الحدوود
الحدوود •
أخواتي المسلمات :

اكيد جميعآ نريد دخول الجنة و نطمع فى رضا الله

سوف اقدم لكم نقاط/ نصائح دينية سريعه؛

1-ارجو لاخواتى المحجبات عدم لبس اى شىء يرفضه الدين الاسلامي و المجتمع
2-تخصيص ساعة فى اليوم لقراءة جزء من القران الكريم
3-لا نفوت صلاه من الصلوات الخمس
4-اتقان العمل
5-تخصيص 30 دقيقة لحفظ سورة او جزء من سورة من القران

و ارجو من الله عز و جل انا يرضى عنا و عن المسلمين جميعآ ويجعل ملتقانا الجنهـ
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
أقرأه فقط إن كنت تمتلك وقتا لـ الله دعني أخبرك، تأكد انك ستقراه الى النهاية الله'وهو عنوان الرساله' عندما وصلتني هذه الرساله, فكرت.... ليس لدي وقت لقراءة تلك الأشياء كما أنني بوقت غير مناسب للقراءة ... وبعدها لاحظت بأن هذا النوع من التفكيرهو تماما السببالذييجعل عالمنا مليئ بالمشاكل في الوقت الحالي نحن نحب ان نذكر الله ايام المرضوالهم .وطبعا الجنائز لكن ليس لدينا الوقتولا المساحة لأن نذكرهخلال العمل او حتى وقت الفراغ لأن هذا هو الوقتالذينعتقدفيه بأنناقادرينعلى أن نعتمد على أنفسنا فيه ياالله سامحني على هذا النوع من التفكير التفكيرالذي يقولأن هناك وقت او مكانلا يكون 'الله' الأول والأهم في حياتي يجب أن يكون لدينا الوقت 'لأن نذكر كلماقدمه 'الله لنا نعم، انا أحب الله هو مصدر وجودي ومنقذي وهو الذي يبقينا أحياء كل يوم ومن دونه سنصبح لا شيء هذا أسهل اختبار ممكن اذا كنت تحب الله ولا تخجل من جميع الأشياء الرائعة التي جعلها من أجلك وتريد إرسال هذه الرسالة تعبيراً عن حبك له انشرها والآن ألديك وقت للنشــر ..؟؟
أقرأه فقط إن كنت تمتلك وقتا لـ الله دعني أخبرك، تأكد انك ستقراه الى النهاية ...
أن تكون أمي على قيد الحياة نعمة كبيرة من نعم الله على0أجد بقربها الأنس وتزول برؤيتها جميع متاعبي
أبكي كثيرا عند سماع ما يبين حقوقها من آية قرآنية أو حديث نبوي أوأبيات شعرية أ نشدها منشد وذلك عندما أتذكر ما عانت في حياتها من هموم ومتاعب 00أسالك ياالله أن تعينني على برها والوفاء بحقها وأبي أيضا000
الحدوود
الحدوود •
السلام عليكم ورحمه وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .يحكى عن شقيق البلخى أنه قال كان إبراهيم بن أدهم يمشي بالبصرة فأجتمع عليه الناس فقالوا مابالنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟

قال ماتت قلوبكم فى عشرة اشياء.

1)عرفتم الله ولم تؤدوا حقه.
2)قرأتم القرأن ولم تعملوا به.
3)إدعيتم حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته.
4)إدعيتم عداوة الشيطان وأطعتموه.
5)إدعيتم دخول الجنه ولم تعملوا لها.
6)إدعيتم النجاه من النار ورميتم فيها أنفسكم.
7)قلتم الموت حق ولم تستعدوا له.
8)أشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم.
9)ودفنتم الأموات ولم تعتبروا .
10)اكلتم نعمه الله ولم تشكرو ا عليها.

نصيحه\ إذا أردت ان يستجاب دوعاؤك فاد عو لأخيك بظهر الغيب فتقول
الملأ ئكه ولك مثله.و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
السلام عليكم ورحمه وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .يحكى عن شقيق البلخى أنه قال كان إبراهيم بن أدهم يمشي بالبصرة فأجتمع عليه الناس فقالوا مابالنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟ قال ماتت قلوبكم فى عشرة اشياء. 1)عرفتم الله ولم تؤدوا حقه. 2)قرأتم القرأن ولم تعملوا به. 3)إدعيتم حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته. 4)إدعيتم عداوة الشيطان وأطعتموه. 5)إدعيتم دخول الجنه ولم تعملوا لها. 6)إدعيتم النجاه من النار ورميتم فيها أنفسكم. 7)قلتم الموت حق ولم تستعدوا له. 8)أشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم. 9)ودفنتم الأموات ولم تعتبروا . 10)اكلتم نعمه الله ولم تشكرو ا عليها. نصيحه\ إذا أردت ان يستجاب دوعاؤك فاد عو لأخيك بظهر الغيب فتقول الملأ ئكه ولك مثله.و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
السلام عليكم ورحمه وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه...
آداب المزاح في الاسلام ..موضوع مهم جدا

قال الله تعالى:
(هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) الملك:15،
وهذا يتطلب منه عملاً جاداً وحركة دؤوباً، قال سبحانه: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) التوبة:105،
ومن طبيعة الإنسان أنه ملول، فلا محالة أنه يشتمل هذا الجد والاجتهاد، ويفقد توازنه، لأن القلوب إذا كلَّت عميت، ومن ثمَّ أباح الإسلام كل ما من شأنه أن يكسر حدة الجد والصرامة في دنيا البشر، ويحقق التوازن المطلوب للإنسان لتستمر الحياة، ولتتحقق الغاية من خلقه،
ومن هذه الوسائل المزاح،

تُرى: فما المزاح؟ وما حكمه وما مشروعيته في الإسلام؟

وأخيراً: ما شروطه وضوابطه الشرعية؟

تعريف المزاح ووسائله

المزاح ـ بكسر الميم: مصدر للفعل >مازح< بمعنى: داعب في مباسطة وتلطُّف، والمزاح ـ بضم الميم: مصدر للفعل >مزح< بمعنى: >داعب< أيضاً، كما يُطلق المزاح على وسيلة المداعبة والمباسطة(1)، فالمزاح يدور معناه حول المباسطة والملاعبة والتلطف ووسائله متنوعة، فقد يكون بابتسامة، أو نكتة، أو نادرة، أو فكاهة، أو ملحة أو بإشارة أو حركة يُراد بها المباسطة وإدخال السرور على قلب المسلم·

قال صلى الله عليه وسلم: >وتبسُّمُك في وجه أخيك صدقة<(2)·

مشروعية المزاح وحكمته

فالمزاح أمر مشروع في الإسلام، يُعد صدقة من الصدقات يُؤجر عليها المسلم، ولكن لذلك شروط وضوابط سيأتي الحديث عنها فيما بعد، والحكمة من مشروعيته أن فيه إدخالاً للسرور على قلب المسلم ويستعان به على التخلص من السأم والملل، وطرد الوحشة، ودفع الهمِّ والخوف والقلق ونحوه عن قلب المسلم، وفيه تأليف القلوب، فتنشط النفوس وتتهيأ الأجساد لأداء الأعمال الصالحة·

الهدي النبوي في المزاح

وتستمد مشروعية المزاح أولاً من أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأقواله،
فعن عبدالله بن الحارث ـ رضي الله عنه ـ قال: >ما رأيت أحداً أكثر تبسُّماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم<(3)،
وروى البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم ـ داعب صحابياً فقال: >يا أبا عُمير، ما فعل النغير<(4)،
كما روى أبوداود من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، احملني· فقال: >إنا حاملوك على ولد ناقة<، قال: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: >وهل تلدُ الإبل إلا النوق<(5)·

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى مزاح صحابته، ولم ينكر عليهم ذلك، وربما شاركهم مزاحهم، فقد روى أبوداود عن أسيد من حُضير قال: بينما رجل من الأنصار يُحدِّث القوم وكان فيه مزاح بيِّنا يُضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود، فقال: أصبرني! فقال: >اصطبر<· قال: إن عليك قميصاً وليس عليَّ قميص· فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحه· قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله·(5)

الصحابة والمزاح

وقد عُرف المزاح عن صحابته صلى الله عليه وسلم، حتى اشتهر بعضهم بكثرة قصصه ودُعاباته مثل >نُعيمان بن عمرو بن رفاعة< الذي قال عنه >ابن عبدالبر<: >شهد بدراً، وكان من كبار الصحابة وممن آمنوا في أول ظهور الإسلام، وكانت فيه دعابة زائدة، وله أخبار طريفة في دُعاباته··· وكان نُعيمان مُضحكاً مزَّاحاً<(7)·

وكان الصحابة يمتدحون المزاح مع الأهل، ويكثرون منه مع أهليهم دون أن يروا في ذلك ما ينقص المروءة،
أو يتنافى مع كمال الرجولة والوقار أو حُسن التديُّن والالتزام كما يظن بعض المتنطعين في زماننا هذا،
فها هو >ابن عمر< ـ رضي الله عنه يقول: >إنه ليُعجبني أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي، ثمَّ إذا بُغي منه وجد رجلاً· وكان >زيد بن ثابت< من أفكه الناس في بيته، فإذا خرج كان رجلاً من الرجال<(8)·

السلف يقتفون خُطا الصحابة في المزاح

وقد ترسم السلف الصالح خُطا الصحابة في الاسترواح بالمزاح، فقد اشتهر الإمام الشعبي بـمُلَحه وطرائفه، وقيل لـ>سفيان بن عُينة<: >المزاح هُجْنة؟ قال: بل سُنَّة، ولكن الشأن فيمن يُحسنه ويضعه مواضعه<(8)·

شروط المزاح

ويقصد سفيان بالسنة هنا طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فالمزاح يكون واجباً أحياناً، إذا استعين به على دفع الملل ومواصلة العبادة وأداء الواجبات، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب·

ولنا وقفة مع قوله: >ولكن الشأن فيمن يحسنه ويضعه مواضعه<، حيث يشير >سفيان<
إلى أن للمزاح شروطاً ينبغي الالتزام بها، وإلا كان محذوراً منهياً عنه،

ومن هذه الشروط:

1 ـ ألا يقترن بمعصية أو يؤدي إلى مخالفة شرعية، كالكذب، فقد يلجأ بعض المازحين إلى المبالغات والكذب، فيدخل على النكتة أو النادرة زيادات من عنده وصياغات خاصة كأنه يعيد إخراجها، كل ذلك ليعطي لمزاحه نكهة ومذاقاً خاصاً، فيشتد الناس في الضحك ويتعجبون لمزاحه· وقد توعد الرسول صلى الله عليه وسلم أولئك الصنف من الناس فقال: >ويل للذي يُحدِّث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له<(10)، وقال كذلك: >إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه، يهوي بها في النار أبعد من الثريا<(11)·

2 ـ أن يخلو من الغيبة، لقوله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحبُّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتمون واتقوا الله إن الله تواب رحيم) الحجرات:12· 3 ـ ألا يكون فيه استهزاء بالآخرين أو سخرية منهم، فإن ذلك حرام، لقوله سبحانه: (يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيراً منهن ولاتلمزا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) الحجرات:11·

وقال صلى الله عليه وسلم: >إن المستهزئين بالناس ليفتح لأحدهم باب الجنة، فيقال: هلمَّ، فيجيء بكربه وغمِّه، فإذا جاء أغلق دونه< (11)، وقال أيضاً: >المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقِّره·· بحسب امرئ من الشر أن يحقِّر أخاه<(31)·

4 ـ ألا يُلهي عن أداء الفروض والواجبات أو يشغل عن ذكر الله، وإلا كان محرم شرعاً·

آداب المزاح
وعن آداب المزاح وضوابطه الشرعية

1 ـ الاقتصاد فيه، إلا في السفر فيُستحب الإكثار من المزاح دون معصية، لقول >ربيعة الرأي< وقد عدَّ المزاح المشروع في السفر مروءة: >إن المروءة من خصال: ثلاث في الحضر، وثلاث في السفر··· والتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، وكثرة المزاح من غير معصية<(19)، وكان الصحابة ينهون عن الإفراط في المزاح، قال >سعد بن أبي وقاص< لابنه ناصحاً: >اقتصد في مزاحك، فإن الإفراط فيه يُذهب البهاء، ويجرِّئ عليك السفهاء<·

والحكمة من هذا النهي
يوضحها الإمام النووي بقوله: >المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويُداوم عليه، فإنه يُورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما إذا سلم المزاح من هذه الأمور فهو من المزاح المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يفعله<(15)·

وقد يحلو لبعض المسلمين في هذا العصر أن يكثر من المزاح حتى يصير لديه حرفة ولازمة من لوازم حياته التي يُعرف بها،
ظاناً بذلك أنه يصنع معروفاً لإخوانه المسلمين، وهذا من الغلط العظيم كما يقول الإمام أبوحامد الغزالي: >من الغلط العظيم أن يُتَّخذ المزاح حرفة<(16)· وكثرة المزاح غير المشروع ربما توقع في محظور شرعي، فيجر المرء على نفسه معصية يكسب بها وزراً·

2 ـ ومن آدابه كذلك ألا يكون في المزاح ترويع لأحد من المسلمين، لما رواه أبوداود عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >لا يحلُّ لمسلم أن يُروِّع مسلماً<(17)·

ويحرم المزاح
إذا كان فيه شيء من الاستهزاء بالدين أو بشعائره،
لقوله تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته كنتم تستهزئون· لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) التوبة:65 ـ 66،
فقد يروق لبعض المسلمين الغافلين أن يطلق نكتة أو نادرة فيها استهزاء ببعض شعائر الإسلام وفرائضه، أو يتمازح وهو في معصية دون أن يعلم أن ذلك جُرماً عظيماً قد يؤدي به إلى الكفر والعياذ بالله، قال ابن عباس رضي الله عنهما: >من أذنب ذنباً وهو يضحك، دخل النار وهو يبكي<(18)·

التوازن أمر مطلوب في الإسلام
نخلص مما سبق أن المزاح أمر مشروع ومباح في الإسلام إذا كان الغرض منه الاسترواح عن النفس ودفع الملل والسأم والكرب عن النفوس، ويُثاب عليه صاحبه إذا ابتغى من ورائه وجه الله·

ويصل إلى مرتبة الواجب إذا كان للاستعانة به على أداء الواجبات، كل ذلك شرط خلوه من أية مخالفات شرعية،
وإلا فهو حرام منهي عنه، وعلى المسلم أن يكون مقتصداً فيه فيوازن بين الجد والمزاح، إذ التوازن أمر مطلوب في الإسلام، وهو ناموس كوني، قال >علي بن أبي طالب< رضي الله عنه: >خير هذه الأمة النمط الأوسط: يرجع إليهم الفاني، ويلحق بهم التالي<(19)· وبذا تستمر الحياة، وتتحقق الغاية من خلق الإنسان،
ويفوز المسلم بالسعادة في الدارين·
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
آداب المزاح في الاسلام ..موضوع مهم جدا قال الله تعالى: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) الملك:15، وهذا يتطلب منه عملاً جاداً وحركة دؤوباً، قال سبحانه: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) التوبة:105، ومن طبيعة الإنسان أنه ملول، فلا محالة أنه يشتمل هذا الجد والاجتهاد، ويفقد توازنه، لأن القلوب إذا كلَّت عميت، ومن ثمَّ أباح الإسلام كل ما من شأنه أن يكسر حدة الجد والصرامة في دنيا البشر، ويحقق التوازن المطلوب للإنسان لتستمر الحياة، ولتتحقق الغاية من خلقه، ومن هذه الوسائل المزاح، تُرى: فما المزاح؟ وما حكمه وما مشروعيته في الإسلام؟ وأخيراً: ما شروطه وضوابطه الشرعية؟ تعريف المزاح ووسائله المزاح ـ بكسر الميم: مصدر للفعل &gt;مازح&lt; بمعنى: داعب في مباسطة وتلطُّف، والمزاح ـ بضم الميم: مصدر للفعل &gt;مزح&lt; بمعنى: &gt;داعب&lt; أيضاً، كما يُطلق المزاح على وسيلة المداعبة والمباسطة(1)، فالمزاح يدور معناه حول المباسطة والملاعبة والتلطف ووسائله متنوعة، فقد يكون بابتسامة، أو نكتة، أو نادرة، أو فكاهة، أو ملحة أو بإشارة أو حركة يُراد بها المباسطة وإدخال السرور على قلب المسلم· قال صلى الله عليه وسلم: &gt;وتبسُّمُك في وجه أخيك صدقة&lt;(2)· مشروعية المزاح وحكمته فالمزاح أمر مشروع في الإسلام، يُعد صدقة من الصدقات يُؤجر عليها المسلم، ولكن لذلك شروط وضوابط سيأتي الحديث عنها فيما بعد، والحكمة من مشروعيته أن فيه إدخالاً للسرور على قلب المسلم ويستعان به على التخلص من السأم والملل، وطرد الوحشة، ودفع الهمِّ والخوف والقلق ونحوه عن قلب المسلم، وفيه تأليف القلوب، فتنشط النفوس وتتهيأ الأجساد لأداء الأعمال الصالحة· الهدي النبوي في المزاح وتستمد مشروعية المزاح أولاً من أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم وأقواله، فعن عبدالله بن الحارث ـ رضي الله عنه ـ قال: &gt;ما رأيت أحداً أكثر تبسُّماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم&lt;(3)، وروى البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم ـ داعب صحابياً فقال: &gt;يا أبا عُمير، ما فعل النغير&lt;(4)، كما روى أبوداود من حديث أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، احملني· فقال: &gt;إنا حاملوك على ولد ناقة&lt;، قال: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &gt;وهل تلدُ الإبل إلا النوق&lt;(5)· وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى مزاح صحابته، ولم ينكر عليهم ذلك، وربما شاركهم مزاحهم، فقد روى أبوداود عن أسيد من حُضير قال: بينما رجل من الأنصار يُحدِّث القوم وكان فيه مزاح بيِّنا يُضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود، فقال: أصبرني! فقال: &gt;اصطبر&lt;· قال: إن عليك قميصاً وليس عليَّ قميص· فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحه· قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله·(5) الصحابة والمزاح وقد عُرف المزاح عن صحابته صلى الله عليه وسلم، حتى اشتهر بعضهم بكثرة قصصه ودُعاباته مثل &gt;نُعيمان بن عمرو بن رفاعة&lt; الذي قال عنه &gt;ابن عبدالبر&lt;: &gt;شهد بدراً، وكان من كبار الصحابة وممن آمنوا في أول ظهور الإسلام، وكانت فيه دعابة زائدة، وله أخبار طريفة في دُعاباته··· وكان نُعيمان مُضحكاً مزَّاحاً&lt;(7)· وكان الصحابة يمتدحون المزاح مع الأهل، ويكثرون منه مع أهليهم دون أن يروا في ذلك ما ينقص المروءة، أو يتنافى مع كمال الرجولة والوقار أو حُسن التديُّن والالتزام كما يظن بعض المتنطعين في زماننا هذا، فها هو &gt;ابن عمر&lt; ـ رضي الله عنه يقول: &gt;إنه ليُعجبني أن يكون الرجل في أهله مثل الصبي، ثمَّ إذا بُغي منه وجد رجلاً· وكان &gt;زيد بن ثابت&lt; من أفكه الناس في بيته، فإذا خرج كان رجلاً من الرجال&lt;(8)· السلف يقتفون خُطا الصحابة في المزاح وقد ترسم السلف الصالح خُطا الصحابة في الاسترواح بالمزاح، فقد اشتهر الإمام الشعبي بـمُلَحه وطرائفه، وقيل لـ&gt;سفيان بن عُينة&lt;: &gt;المزاح هُجْنة؟ قال: بل سُنَّة، ولكن الشأن فيمن يُحسنه ويضعه مواضعه&lt;(8)· شروط المزاح ويقصد سفيان بالسنة هنا طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فالمزاح يكون واجباً أحياناً، إذا استعين به على دفع الملل ومواصلة العبادة وأداء الواجبات، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب· ولنا وقفة مع قوله: &gt;ولكن الشأن فيمن يحسنه ويضعه مواضعه&lt;، حيث يشير &gt;سفيان&lt; إلى أن للمزاح شروطاً ينبغي الالتزام بها، وإلا كان محذوراً منهياً عنه، ومن هذه الشروط: 1 ـ ألا يقترن بمعصية أو يؤدي إلى مخالفة شرعية، كالكذب، فقد يلجأ بعض المازحين إلى المبالغات والكذب، فيدخل على النكتة أو النادرة زيادات من عنده وصياغات خاصة كأنه يعيد إخراجها، كل ذلك ليعطي لمزاحه نكهة ومذاقاً خاصاً، فيشتد الناس في الضحك ويتعجبون لمزاحه· وقد توعد الرسول صلى الله عليه وسلم أولئك الصنف من الناس فقال: &gt;ويل للذي يُحدِّث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له&lt;(10)، وقال كذلك: &gt;إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه، يهوي بها في النار أبعد من الثريا&lt;(11)· 2 ـ أن يخلو من الغيبة، لقوله تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحبُّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتمون واتقوا الله إن الله تواب رحيم) الحجرات:12· 3 ـ ألا يكون فيه استهزاء بالآخرين أو سخرية منهم، فإن ذلك حرام، لقوله سبحانه: (يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيراً منهن ولاتلمزا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) الحجرات:11· وقال صلى الله عليه وسلم: &gt;إن المستهزئين بالناس ليفتح لأحدهم باب الجنة، فيقال: هلمَّ، فيجيء بكربه وغمِّه، فإذا جاء أغلق دونه&lt; (11)، وقال أيضاً: &gt;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقِّره·· بحسب امرئ من الشر أن يحقِّر أخاه&lt;(31)· 4 ـ ألا يُلهي عن أداء الفروض والواجبات أو يشغل عن ذكر الله، وإلا كان محرم شرعاً· آداب المزاح وعن آداب المزاح وضوابطه الشرعية 1 ـ الاقتصاد فيه، إلا في السفر فيُستحب الإكثار من المزاح دون معصية، لقول &gt;ربيعة الرأي&lt; وقد عدَّ المزاح المشروع في السفر مروءة: &gt;إن المروءة من خصال: ثلاث في الحضر، وثلاث في السفر··· والتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، وكثرة المزاح من غير معصية&lt;(19)، وكان الصحابة ينهون عن الإفراط في المزاح، قال &gt;سعد بن أبي وقاص&lt; لابنه ناصحاً: &gt;اقتصد في مزاحك، فإن الإفراط فيه يُذهب البهاء، ويجرِّئ عليك السفهاء&lt;· والحكمة من هذا النهي يوضحها الإمام النووي بقوله: &gt;المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويُداوم عليه، فإنه يُورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما إذا سلم المزاح من هذه الأمور فهو من المزاح المباح الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يفعله&lt;(15)· وقد يحلو لبعض المسلمين في هذا العصر أن يكثر من المزاح حتى يصير لديه حرفة ولازمة من لوازم حياته التي يُعرف بها، ظاناً بذلك أنه يصنع معروفاً لإخوانه المسلمين، وهذا من الغلط العظيم كما يقول الإمام أبوحامد الغزالي: &gt;من الغلط العظيم أن يُتَّخذ المزاح حرفة&lt;(16)· وكثرة المزاح غير المشروع ربما توقع في محظور شرعي، فيجر المرء على نفسه معصية يكسب بها وزراً· 2 ـ ومن آدابه كذلك ألا يكون في المزاح ترويع لأحد من المسلمين، لما رواه أبوداود عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;لا يحلُّ لمسلم أن يُروِّع مسلماً&lt;(17)· ويحرم المزاح إذا كان فيه شيء من الاستهزاء بالدين أو بشعائره، لقوله تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته كنتم تستهزئون· لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) التوبة:65 ـ 66، فقد يروق لبعض المسلمين الغافلين أن يطلق نكتة أو نادرة فيها استهزاء ببعض شعائر الإسلام وفرائضه، أو يتمازح وهو في معصية دون أن يعلم أن ذلك جُرماً عظيماً قد يؤدي به إلى الكفر والعياذ بالله، قال ابن عباس رضي الله عنهما: &gt;من أذنب ذنباً وهو يضحك، دخل النار وهو يبكي&lt;(18)· التوازن أمر مطلوب في الإسلام نخلص مما سبق أن المزاح أمر مشروع ومباح في الإسلام إذا كان الغرض منه الاسترواح عن النفس ودفع الملل والسأم والكرب عن النفوس، ويُثاب عليه صاحبه إذا ابتغى من ورائه وجه الله· ويصل إلى مرتبة الواجب إذا كان للاستعانة به على أداء الواجبات، كل ذلك شرط خلوه من أية مخالفات شرعية، وإلا فهو حرام منهي عنه، وعلى المسلم أن يكون مقتصداً فيه فيوازن بين الجد والمزاح، إذ التوازن أمر مطلوب في الإسلام، وهو ناموس كوني، قال &gt;علي بن أبي طالب&lt; رضي الله عنه: &gt;خير هذه الأمة النمط الأوسط: يرجع إليهم الفاني، ويلحق بهم التالي&lt;(19)· وبذا تستمر الحياة، وتتحقق الغاية من خلق الإنسان، ويفوز المسلم بالسعادة في الدارين·
آداب المزاح في الاسلام ..موضوع مهم جدا قال الله تعالى: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته بأدعية متنوعة تارة بهذا وتارة بهذا وأقَرَّ أدعية أخرى و( أمر المصلي أن يتخير منها ما شاء .( وهاك هي :

1- ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم] ( البخاري ومسلم

2-) اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل)

3- )اللهم حاسبني حسابا يسيرا )

) 4-اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق ( وفي رواية : الحكم ) والعدل في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا يبيد، وأسألك قرة عين لا تنفد ولا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين )

5- وعلَّمَ صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يقول : ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم )

6- وأمر عائشة رضي الله عنها أن تقول : ( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم،
وفي رواية : (اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك ( وفي رواية : ) اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ورسولك محمد، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته لي رشدا )

7- وقال لرجل : ( ما تقول في الصلاة ) قال : أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال صلى الله عليه وسلم : ( حولها ندندن )

8- وسمع رجلا يقول في تشهده : ( اللهم إني أسألك يا الله ( وفي رواية : بالله ) الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم . فقال صلى الله عليه وسلم : ( قد غفر له، قد غفر له )

9- وسمع آخر يقول في تشهده أيضا : ( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار . فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( تدرون بما دعا ) قالوا الله ورسوله أعلم . قال): والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى )
10- وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم : ( اللهم اغفرلي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت )