NUR
NUR •
الأسبوع الإيجابي الخامس عشر... ليكن شعارك هذا الأسبوع... (اقض على الفراغ...اذبحه بسكين العمل...) اختاري (4) من هذه الأنشطة وبعد أن تقومي بتنفيذها ابعثي بما قمت به بمشاركة... 1- مارسي هواية من هواياتك المفضلة.. 2- حسبي الله ونعم الوكيل 100 مرة يومياً.. 3- حق صلة الرحم.. 4- صوم الإثنين أو الخميس.. 5- علمي أسرتك فضل الدعاء بين الآذان والإقامة.. 6- لا تذكري أهل زوجك أمامه أو في غيابه إلا بكل خير.. أختي العزيزة...الإيجابية ...الداعية... ابدعي..بمشاركات مميزة..مختصرة.. غير مكررة..وتفيد موضوعنا.. آخر موعد لإرسال المشاركات النهائية... فجر الخميس القادم..
الأسبوع الإيجابي الخامس عشر... ليكن شعارك هذا الأسبوع... (اقض على الفراغ...اذبحه بسكين...
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
ولكي منا احلى تحيه معطره بالورد الياسمين والريحان

جار ي التنفيذ يااغلى واحلى فكره

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الوصل الإنساني
وهناك الوصل الإنساني؛ إذ كل الناس من آدم، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا} (النساء: 1).
وهذا يوجب وفق دستور الإسلام أن تبادر الأمة الإسلامية بوصل من تربطهم بها رابطة الإنسانية، كما قال: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (الإسراء: 70). وليس اختلاف العقيدة في حد ذاته موجبا للقطع؛ لأنه كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} (التغابن: 2)، فوصل العلاقات بين البشر مطلب إسلامي.
ومن الوصل الإنساني الذي حث عليه الإسلام صلة الرحم بين الشعوب، فيتواصل كل شعب مع الآخر، تعاونا على البر والخير، وسدا للفساد والشر، وسعيا للإصلاح في الأرض، تحقيقا لمقصد التعمير الذي قال عنه الله تعالى: {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} (هود:61).
ومن تلك الدلائل على الوصل بين الشعوب، ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من أمر المسلمين أن يستوصوا بأقباط مصر خيرا، فعن كعب بن مالك الأنصاري قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا فُتِحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم دمًا ورحمًا". وفي رواية: "إن لهم ذمة ورحمًا" (الطبراني والحاكم).
ذلك أن هاجر أم إسماعيل كانت من مصر، وإسماعيل جد النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك مارية القبطية كانت من سراري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم ابنه إبراهيم. وكانت مصر آنذاك غير مسلمة، فطلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتواصل المسلمون مع أهلها، وأن يستوصوا بهم خيرا، مع كونهم كانوا على غير ملة الإسلام.
ويستمر الهدي النبوي ليستوصي المسلمون في مصر الآن بأقباطها خيرا، وليصلوا رحمهم وفاء بالعهد، وحسن جوار، وحفاظا عليهم من كل أذى يصيبهم، وحرية في العقيدة فلا يجبروا على ترك دينهم، وإكرامهم في المعاملة، وكل ذلك من هدي الإسلام


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الواقعي ثم الإلكتروني
ولهذا، فإنه يمكن لنا أن نقول: إن الإسلام أمر بصلة الرحم أفرادا، وأسرا، ومجتمعا مسلما، وصلة للرحم بين الشعوب والأمم، بين الدول الإسلامية فيما بينها، وبين أمة الإسلام والشعوب الأخرى؛ ليكون وصل الرحم هو قارب النجاة للإنسانية كلها، وحافظ المجتمع من الانهيار الاجتماعي.
ولتكن تلك الوسائل الحديثة في المرتبة الثانية إنْ عجز الناس عن اللقاء والمباشرة. فإن دخول الإنسان لبيت أخيه مرة لا يعادله حديثه عبر الهاتف "والماسنجر" ألف مرة، وإنّ تلاقي الأجساد وحرارة اللقاء والتصافح ليدخل السرور على قلوب الناس، وتتساقط الذنوب عند التصافح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
فإنْ عجز عن الوصل الواقعي المباشر فليكن الوصل الإلكتروني حافظا للرحم من الضياع، أو ميسرا له في بعض الأحايين التي من الصعب أن يتم فيه التواصل المباشر بسبب السفر للخارج، أو بعد المسافات في البلد الواحد، أو غيرها من الأسباب.
المهم في ذلك كله أن يتواصل المسلمون فيما بينهم، وأن يتواصلوا مع غيرهم لتطبيق تلك السنة الاجتماعية من صلة الرحم، سواء أكانت واقعيا أم إلكتروني


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
وظن الإنسان مع ظهور وسائل الاتصال -مثل الهاتف والطائرات والقطارات والشبكة العنكبوتية "الإنترنت"- أنها ستزيد من انطلاقه وقضاء وظائفه المادية والاجتماعية، إلا أن الرحم كانت أولى من يشكو إلى الله تعالى هجر الناس، بسبب تلك التطورات ذات الحدين.
ولقد حث الشرع على التطور الحضاري، وعلى كل ما يكون فيه منافع اجتماعية، غير أن هذا الحث يجب أن يتبعه استنفاع يخدم حياة الناس، ويحقق التواصل الاجتماعي في المجتمع المسلم والمجتمع الإنساني.
ومن اللافت للنظر أن الإسلام يخاطب المسلمين دائما بأنهم أمة، وهو دليل على العالمية، وهذه الأمة يجب أن تكون موصولة فيما بينها، فكان هذا التطور الحديث في وسائل الاتصال والمواصلات معينا على تحقق التواصل بين الأمة، وأن تصل الأمة رحمها، فضلا عن الوصل القريب في البلد الواحد، أو في المدينة أو القرية الواحدة.
وتدخل صلة الرحم ضمن الشعائر الاجتماعية التي أمرت بها جميع الأديان، وأولاها الإسلام اهتماما شديدا؛ لأنه امتداد وتكميل لشرائع الله تعالى للأمم السابقة، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} (البقرة: 83).
وصلة الرحم جزء من عملية الاتصال الإنساني الذي ينير أجزاء هامة من حياة الناس، يقول في ذلك الدكتور إبراهيم الفقي المتخصص الإداري: 'الاتصال كالوميض مهما كان الليل مظلمًا فهو يضيء أمامك الطريق دائمًا". ولهذا، فإن صلة الرحم ستضيء العلاقات الاجتماعية مهما كانت الخلافات بين الناس.
وهذا النور يتطلب منا أن نبدأ بأنفسنا ولا ننتظر حتى يأتي من يبدأ لنا صلة رحمنا؛ بل السبق فيه أولى؛ حتى لا تضيع تلك الفريضة بسبب الاتكال. وكما جاء في حكاية صينية: "قرر شاب في العشرين من عمره أن يغير العالم كله خلال عشرين سنة، وبعد عشرين سنة وقد صار في الأربعين من عمره وجد صعوبة شديدة في تحقيق ما كان يربو إليه، وأنه لم يستطع أن يغير العالم، فقرر أن يغير بلده خلال عشرين عامًا، وبعد العشرين عامًا، وقد كان في الستين من عمره، وجد أنه لم يصنع شيئًا، فقرر أن يغير من مدينته خلال عشرين عامًا، وبعدها، وهو ابن الثمانين آنذاك، قرر أن يغير من أسرته، وحين وصل إلى المائة لم يجد تغييرا، فاكتشف في النهاية تلك الحقيقة: "أن التغيير يبدأ من النفس


مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين


فضل الصيام

1- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏‏قال الله عز وجل‏:‏ كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به‏.‏ والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل‏:‏ إني صائم‏.‏ والذي نفس محمد بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك‏.‏
‏‏للصائم فرحتان يفرحهما‏:‏ إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه‏‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏‏(‏‏(‏وهذا لفظ رواية البخاري‏.‏ وفي رواية له‏:‏ يترك طعامه، وشرابه، وشهوته، من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها‏.‏
2- وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏إن في الجنة بابًا يقال له‏:‏ الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال‏:‏ أين الصائمون‏؟‏ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد‏‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏
3- وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏ ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا‏‏ ‏(‏‏(‏متفق