مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
الفراغ نعمة، فلا نحولها إلى نقمة..
كم من مؤمن يتمنى أن يحصل على ساعة من وقته، لقراءة شيء مفيد، أو لتلاوة القرآن وحفظه، أو حفظ أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)!..
الإنسان يوم القيامة يسأل عن وقت الفراغ، فيم قضاه؟!..
لا بأس بأن يملأ الإنسان وقته بما يفيد؛ حفظا لأحاديث أهل البيت (عليهم السلام)،.. ولو برمج الإنسان نفسه أن يحفظ في كل يوم حديث؛ فبالنتيجة يكون قد حفظ في الشهر ثلاثين حديثا، وفي السنة 365.. ومن حفظ أربعين حديثا؛ بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيها عالما (مضمون الحديث)..
ولا بأس بأن يملأ الإنسان وقته بذكر الله -تعالى- والثبات على ورد له، ولكم على سبيل المثال هذا الورد:
وقد ورد أن من يلتزم بهذا الاستغفار شهرين متتابعين، أربعمئة مرة في اليوم؛ فإنه يعطى العلم الكثير أو المال الكثير.. وأيهما حصل فهو غنيمة، وهو استغفار مجرب.ز فالذي يعمل به يفتح له فتحة من عالم الغيب: (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الرحمن الرحيم، بديع السماوات والأرض، من جميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي وأتوب إليه)..
وما المانع أن يسأل العبد ربه -سبحانه- أن تكون هذه الفتحة الغيبية، هي الأنس بالله -تعالى- والعيش في حالة المعية الإلهية.. ومن عاش هذه المعية، كانت أيامه سواء.. فلا ملل ولا ضيق.. فأين الضيق ورب الأرباب هو الصاحب؟!..
وما أجمل أن يخصص الإنسان وقته في حفظ القرآن الكريم؛ حفظا وتفسيرا!..
وكذلك قراءة الكتب المفيدة، واختيار الكتب التي يميل إليها الإنسان.
ولو تخصص الإنسان بدراسة العلوم الإسلامية في حوزة أو ماشابه، وكان كل همه هو نشر الإسلام.. وبالإمكان استغلال شبكة الانترنت، لنشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)ن وكذلك تعلمها.
وفي الختام:
من المهم أن يلتفت الإنسان إلى أن هذه النعمة، وهي الفراغ قد تزول يوما.. وعندها يتمنى الإنسان أن ترجع ليستغلها كما أراد الله سبحانه.. ولكن لا فائدة من ذلك حينها!..
110مجهول
أقترح عليك عزيزتي: الانتساب إلى أي جمعية خيرية، أو تعلم الخياطة، أو أي فن.. والأفضل من ذا وذاك هو: انتسبي إلى حوزة، أو قومي بتعليم الصغار الصلاة؛ وستشعرين بمتعة.
111هدى
أختي المؤمنة!..
من وجهة نظري: أنك يجب أن تضعي لك جدولا بالأعمال التي يجب عليك أن تعملي بها.. ولا تضعي كل العبء على الخادمة؛ لأن كثرة الجلوس تسبب الكسل والأمراض.. لذا يجب عليك أن تقسمى العمل مع الخادمة، وتساعديها بأمور المنزل: كالطبخ مثلا، ما أجمل أن يأكل الأولاد والزوج من صنع يديك!..
ثم أنت بنفسك قومي بتنظيف الغرف، واتركي باقي الأمور على الخادمة.
ثم بعد ذلك خصصي وقتا للصلاه الفائتة، وبعض العبادات مثل: الأدعية، وقراءة القرآن الكريم، والتفكر بخلق الله تعالى.
وتدريجيا سوف تلاحظين الفرق، وسوف لن تجدي الملل أبدا، وسوف تعيشين براحة نفسية كبيرة..
جربي هذه الأمور، وستلاحظين الفرق.. وما أروع الجلوس بالبيت في خدمة الأولاد والزوج!.. إنها فعلا متعة؛ لأن هناك وقتا لتتزيني للزوج، والاهتمام بالعيال، والجلوس معهم، واللعب معهم بكل انشراح صدر.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
أختي الفاضلة!..
أنا أيضا من الذين أنعم عليهم الله بوجود وقت فراغ كبير نسبيا، مع أني طبيبة، وأعمل مرتين في الأسبوع بسبب الظروف الأمنية السيئة في العراق.. وليس لدي أطفال، وزوجي يعود متأخرا للبيت (عصرا)، حيث أقضي غالبية النهار في البيت.. ولكن صدقيني ليس لدي وقت فراغ خال؛ لأن أئمتنا علمونا أن وقت الفراغ نعمة من الله يسأل عنها، بدليل أن الإمام جعفر الصادق -عليه السلام- كان يدعو الله -عز وجل- أن يفرغه لعبادته.
وأئمتنا كانوا يعوضون وقت العمل، والسعي في قضاء حوائج المسلمين: بالسهر، والصلاة، والعباد ليلا.
ومن الأشياء التي توجب رضا الرحمن؛ المؤمن كثير الذكر لله عز وجل.
أختي!.. أنصحك ببرمجة وقتك، بحيث تعملين على إثراء ثقافتك من خلال المطالعة، وتثقيف ذاتك، والتفكر؛ وهي عبادة وأي عبادة.
والاهتمام بمن هم حولك، فلابد أن يكون هناك نصحك ومساعدتك.
وإن كنت تقولين: أن لديك أطفالا، فهذه أمانة كبيرة، عليك الاهتمام بها.. فكيف يمكن للبنت أو الولد ان يكون: صالحا، ومصليا، ومحبا للعلم والدين.. إذا لم يتوفر هذا الشيء في والديه؟.. فأنت قدوة لهم، وعلى عاتقك تقع مسؤولية ***** جيل.
صدقيني: تمسكي بالله وبرسوله وأهل بيته، وضعي قدوتنا العظيمة فاطمة الزهراء -عليها السلام- أمام عينيك، وتشبهي بها في قولها وفعلها.. فكما يقال: من تشبه بقوم، فهو منهم.
وضعي أمام عينيك الأهداف التي ترومين الوصول إليها، حتى لو كتبتيها بالورقة والقلم، وتأمليها دائما.. وتأملي في الطرق والأساليب التي تمكنك من الوصول إليها.. وسلي الله التوفيق، فلو تأمل كل منا في نفسه، لوجد فيها الكثير الكثير مما يجب إصلاحه.
وحذار من الملل والإخفاق، وإن حصل فحاولي مجددا فجلّ وعلا يقول: {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}.
ولأجل الحفاظ على دوام النعم، يجب شكرها.. والشكر ليس بالقول فقط، بل يجب أن يقترن بالفعل أيضا.. فكيف لي أن أشكر الله على نعمة البيت، والزوج، والأطفال، والمنزل، والحياة الرغيدة؛ وأنا لا أؤدي حق كل منهم بصورة صحيحة؟.. بل أقابله بالتململ والتكاسل، وإهمال عقلي وروحي وتجميدهما.. فهذا الملل يؤدي إلى التبلد والتخاذل.
فانطلقي -أختي- بعقلك وروحك في ملكوت الله، فنحن لم نخلق لنشاهد المسلسلات والأغاني وغيرها من مظاهر التخلف الحديث، الذي يسمونه: ثقافة وتطور.. ويطلقون على من يرفضه: بالمعقد المتخلف.
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
كاثي الأمريكية أسلمت بنسخة من ترجمة معاني القرآن
كـاثـي..الأمريكية التي اهتدت بنسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم تقول
بعد أن تركت التدريس في المدارس الأمريكية، عملت مديرا لإحدى المدارس الإسلامية الناشئة في ولاية واشنطن(Washington)، وقد لفتت انتباهي تلك السكرتيرة الأمريكية التي كانت مثالا للحشمة والوقار والجدية في المرأة المسلمة. وذكرتها لزوجتي مقارنا سلوكها بما عليه العديد من المسلمات ممن ولدن في الإسلام، حيث إنهن لا يلتزمن بالحجاب ولا الآداب الإسلامية في التعامل مع الرجال الأجانب عنهن. وعندما سألتها عن ذلك أخبرتني بقصة إسلامها الغريبة جدا؛ وهذه هي كما روتها فقالت: "عندما كنت أدرس في الابتدائية كانت والدتي تصطحبني إلى مكتبة الحي العامة. وقد اعتادت المكتبات العامة أنه عندما يجتمع لديها نسخ مكررة من كتب يقل عليها الطلب أو نسخ تالفة من بعض الكتب فإنها لا ترمي هذه النسخ، بل تبيعها بأسعار رمزية. وفي إحدى المرات بينما كانت المكتبة تعرض مثل هذه الكتب اشتريت أحدها بخمسة أو عشرة (سنتات) من مصروفي الخاص بدافع حب التملك وأن أحصل على شيء خاص بي، ولم أكن أدري ما فيه، فوضعته في مكتبتي في الغرفة. ثم أخذ طريقه إلى أحد الكراتين مع غيره من الأغراض الذي تتكدس ونسيته. وكان أن مرت الأيام وأنهيت الابتدائية ثم المتوسطة وتخرجت من المرحلة الثانوية. وكنت محظوظة إذ قبلت في إحدى الكليات الجامعية. واقتضت حكمة الله أن أنضم إلى قسم الآداب واختار تخصص علم الأديان المقارنة، حيث كان التركيز كبيراً على الأديان الثلاثة: اليهودية والنصرانية والإسلام. ولما لم يكن أحد من الأساتذة في القسم من المسلمين فقد كانت الصورة النمطية المشوهة عن الإسلام هي السائدة عند الحديث عنه؛ ولذا لم أهتم به. ولم أجد صعوبة في اجتياز المقررات الدراسية لأتخرج من الكلية وأحصل على الشهادة الجامعية. الكتاب الأثير ثم بعد ذلك بدأت رحلة البحث عن عمل. ولما كان تخصصي من التخصصات التي يقل الطلب عليها، إضافة إلى قلة فرص العمل بشكل عام في المنطقة التي أقطنها، فسرعان ما أصبت بالإحباط والملل من عدم الحصول على وظيفة. وصرت أقضي جلّ وقتي في المنزل بدون أي شغل؛ ورحت أقلب مقتنياتي الخاصة وأعيد ترتيبها مرة بعد أخرى؛ لكي أقضي على الفراغ وأشغل وقتي. وبينما كنت كذلك عثرت على ذلك الكتاب الذي اشتريته في طفولتي وقد علاه الغبار. ولكونه من مقتنيات الصبا التي دفعت قيمتها من مالي الخاص، فقد صار أثيرا عندي، وكأنه قطعة أثرية. أخذت الكتاب ونظفته وبدأت أطالع فيه، فإذا هو ترجمة بالإنجليزية لمعاني القرآن الكريم. بدأت أقرأه بتأثر وتمعن، وانجذبت إليه بشدة. وقد وجدت أن ما فيه يخالف بالكلية ما تعلمته في الجامعة عن الإسلام، ويقدم صورا مغايرة لما كان يقوله أساتذتي في الكلية عن هذا الدين وعن القرآن. وصرت أتساءل: هل كان أساتذتي في الجامعة بهذا الجهل، أم أنهم كانوا يكذبون في وصفهم للإسلام والقرآن؟ ثم مضيت في مطالعتي وقراءتي فيه عن اقتناع وشغف بما فيه من التعاليم والهدى، وعندما أنهيته قررت أنه مادام هذا هو الإسلام فيجب أن أدخل فيه وأصبح مسلمة. اتصلت بعدها بأحد المسلمين وسألت عن كيفية الدخول في الإسلام، فدهشت من بساطة ووضوح الإجراءات، فاعتنقت الإسلام ـ ولله الحمد ـ ثم تزوجت شابا مسلما من أفغانستان، وها نحن الآن عائلة من ضمن عائلات المجتمع المسلم في هذه المدينة، نسأل الله أن يتقبل منا ويثبتنا على دينه". ملاحظة: يقوم التجمع كل عام بتوزيع 50 ألف نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم ولله الحمد ، إذا رغبت في المساهمة في ذلك فيمكنك التبرع بثمن نسخة أو أكثر من ترجمة معاني القرآن الكريم من خلال هذه الصفحة : http://www.iananet.org/newstore.htm
مع كتابة أن هذه النسخة للتبرع في خانة الملاحظات .
تونة1430
تونة1430 •
السلام علييييييييييييكم وحشتوووووووني فكوره نعومي ويييييييييييييييينكم
الحدوود
الحدوود •
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،
اللهم صلي على حبيبنا محمد ،،



بما أن اليوم بدأت أيام البيض بتوفيق من الله وفضله قمت أمس بإرسال مسجات لصاحباتي وأهلي لتشجيعهم على فضل أيام البيض والصيام ولتذكيرهم أيضاآآ ورسلت هذا المسج مساء يوم الأحد أمس :

(( مع إنتهاء نسمات اليوم ، تقبل نفحات أيام البيض وستبدأ غدآ ؛ فلنجعلها للــه ))

:)