بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : { لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه ، وعن علمه فيم فعل فيه ، وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه ، وعن جسمه فيم أبلاه } رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح ஐ ஐ ஐ ஐ
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : { لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيم أفناه ، وعن علمه فيم...
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي..ما اكثر الجلسات النسائية!.
فهناك جلسة للجيران, أخرى مع زميلات العمل, وهناك ثالثة في اجتماع عائلي, أو زيارة ودية, أو مناسبة اجتماعية..
وهناك جلسات لاستراحة الطالبات, ناهيك عن جلسات النزهة.
وما أجملها من جلسات لو كانت عامرة بالخير..
فإليك هذه الأفكار السريعة للاستفادة من هذه التجمعات بما يعود عل الجميع بالأجر العظيم في الدنيا والآخرة...
- فكرة {الحوار المفتوح}:
من الأفضل عند حضورك لبعض الجلسات النسائية برفقة إحدى الأخوات الطيبات أن تتفقي معها على أن تجلس بعيدة عنك قليلا وأثناء الاجتماع تقوم بإثارة تساؤل يلفت انتباه النساء الحاضرات حول موضوع يحتاج إلى علاج.
مثال: سؤال في الطهارة – احد المنكرات المتفشية – علاقات عائلية .. الخ, ثم تقومين أنت بدورك بالتجاوب معها والتعليق على الموضوع وذلك يؤدي إلى مشاركة الجميع بطرح حلول مناسبة لمحاولة علاج هذه القضية.
* فوائد هذه الفكرة:
1- تحفظ مجالس النساء من الغيبة والنميمة اللتين تعتبران طابعا أساسيا لمجالس النساء إلا من رحم ربك, فتحافظين بذلك على حسناتك وحسناتهن من الضياع.
2- تعريف النساء بالحكم الشرعي في الموضوع المطروح.
3- انتفاع من وقعن في بعض المنكرات من الحاضرات ممن نجد حرجا في التحدث معهن لحساسية العلاقة أحيانا.
4- رفع الجهل عن نساء المسلمين وتعويدهن على احترام العقل والوقت وذلك بتذوق حلاوة المجالس النافعة العامرة بالفائدة حيث ستقارن المرأة بينها وبين المجالس الجامدة.
5- أحيانا عند تطبيق هذه الفكرة قد لا تجدين أي تجاوب أو تفاعل من الحضور وهذا عندما تكونين بين نساء سلبيات تماما يكتفين بالنظر وهز الرؤؤس فقط!!
لا عليك استمري في الحديث مع رفيقتك التي أثارت الموضوع فلعل الله أن ينفعهن بالاستماع إلى حديثكن, وبقليل من الصبر قد يأتيك تساؤل من بعيد أو تأييد من قريب ولو بشكل ضعيف,
ولكن هذه هي بداية التفاعل الايجابي الذي سيأتي عندما يتكرر اللقاء فلا تيأسي أبدا فالخير في المسلمات كثير ولكنه يحتاج إلى تحريك وصبر حتى تتعود النساء على إخراجه والله معك...
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
ثامنا: الاطلاع على المجلات ذات الصبغة الإسلامية؛ لأن العديد من المجلات خصصت بعض صفحاتها لعرض موضوعات تخص النساء؛ لذا يمكن للأخوات أن يخصصن جزءاً من وقت زيارتهن لإلقاء الضوء على موضوعات مثل هذه المجلات (من هذه المجلات: المجتمع/ الدعوة/ النور/ الأسرة / الإصلاح).
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
تاسعا: المناصحة في شئؤون البيت وطرق تنظيمه وترتيبه واكتساب الخبرة في حسن تدبيره مع التحذير من الإسراف والترف والتفاخر والغرور بمتاع الدنيا
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
عاشرا: المناصحة في طرق العلاقات الزوجية وما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة في تعاملها مع زوجها مع التحذير من كشف أسرار الزوج ونشر عيوبه.
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي..ما اكثر الجلسات النسائية!. فهناك جلسة للجيران, أخرى مع زميلات العمل, وهناك ثالثة في اجتماع عائلي, أو زيارة ودية, أو مناسبة اجتماعية.. وهناك جلسات لاستراحة الطالبات, ناهيك عن جلسات النزهة. وما أجملها من جلسات لو كانت عامرة بالخير.. فإليك هذه الأفكار السريعة للاستفادة من هذه التجمعات بما يعود عل الجميع بالأجر العظيم في الدنيا والآخرة... - فكرة {الحوار المفتوح}: من الأفضل عند حضورك لبعض الجلسات النسائية برفقة إحدى الأخوات الطيبات أن تتفقي معها على أن تجلس بعيدة عنك قليلا وأثناء الاجتماع تقوم بإثارة تساؤل يلفت انتباه النساء الحاضرات حول موضوع يحتاج إلى علاج. مثال: سؤال في الطهارة – احد المنكرات المتفشية – علاقات عائلية .. الخ, ثم تقومين أنت بدورك بالتجاوب معها والتعليق على الموضوع وذلك يؤدي إلى مشاركة الجميع بطرح حلول مناسبة لمحاولة علاج هذه القضية. * فوائد هذه الفكرة: 1- تحفظ مجالس النساء من الغيبة والنميمة اللتين تعتبران طابعا أساسيا لمجالس النساء إلا من رحم ربك, فتحافظين بذلك على حسناتك وحسناتهن من الضياع. 2- تعريف النساء بالحكم الشرعي في الموضوع المطروح. 3- انتفاع من وقعن في بعض المنكرات من الحاضرات ممن نجد حرجا في التحدث معهن لحساسية العلاقة أحيانا. 4- رفع الجهل عن نساء المسلمين وتعويدهن على احترام العقل والوقت وذلك بتذوق حلاوة المجالس النافعة العامرة بالفائدة حيث ستقارن المرأة بينها وبين المجالس الجامدة. 5- أحيانا عند تطبيق هذه الفكرة قد لا تجدين أي تجاوب أو تفاعل من الحضور وهذا عندما تكونين بين نساء سلبيات تماما يكتفين بالنظر وهز الرؤؤس فقط!! لا عليك استمري في الحديث مع رفيقتك التي أثارت الموضوع فلعل الله أن ينفعهن بالاستماع إلى حديثكن, وبقليل من الصبر قد يأتيك تساؤل من بعيد أو تأييد من قريب ولو بشكل ضعيف, ولكن هذه هي بداية التفاعل الايجابي الذي سيأتي عندما يتكرر اللقاء فلا تيأسي أبدا فالخير في المسلمات كثير ولكنه يحتاج إلى تحريك وصبر حتى تتعود النساء على إخراجه والله معك...
بسم الله الرحمن الرحيم عزيزتي..ما اكثر الجلسات النسائية!. فهناك جلسة للجيران, أخرى مع زميلات...
2- فكرة{القصص}:
قال تعالى(فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) الاعراف176.

يا نور الصباح...

أراك دائما تشتكين من الغيبة والنميمة في مجالس النساء إلا من رحم ربك, ثم أسمعك تقولين أنا لا املك العلم الشرعي وليس عندي قدرة على التغير لقد حاولت اكثر من مرة ولكن الشيطان قد أعمى بصائرهن – هداهن الله- فماذا افعل لإنقاذ أهلي و أقاربي من الهلاك؟..
يا ذات القلب الرحيم... يا من أشفقت على أخواتك المسلمات منن الضياع هنيئا لك الشعور الطيب تجاه اهلك و أقاربك؟..
ثم ألا تعلمين بان النساء يهوين القصص, وترنو إليها أسماعهن؟ فحاولي أن تطلعي على بعض القصص الهادفة المؤثرة من القديم والحديث, وكتبها متوفرة بحمد الله.
قومي بالمشاركة في الأحاديث الودية في تلك المجالس النسائية وتحيني فرصة مناسبة لسرد قصتك بأسلوب جذاب ولطيف, ثم شاركي الحاضرات بالتعليق على القصة وفوائدها, ولاشك سينفرط عقد القصص لدى الحاضرات , وستكون جلسة ممتعة لا تخلو من الفائدة والعبرة..
وإياك ثم إياك يا أخيه أن تتسرعي في هجر مجالس المنكرات النسائية إن كنت قادرة على تغير المنكر..
وذلك بأنك قد تتسرعين أحيانا في إصدار الحكم على نفسك بأنك غير قادرة على تغير المنكر, وقد يكون هذا وهما من الشيطن ليثبطك عن العمل فلابد يا أخيه أن تتريثي وتجاهدي قليلا, فان آفة الدعوة العجلة ثم إني اجزم بأنك ستخرجين بنتيجة بإذن الله إذا صبرت , ولو أن يهدي الله بك إمراة واحدة!
وقد تكون هدايتها في أمر آخر غير الذي أردته أنت بمعنى أنها قد تتوب بسببك عن معصية أخرى كانت واقعة فيها غير المعصية التي تعرفينها أنت, وهكذا تحظين بثواب أمور لم تعلمي بها وفي هذا خير كثير..
وإذا هجرت الأخت القادرة على التغير بالحكمة- ولو بعد حين -, إذا هجرت تلك المجالس فمن لهؤلاء الضعيفات؟
أن تركهن للشيطان فمن لهؤلاء الضعيفات؟
أن تركهن للشيطان ليستحوذ عليهن؟..
فأين اخوة الدين وأين اخوة الشعور بالجسد الواحد؟
وكيف نبني امة قوية إذا استغنينا عن صلاح أفرادها لأول وهلة ولأول مصاعب؟!
لا, و ألف لا.. لن نتركهن للشيطان واتباعه..
فعودي نفسك يا أخيه على النفس الطويل ولتكن نظرتك بعيدة فالصلاح لا يأتي في يوم وليله- إلا ما شاء الله- فلابد من مجاهدة ووقت وحلم وأناة و.......و.........
أما في حالة خوفك على نفسك وشعورك بان دينك على خطر فاعلمي أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها, فمحافظتك على صلاحك وتقواك أهم من صلاح أي شخص آخر.
وهداية الآخرين مطلوبة ولكن ليس على حساب هدايتك, لان الإنسان ضعيف وقد يحدث العكس فيتأثر الصالح بالفاسد إذا خالطه.فان علمت من نفسك قوة في الحق وثباتا علية وعدم تأثر بالباطل فسيري في حفظ الله....
قوية العزيمة ثابتة الإيمان تفخر بك أمة محمد صلى الله عليه وسلم.