التعريف بالزواج وشرعيته وحكمة مشروعيته
وصفته الشرعية
تعريف الزواج من حيث اللغة:
الزواج لفظ عربي موضوع لاقتران أحد الشيئين بالآخر وازدواجهما بعد أن كان كل منهما منفرداً عن الآخر ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} أي: يقرن كل واحد بمن كانوا يعملون كعمله. فيقرن الصالح مع الصالح، والفاجر مع الفاجر، أو قرنت الأرواح بأبدانها عند البعث للأجساد أي رُدَّت اليها، وقيل قرنت النفوس بأعمالها فصارت لاختصاصها بها كالتزويج.
تعريف الزواج من حيث الاصطلاح الفقهي:
وفي اصطلاح الفقهاء: هو عقد وضعه الشارع ليفيد بطريق الأصالة اختصاص الرجل بالتمتع بامرأة لم يمنع مانع شرعي من العقد عليها وحل استمتاع المرأة به.
التعريف يفيد: أن الزواج يحل استمتاع كل من الزوجين بالآخر متى تم العقد، وأن الزوج يختص بالتمتع بزوجته فلا يحل لأحد أن يتميع بها ما دام العقد قائماً ولو حكماً، أما الزوجة فيحل لها التمتع بزوجها دون أن تختص بذلك التمتع حيث يباح له شرعاً أن يضم إليها ثانية وثالثة ورابعة.
شرعية الزواج:
استخلف الله الإنسان في الأرض بقوله سبحانه: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} وجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، وأودع في كل منهما ما يجعله يميل للآخر ليتم الازدواج بينهما، ويكون من ثمراته التناسل ليبقى النوع الإنساني يعمر الأرض حتى يبلغ الكتاب أجله.
ولكن المولى سبحانه الذي كرم بني آدم لم يتركهم إلى ما تمليه عليهم طبيعتهم في أمر الازدواج كبقية المخلوقات الأخرى من الحيوانات والطيور، بل سن لهم طريقة خاصة تتفق ومنزلتهم بين سائر المخلوقات.
فشرع الزواج الذي يختص فيه الرجل بالأنثى لا يشاركه فيها غيره ليسلم العالم من شر الإباحة التي يترتب عليها التزاحم والتنازع بل والتقاتل أحياناً، ومن طغيان الشهوات التي تجعل من الإنسان حيواناً سفاحاً لا يعرف رباط العائلة، ولا يفقه معنى الرحمة، ولا يفطن لسر المودة فيضيع النسل حيث لا رابط يربط الأبناء بآبائهم.
ولم تخل شريعة من الشرائع السماوية من الإذن به بل وتنظيمه من يوم أن أرسل الله الرسل. يقول جل شأنه: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} .
ويقول سبحانه مخاطباً لرسوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ} أي أرسلنا قبلك الرسل الكرام {وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} .
ولقد تزوج الأنبياء والرسل كلهم، ولم يذكر المؤرخون من عاش منهم بلا زواج سوى يحيى وعيسى عليهما السلام، ولم يكن عدم تزوجهما لعدم شرعية الزواج في زمنهما، لأن الناس كانوا يتزوجون في عصرهما، وقد قيل إن سبب عدم زواج عيسى انحطاط أخلاق نساء بني إسرائيل فرغب عنهن للعبادة وأداء الرسالة.
والسبب في عدم زواج يحيى أنه لم يكن عنده المقدرة على إتيان النساء، لأن الله قال في وصفه:{وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} والحصور في اللغة هو الذي لا يأتي النساء كأنه محجم عنهن، وعلى القول بأن الحصور هو الذي يكف نفسه عن النساء ولا يقربهن مع القدرة، فيمكن أن يعلل سبب امتناعه عنه بمتابعته لعيسى لأنه كان في زمنه وأول من آمن به كما قال الله في شأنه: {مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّهِ} أي عيسى على ما عليه أكثر المفسرين.
ولهذا لم تكن الرهبانية - وهي الإعراض عن الزواج - مشروعة في أي دين سماوي، وإنما هي شيء ابتدعه النصاري في عصر اضطادهم كما أخبر القرآن عن ذلك في قوله تعالى {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}
تونة1430
•
تونة1430
•
كيفك يااختي الكبيره العزيزه مرمر اشكرك اشكرك اشكرك على سؤالك عني يالغااااااااااااااليه احبك في الله
تونة1430
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم : 21 )
أيها الزوج:
- ماذا تكلفك يا عبد الله البسمة في وجه زوجك عند دخولك عليها كي تنال الأجر من الله؟
- ماذا تكلفك طلاقة الوجه عند رؤيتك أهلك وأولادك؟
- وهل يشق عليك أن ترفع لقمة وتضعها في فم زوجتك حتى تنال الثواب؟
- هل من العسير أن تدخل البيت فتلقي السلام تامَّا كاملاً: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى تنال ثلاثين حسنة؟
- ماذا عليك إذا تكلمت كلمة طيبة ترضي بها زوجتك ولو تكلفت فيها, وإن كان فيها شيء من الكذب المباح؟ (فقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب في ثلاث: في الحرب, وفي الإصلاح بين الناس, وقول الرجل لامرأته)
- لا أظن أنك ترهق وتتعب إذا قلت لزوجتك عند دخولك: يا حبيبتي منذ خروجي من عندك صباحاً إلى الآن وكأنه قد مرَّ عليَّ عام..
- سل عن زوجتك عند دخولك عليها وسل عن أحوالها.
- هل سترهق يا عبد الله إذا دعوت وقلت: اللهم أصلح لي زوجي وبارك لي فيها؟
- الكلمة الطيبة صدقة.
- طلاقة وجهٍ وتبسمٌ في وجهها صدقة.
- إلقاء السلام فيه حسنات.
- مصافحة يدها فيها وضع للخطايا.
وأنت أيتها الزوجة: همسة في أذنكِ...
أيتها الزوجة:
- هل يُضيرك أن تقابلي زوجك عند دخوله بوجه طلق مبتسم؟
- هل يشق عليكِ أن تمسحي الغبار عن وجهه ورأسه وثوبه
- أظنك لن ترهقي إذا انتظرتِ عند دخوله فلم تجلسي حتي يجلس!!
- ما أخاله عسيراً عليك أن تقولي له: حمداً لله علي سلامتك.. نحن في شوقٍ إلى قدومك, مرحباً بك وأهلاً.
- تجملي لزوجك - واحتسبي ذلك عند الله فإن الله جميل يحب الجمال - تطيبي - اكتحلي - البسي ثيابك لاستقبال زوجك, إياكِ ثم إياكِ من البؤس والتباؤس.
- لا تصغي ولا تستمعي إلى مخبب مفسد يخببك ويفسدك على زوجك.
- لا تكوني دائماً مهمومة حزينة بل تعوذي بالله من الهم والحزن والعجز والكسل.
- لا تخضعي لرجل بالقول فيطمع فيكِ الذي في قلبه مرض ويظن بك السوء.
- كوني منشرحة الصدر هادئة البال ذاكرة لله على كل حال.
- هَوِّني على زوجك ما يحل به من متاعب وآلام ومصائب وأحزان.
- مُريه ببـــر أمه وأبيه.
- أحسني تربية أولادك واملئي البيت تسبيحاً وتهليلاً وتمجيداً وتكبيراً وتحميداً, وأكثري من تلاوة القرآن وخاصة سورة البقرة فإنها تطرد الشيطان (كما ورد في الحديث الصحيح).
- انزعي من بيتك التصاوير وآلات اللهو والطرب والفساد.
- أيقظي زوجك لصلاة الليل وحثيه على صيام التطوع وذكريه بفضل الإنفاق ولا تمنعيه من صلة الأرحام.
- أكثري من الاستغفار لنفسك وله ولوالديك ولعموم المسلمين, وادْعي الله بصلاح الذرية وصلاح النية وخيري الدنيا والآخرة, واعلمي أن ربك سميع الدعاء يحب الملحِّين فيه, "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" غافر 60]
تونة1430 :
التعريف بالزواج وشرعيته وحكمة مشروعيته وصفته الشرعية تعريف الزواج من حيث اللغة: الزواج لفظ عربي موضوع لاقتران أحد الشيئين بالآخر وازدواجهما بعد أن كان كل منهما منفرداً عن الآخر ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير: 7] أي: يقرن كل واحد بمن كانوا يعملون كعمله. فيقرن الصالح مع الصالح، والفاجر مع الفاجر، أو قرنت الأرواح بأبدانها عند البعث للأجساد أي رُدَّت اليها، وقيل قرنت النفوس بأعمالها فصارت لاختصاصها بها كالتزويج. تعريف الزواج من حيث الاصطلاح الفقهي: وفي اصطلاح الفقهاء: هو عقد وضعه الشارع ليفيد بطريق الأصالة اختصاص الرجل بالتمتع بامرأة لم يمنع مانع شرعي من العقد عليها وحل استمتاع المرأة به. التعريف يفيد: أن الزواج يحل استمتاع كل من الزوجين بالآخر متى تم العقد، وأن الزوج يختص بالتمتع بزوجته فلا يحل لأحد أن يتميع بها ما دام العقد قائماً ولو حكماً، أما الزوجة فيحل لها التمتع بزوجها دون أن تختص بذلك التمتع حيث يباح له شرعاً أن يضم إليها ثانية وثالثة ورابعة. شرعية الزواج: استخلف الله الإنسان في الأرض بقوله سبحانه: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] وجعل منه الزوجين الذكر والأنثى، وأودع في كل منهما ما يجعله يميل للآخر ليتم الازدواج بينهما، ويكون من ثمراته التناسل ليبقى النوع الإنساني يعمر الأرض حتى يبلغ الكتاب أجله. ولكن المولى سبحانه الذي كرم بني آدم لم يتركهم إلى ما تمليه عليهم طبيعتهم في أمر الازدواج كبقية المخلوقات الأخرى من الحيوانات والطيور، بل سن لهم طريقة خاصة تتفق ومنزلتهم بين سائر المخلوقات. فشرع الزواج الذي يختص فيه الرجل بالأنثى لا يشاركه فيها غيره ليسلم العالم من شر الإباحة التي يترتب عليها التزاحم والتنازع بل والتقاتل أحياناً، ومن طغيان الشهوات التي تجعل من الإنسان حيواناً سفاحاً لا يعرف رباط العائلة، ولا يفقه معنى الرحمة، ولا يفطن لسر المودة فيضيع النسل حيث لا رابط يربط الأبناء بآبائهم. ولم تخل شريعة من الشرائع السماوية من الإذن به بل وتنظيمه من يوم أن أرسل الله الرسل. يقول جل شأنه: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ} [الأعراف: 189]. ويقول سبحانه مخاطباً لرسوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ} أي أرسلنا قبلك الرسل الكرام {وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38]. ولقد تزوج الأنبياء والرسل كلهم، ولم يذكر المؤرخون من عاش منهم بلا زواج سوى يحيى وعيسى عليهما السلام، ولم يكن عدم تزوجهما لعدم شرعية الزواج في زمنهما، لأن الناس كانوا يتزوجون في عصرهما، وقد قيل إن سبب عدم زواج عيسى انحطاط أخلاق نساء بني إسرائيل فرغب عنهن للعبادة وأداء الرسالة. والسبب في عدم زواج يحيى أنه لم يكن عنده المقدرة على إتيان النساء، لأن الله قال في وصفه:{وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} [آل عمران: 39]والحصور في اللغة هو الذي لا يأتي النساء كأنه محجم عنهن، وعلى القول بأن الحصور هو الذي يكف نفسه عن النساء ولا يقربهن مع القدرة، فيمكن أن يعلل سبب امتناعه عنه بمتابعته لعيسى لأنه كان في زمنه وأول من آمن به كما قال الله في شأنه: {مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّهِ} [آل عمران: 39] أي عيسى على ما عليه أكثر المفسرين. ولهذا لم تكن الرهبانية - وهي الإعراض عن الزواج - مشروعة في أي دين سماوي، وإنما هي شيء ابتدعه النصاري في عصر اضطادهم كما أخبر القرآن عن ذلك في قوله تعالى {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}التعريف بالزواج وشرعيته وحكمة مشروعيته وصفته الشرعية تعريف الزواج من حيث اللغة: الزواج لفظ عربي...
هناك كلمة سهلة رائعةتسعد المرأةوزوجها معا 00كلمة واحدة00وهي ليست كلمة الحب00انهاكلمة(الشكر)فالمرأةالتي تشكر حياتها،وتشكرما يقدمه زوجهالها،وتنظر إلىالجانب المشرق من حياتهاوزواجها تملك قلب زوجها، وتستمتع بحياتهالأن الشكر كان ولايزال ((أسهل وأجمل وصفة للسعادة))فالمرأةحين تشكر تستحضر أجمل مافي حياتها فتسبح في السعادة سباحة00 ويقودنا هذا إلى النظر إلى محاسن الزوج قبل مساوئه وإلى حسناته قبل عيوبه فإن كل إنسان في هذه الحياة له محاسن وعيوب فإذانظرت المرأةإلى محاسن زوجها سعدت هي أولاوحسنت معاملتها له ثانيا وكانت نتيجة ذلك أن يحسن هو معاملتها ثالثا فيكون ((الحسن)) هو الإطار الذي يحيط بهذه الحياة0
كتاب(أسوأ الأزواج وأسوأ الزوجات)
مع ملحق خاص عن افضل السبل للسعادة الزوجية
كتاب(أسوأ الأزواج وأسوأ الزوجات)
مع ملحق خاص عن افضل السبل للسعادة الزوجية
الصفحة الأخيرة
باب حق الزوج على المرأة
قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ}... سورة النساء آية 34.
عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله علية وسلم قال: (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح، ورواه الحاكم فى المستدرك وأحمد.
(لو) حرف يقتضى امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه.
(كنت آمرا أحدا) أى من بنى آدم.
(أن يسجد لأحد) تعظيما له وأداء لحقه.
(لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) لما له عليها من عظيم الحق الواجب القيام به.
وسبب رواية هذا الحديث ما فى أبى داود عن قيس بن سعد قال: (أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت: رسول الله أحق أن يسجد له، قال: فقلت: انى أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم، فقلت: فأنت يا رسول الله أحق أن يسجد لك، قال:النبى فأتيت أرأيت لو مرت بقبرى أكنت تسجد لى؟، فقال: لا ، قال فلا: تفعلوا لو كنت....) فذكر هذا الحديث.
وعن أم سلمه قالت قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض، دخلت الجنة) رواه الترمذى وقال: حديث حسن ورواه الحاكم وابن ماجه.
(أيما) بتشديد الياء وهى شرطية وحاصلة للتأكيد.
(امرأة ماتت) أى فارقت الحياة مؤمنة.
(وزوجها عنها راض) أى اهتماما بشأنه.
(دخلت الجنة) ظاهره ابتداء مع الفائزين، وهو محتمل بأن يغفر الله سيئاتها ويرضى عنها الخصماء.
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن النبى صلى الله علية وسلم: (لا تؤذى امرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجه من الحور العين لا تؤذيه، قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا) رواه الترمذى وقال حديث حسن وابن ماجه.
(لا تؤذى امرأة زوجها فى الدنيا) أى لا يقع منها معه ما من شأنه أن يتأذى به من غير مجوز لذلك شرعا، وإلا فطلب نحو النفقة ممن يتأذى بها لنحو بخله لا يدخل الزوجة فى ذلك.
(إلا قالت زوجه من الحور) بضم الحاء وهن نساء أهل الجنة، وهى الشديدة بياض العين الشديدة سوادها.
(لا تؤذيه قاتلك الله) جملة دعائية والمقصود أنها لما فعلت ذلك وتعرضت لعقوبة الله صارت كالمقاتلة لله تعالى فعبر بذلك.
(فإنما هو عندك) فى الدنيا.
(دخيل) أى ضيف ونزيل، وعبرت بذلك لأن مدة المقام بالدنيا وان طالت فهى يسيرة بالنظر إلى الآخرة التى لا أمد لها، فعبرت بما يعبر به عن قصير الإقامة وهو الضيف.