مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كتب اعرابي لابنهوسمعه يكذب يا بني
عجبت من الكذاب المشيد بكذبه وانما يدل علي عيبه ويتعرض للعقاب من ربه فالاثام له عاده والاخباره عنه متضاده ان قال حقا لم يصدق واناراد خيرا لم يوفث فهو الجاني علي نفسه بفعالهوالدال علي فضيحته بمقاله فما صح من صدقه نسب الي غيره وما صح من كذب غيره نسب اليه من المهانه وقال الشاعر
حسب الكذوب من المهانه بغض ما يحكي عليه
فاذا سمعت يكذب من غيره نسبت اليه
مما راق لي
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فلا شك في عظم فضل الصدقة وأنها من أعظم القربات، والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة جدا، وإذا أريد كون الصدقة من الجهاد بهذا المعنى الأعم وهو ما فيها من مجاهدة النفس ومخالفة الهوى فيصح حينئذ أنها من الجهاد، فعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه. رواه ابن النجار وصححه الألباني.

قال المناوي ـ رحمه الله:ولعمري إن جهاد النفس لشديد، بل لا شيء أشد منه فإنها محبوبة وما تدعو إليه محبوب فكيف إذا دعيت إلى محبوب؟ فإذا عكس الحال وخولف المحبوب اشتد الجهاد بخلاف جهاد أعداءالدين والدنيا.

ولهذا قال الغزالي: وأشد أنواع الجهاد الصبر على مفارقة ما هواه الإنسان وألفه، إذ العادة طبيعة خامسة فإذا انضافت إلى الشهوة تظاهر جندان من جنود الشيطان على جند الله ولا يقوى باعث الدين على قمعهما. انتهى.

ولكن لفظ الجهاد إذا أطلق ينصرف لجهاد الكفار باليد والقلب واللسان والمال، فإنفاق المال في هذا الوجه جهاد بالمعنى المشروع، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ {الصف

قال ابن قاسم في حاشية الروض: فهو أي الجهاد لغة: بذل الطاقة والوسع، وغلب في عرفهم على جهاد الكفار وهو دعوتهم إلى الدين الحق وقتالهم إن لم يقبلوا، وجنس الجهاد كما قال ابن القيم وغيره فرض عين، إما بالقلب، وإما باللسان وإما بالمال، وإما باليد، فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوع من هذه الأنواع.
مشتاقة الجنه
مشتاقة الجنه •
سُئل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله،ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديدفقلت النار أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النارفقلت الماء أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماءفقلت السحاب أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواءفقلت الجبال أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،ثم نظرت إلى ما يُقعد الإنسان فوجدته النوم فقلت النوم أعظم جنود الله ،ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت الهم والغم أعظم جنود الله ،ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهماالقلب فقلت القلب أعظم جنود الله ،ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت أعظم جنود الله ذكر الله(الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
فلا تنس ذكر الله .
منقول
مشتاقة الجنه
مشتاقة الجنه •

حبيباتي الله الله بالأذكار انا كتبتها لكم عشان تقرونها وانتم تتصفحون في المنتدى وتكون لك حصن من كل ضرر بإذن الله( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم )- صدق الله العظيم- البقرة:255 مرة واحدة لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان ‎

قل هو الله أحد - قل أعوذ برب الفلق - قل أعوذ برب الناس ثلاث مرات تكفيه من كل شئ ‎
اللهم بك أصبحنا و بك أمسينا وبك نحيا و بك نموت وإليك النشور مرة واحدة ــــــــ ‎
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر مرة واحدة ‎ ـــــــ
اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت , خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت, أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت مرة واحدة من قاله في الصباح ومات قبل المساء دخل الجنة ‎

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شئ في ذلك اليوم - وفي رواية لم تصبه فجأة بلاء ‎


اللهم إني اسألك العافية في الدنيا والآخرة. اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي, اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي, اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي مرة واحدة من قالها يحفظه الله من جميع الجهات ‎

اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك و ملائكتك وجميع خلقك أنك انت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمداً عبدك ورسولك أربع مرات من قالها في الصباح أو المساء أعتقه الله من النار
وتحياتي لكم
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:
الصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب، ومثلها ـ كما في الحديث ـ: "كمثل رجل أسره عدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير؛ ففدى نفسه منهم وقد كثرت النصوص المبينة بأن الصدقة ستر للعبد وحجاب بينه وبين العذاب، ومن هذه النصوص: حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ في إثبات نعيم القبر وعذابه والذي تضمن إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الصدقة وأعمال البر تدفع عن صاحبها عذاب القبر؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم : "إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون عنه؛ فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فيقول الزكاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى من قِبَل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل
ومنها: الأحاديث التي تضمنت التهديد والوعيد لأصحاب الثراء كقوله صلى الله عليه وسلم : "هلك المكثرون، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا ـ ثلاث مرات: حثا بكفيه عن يمينه وعن يساره وبين يديه ـ، وقليل ما هم"(70)، وفي رواية: "ويل للمكثرين..."(71)، ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم : "من أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضواً بعضو"(72)، وحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : "يا معشر النساء تصدقن؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: وبِمَ يا رسول الله؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير قال ابن حجر في شرحه: "وفيه أن الصدقة تدفع العذاب، وأنها قد تكفِّر الذنوب بين المخلوقين وقال الشوكاني في ثنايا تعداده لفوائد الحديث: "ومنها: أن الصدقة من دوافع العذاب؛ لأنه علل بأنهن أكثر أهل النار لما يقع منهن من كفران النعم وغير ذل