بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
بسم الله الرحمن الرحيم أفضل الدعاء000 وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم « لَقِيتُ إبراهيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي فقال : يا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام ، وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ عذْبةُ الماءِ ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها : سُبْحانَ اللَّه والحمْدُ للَّه ، ولا إله إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ » . ------ فضل الدعاء بظهر الغيب بسم الله الرحمن الرحيم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏ - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏"‏دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به‏:‏ آمين، ولك بمثل‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
بسم الله الرحمن الرحيم أفضل الدعاء000 وعن ابن مسْعُودٍ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال رسُول اللَّه...
- وعن أنس –رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلي الله: ((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد)) أخرجه النسائي وغيره، وصححه ابن حبان وغيره.
*درجة الحديث:
صحيح الإسناد.
قال المناوي في (فيض القدير): حسنه الترمذي، وقال العراقي: رواه النسائي في اليوم والليلة بإسناد جيد، وابن حبان، والحاكم وصححه.
*مفردات الحديث:
-الدعاء: أصله "دعاو" فألفه واو، فهو من دعوت، إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف صارت همزة، والدعاء: واحد الأدعية، ومعنى دعوت الله: ابتهلت إليه بالسؤال.
*ما يؤخذ من الحديث:
1- الحديث فيه الحث على الدعاء، وسؤال الله تعالى حاجات العبد ومطالبه؛ فقد قال تعالى: {ادعوني استجب لكم} ، وقال تعالى في الحديث القدسي: ((من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)) رواه البخاري (1145) ومسلم (758).
2- ويدل الحديث على أن ما بين الأذان وإقامة الصلاة وقت فاضل يستجاب فيه الدعاء، ويسمع فيه النداء؛ فينبغي اغتنامه وسؤال الله تعالى فيه، لعله أن يستجيب لعبده دعوة لا يشقى بعدها أبداً.
3- الحكمة في استجابة الدعاء في هذا الوقت –والله أعلم- أن الإنسان ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة، والصلاة موطن استجابة الدعاء؛ لأن العبد يناجي ربه فيها.
4- قال شيخ الإسلام: الدعاء في آخر الصلاة قبل الخروج منها مشروع بالسنة المستفيضة، وإجماع المسلمين، وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها صلى الله عليه وسلم فيها، وأمر بها فيها، وهو اللائق بحال المصلي المقبل على ربه يناجيه، فيستجيب من الدعاء أحبه إليه، وليكن بخشوع وأدب؛ فإنه لا يستجاب الدعاء من القلب الغافل.
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
- وعن أنس –رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلي الله: ((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد)) أخرجه النسائي وغيره، وصححه ابن حبان وغيره. *درجة الحديث: صحيح الإسناد. قال المناوي في (فيض القدير): حسنه الترمذي، وقال العراقي: رواه النسائي في اليوم والليلة بإسناد جيد، وابن حبان، والحاكم وصححه. *مفردات الحديث: -الدعاء: أصله "دعاو" فألفه واو، فهو من دعوت، إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف صارت همزة، والدعاء: واحد الأدعية، ومعنى دعوت الله: ابتهلت إليه بالسؤال. *ما يؤخذ من الحديث: 1- الحديث فيه الحث على الدعاء، وسؤال الله تعالى حاجات العبد ومطالبه؛ فقد قال تعالى: {ادعوني استجب لكم} [غافر: 60]، وقال تعالى في الحديث القدسي: ((من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)) رواه البخاري (1145) ومسلم (758). 2- ويدل الحديث على أن ما بين الأذان وإقامة الصلاة وقت فاضل يستجاب فيه الدعاء، ويسمع فيه النداء؛ فينبغي اغتنامه وسؤال الله تعالى فيه، لعله أن يستجيب لعبده دعوة لا يشقى بعدها أبداً. 3- الحكمة في استجابة الدعاء في هذا الوقت –والله أعلم- أن الإنسان ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة، والصلاة موطن استجابة الدعاء؛ لأن العبد يناجي ربه فيها. 4- قال شيخ الإسلام: الدعاء في آخر الصلاة قبل الخروج منها مشروع بالسنة المستفيضة، وإجماع المسلمين، وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها صلى الله عليه وسلم فيها، وأمر بها فيها، وهو اللائق بحال المصلي المقبل على ربه يناجيه، فيستجيب من الدعاء أحبه إليه، وليكن بخشوع وأدب؛ فإنه لا يستجاب الدعاء من القلب الغافل.
- وعن أنس –رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلي الله: ((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد))...
إليك مجموعة نصائح للتعامل مع اهل الزوج وعشان تكسبي حبهم واعجابهم....
1
/اذا شعرتي إن بعض تصرفاتك او طباعك وحركاتك.. تثير استيائهم او تزعجهم..
فينبغي عليكي أن تعيدي النظر في تصرفاتك وسلوكك وأسلوبك..
2/تغاضي عن نظرة أهل زوجك إلى امور الحياة ومشاكلها,, وايضا تغاضي عن الفروق الفردية بينكم..
3/ لاتتوقعي أن يؤدوا لكي ماتريدين من خدمات ومعاونات بأسلوبك أنت ,, ولا تكثري على من يتطوع منهم بتقديم معونة
لك بالتوجية والارشاد.. بل اكتفي بتقديم شكرك والتعبير عن امتنانك..
4 / احرصي على تبادل الزيارات التي توثق روابط المودة بينك وبين أهل زوجك..
5/ إحرصي على مشاركتهم مشاركة ايجابية في كل المناسبات مثل زواج إحدى شقيقاته او نجاح شقيقه الاصغر ..
او عند مرض والدته خاصة .. إذا نزلت في المستشفى ..
6/ ضعي نفسك موضوع حماتك وعامليها كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك في المستقبل او زوج ابنتك.
7/ احذري الجدال والنقاش في اثناء الاسبوع الاخير من الشهر النسوي(وهو الاسبوع السابق للحيض القادم)حيث يزيد توتر أعصابك وقد تفقدين القدرة على التحكم في كلامك.
8/ حاذري ان تضعي نفسك موضع مقارنة بينك وبين شقيقه زوجك..
مما قد يؤدي الى احراجه وربما يتطلب الموقف في غير صالحك..
9/ اذا حدث خلاف بين زوجك وأهله وادى الى غضبه من اهله.. فلا تجاريه .. وتستغلي الفرصة لتعبري عما
تحمليه في صدرك من عدم رضا عن بعض تصرفاتهم معكي..
فالخلاف سرعان مايزول وتبقى كلماتك عن اهل زوجك عالقة في ذهنه..
10/ تذكري ان زوجك غير مسؤول عن تصرف أهله, فلا تلوميه.. ولاتؤاخذيه ولا تنغضي حياته بما يصدر عنهم من اخطاء..





بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
إليك مجموعة نصائح للتعامل مع اهل الزوج وعشان تكسبي حبهم واعجابهم.... 1/اذا شعرتي إن بعض تصرفاتك او طباعك وحركاتك.. تثير استيائهم او تزعجهم.. فينبغي عليكي أن تعيدي النظر في تصرفاتك وسلوكك وأسلوبك.. 2/تغاضي عن نظرة أهل زوجك إلى امور الحياة ومشاكلها,, وايضا تغاضي عن الفروق الفردية بينكم.. 3/ لاتتوقعي أن يؤدوا لكي ماتريدين من خدمات ومعاونات بأسلوبك أنت ,, ولا تكثري على من يتطوع منهم بتقديم معونة لك بالتوجية والارشاد.. بل اكتفي بتقديم شكرك والتعبير عن امتنانك.. 4 / احرصي على تبادل الزيارات التي توثق روابط المودة بينك وبين أهل زوجك.. 5/ إحرصي على مشاركتهم مشاركة ايجابية في كل المناسبات مثل زواج إحدى شقيقاته او نجاح شقيقه الاصغر .. او عند مرض والدته خاصة .. إذا نزلت في المستشفى .. 6/ ضعي نفسك موضوع حماتك وعامليها كما تحبين أن تعاملك زوجة ابنك في المستقبل او زوج ابنتك. 7/ احذري الجدال والنقاش في اثناء الاسبوع الاخير من الشهر النسوي(وهو الاسبوع السابق للحيض القادم)حيث يزيد توتر أعصابك وقد تفقدين القدرة على التحكم في كلامك. 8/ حاذري ان تضعي نفسك موضع مقارنة بينك وبين شقيقه زوجك.. مما قد يؤدي الى احراجه وربما يتطلب الموقف في غير صالحك.. 9/ اذا حدث خلاف بين زوجك وأهله وادى الى غضبه من اهله.. فلا تجاريه .. وتستغلي الفرصة لتعبري عما تحمليه في صدرك من عدم رضا عن بعض تصرفاتهم معكي.. فالخلاف سرعان مايزول وتبقى كلماتك عن اهل زوجك عالقة في ذهنه.. 10/ تذكري ان زوجك غير مسؤول عن تصرف أهله, فلا تلوميه.. ولاتؤاخذيه ولا تنغضي حياته بما يصدر عنهم من اخطاء..
إليك مجموعة نصائح للتعامل مع اهل الزوج وعشان تكسبي حبهم واعجابهم.... 1/اذا شعرتي إن بعض تصرفاتك...
وايضاكيف تتعاملين مع أهل زوجك .

كيف تتعاملين مع أهل زوجك ...
يؤكد خبراء السعادة الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين أهل الزوج تحتاج إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة حتى ترسو الحياة الزوجية على بر الأمان . وينصحك الخبراء عزيزتي الزوجة بإلتماس العذر لأهل الزوج في أي إجراء يقومون به لأن هذا السلوك يجعلهم آخر الأمر يوقنون بأنك جزء منهم لا دخيلة عليهم، ويكون ذلك بمحاولة نسيان ما جعلك تنفرين من التعامل معهم في أسرع وقت، وذلك بأن تكون البسمة الحانية هي أول ما يروه على وجهك عند لقياك . واليك الارشادات التالية :

تأكدي من أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهله.. حتى يتأكد من أنك أضفت جديداً إلى حياته بدلاً من الإحساس بأنك تحاولين القضاء على صلته الوثيقة بأهله.

إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه.. في حين إنه كان يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهله بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك.

إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه.. وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز.. فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق.. من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك.

مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها وإنها هي المسؤولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس، فتعتقد إنك تنتقدينها بطريقة خفية وبذلك تخسرين عطفها عليك وشعورها الطيب نحوك، كما أنها قد تظن إنك إذا كنت تشكين زوجك إلى أمه وهي من تكون بالنسبة إليه
فماذا تكون شكواك منه للآخرين.. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى غضبها عليك مما يؤدي إلى أن تقف منك موقفاً عدائياً قد يؤثر في علاقتك مع زوجك لأنها بدلاً من أن تتدخل لنصرتك ستعمل على زيادة تأثر علاقته بك.

اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور.. وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع.. وإلا كان من الأفضل عدم حدوث مثل هذا الخلاف حتى ولو كان بسيطاً.

اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك.. تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك.. بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر.. والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن.. وعليك أن تسهمي في هذا الشأن حتى ولو بمكالمة تليفونية ومراقبة الأحداث التي تقع في محيطهم فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم.

اظهري لزوجك إن إنتماءك له مرتبط بإنتمائك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم.. كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين.

لا تسيئي أبداً إلى أهل زوجك حتى لو كان زوجك نفسه متبرماً منهم وصدرت منه إساءة إليهم فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله ولكنه لن ينسى أبداً إساءتك لهم فالزوجة العاقلة هي التي تفضل بين زوجها وبين تصرفات أهله.. فهو ليس مسؤولاً عن هذه التصرفات فلا يجب معاقبته عليها.

تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحدث الذي تشعرين فيه أنها أصبحت تشكل عبئاً نفسياً عليك.. يصعب الخلاص منه.. وإذا حاولت أن تتوقفي أو تضعي حداً تخشين أن تظهرين في صورة التي كانت تجاملهم من أجل كسب رضاهم.. ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق.. اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك علاقة متزنة ليست فاترة ولا بالمبالغ فيها..

الزوجة العاقلة هي من تتجنب التمسك برأيها في توافه الأمور حتى لا تتسبب في إيجاد فجوة في التعامل مع الأطراف الأخرى بل تجعلهم يوقنون بأنها تحرص على راحة الجميع وتتجنب ما يمكن أن يسيء إليهم.

حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى شخصيتكما.

إذا حدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته.. لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء إنطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.
بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
وايضاكيف تتعاملين مع أهل زوجك . كيف تتعاملين مع أهل زوجك ... يؤكد خبراء السعادة الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين أهل الزوج تحتاج إلى الكثير من حسن الظن والاستعداد للتغاضي عن الأمور الصغيرة حتى ترسو الحياة الزوجية على بر الأمان . وينصحك الخبراء عزيزتي الزوجة بإلتماس العذر لأهل الزوج في أي إجراء يقومون به لأن هذا السلوك يجعلهم آخر الأمر يوقنون بأنك جزء منهم لا دخيلة عليهم، ويكون ذلك بمحاولة نسيان ما جعلك تنفرين من التعامل معهم في أسرع وقت، وذلك بأن تكون البسمة الحانية هي أول ما يروه على وجهك عند لقياك . واليك الارشادات التالية : تأكدي من أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهله.. حتى يتأكد من أنك أضفت جديداً إلى حياته بدلاً من الإحساس بأنك تحاولين القضاء على صلته الوثيقة بأهله. إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه.. في حين إنه كان يعتقد أنه بزواجك منه أصبح أهله بمثابة أهلك فلا تجعليه يأسف على ذلك. إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه.. وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز.. فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق.. من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك. مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها وإنها هي المسؤولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس، فتعتقد إنك تنتقدينها بطريقة خفية وبذلك تخسرين عطفها عليك وشعورها الطيب نحوك، كما أنها قد تظن إنك إذا كنت تشكين زوجك إلى أمه وهي من تكون بالنسبة إليه فماذا تكون شكواك منه للآخرين.. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى غضبها عليك مما يؤدي إلى أن تقف منك موقفاً عدائياً قد يؤثر في علاقتك مع زوجك لأنها بدلاً من أن تتدخل لنصرتك ستعمل على زيادة تأثر علاقته بك. اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور.. وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع.. وإلا كان من الأفضل عدم حدوث مثل هذا الخلاف حتى ولو كان بسيطاً. اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك.. تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك.. بل يجب أن تحثيه على الاتصال بهم من حين لآخر.. والسؤال عن المريض وزيارته إن أمكن.. وعليك أن تسهمي في هذا الشأن حتى ولو بمكالمة تليفونية ومراقبة الأحداث التي تقع في محيطهم فتتقدمين بالتهنئة في المسرات والمواساة في الملمات حتى يشعروا بأنك فرد أصيل من عائلتهم. اظهري لزوجك إن إنتماءك له مرتبط بإنتمائك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم.. كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين. لا تسيئي أبداً إلى أهل زوجك حتى لو كان زوجك نفسه متبرماً منهم وصدرت منه إساءة إليهم فلا تندفعي في إخراج كل ما يعتمل في نفسك تجاههم وتأخذي في تعديد مساوئهم، فإنه لا يلبث أن ينسى إساءته لأهله ولكنه لن ينسى أبداً إساءتك لهم فالزوجة العاقلة هي التي تفضل بين زوجها وبين تصرفات أهله.. فهو ليس مسؤولاً عن هذه التصرفات فلا يجب معاقبته عليها. تجنبي أن تتطور المجاملات بينك وبين أهل زوجك إلى الحدث الذي تشعرين فيه أنها أصبحت تشكل عبئاً نفسياً عليك.. يصعب الخلاص منه.. وإذا حاولت أن تتوقفي أو تضعي حداً تخشين أن تظهرين في صورة التي كانت تجاملهم من أجل كسب رضاهم.. ولكي تتجنبي هذا الوضع المقلق.. اعملي منذ البداية على أن تكون العلاقة بينك وبين أهل زوجك علاقة متزنة ليست فاترة ولا بالمبالغ فيها.. الزوجة العاقلة هي من تتجنب التمسك برأيها في توافه الأمور حتى لا تتسبب في إيجاد فجوة في التعامل مع الأطراف الأخرى بل تجعلهم يوقنون بأنها تحرص على راحة الجميع وتتجنب ما يمكن أن يسيء إليهم. حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى شخصيتكما. إذا حدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته.. لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء إنطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.
وايضاكيف تتعاملين مع أهل زوجك . كيف تتعاملين مع أهل زوجك ... يؤكد خبراء السعادة الزوجية أن...
قرأت
بسم الله الرحمن الرحيم
بدايةللاسف الشديد لم اجد موقع واحد يتكلم عن حقوق المراه من اهل الزوج وكل المواقع تتكلم عن حقوق اهل الزوج من الزوجه وكأن الزوجه ليس لها حقوق عند اهل الزوج مثلما لهم حق عندها فاليكم بعض الكلمات المتواضعه فى هذا الموضوع اولا على ام الزوج ان تتفهم ان الزواج سنة الحياه لاى انسان فلماذا عندما يتزوج الابن تبدا المشاحنات وتبدا الام فى الغيره من زوجة الابن وتعتقد انها سلبت ابنها منها رغم انها من قبل كانت زوجه تزوجت ابن واخذته من امه يعنى وضع ليس بجديد0
...............................................................................
أولا فيجب على ام الزوج ان تفرح لابنها انه وجد شريكة حياته التى ستسعده وتقوم بطلباته وتحبه وتعطيه السعاده وهذا واجب على الام تجاه ابنها ان تفرح لفرحه وتحزن لحزنه فاذا كان الابن سعيد مع زوجته لماذا تحزن الام
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ثانيا يجب على الام ان تعامل زوجة ابنها معاملة حسنة وان تعتبرها ابنتها ولا تفرق بينهما وتحبها وتحسن اليها لان ما ستفعله فى زوجة ابنها حتما ستجده فى ابنتها سواء كان خير او شر
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ثالثا على الام ان تحسن الظن بالزوجة فلا تظن بها السوء او تقول ان الزوجة قالت كذا معناه كذا بالله عليكم بلاش التمعين الخطأ فانه يفسد العلاقة
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
رابعا ان تعرف الام ان علاقتها بزوجة ابنها من علاقتها بابنها فاذا كانت علاقتها بزوجة ابنها طيبة سوف ينعكس على علاقتها بابنها و العكس فيجب ان تعرف الام كيف تكسب ابنها ولا تبعده عنها بأن تكسب زوجته خصوصا اذا كان الابن يحب زوجته و سعيد معها فعندما يرى زوجته غير مقصرة معه ومع اهله ويجد امه لا تحبها ولا تعاملها معاملة طيبة فهذا سوف يؤثر على علاقة الام بابنها وطبعا لن اعمم هذا الكلام على جميع الحموات هذه حالة موجوده فى المجتمع الا من رحم ربى
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
خامسا ان تفصل الام زوجة ابنها عن المشاكل المحيطة فمثلا .... اذا كان يوجد سوء فهم او مشكلة بين ام الزوج و اهل الزوجة فلا تأخذ زوجة ابنها بذنب اهلها او اذا كانت المشكلة مع الابن فلا تشرك زوجته معه اى المقصود ان تعاملها لشخصها فلا نأخذها بذنب احد و سابقا كان موضوعى عن كيف تعامل الزوجة اهل زوجها و ذكرت كل حقوق اهل الزوج عند الزوجة فعلى الطرفين تأدية الواجبات لكى يجدوا الحقوق فتقدم الزوجة حقوق اهل الزوج بذلك ستجد حقها و المعاملة الحسنة وعلى اهل الزوج ان يعطوا الزوجة حقها لكى يجدوا حقوقهم عندها والمعاملة الحسنة فالعلاقتان لا ينفصلتان عن بعض اى العلاقتان مبنيتان على بعض
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
يجب على الطرفين أن يراعوا حقوق الآخر حتى يعيشوا في سلام ومحبة









بنت نشميه@
بنت نشميه@ •
قرأت بسم الله الرحمن الرحيم بدايةللاسف الشديد لم اجد موقع واحد يتكلم عن حقوق المراه من اهل الزوج وكل المواقع تتكلم عن حقوق اهل الزوج من الزوجه وكأن الزوجه ليس لها حقوق عند اهل الزوج مثلما لهم حق عندها فاليكم بعض الكلمات المتواضعه فى هذا الموضوع اولا على ام الزوج ان تتفهم ان الزواج سنة الحياه لاى انسان فلماذا عندما يتزوج الابن تبدا المشاحنات وتبدا الام فى الغيره من زوجة الابن وتعتقد انها سلبت ابنها منها رغم انها من قبل كانت زوجه تزوجت ابن واخذته من امه يعنى وضع ليس بجديد0 ............................................................................... أولا فيجب على ام الزوج ان تفرح لابنها انه وجد شريكة حياته التى ستسعده وتقوم بطلباته وتحبه وتعطيه السعاده وهذا واجب على الام تجاه ابنها ان تفرح لفرحه وتحزن لحزنه فاذا كان الابن سعيد مع زوجته لماذا تحزن الام :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ثانيا يجب على الام ان تعامل زوجة ابنها معاملة حسنة وان تعتبرها ابنتها ولا تفرق بينهما وتحبها وتحسن اليها لان ما ستفعله فى زوجة ابنها حتما ستجده فى ابنتها سواء كان خير او شر :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ثالثا على الام ان تحسن الظن بالزوجة فلا تظن بها السوء او تقول ان الزوجة قالت كذا معناه كذا بالله عليكم بلاش التمعين الخطأ فانه يفسد العلاقة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: رابعا ان تعرف الام ان علاقتها بزوجة ابنها من علاقتها بابنها فاذا كانت علاقتها بزوجة ابنها طيبة سوف ينعكس على علاقتها بابنها و العكس فيجب ان تعرف الام كيف تكسب ابنها ولا تبعده عنها بأن تكسب زوجته خصوصا اذا كان الابن يحب زوجته و سعيد معها فعندما يرى زوجته غير مقصرة معه ومع اهله ويجد امه لا تحبها ولا تعاملها معاملة طيبة فهذا سوف يؤثر على علاقة الام بابنها وطبعا لن اعمم هذا الكلام على جميع الحموات هذه حالة موجوده فى المجتمع الا من رحم ربى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: خامسا ان تفصل الام زوجة ابنها عن المشاكل المحيطة فمثلا .... اذا كان يوجد سوء فهم او مشكلة بين ام الزوج و اهل الزوجة فلا تأخذ زوجة ابنها بذنب اهلها او اذا كانت المشكلة مع الابن فلا تشرك زوجته معه اى المقصود ان تعاملها لشخصها فلا نأخذها بذنب احد و سابقا كان موضوعى عن كيف تعامل الزوجة اهل زوجها و ذكرت كل حقوق اهل الزوج عند الزوجة فعلى الطرفين تأدية الواجبات لكى يجدوا الحقوق فتقدم الزوجة حقوق اهل الزوج بذلك ستجد حقها و المعاملة الحسنة وعلى اهل الزوج ان يعطوا الزوجة حقها لكى يجدوا حقوقهم عندها والمعاملة الحسنة فالعلاقتان لا ينفصلتان عن بعض اى العلاقتان مبنيتان على بعض ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: يجب على الطرفين أن يراعوا حقوق الآخر حتى يعيشوا في سلام ومحبة
قرأت بسم الله الرحمن الرحيم بدايةللاسف الشديد لم اجد موقع واحد يتكلم عن حقوق المراه من اهل الزوج...
من جميل ماقرأت
إليك أخيتي في الله نصيحة غضة طرية صادقة
تجعلك ترفلين في نعيم الأمن والاستقرار الأسري والنفسي طوال حياتك :
1 ـ ذكري زوجك دائماً بحق أمه عليه ولا يقع في نفسك أبدا أن ذلك سيبعد عنك ويشغله عن بيته بل على العكس من ذلك ستجدينه متعلقا بك مرتبطا بأسرتهلأنك قدمت رضاالله ـ سبحانه وتعالى ـ على هوى نفسك ونوازعها المادية .
2 ـ تعهدي أم زوجك وأخواته بالهدية بين الفينة والأخرى ،لأن وقوع الهدية على النفس عظيم وأثرها فيها راسخ مكين سيفتح أمامك أبواب القبول مشرعة تدخلين من أيها شئت ولا مانع من أن تجعلي أولادك يقدمون هذه الهدية
ويكتبون عليها بعض العبارات البريئة مثل : إلى جدتي الحبيبة .. أو إلى عماتي الغاليات ..اقبلوا هديتي المتواضعه ..إني أحبكم جميعا وغيرها من العبارات الطاهرة النقيةالتي تنفذ إلى القلوب فتوثق علاقتك بأهل زوجك وتقرب أولادك منهم .
3 ـ كوني دائما أول من يبادر بمد يد العون لأهل زوجك بالدعاء الصادق أولا وبالنصيحة الأخوية ثانيا0ثم بالمساعدة المادية والمعنوية فلو كانت أم زوجك مريضة مثلاحاولي أن تخففي عنها عبء المنزل فتتحملي بعض المسؤوليات..
4 ـ قدمي حضور المناسبات المتعلقة بأهل زوجك على المناسبات المتعلقة بأهلك فـــزوجك أحـق بالرضا وعندما يكون لديك مناسبة ولو صغيرة فاجعلي أم زوجك وأخواته أول المدعوات
5 ـ حاولي تقديم مبلغ من المال لأم زوجك في فترات وأن كانت متباعدة وفي سرية تامة بعيدة عن أعين الرقباء حتى زوجك لكي تبعثي في نفسها إحساسا بأنك ابنتها .
6 ـ وقبل كل شيء يجب أن تصححي نيتك وتخلصي قلبك وعملك من الكره والحقد حتى وإن أسيء إليك فاعذري فإن لم تجدي عذرا فتواجدي .
أختي :
خالقي أهل زوجك بخلق حسن وتصدقي عليهم بابتسامة مشرقة وكلمة طيبة ودائما
اسعي لهم في الثناء0وإذا قدمت لهم الخير فلا تمتني عليهم وانتظري من الله الجزاء
وانتصري للحق ولا تنتصري لنفسك وعليك بالعفو فما زاد الله عبدا بعفو إلا عزاواكظمي غيظك 0وراعي مشاعرهم فلا تقولي إلا ما يفرحهم ...
أرجو من الله أن يجعل حياتكم كلها سعادة واستقرار طوال حياتكم ..