NUR
•
ربى أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين
NUR
•
اين الفرار منك ياحبيبى الا اليك انت فرحمتك وسعت كل شئ ما اعظمك ياحليم يا ستار امهلتنى الى الاربعين فاذاخلوت بنفسى فانت خير ونيس ولااله الاالله ملاءت كل احاسيس
رقائق القلوب
رقائق القلوب
NUR :
اين الفرار منك ياحبيبى الا اليك انت فرحمتك وسعت كل شئ ما اعظمك ياحليم يا ستار امهلتنى الى الاربعين فاذاخلوت بنفسى فانت خير ونيس ولااله الاالله ملاءت كل احاسيس رقائق القلوباين الفرار منك ياحبيبى الا اليك انت فرحمتك وسعت كل شئ ما اعظمك ياحليم يا ستار امهلتنى الى...
بسم الله الرحمن الرحيم
صباحكم معطر بالفل والياسمين
أسأل الله أن يتقبل عملكم 000ويغفر ذنوبكم 0
ويشملكم برحمته 000وينعم عليكم بفضله وكرمه وجوده0
ويختم لكم بالغفران 000ويجمعنا واياكم في نعيم الجنان 0 000 اللهم آمين
صباحكم معطر بالفل والياسمين
أسأل الله أن يتقبل عملكم 000ويغفر ذنوبكم 0
ويشملكم برحمته 000وينعم عليكم بفضله وكرمه وجوده0
ويختم لكم بالغفران 000ويجمعنا واياكم في نعيم الجنان 0 000 اللهم آمين
HGLSJF]I
•
بنت نشميه الله يسعد صباحك وتقبل الله دعائك اللهم امين
دلوعه للابد جزاك الله خير وكثر الله من امثالك فعلا احس فيك صفات الانسانه المؤمنه وحب الخير
sennel الله يسعد صباحك وجعله ملي بالطاعات
خواتي الغاليات nur-مرمرالحنونه -بنت نشميه-تونه-الاميره قوه-ودمتم بود-جميعكن فعلا انا وغيري نستفيد من مشاركاتكم والله بعض المشاركات اللي تعجبني احفظه عندي بالمفضله واقراءه واعلم غيري فيها جزاكن الله خير الجزاء
واختي الحدود جزاك الله خير استفدت من مشاركاتك وبالاخص تفسير السور للقران احسن الله خاتمتك
فكره جديده الله يقويك وحنا معك وفتح الله لكي ابواب رحمته ورزقك واحسن خاتمتك
اللهم اني اسالك كلمه الحق في الغضب والرضى
موعدي الخميس لاكتب نشاطي
وانا متابعه للمشاركاتكم المفيده
دلوعه للابد جزاك الله خير وكثر الله من امثالك فعلا احس فيك صفات الانسانه المؤمنه وحب الخير
sennel الله يسعد صباحك وجعله ملي بالطاعات
خواتي الغاليات nur-مرمرالحنونه -بنت نشميه-تونه-الاميره قوه-ودمتم بود-جميعكن فعلا انا وغيري نستفيد من مشاركاتكم والله بعض المشاركات اللي تعجبني احفظه عندي بالمفضله واقراءه واعلم غيري فيها جزاكن الله خير الجزاء
واختي الحدود جزاك الله خير استفدت من مشاركاتك وبالاخص تفسير السور للقران احسن الله خاتمتك
فكره جديده الله يقويك وحنا معك وفتح الله لكي ابواب رحمته ورزقك واحسن خاتمتك
اللهم اني اسالك كلمه الحق في الغضب والرضى
موعدي الخميس لاكتب نشاطي
وانا متابعه للمشاركاتكم المفيده
بنت نشميه@ :
بسم الله الرحمن الرحيم صباحكم معطر بالفل والياسمين أسأل الله أن يتقبل عملكم 000ويغفر ذنوبكم 0 ويشملكم برحمته 000وينعم عليكم بفضله وكرمه وجوده0 ويختم لكم بالغفران 000ويجمعنا واياكم في نعيم الجنان 0 000 اللهم آمينبسم الله الرحمن الرحيم صباحكم معطر بالفل والياسمين أسأل الله أن يتقبل عملكم 000ويغفر ذنوبكم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شدة الغضب من أعظم الشرور و هى سبب لاندفاع صاحبها إلى مواقف متهورة يندم عليها
و لو رأى الانسان حين يتملكه الغضب نفسه فى المرآة و رأى احمرار وجهه و ارتعاد أطرافه و تلعثم لسانه لعرف أن عقله شبه غائب و لاستحى من منظره.
و هذا فى ظاهر الأمر ، و أما فى نفس الانسان فإن الغضب يثير فى نفسه خطط الشر و يعزم على تدبير المكائد لمن غضب منه فيضمر الشر و الحقد و الحسد و كفى بها من أمراض يكتوى بها قلبه و تشقى بها نفسه.
وقوله تعالى0 غير الـمَغْضوبِ عليهم يعني اليهود.
وأَما غَضَبُ اللّه فهو إِنكاره على من عصاه، فيعاقبه.
قال النبي صلى الله عليه وسلم - إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع -
لأنه ربما يتطور الغضب من أقوال إلى أفعال فيدفع صاحبه إلى السب و الشتم و ربما إلى الضرب و تكسير ما حوله من أثاث أو أوانى و ربما يدفعه إلى القتل. و قد يخرج به الغضب فينسى مسئولياته تماما و يطلق زوجته مرة أو ثلاثا. و ربما يسقط مغشيا عليه و ربما توقف قلبه و مات.
وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم - إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال 0 أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد -.
وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء
و ليس الغضب مذموما على اطلاقه ، و إنما المذموم شدة الغضب التى تخرج صاحبها عن شعوره و عن ضبط فكره. و إلا فبعض الغضب مطلوب و مستحب و ضرورى لنخوة الانسان و دفعه لاتخاذ موقف من أزماته الخاصة أو العامة. و لو فقد الانسان كل شعور بالغضب لأصبح باردا عديم الاحساس لا تحركه المشاكل و لا تثيره الأزمات.
أما الغضب لانتهاك حرمات الدين فذلك أمر مطلوب و مستحب
و قد يكون واجبا فى بعض المواقف و الحالات.
و لم يكن النبى – صلى الله عليه و سلم – يغضب لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله ، فإذا انتهكت حرمات الله غضب غضباً شديداً .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء - اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا -
قال على بن أبي طالب رضي الله عنه
أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب
فلا تغضب .
إن شدة الغضب من أعظم الشرور و هى سبب لاندفاع صاحبها إلى مواقف متهورة يندم عليها
و لو رأى الانسان حين يتملكه الغضب نفسه فى المرآة و رأى احمرار وجهه و ارتعاد أطرافه و تلعثم لسانه لعرف أن عقله شبه غائب و لاستحى من منظره.
و هذا فى ظاهر الأمر ، و أما فى نفس الانسان فإن الغضب يثير فى نفسه خطط الشر و يعزم على تدبير المكائد لمن غضب منه فيضمر الشر و الحقد و الحسد و كفى بها من أمراض يكتوى بها قلبه و تشقى بها نفسه.
وقوله تعالى0 غير الـمَغْضوبِ عليهم يعني اليهود.
وأَما غَضَبُ اللّه فهو إِنكاره على من عصاه، فيعاقبه.
قال النبي صلى الله عليه وسلم - إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع -
لأنه ربما يتطور الغضب من أقوال إلى أفعال فيدفع صاحبه إلى السب و الشتم و ربما إلى الضرب و تكسير ما حوله من أثاث أو أوانى و ربما يدفعه إلى القتل. و قد يخرج به الغضب فينسى مسئولياته تماما و يطلق زوجته مرة أو ثلاثا. و ربما يسقط مغشيا عليه و ربما توقف قلبه و مات.
وقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم - إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال 0 أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد -.
وعلى الغاضب أن يكثر من ذكر الله تعالى والاستغفار ؛ فإن ذلك يعينه على طمأنينة القلب وذهاب فورة الغضب .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال - من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق ، حتى يخيره من أي الحور شاء
و ليس الغضب مذموما على اطلاقه ، و إنما المذموم شدة الغضب التى تخرج صاحبها عن شعوره و عن ضبط فكره. و إلا فبعض الغضب مطلوب و مستحب و ضرورى لنخوة الانسان و دفعه لاتخاذ موقف من أزماته الخاصة أو العامة. و لو فقد الانسان كل شعور بالغضب لأصبح باردا عديم الاحساس لا تحركه المشاكل و لا تثيره الأزمات.
أما الغضب لانتهاك حرمات الدين فذلك أمر مطلوب و مستحب
و قد يكون واجبا فى بعض المواقف و الحالات.
و لم يكن النبى – صلى الله عليه و سلم – يغضب لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله ، فإذا انتهكت حرمات الله غضب غضباً شديداً .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء - اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا -
قال على بن أبي طالب رضي الله عنه
أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب
فلا تغضب .
الصفحة الأخيرة