مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
حكم القراءة ومقدار ما يقرأ..
************************

قراءةُ القرآن سنة من سنن الإسلام، والإكثار منها مُستحب حتى يكون المسلم مستنير الفؤاد بما يقرأ من كتاب الله، والتلاوة مع إخلاص النية وتحسين القصد عبادة يؤجرُ عليها المسلم بدليل ما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة... الحديث". رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، وما جاء في حديث أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه...." رواه مسلم. وكان السلف رضوان الله عليهم يحافظون على قراءة القرآن.



.. مقدار القراءة ..
***************

أما القدر الذي ينبغي قراءته فإنه يختلف باختلاف الناس،

يقول الإمام النووي في الأذكار:

ينبغي أن يحافظ على تلاوته ليلاً ونهارًا، سفرًا وحضرًا، وقد كان للسلف رضي الله عنهم عادات مختلفة في القدر الذي يختمون فيه، فكان جماعة منهم يختمون في كل شهرين ختمة، وآخرون في كل شهر ختمة، وآخرون في كل عشر ليال ختمة، وآخرون في كل ثمان ليال ختمة، وآخرون في كل سبع ليالٍ ختمة، وهذا فعل الأكثرين من السلف، وآخرون في كل ست ليال، وآخرون في خمس، وآخرون في أربع، وكثيرون في كل ثلاث ختمة.. وذكر أن بعضهم ختم أربعًا في الليل وأربعًا في النهار،

قال النووي: والمختار أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان يظهر له بدقيق الفكر لطائف ومعارف فليقتصر على قدر يحصل له معه كمال فهم ما يقرأ، وكذا من كان مشغولاً بنشر العلم، أو فصل الحكومات بين المسلمين، أو غير ذلك من مهمات الدين، والمصالح العامة للمسلمين فليقتصر على قدر لا يحصل بسببه إخلال بما هو مُرصد له، ولا فوات كماله، ومن لم يكن من هؤلاء المذكورين فليستكثر ما أمكنه من غير خروج إلى حدِّ الملل أو الهَذْرَمَةِ (وهي الإسراع الزائد) في القراءة.
وقد كرِهَ جماعةٌ من المتقدمين الختم في يوم وليلة، ويدل عليه ما رويناه بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يفقهُ من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".
{انتهى كلام النووي بتصرف يسير

التوقيع

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
حديث القرآن فيمن يؤتي أجره مرتين

قال‏:‏ الله تعالى مخاطبا أزواج نبيه - صلى الله عليه وسلم‏:‏ (‏ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين‏).‏
وقال تعالى‏:‏ ‏(‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته‏) ‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏(‏الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين أولئك يؤتون أجرهم مرتين‏) ‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏(‏وما أموالكم ولا أولادكم بالتى تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا‏) ‏.‏
وأخرج الشيخان عن أبى موسى الأشعري قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(ثلاثة ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين) وأخرج الشيخان عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏ ‏(‏إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه فله أجره مرتين‏) ‏.‏
وأخرجا عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال‏:‏ قال رسول - الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ (‏للعبد المملوك الصالح أجران‏) ‏.‏

جزاء أهل القرآن
وأخرج الشيخان عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن رسول - الله صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏ ‏(‏الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذى يقرأه وهو عليه شاق له أجران‏) ‏.‏
وأخرج الدارمى فى مسنده عن وهب الذمارى قال‏:‏ ‏(‏من آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار وعمل بما فيه ومات على الطاعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والأحكام - والسفرة الملائكة والأحكام الأنبياء - قال‏:‏ ومن كان عليه حريصا وهو يتفلت منه وهو لا يدعه أوتي أجره مرتين‏) ‏.‏

جزاء الحاكم المجتهد
وأخرج البخارى وأبو داود عن عمرو بن العاص وأبى هريرة قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران وإذا اجتهد فأخطاء فله أجر‏) ‏.‏

وأخرج البيهقى فى الشعب من طريق عبدالرزاق عن معمر عن موسى بن إبراهيم عن رجل من آل أبى ربيعة أنه بلغه أن أبا بكر حين أستخلف قعد في بيته حزينا فدخل عليه عمر فأقبل على عمر يلومه فقال‏:‏ أنت كلفتنى هذا وشكى إليه الحكم بين الناس ‏.‏ فقال عمر‏:‏ أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏ ‏(‏إن الوالى إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران وإذا اخطأ فله أجر واحد‏) ‏







.‏
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
جزاء الصدقة على الأقارب

وأخرج الشيخان عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود قالت‏:‏ جئت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجة فخرج علينا بلال فقلنا له‏:‏ ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك تجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجرهما فدخل بلال فسأله فقال‏:‏ وأخرج الطبرانى فى الكبير عن أبى أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏ ‏(‏إن الصدقة على ذى قرابة يضعف أجرها مرتين‏) ‏.‏
وأخرج فى الأوسط عن ابن مسعود أن امرأة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لها من الأجر فى زوجها وأيتام فى حجرها وهم بنو أخيها أن تجعل صدقتها فيهم فقال‏:‏ ‏(‏نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة‏) ‏.‏
وأخرج عن جمرة بنت قحافة قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله زوجي محتاج فهل يجوز أن أعود عليه قال‏:‏ ‏(‏نعم لك أجران‏) ‏.‏

من فضائل الوضوء وثوابه
وأخرج ابن ماجه عن أبى بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال‏:‏ ‏(‏هذا وظيفة الوضوء‏) ثم توضأ مرتين مرتين ثم قال‏:‏ ‏(‏هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال‏:‏ هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى‏) ‏.‏
(‏ضاعف الله له الأجر مرتين‏) ‏.‏
هل للجانب الأيسر من المسجد فضل على الأيمن وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر قال‏:‏ قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن ميسرة المسجد تعطلت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من عمر ميسرة المسجد كتب الله له كفلين من الأجر‏) ‏.‏
وأخرج الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس - رضى الله تعالى عنه - قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران‏) ‏.‏
وأخرج فى الأوسط عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ويصلى فى الصف الثانى أو الثالث ضعف له أجر الصف الأول‏) ‏.‏
وأخرج مسلم عن جرير بن عبدالله قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (‏من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم جزاء الإمام والمؤذن وأخرج أبو الشيخ ابن حيان عن أبى هريرة قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما‏) ‏.‏
وأخرج أبو داود عن أبى سعيد الخدرى قال‏:‏ خرج رجل فى سفر فحضرت الصلاة وليس معهم ماء فتيمموا صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء فى الوقت فعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرا ذلك له فقال للذى لم يعد‏:‏ ‏(‏أصبت السنة وقد أجزأتك صلاتك‏(‏ وقال للذى توضأ وأعاد‏:‏ ‏(‏لك الأجر مرتين‏) ‏.‏

طالب العلم يضاعف له الأجر
وأخرج الدارمى فى مسنده والبيهقى في المفصل والطبرانى فى الكبير بسند رجاله موثوقون عن واثلة بن الأسقع قال‏:‏ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ومن طلب علما فلم يدركه كتب الله له كفلا من الأجر‏) ‏.‏ وأخرجه أبو يعلى وزاد في آخره ففسره قال‏:‏ (‏من طلب علما فأدركه أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله أجر ما عمل وسقط عنه أجر ما لم يعمل‏
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •

ا حاديث الرسول محمد في فضل القرآن الكريم وثواب قراءته.
القران هم اهل الله
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟
قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته). (صحيح الجامع2165)
حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). (صحيح مسلم)

صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من القرآن
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها). (صحيح الجامع8122)
القرآن يقدم صاحبه عند الدفن
حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول :
أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد.
(صحيح البخاري)
نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله
حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة
وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)
مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة
حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف).
(صحيح الجامع 6469)
إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى
عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) .
(حسن) (صحيح الجامع 2199)
صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة
حديث أبى هريرة رضي الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول :
يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول :
يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول :
يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة )
.(حسن) (صحيح الجامع8030)
القرآن يرفع صاحبه
قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال :
( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) .
(صحيح مسلم)
(يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به (ويضع به) :
أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
خيركم من تعلم القرآن وعلمه
حديث عثمان رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(خيركم من تعلم القرآن وعلمه). (صحيح البخاري)
وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن
قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى
رضي الله عنهما : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟
فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟
قال : ( أوصى بكتاب الله) . (صحيح البخاري)
قال الحافظ : قوله ( كيف كتب على الناس الوصية )
أو كيف ( أمروا بالوصية )
أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة
حديث ابن عباس رضي الله عنهما :
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج
فأخذه من قبل القبلة وقال :
( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً.
(قال الترمذي : حديث حسن)
فضل حافظ القرآن
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة
ريحها طيب وطعمها طيب .
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة
لا ريح لها وطعمها حلو .
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة
ريحها طيب وطعمها مر ،
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة
ليس لها ريح وطعمها مر).
(البخاري ومسلم)
فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام
ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران)
(البخاري ومسلم)
أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)
(البخاري ومسلم)
غبطة صاحب القرآن
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه
آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه
آناء الليل وآناء النهار ).
(البخاري ومسلم)
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
فضل حافظ القرآن
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة
ريحها طيب وطعمها طيب .
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة
لا ريح لها وطعمها حلو .
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة
ريحها طيب وطعمها مر ،
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة
ليس لها ريح وطعمها مر).
(البخاري ومسلم)
فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام
ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران)
(البخاري ومسلم)
أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)
(البخاري ومسلم)
غبطة صاحب القرآن
عن ابن عمر رضى الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه
آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه
آناء الليل وآناء النهار ).
(البخاري ومسلم)
حفظ القرآن خير من متاع الدنيا
عن عقبة بن عامر الجهني قال :
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال :
( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين
كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ )
قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال :
(فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من
كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث
مثل أعدادهن من الإبل).
رواه مسلم
فضائل متنوعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي
يقول : يا ويله ) وفي رواية (ياويلى)
(أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة
وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). (صحيح مسلم)
الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة
عن معاوية رضى الله عنه :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال :
( ما يجلسكم ؟ ) فقالوا :
جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به
فقال : (أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى
يباهي بكم الملائكة).
(صحيح مسلم)