فقال إبليس: لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-، وكان عملك خالصًا له؛ فأمَّنك الله مني، أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين، فهزمتُك وغلبتُك....!!
ما هو الإخلاص؟
الإخلاص هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه
الإخلاص هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله -سبحانه- ابتغاء مرضاته، وليس طلبًا للرياء والسُّمْعة؛ فهو لا يعمل ليراه الناس، ويتحدثوا عن أعماله، ويمدحوه، ويثْنُوا عليه
الصفحة الأخيرة
*إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا،قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حِلَقُ الذكرِ الترمذي
*إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تبارك وتعالى تبادروا وقالوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء (إلى باقى الحديث) قال الله تعالى: أشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم القوم لا يشقى جليسهم البخاري
*يقول الله عز وجل يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل مجالس الذكر أحمد
*ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم قد بُدِّلت سيئاتكم حسنات
*ليبعثن الله تعالى أقواما يوم القيامة في وجوههم النورعلى منابراللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء،فجثى أعرابي على ركبتيه فقال يا رسول الله صفهم لنا نعرفهم؟فقال:هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكرالله الطبراني