مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
التعبير بهذا هل أستطيع أو لا غير سليم لأنه يستطيع أن يرفع يديه لكن لو قال هل يستحب أن أرفع يدي فجوابه نعم يستحب أن الإنسان إذا دعا بين الآذان والإقامة أن يرفع اليدين لأن الأصل إن رفع اليدين في الدعاء مشروع ومن آداب الدعاء ومن أسباب الإجابة لكن ما لم ترد السنة برفع الأيدي فيه لا ترفع فيه الأيدي وهذه المسألة النصوص فيها على ثلاثة أقسام :

القسم الأول ما علمنا أنه لا رفع فيه وذلك مثل الدعاء أثناء الخطبة خطبة الجمعة فإنه لا ترفع فيه الأيدي لا من الإمام الخطيب ولا من المستمعين إلا في حال واحدة إذا دعا في الاستسقاء يعني دعا الله تعالى أن يغيث الخلق فهنا يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم أيضا وكذلك إذا دعا بالإستصحاء فإنه يرفع يديه ودليل ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ورفع الناس أيديهم معه فما نزل من منبره إلا والمطر يتحادر من لحيته عليه الصلاة والسلام بقي المطر على المدينة أسبوعا كاملاً لم يروا الشمس وسالت الأودية فدخل رجل يوم الجمعة الثانية أو الرجل الأول وقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء فادعوا الله يمسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه وقال اللهم حوالينا و لا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطن الأودية ومنابت الشجر فانفرج السحاب عن المدينة وصار المطر حولها وخرج الناس يمشون في الشمس ما عدا ذلك فإن الخطيب لا يرفع يديه أثناء الدعاء في الخطية هذا علمنا ذلك من أن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا على بشر بن مروان حينما رفع يديه في الدعاء حال الخطبة كذلك نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في الدعاء في التشهد ولا في الجلوس بين السجدتين بل يداه موضوعتان على فخذيه عليه الصلاة والسلام .

القسم الثاني أن لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه ولا يكون هو ظاهر الحديث فحينئذٍ لا نرفع الأيدي وذلك مثل الدعاء عند القبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ولم يرد في ذلك رفع يدين فالظاهر عدم الرفع .

القسم الثالث ما عدا ذلك فالأصل فيه الرفع أي في الدعاء لأن الرفع من آداب الدعاء أعني رفع اليدين من آداب الدعاء وأسباب الإجابة هذه هي خلاصة رفع اليدين في الدعاء وعلى هذا نقول إن الدعاء بين الآذان والإقامة من هذا النوع أن الإنسان يرفع يديه ويدعوا الله تعالى بما أحب من خير الدنيا والآخرة.

من فتاوى نور على الدرب
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
التعبير بهذا هل أستطيع أو لا غير سليم لأنه يستطيع أن يرفع يديه لكن لو قال هل يستحب أن أرفع يدي فجوابه نعم يستحب أن الإنسان إذا دعا بين الآذان والإقامة أن يرفع اليدين لأن الأصل إن رفع اليدين في الدعاء مشروع ومن آداب الدعاء ومن أسباب الإجابة لكن ما لم ترد السنة برفع الأيدي فيه لا ترفع فيه الأيدي وهذه المسألة النصوص فيها على ثلاثة أقسام : القسم الأول ما علمنا أنه لا رفع فيه وذلك مثل الدعاء أثناء الخطبة خطبة الجمعة فإنه لا ترفع فيه الأيدي لا من الإمام الخطيب ولا من المستمعين إلا في حال واحدة إذا دعا في الاستسقاء يعني دعا الله تعالى أن يغيث الخلق فهنا يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم أيضا وكذلك إذا دعا بالإستصحاء فإنه يرفع يديه ودليل ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ورفع الناس أيديهم معه فما نزل من منبره إلا والمطر يتحادر من لحيته عليه الصلاة والسلام بقي المطر على المدينة أسبوعا كاملاً لم يروا الشمس وسالت الأودية فدخل رجل يوم الجمعة الثانية أو الرجل الأول وقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء فادعوا الله يمسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه وقال اللهم حوالينا و لا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطن الأودية ومنابت الشجر فانفرج السحاب عن المدينة وصار المطر حولها وخرج الناس يمشون في الشمس ما عدا ذلك فإن الخطيب لا يرفع يديه أثناء الدعاء في الخطية هذا علمنا ذلك من أن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا على بشر بن مروان حينما رفع يديه في الدعاء حال الخطبة كذلك نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في الدعاء في التشهد ولا في الجلوس بين السجدتين بل يداه موضوعتان على فخذيه عليه الصلاة والسلام . القسم الثاني أن لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه ولا يكون هو ظاهر الحديث فحينئذٍ لا نرفع الأيدي وذلك مثل الدعاء عند القبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ولم يرد في ذلك رفع يدين فالظاهر عدم الرفع . القسم الثالث ما عدا ذلك فالأصل فيه الرفع أي في الدعاء لأن الرفع من آداب الدعاء أعني رفع اليدين من آداب الدعاء وأسباب الإجابة هذه هي خلاصة رفع اليدين في الدعاء وعلى هذا نقول إن الدعاء بين الآذان والإقامة من هذا النوع أن الإنسان يرفع يديه ويدعوا الله تعالى بما أحب من خير الدنيا والآخرة. من فتاوى نور على الدرب
التعبير بهذا هل أستطيع أو لا غير سليم لأنه يستطيع أن يرفع يديه لكن لو قال هل يستحب أن أرفع يدي...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
صباحكم مبارك بذكر الرحمن فلا اله الا الله والصلاة والسلام على رسول الله0
مع صباح الجمعه لكم مني هالدعوه هديه 000للهم ألبسهم من العافية ثياب0
اللهم أعطهم مغفره بلا عذاب وجنه بلا حساب ودعاء مستجاب ومحبة الأصحاب0
اللهم أفتح لهم للجنة أوسع الأبواب000وأرفعهم الى الجنة بأعظم ثواب0
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة صباحكم مبارك بذكر الرحمن فلا اله الا الله والصلاة والسلام على رسول الله0 مع صباح الجمعه لكم مني هالدعوه هديه 000للهم ألبسهم من العافية ثياب0 اللهم أعطهم مغفره بلا عذاب وجنه بلا حساب ودعاء مستجاب ومحبة الأصحاب0 اللهم أفتح لهم للجنة أوسع الأبواب000وأرفعهم الى الجنة بأعظم ثواب0
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة صباحكم مبارك بذكر الرحمن فلا اله الا الله...
ميزات يوم الجمعة ...
1. خلق الله عز وجل آدم عليه السلام في يوم المجعة
2.أدخل الله آدم عليه السلام الجنة يوم الجمعة
3. واخرج آدم عليه السلام منها يوم الجمعة
4. ونزل آدم عليه السلام الى الارض يوم الجمعة
5. وتاب الله على آدم عليه السلام في يوم الجمعة
6. وقبض آدم عليه السلام في يوم الجمعة
7. وفيها النفخة والصعقة
8. وفيها تقوم الساعة
9. فيها ساعة لايرد فيها دعاء , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 12 ساعة لايوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا آتاه الله إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر
10. أول صلاة جمعة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت في مسجد عبد القيس بجواثة في البحرين ...
التخلف عن صلاة الجمعة ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح : ليهين أقوام عن ودعهم الجمعة أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ...
الغسل واجب ... والتطيب محبب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حقٌ على المسلمين أن يغتسلوا وليمتس أحدكم من طيب أهله وان لم يجد فالماء له طيب ...
توصيات في يوم الجمعة ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث صحيحة : أكثروا من الصلاة علي ، واقرؤا سورة الكهف فمن قرأها أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين


بننت جداويه
بننت جداويه •
ماشاء الله لاقوة الا بالله
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فأحببت أن نتذاكر في مسألة كلنا يلحظها و منا من يفعلها وهي "رفع اليدين بين الأذان والإقامة للدعاء " نعم ورد الحديث بألفاظ مختلفة ولكن أشهرها هو : "الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة" رواه أحمد وغيره. أقول : لم ينقل {ولو بإسناد ضعيف} حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أثر عن أحد من الصحابة في رفع اليدين للدعاء بين الأذان والإقامة. و ألاحظ أن من يرفع يديه حال الدعاء لا يكاد يخشع في النافلة التي يصليها قبل الصلاة ويصليها بسرعة وما أن ينتهي حتى يرفع يديه بخشوع –رغم أن السجود يكون العبد فيه أقرب ما يكون من ربه – فما بالك إن كان السجود في وقت إستجابة كهذا الوقت ؟ ولكنه لا يجتهد في سجوده ويجتهد في هذا الدعاء بعد {وأحياناً قبل } الصلاة . وللعلماء (فيما اعرف ) ثلاثة أقوال في المسألة : 1- المداومة على الرفع عملاً بالأحاديث العامة على استحباب الرفع (كحديث الأشعث الأغبر الذي رواه مسلم ) ولا يحضرني الآن اختيار من هذا القول . 2- وهناك من يقول بأن للداعي الرفع ولكن ليس على سبيل المداومة فتارة يرفع وتارة لا يرفع وهو اختيار الإمام ابن باز رحمه الله حيث سئل : بين الأذان والإقامة. ما حكم رفع اليدين للدعاء؟ إذا دعا الإنسان ورفع يديه لا بأس، رفع اليدين من أسباب الإجابة لكن ما يكون على سبيل المداومة تارةً وتارة؛ لأنه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه بين الأذان والإقامة، لكن جنس الرفع من جنس الدعاء مطلوب، وهو من أسباب الإجابة وإذا رفعها الإنسان بعض الأحيان بين الأذان والإقامة والأوقات الأخرى يدعو ربه، كله لا بأس به ولكن بعد الفريضة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يرفع يديه بعد الفريضة، ولكن بين الأذان والإقامة، أو بعد النوافل، أو في بعض الأحيان إذا صلّى أو رفع يديه ودعا وكل هذا لا بأس به. من أسئلة حج عام 1418هـ، الشريط السادس. 3- أما القول الثالث فينص أصحابه بأن ليس للداعي بين الأذان والإقامة أن يرفع يديه وهذا القول اختيار الإمام الألباني رحمه الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما...




هل الأفضل صيام الاثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟
أيهما أفضل في الصيام : صيام 3 أيام من كل شهر أم صيام الاثنين والخمس ؟ وما هي الأحاديث الواردة في هذا الصيام ؟ ومتى تكون ثلاثة أيام من كل شهر هل هي 13 ، 14 ، 15 من كل شهر ؟ وما هو الحديث ؟.


الحمد لله
إذا أردنا أن نفاضل بين صيام الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر نجد أن صيام الاثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر ؛ لأن من صام الاثنين والخميس كل أسبوع فإنه يعني أنه قد صام ثمانية أيام من كل شهر ، فيكون بذلك قد جمع بين الفضيلتين : صيام الاثنين والخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر .
والثلاثة أيام من كل شهر يصح صيامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره ، متفرقة أو متتابعة ، إلا أن الأفضل أن يجعلها الأيام البِيض وهي الأيام التي يكون القمر فيها مكتملاً وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر القمري .
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام الاثنين والخميس :
أ. عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم الاثنين فقال : ( فيه ولدتُ ، وفيه أُنزل عليَّ ) رواه مسلم ( 1162 ) .
ب. وعن عائشة رضي الله عنه قالت : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين والخميس ) رواه الترمذي (745) والنسائي (2361) وابن ماجه (1739) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1044) .
ج. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) رواه الترمذي (747) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1041) .
وهذه طائفة من الأحاديث المرغبة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر :
أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . رواه البخاري (1124) ومسلم (721) .
ب. وعن معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ؟ قالت : نعم . فقلت لها : من أي أيام الشهر كان يصوم ؟ قالت : لم يكن يبالي من أي أيام الشهر يصوم . رواه مسلم (1160) .
ج. وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر ، وأيام البيض : صبيحة ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) . رواه النسائي (2420) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1040) .
د. وعن أبي أبا ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صمتَ شيئا من الشهر فصم ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) رواه الترمذي (761) والنسائي (2424) وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1038) .
فالأمر في صيام الأيام الثلاثة واسع ، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنه ، وأفضل أيام الشهر لصيامها : الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة الأخرى .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، هل لابد أن تكون في الأيام البيض فقط ؟ أم يجوز أن يصام منها ثلاثة أيام من أي يوم في الشهر ؟
فأجاب :
" يجوز للإنسان أن يصوم في أول الشهر ، أو وسطه ، أو آخره ، متتابعة ، أو متفرقة ، لكن الأفضل أن تكون في الأيام البيض الثلاثة وهي : ثلاثة عشر ، وأربعة عشر ، وخمسة عشر ،
قالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، لا يبالي أصامها من أوله ، أو آخر الشهر " انتهى .
"مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (20 /السؤال رقم 376) .
والله أعلم