تونة1430
تونة1430 •
أولاً: أنها تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى كما في قوله : { إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } .

ثانياً: أنها تمحو الخطيئة، وتذهب نارها كما في قوله : { والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار } .

ثالثاً: أنها وقاية من النار كما في قوله : { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة }.

رابعاً: أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } .

خامساً: أن في الصدقة دواء للأمراض البدنية كما في قوله : { داووا مرضاكم بالصدقة }. يقول ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به، فقال: اذهب فأحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ ) .

سادساً: إن فيها دواء للأمراض القلبية كما في قوله لمن شكى إليه قسوة قلبه: { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } .

سابعاً: أن الله يدفع بالصدقة أنواعاً من البلاء كما في وصية يحيى عليه السلام لبني إسرائيل: ( وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم ) فالصدقة لها تأثير عجيب في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجرٍ أو ظالمٍ بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض مقرون به لأنهم قد جربوه.

ثامناً: أن العبد إنما يصل حقيقة البر بالصدقة كما جاء في قوله تعالى: لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ .

تاسعاً: أن المنفق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك وفي ذلك يقول : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } .

عاشراً: أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال } .

الحادي عشر: أنه لا يبقى لصاحب المال من ماله إلا ما تصدق به كما في قوله تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ . ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها. قال: { بقي كلها غير كتفها } .

الثاني عشر: أن الله يضاعف للمتصدق أجره كما في قوله عز وجل: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ . وقوله سبحانه: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

الثالث عشر: أن صاحبها يدعى من باب خاص من أبواب الجنة يقال له باب الصدقة كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: { من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي في الجنة يا عبد الله، هذا خير: فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان } قال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها: قال: { نعم وأرجو أن تكون منهم } .
تونة1430
تونة1430 •
الإنفاق في سبيل الله /فتيات الصحابة


الإنفاق في سبيل الله /فتيات الصحابة


إن المال الذي رزقه الله ابن آدم فضل منه تبارك وتعالى، فقد تفضل عليه بالرزق، ثم أمره بالإنفاق وأثابه على ذلك، فهو المتفضل تبارك وتعالى أولاً وأخراً.

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم النساء على الإنفاق والبذل. فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمرَّ على النساء فقال:«يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار»، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال:«تكثرن اللعن وتكفرن العشير…». وقد تكون المرأة لا تجد إلا القليل فتحتقره، فينهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك موجهاً الخطاب للنساء فقال :«يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة». إنه مشهد ناطق بالبذل والجود، وأمارة تأسٍ بالرعيل الأول حين نرى صبيان المسلمين يحملون إلى جيرانهم هدية من أمهاتهم ولو كان شيئاً يسيراً: طبقاً من طعام، أو قليلاً من فاكهة، فتفعل هذه الهدية أضعاف قيمتها من إشاعة روح الود والتراحم والشعور بالجسد الواحد، وفوق ذلك كله ثواب الله عز وجل. وهاهي عائشة رضي الله عنها تدرك هذا المعنى فلا تجد إلا تمرة واحدة فتتصدق بها تقول -رضي الله عنها-:جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار». وتتطلع أسماء -رضي الله عنها- لتحصيل أجر الصدقة وفضلها لكنها لا تجد ما تتصدق به إلا شيئاً من قوت بيتها، فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فعنها-رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، ما لي مال إلا ما أدخل عليَّ الزبـير فأتصدق؟ قال:«تصدقي ولا توعي فيوعى عليك». وتُحدِّث -رضي الله عنها- عن نفسها فتقول: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحصي شيئاً وأكيله قال:«يا أسماء، لا تحصي فيحصي الله عليك» قالت: فما أحصيت شيئاً بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندي ولا دخل علي، وما نفد عندي من رزق الله إلا أخلفه الله عز وجل. وامتازت عائشة -رضي الله عنها- بالبذل والجود والإنفاق، فعن عروة بن الزبير قال: كان عبدالله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وكان أبرَّ الناس بها، وكانت لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلا تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: أيؤخذ على يدي؟ عليَّ نذر إن كلمته، فاستشفع إليها برجال من قريش وبأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، والمسور ابن مخرمة: إذا استأذنا فاقتحم الحجاب ففعل، فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملاً أعمله فأفرغ منه. ويقارن عبدالله بن الزبير -رضي الله عنهما- بين جود عائشة وجود أسماء فيقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء فكانت لا تدخر شيئاً لغد. وكانت أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- جوادة واسعة الإنفاق، شهد لها بذلك أصدق الخلق صلى الله عليه وسلم ولهذا كانت تسمى -رضي الله عنها-: أم المساكين. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً«، قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً؟ قالت: فكانت أطولنا يداً زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق. لقد كان ذاك المجتمع مجتمع بذل وصدقة وسخاء، وخاصة في ميدان المرأة. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر فيبدأ بالصلاة، فإذا صلى صلاته وسلم قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم، فإن كان له حاجة ببعث ذكره للناس، أو كانت له حاجة بغير ذلك أمرهم بها، وكان يقول:« تصدقوا تصدقوا تصدقوا» وكان أكثر من يتصدق النساء. وكانت المرأة حين تسمع الترغيب في الصدقة تفكر في الإنفاق فلا ترى أقرب من خاتمها وزينتها فتقدمها لله ورسوله. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها
تونة1430
تونة1430 •
مرمر مبرووووووووووووك صرتي محرره
جزاك الله خيريابنت نشميه ع الدعوات الحلوه للبنات جعلها الله لك باالمثل
ويييييييييييينك يانور الموضوع
ويييييييييييينك يافكوووووره وحشتيناااااااااا
كيييييييييييفك يادمتم بود يعلم الله كل وحده لها معزه في قلبي ومعليش اذا نسيت احدجعلني وجعلكم الله من اهل الجنه
الدعاء للجمييييييييييييييع :35:
احبكم في الله يالغليات:27:
تونة1430
تونة1430 •
يبنااااااات حبيت اقلكم شي في نفسي لاتحسبون ان قل نشاطي عشان ماخذت المركز الأول لاوالله انا اجتهدت كثييييييييييييييييييير وسويت الي اقدر عليه وانا راضيه بنفسي وبنشاطي امام الله والحمدالله ويمكن مااقدر اسوي اللي سويته الأسبوع اللي راح زي ماكنتوشايفين في الليل والنهار موجوده وزوجي يحتاااااااااج الابتوب كثييييييييير وكان معاي اغلب الوقت وأشغاله ماكملها ويبغى يكملها الأسبوع هذا وبس وان شاءالله كل ماسمحت الفرصه حطيت اللي اقدر افيدكم فيه:27:
ونسيت مااقول ان مرمر تستاهل كل خييييييييير وهذي ثالث مره اكتب هذا الكلام
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
هلا تونه الله يسعدك والله لما فتحت وشفت شو كاتبه ارجعت لموضوعي لقيت تغير الله يجزي اختي وحبيبتي فكره عنا خير الجزاء
ويجزها الجنه ونعيمها وما يحرمها لذه النظر الي وجه الله الكريم
ربي أتي نفسي تقواها وزكيها انت خير من زاكاها انت وليها ومولها وانت علي كل شي قدير