أساليب مقاومة الخجل الاجتماعي
فيما يلي بعض الأساليب التي جمعتها السبعاوي من الشبكة العالمية للمعلومات لمن يبحثون عن حلول لمشكلة الخجل الاجتماعي:
•1- اذكر الله واخلص النية
وقد أكد الكثير من علماء للإسلام على مفعول الدين الإسلامي كوسيلة لتحقيق الإيمان والسلام النفسي وهو الطريق إلى سيطرة العقل والى المحبة والسبيل القويم إلى القناعة والارتياح والطمأنينة والسعادة والسلام الدين يوفر أحيان الأمن الذي قد لا يستطيع أساليب علم النفس المعاصر ان توفره كما يؤثر ذكر الله في إمدادك بالطمأنينة والهدوء قال تعالى (توكلت على الله الحي القيوم ) كما قال الرسول الكريم محمد(e )( اللهم استر عوراتي أمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي )وهذه وصفة أكيدة لعلاج مشكلة الخجل الاجتماعي :
- الصلاة : التزم بالصلاة وأصطبر عليها تعلم الخشوع اجعل وقت الصلاة للصلاة لا تشغل فكرك بغير ذلك فان ذلك فوائدها اكثر من النوافل حتى تعتاد
•- الدعاء : ليكن الدعاء بيقين واصحبه بالعمل الصالح وصدق المقصد وحسن المطلب والإلحاح المستمر حتى يتحقق المراد .
•- الذكر : أبدا الذكر عند أول فكرة سلبية نوع من الأذكار واخترع لها حلاوة ضع برنامجا واضحا لأوقات الذكر
•- التوكل وحسن الظن : اعمل بهدوء وتقبل واحسن الظن بالله كن راضيا ولا تتذمر من الحوادث قل ربما أو تبسم لا تيأس من روح الله.
•- هناك نصائح إسلامية للتخلص من مشكلة الخجل الاجتماعي :
•1- عش حاضرك :
اكثر الخوف والقلق سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل هذان بعدان أنت تفقد السيطرة عليهما استفد من تجارب الماضي وخطط لتوقعات المستقبل.
2-واجه المخاوف :
معظم المخاوف لا حقيقة لها كن شجاعا في مواجهة المصاعب ..روض نفسك لتقبل الأسوء ثم اعمل على أن لا يكون ذلك الأسوأ اعقلها وتوكل .
•3 - تقبل الواقع :
رويتك هي واقعك اعرف ما يقلقك ثم ادرسه جيدا قم بعدها باستشارة والاستخارة ثم اتخذ قرارا ولا تندم عليه .
4- تذكر أخطار الخجل الاجتماعي :
أمراض جسدية زيادة النبض مشاكل ألام في المعدة،رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين،جفاف في الفم والحلق،الارتجاف والارتعاش اللاإرادي،وأمراض نفسية .........الخ
5-اشغل نفسك بالمفيد :
متى توفر الوقت للتفكير بسعادتك أو بشقائك فانك في الغالب تشقى اطرد الخوف والقلق بتناسي نفسك وجه اهتماماتك إلى الناس والعمل والأهداف الطموحة .
6-أمن بمبدأ التسليم :
لا تصطدم مع الأمر المحتوم ما من عظيم إلا وهو قمة في التسليم .
7- تعلم فن النسيان :
تعلم كيف تنسى لتعيش لا تقبل ان تكون آلة تنديد لا تتخذ موقفا من كل حادثة تمر استصغر الحوادث المؤلمة والمزعجة .
8- اصنع الابتسامة :
الابتسامة عنوان ومفتاح السعادة والشيء لا يأتي إلا بالجهد ودليل الجهد الابتسامة ،الابتسامة صدقة مكتوبة .
9- تدرب على الاسترخاء :
الاسترخاء يضعف القلق والخوف لأنه يريح العقل استخدم تمارين الاسترخاء
10-اصل معاني الحب :
تعلم كيف تحب ربك ودينك ووطنك واهلك والناس .
11-اتبع الوصفة الإيجابية :
أبدا بالذكر في بداية اليوم فبداية اليوم هو كل اليوم ، ذكر نفسك بالإيجابيات التي تملكها وبث في نفسك روح التفاؤل والإيجاب استمر في فعل ذلك أياما .
2- الحديث إلى النفس
تعلم كيف تتحدث إلى نفسك في المواقف المقلقة والمتوترة
استبدل عباراتك السلبية عن نفسك بعبارات إيجابية
مثال :
أنا خجول ....................أنا شجاع ومكافح
لن أتغير أبدا ................ سأتغير بلا شك لأني أريد ذلك
لست جريء ................ أنا واثق وجريء ومتفائل
تذكر :
-انك عندما تردد مثل هذه العبارات في هذه المواقف فأنك تزيد الأمور سوءا ان الخطوة الأولى نحو التغيير أن تتعلم كيف تتحكم في تفكيرك وتدرك ما تقول ،وتتحدى أفكارك المشؤومة المقلقة .
•- لا تحدث نفسك قط بأنك خائف بل لا تظهر ذلك أبدا فسوف تتفاعل في الحال مع الموقف ثم تبدأ بإقناع نفسك.
•- لا تفكر طويلا في الموقف الذي تخافه وستواجهه قبل أن يحين وقته وكما قيل لا تعير جسرا حتى تأتيه .
•- ولا تدري فيما بين غمضه عين وانتباهها يبدل الله من حال إلى حال .
•- إذا كان لابد من التفكير عليك أن تفكر بإيجابية ، تخيل نفسك وأنت تجتاز هذه الموقف بنجاح وتميز فالعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال أي انك ممكن أن تقنع نفسك بمجرد الخيال مثلا إذا تخيلت دائما انك جريء وواثق وشجاع فستكتسب هذه الصفة مع كثرة التدريب ..ثق في ذلك .
•- إياك ثم إياك أن تفكر في الهروب من الموقف ، فالهرب قد يكون حلا سريعا ومريحا ولكن عواقبه سيئة جدا فهذا الخجل سيختزن في اللاشعور لديك وسيظهر فورا عندما يواجهك الموقف نفسه مرة أخرى.
فيما يلي بعض الأساليب التي جمعتها السبعاوي من الشبكة العالمية للمعلومات لمن يبحثون عن حلول لمشكلة الخجل الاجتماعي:
•1- اذكر الله واخلص النية
وقد أكد الكثير من علماء للإسلام على مفعول الدين الإسلامي كوسيلة لتحقيق الإيمان والسلام النفسي وهو الطريق إلى سيطرة العقل والى المحبة والسبيل القويم إلى القناعة والارتياح والطمأنينة والسعادة والسلام الدين يوفر أحيان الأمن الذي قد لا يستطيع أساليب علم النفس المعاصر ان توفره كما يؤثر ذكر الله في إمدادك بالطمأنينة والهدوء قال تعالى (توكلت على الله الحي القيوم ) كما قال الرسول الكريم محمد(e )( اللهم استر عوراتي أمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي )وهذه وصفة أكيدة لعلاج مشكلة الخجل الاجتماعي :
- الصلاة : التزم بالصلاة وأصطبر عليها تعلم الخشوع اجعل وقت الصلاة للصلاة لا تشغل فكرك بغير ذلك فان ذلك فوائدها اكثر من النوافل حتى تعتاد
•- الدعاء : ليكن الدعاء بيقين واصحبه بالعمل الصالح وصدق المقصد وحسن المطلب والإلحاح المستمر حتى يتحقق المراد .
•- الذكر : أبدا الذكر عند أول فكرة سلبية نوع من الأذكار واخترع لها حلاوة ضع برنامجا واضحا لأوقات الذكر
•- التوكل وحسن الظن : اعمل بهدوء وتقبل واحسن الظن بالله كن راضيا ولا تتذمر من الحوادث قل ربما أو تبسم لا تيأس من روح الله.
•- هناك نصائح إسلامية للتخلص من مشكلة الخجل الاجتماعي :
•1- عش حاضرك :
اكثر الخوف والقلق سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل هذان بعدان أنت تفقد السيطرة عليهما استفد من تجارب الماضي وخطط لتوقعات المستقبل.
2-واجه المخاوف :
معظم المخاوف لا حقيقة لها كن شجاعا في مواجهة المصاعب ..روض نفسك لتقبل الأسوء ثم اعمل على أن لا يكون ذلك الأسوأ اعقلها وتوكل .
•3 - تقبل الواقع :
رويتك هي واقعك اعرف ما يقلقك ثم ادرسه جيدا قم بعدها باستشارة والاستخارة ثم اتخذ قرارا ولا تندم عليه .
4- تذكر أخطار الخجل الاجتماعي :
أمراض جسدية زيادة النبض مشاكل ألام في المعدة،رطوبة وعرق زائد في اليدين والكفين،جفاف في الفم والحلق،الارتجاف والارتعاش اللاإرادي،وأمراض نفسية .........الخ
5-اشغل نفسك بالمفيد :
متى توفر الوقت للتفكير بسعادتك أو بشقائك فانك في الغالب تشقى اطرد الخوف والقلق بتناسي نفسك وجه اهتماماتك إلى الناس والعمل والأهداف الطموحة .
6-أمن بمبدأ التسليم :
لا تصطدم مع الأمر المحتوم ما من عظيم إلا وهو قمة في التسليم .
7- تعلم فن النسيان :
تعلم كيف تنسى لتعيش لا تقبل ان تكون آلة تنديد لا تتخذ موقفا من كل حادثة تمر استصغر الحوادث المؤلمة والمزعجة .
8- اصنع الابتسامة :
الابتسامة عنوان ومفتاح السعادة والشيء لا يأتي إلا بالجهد ودليل الجهد الابتسامة ،الابتسامة صدقة مكتوبة .
9- تدرب على الاسترخاء :
الاسترخاء يضعف القلق والخوف لأنه يريح العقل استخدم تمارين الاسترخاء
10-اصل معاني الحب :
تعلم كيف تحب ربك ودينك ووطنك واهلك والناس .
11-اتبع الوصفة الإيجابية :
أبدا بالذكر في بداية اليوم فبداية اليوم هو كل اليوم ، ذكر نفسك بالإيجابيات التي تملكها وبث في نفسك روح التفاؤل والإيجاب استمر في فعل ذلك أياما .
2- الحديث إلى النفس
تعلم كيف تتحدث إلى نفسك في المواقف المقلقة والمتوترة
استبدل عباراتك السلبية عن نفسك بعبارات إيجابية
مثال :
أنا خجول ....................أنا شجاع ومكافح
لن أتغير أبدا ................ سأتغير بلا شك لأني أريد ذلك
لست جريء ................ أنا واثق وجريء ومتفائل
تذكر :
-انك عندما تردد مثل هذه العبارات في هذه المواقف فأنك تزيد الأمور سوءا ان الخطوة الأولى نحو التغيير أن تتعلم كيف تتحكم في تفكيرك وتدرك ما تقول ،وتتحدى أفكارك المشؤومة المقلقة .
•- لا تحدث نفسك قط بأنك خائف بل لا تظهر ذلك أبدا فسوف تتفاعل في الحال مع الموقف ثم تبدأ بإقناع نفسك.
•- لا تفكر طويلا في الموقف الذي تخافه وستواجهه قبل أن يحين وقته وكما قيل لا تعير جسرا حتى تأتيه .
•- ولا تدري فيما بين غمضه عين وانتباهها يبدل الله من حال إلى حال .
•- إذا كان لابد من التفكير عليك أن تفكر بإيجابية ، تخيل نفسك وأنت تجتاز هذه الموقف بنجاح وتميز فالعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال أي انك ممكن أن تقنع نفسك بمجرد الخيال مثلا إذا تخيلت دائما انك جريء وواثق وشجاع فستكتسب هذه الصفة مع كثرة التدريب ..ثق في ذلك .
•- إياك ثم إياك أن تفكر في الهروب من الموقف ، فالهرب قد يكون حلا سريعا ومريحا ولكن عواقبه سيئة جدا فهذا الخجل سيختزن في اللاشعور لديك وسيظهر فورا عندما يواجهك الموقف نفسه مرة أخرى.
الحدوود
•
مما راااق لي :)
إِشَرآقآتَ ..{ «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك» ...
بَسمِ الله الرحِمنٌ الرحِيم
السَلام عليكِم وَرحِمة الله وَبركَاتِه
د. عائض القرني ..‘
هذه أعظم قضية في العالم، وأكبر مسألة في الدنيا، وهي مسألة أن تعلم وتقر وتعترف أنه لا إله إلا الله فلا تعبد غيره، ولا توحد سواه .
إن الخلق خلقوا ليعلموا أن لا إله إلا الله، وأن الكتب نزلت لتثبت لا إله إلا الله، وإن الرسل بُعثت لتدعو إلى لا إله إلا الله، فقبل أن تعلم اعلم أنه لا إله إلا الله، وقبل أن تدعو حقق لا إله إلا الله، وقبل أن تأمر وتنهى صحح لا إله إلا الله.
إن بداية الطريق لمن أراد الحياة الطيبة والعيش السعيد والخاتمة الحسنة والخلود في الجنة لهي هذه الكلمة الرائدة الخالدة بكل ما تحتويه من معنى أراده الله عز وجل يوم فرض على العباد تحقيقها. ولا بد لهذه الكلمة من اعتقاد جازم لا يخالطه شك، وحب صادق لا يكدره سخط، وصدق في قولها لا يمازجه كذب، وعمل بمقتضاها لا يناقضه مخالفة، ودعوة إليها لا يصاحبها فتور، وسلامة من كل ما يضادها أو يعارضها من شرك أو رياء أو بدعة ليكون قائلها أسعد الناس بها في الدنيا والآخرة.
لقد نزلت هذه الآية على الرسول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أول داعية ليكون القدوة للناس، والأسوة للبشر في معرفة سر هذه الرسالة الخاتمة، ومعرفة مقصدها ومرادها.
إن موجزها تعريف الناس بكلمة لا إله إلا الله، وكل قول وعمل واعتقاد في الدين فإنه من هذه الكلمة انبثق، وإن هذه العبارة شعار فهي أصول الأصول، وبوابة الديانة، وطريق الفلاح، ولأن الله صاحب الكمال والجلال والجمال والعظمة فحقنا أن نوحده بلا إله إلا الله، ولأننا أهل الذنب والخطيئة والعيب والتقصير فعلينا بالاستغفار؛ ولهذا قال بعدها: «وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك»، إن الله هو الخالق الرزاق وهو حقيق بالألوهية والربوبية، وإن العبد مخلوق مرزوق مطعوم محتاج، فحقه أن يستغفره فقط من سيئاته وخطاياه.
إن بين لا إله إلا الله واستغفر صلة، كما بين الرب القوي الغني الماجد الواحد الجواد، وبين العبد الضعيف الفقير المحتاج الفاني، كل فضل وكل نعمة وكل عطية فمن الله، فواجب علينا أن نقر له بلا إله إلا الله، وكل خلل وزلل وعلل فمنا فحق علينا قول: استغفر الله.
إن العبد بين نعمة وذنب؛ ولهذا جاء في الحديث: «وأبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي». فالنعمة من الله الذي لا إله إلا هو. والذنب من العبد منجاته في التوحيد والاستغفار. إن التوحيد حق الله لا ينازعه أحد فيه؛ لأنه واحد في ربوبيته وأسمائه وصفاته وأفعاله، والاستغفار نجاة للعبد الذي غره شيطانه وخدعته نفسه وغلبه هواه وأشغلته دنياه فوقع في المعصية.
والآن لك أن تعرف سر الاقتران اللطيف بين التوحيد والاستغفار، وهذا وارد في عدة مواطن في القرآن مثل: «فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ»، ومثل: «لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، وعند أبي يعلي في الحديث: «أن الشيطان يقول: أهلكت العباد بالذنوب وأهلكوني بـ لا إله إلا الله والاستغفار».
.
أستغفر الله العِظيم الذيٌ لا إله إلا هِو الحِي القيومَ وَ أتوب إليه ..‘
،،،،،
إِشَرآقآتَ ..{ «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك» ...
بَسمِ الله الرحِمنٌ الرحِيم
السَلام عليكِم وَرحِمة الله وَبركَاتِه
د. عائض القرني ..‘
هذه أعظم قضية في العالم، وأكبر مسألة في الدنيا، وهي مسألة أن تعلم وتقر وتعترف أنه لا إله إلا الله فلا تعبد غيره، ولا توحد سواه .
إن الخلق خلقوا ليعلموا أن لا إله إلا الله، وأن الكتب نزلت لتثبت لا إله إلا الله، وإن الرسل بُعثت لتدعو إلى لا إله إلا الله، فقبل أن تعلم اعلم أنه لا إله إلا الله، وقبل أن تدعو حقق لا إله إلا الله، وقبل أن تأمر وتنهى صحح لا إله إلا الله.
إن بداية الطريق لمن أراد الحياة الطيبة والعيش السعيد والخاتمة الحسنة والخلود في الجنة لهي هذه الكلمة الرائدة الخالدة بكل ما تحتويه من معنى أراده الله عز وجل يوم فرض على العباد تحقيقها. ولا بد لهذه الكلمة من اعتقاد جازم لا يخالطه شك، وحب صادق لا يكدره سخط، وصدق في قولها لا يمازجه كذب، وعمل بمقتضاها لا يناقضه مخالفة، ودعوة إليها لا يصاحبها فتور، وسلامة من كل ما يضادها أو يعارضها من شرك أو رياء أو بدعة ليكون قائلها أسعد الناس بها في الدنيا والآخرة.
لقد نزلت هذه الآية على الرسول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أول داعية ليكون القدوة للناس، والأسوة للبشر في معرفة سر هذه الرسالة الخاتمة، ومعرفة مقصدها ومرادها.
إن موجزها تعريف الناس بكلمة لا إله إلا الله، وكل قول وعمل واعتقاد في الدين فإنه من هذه الكلمة انبثق، وإن هذه العبارة شعار فهي أصول الأصول، وبوابة الديانة، وطريق الفلاح، ولأن الله صاحب الكمال والجلال والجمال والعظمة فحقنا أن نوحده بلا إله إلا الله، ولأننا أهل الذنب والخطيئة والعيب والتقصير فعلينا بالاستغفار؛ ولهذا قال بعدها: «وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك»، إن الله هو الخالق الرزاق وهو حقيق بالألوهية والربوبية، وإن العبد مخلوق مرزوق مطعوم محتاج، فحقه أن يستغفره فقط من سيئاته وخطاياه.
إن بين لا إله إلا الله واستغفر صلة، كما بين الرب القوي الغني الماجد الواحد الجواد، وبين العبد الضعيف الفقير المحتاج الفاني، كل فضل وكل نعمة وكل عطية فمن الله، فواجب علينا أن نقر له بلا إله إلا الله، وكل خلل وزلل وعلل فمنا فحق علينا قول: استغفر الله.
إن العبد بين نعمة وذنب؛ ولهذا جاء في الحديث: «وأبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي». فالنعمة من الله الذي لا إله إلا هو. والذنب من العبد منجاته في التوحيد والاستغفار. إن التوحيد حق الله لا ينازعه أحد فيه؛ لأنه واحد في ربوبيته وأسمائه وصفاته وأفعاله، والاستغفار نجاة للعبد الذي غره شيطانه وخدعته نفسه وغلبه هواه وأشغلته دنياه فوقع في المعصية.
والآن لك أن تعرف سر الاقتران اللطيف بين التوحيد والاستغفار، وهذا وارد في عدة مواطن في القرآن مثل: «فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ»، ومثل: «لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، وعند أبي يعلي في الحديث: «أن الشيطان يقول: أهلكت العباد بالذنوب وأهلكوني بـ لا إله إلا الله والاستغفار».
.
أستغفر الله العِظيم الذيٌ لا إله إلا هِو الحِي القيومَ وَ أتوب إليه ..‘
،،،،،
الحدوود :
مما راااق لي :) إِشَرآقآتَ ..{ «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك» ... بَسمِ الله الرحِمنٌ الرحِيم السَلام عليكِم وَرحِمة الله وَبركَاتِه د. عائض القرني ..‘ هذه أعظم قضية في العالم، وأكبر مسألة في الدنيا، وهي مسألة أن تعلم وتقر وتعترف أنه لا إله إلا الله فلا تعبد غيره، ولا توحد سواه . إن الخلق خلقوا ليعلموا أن لا إله إلا الله، وأن الكتب نزلت لتثبت لا إله إلا الله، وإن الرسل بُعثت لتدعو إلى لا إله إلا الله، فقبل أن تعلم اعلم أنه لا إله إلا الله، وقبل أن تدعو حقق لا إله إلا الله، وقبل أن تأمر وتنهى صحح لا إله إلا الله. إن بداية الطريق لمن أراد الحياة الطيبة والعيش السعيد والخاتمة الحسنة والخلود في الجنة لهي هذه الكلمة الرائدة الخالدة بكل ما تحتويه من معنى أراده الله عز وجل يوم فرض على العباد تحقيقها. ولا بد لهذه الكلمة من اعتقاد جازم لا يخالطه شك، وحب صادق لا يكدره سخط، وصدق في قولها لا يمازجه كذب، وعمل بمقتضاها لا يناقضه مخالفة، ودعوة إليها لا يصاحبها فتور، وسلامة من كل ما يضادها أو يعارضها من شرك أو رياء أو بدعة ليكون قائلها أسعد الناس بها في الدنيا والآخرة. لقد نزلت هذه الآية على الرسول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أول داعية ليكون القدوة للناس، والأسوة للبشر في معرفة سر هذه الرسالة الخاتمة، ومعرفة مقصدها ومرادها. إن موجزها تعريف الناس بكلمة لا إله إلا الله، وكل قول وعمل واعتقاد في الدين فإنه من هذه الكلمة انبثق، وإن هذه العبارة شعار فهي أصول الأصول، وبوابة الديانة، وطريق الفلاح، ولأن الله صاحب الكمال والجلال والجمال والعظمة فحقنا أن نوحده بلا إله إلا الله، ولأننا أهل الذنب والخطيئة والعيب والتقصير فعلينا بالاستغفار؛ ولهذا قال بعدها: «وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك»، إن الله هو الخالق الرزاق وهو حقيق بالألوهية والربوبية، وإن العبد مخلوق مرزوق مطعوم محتاج، فحقه أن يستغفره فقط من سيئاته وخطاياه. إن بين لا إله إلا الله واستغفر صلة، كما بين الرب القوي الغني الماجد الواحد الجواد، وبين العبد الضعيف الفقير المحتاج الفاني، كل فضل وكل نعمة وكل عطية فمن الله، فواجب علينا أن نقر له بلا إله إلا الله، وكل خلل وزلل وعلل فمنا فحق علينا قول: استغفر الله. إن العبد بين نعمة وذنب؛ ولهذا جاء في الحديث: «وأبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي». فالنعمة من الله الذي لا إله إلا هو. والذنب من العبد منجاته في التوحيد والاستغفار. إن التوحيد حق الله لا ينازعه أحد فيه؛ لأنه واحد في ربوبيته وأسمائه وصفاته وأفعاله، والاستغفار نجاة للعبد الذي غره شيطانه وخدعته نفسه وغلبه هواه وأشغلته دنياه فوقع في المعصية. والآن لك أن تعرف سر الاقتران اللطيف بين التوحيد والاستغفار، وهذا وارد في عدة مواطن في القرآن مثل: «فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ»، ومثل: «لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، وعند أبي يعلي في الحديث: «أن الشيطان يقول: أهلكت العباد بالذنوب وأهلكوني بـ لا إله إلا الله والاستغفار». . أستغفر الله العِظيم الذيٌ لا إله إلا هِو الحِي القيومَ وَ أتوب إليه ..‘ ،،،،،مما راااق لي :) إِشَرآقآتَ ..{ «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ...
الصدقة لا تموت
يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية ..
يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ،
كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ،
فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ،
فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ،
والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ،
يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ،
فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ،
يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ،
يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !
وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك ..
وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ،
فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ،
إن جارنا هذا لا يستحقها ،
فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة ..
قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ،
فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال :
اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،
فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،
وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ،
ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ،
فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،
ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!
قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه,
ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ،
وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ،
فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟
يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت !
ظن أولادك أنك مت جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها ..
والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))!
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..!
يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة,
صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ،
ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ،
فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) ،
الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا,
ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله !
هذا أصل ..
نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!!
يذكر رجل يسمى ابن جدعان وهذه القصة حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية ..
يقول : خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب من ثديها ،
كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة البركة والخير ،
فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ،
فقلتُ والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري ،
والله يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ،
يقول : أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني لك .. يقول : فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ،
فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ،
يقول شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها البدو ،
يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !
وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك ..
وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال ،
فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ،
إن جارنا هذا لا يستحقها ،
فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا : أخرج الناقة ..
قال : إن أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي ،
فقالوا : أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
قال : أشكوكم إلى أبيكم .. قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا أدري؟
قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال :
اذهبوا بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،
فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم رائحة الرطوبة تقترب ،
وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ،
ووقعت يده على طين ثم على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ،
فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،
ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!
قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه,
ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ،
وبينما أنا مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم يذهب ،
فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ، ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟
يقول : فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت !
ظن أولادك أنك مت جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها ..
والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال : ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء))!
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين ، نصفه لي ، ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج ..!
يعقوب عليه السلام ضاع منه يوسف قرابة عشرين سنة,
صبر وبكى من الحُزن حتى ابيضت عيناه ،
ثم ضاع منه ابنه بنيامين فلما اشتد البلاء أحس يعقوب بالفرج ،
فلما أذن الله بالفرج لم تنتظر الريح أن يصل الرسول لكي يُخبره بل حملت ريح يوسف وأرسلته إلى أنف يعقوب عليه السلام (إني لأجد ريح يوسف) ،
الريح تسابق بالفرج قبل أن يصل ، ويصل القميص إلى عينيه فيرتد بصيرًا,
ويرفع من الحزن إلى عرش ملك يسيطر على مصر والشام والجزيرة ، يا سبحان الله !
هذا أصل ..
نؤمن أن الله على كل شيء قدير..!!
الصفحة الأخيرة
• ابتكر طرقا للتجديد ..التجديد يحافظ على التوازن الشخصي ...الإيجابيات العشر التالية مدخل لمواقع التجديد :
•1- تفاءل : حتى ولو أحاطت بك السلبيات ،فالتفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان ، وبالتفاؤل تبني النفوس .
•2- تحمس : أوجد الحماس في الأعمال اليومية والمتكررة وابتكر أبدع .
•3- تحدث عن النجاح : وامدح الناجحين واثني عليهم اكثر من ذلك .
•4- أوجد البيئة الإيجابية : انتبه لمن تصاحب ..رافق الناجحين ..تجنب السلبيين ..وبث للإيجابية في الآخرين .
•5- جدد ما حولك : أبدع فيما حولك ضع لمسات إيجابية ..اخرج من المألوف ..علق اللافتات الإيجابية .
•6- شارك الناس : لا تكن متفرجا تبادل وجهات النظر ..لا تحقر أحدا أبدا .
•7- خطط للنجاح : ضع برنامجا لغاياتك وأولوياتك وطموحاتك ..خطط حتى ولو لم تنفذ ..كن طموحا واترك لنفسك الفراغات ..تعلم تقول لا .
•8- لا تستجيب للمغالطات : انتبه للمغالطات الاجتماعية وجمع من الأمثال العربية وبعض أقوال المشاهير .
•9- اهتم بنفسك : اسمع لنفسك ان تشعر وتتمتع ..لا تحقرها ولا تكبتها .
•10- اصدق مع نفسك : لا تكذب ولا تخادع نفسك ..تعلم والإخلاص والدعاء واحتساب