واعطاه بكلّ حرف نورا على الصراط
يا سلمان
المؤمن اذا قرأ القرآن فتح الله عليه ابواب الرحمة ،
وخلق الله بكلّ حرف يخرج من فمه ملكا يسبح له الى يوم القيامة »(1) .
وفي أحدى الأيام سئل الرسول صلى الله عليه وآله من المسلمين من يقوم
____________
الليل كله بالصلاة فلم يقم أحد إلا سلمان فقال الرسول صلى الله عليه وآله ومن يختم القرآن في كل ليلة فكذلك قام سلمان .
فقال الرسول صلى الله عليه وآله ومن يصوم السنّة كلها فهكذا قام سلمان الفارسي ( رحمه الله ) .
فقال المسلمون لم يكن هكذا يارسول الله نحن رأيناه في بعض الليالي معنا ورأيناه في بعض الايام يأكل ويشرب .
فقال سلمان المحمدي يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني سمعتك تقول من قرأ سورة قل هو الله احد ثلاث مرات فكانّما ختم القرآن ومن توضّا ونام فكانّما قام الليل كلّه بالعبادة .
ومن صام من كلّ شهر أوّله وآخره ووسطه فكأنما صام الشهر كله فأنا في كلّ ليلة اتوضا وأقرأ سورة قل هو الله أحد ثلاث مرات وأصوم من كلّ شهر أوله وآخره ووسطه .
نعم لقد أحسن صنعا سلمان المحمدي هو من مصاديق هذه الآية الشريفة ( والسابقون السابقون أُولئك المقربون )(1) فطوبى لهم ولكل مؤمن سار على نهج الهدى .
وعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله من قرأ في شهر رمضان آية من القرآن كان له اجر من ختم القرآن في غير من الشهور(1) .
وقال الامام الصادق ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) : من قرأ ( قل هو الله احد ) مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الانجيل وثلث الزبور (2) .
وقال صلى الله عليه وآله : « قل هو الله أحد ثلث القرآن »(3) .
وقد يستفاد ويستنبط من هذه الروايات الشريفة هذه المسئلة لو تلونا سورة التوحيد في شهر رمضان المبارك ثلاث مرات فكانّما ختمنا القرآن قدر آياته المباركة وهذا اعظم شيء يناله الانسان المؤمن من شهر رمضان المبارك .
روي الحافظ القندوزي عن ( الفقيه الحنفي ) موفق بن احمد بن الخوارزمي باسناده المذكور ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ياعلي ما مثلك في الناس الاّ كمثل سورة ( قل هو الله أحد ) في القرآن من قرأها مرّة فكأنما قرأ ثلث القرآن ،
وقال الامام الصادق ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) : من قرأ ( قل هو الله احد ) مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن وثلث التوراة وثلث الانجيل وثلث الزبور (2) .
وقال صلى الله عليه وآله : « قل هو الله أحد ثلث القرآن »(3) .
وقد يستفاد ويستنبط من هذه الروايات الشريفة هذه المسئلة لو تلونا سورة التوحيد في شهر رمضان المبارك ثلاث مرات فكانّما ختمنا القرآن قدر آياته المباركة وهذا اعظم شيء يناله الانسان المؤمن من شهر رمضان المبارك .
روي الحافظ القندوزي عن ( الفقيه الحنفي ) موفق بن احمد بن الخوارزمي باسناده المذكور ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ياعلي ما مثلك في الناس الاّ كمثل سورة ( قل هو الله أحد ) في القرآن من قرأها مرّة فكأنما قرأ ثلث القرآن ،
ومن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ،
ومن قرأها ثلاث مرّات فكأنّما قرأ القرآن كلّه
وكذا أنت يا علي : من أحبّك بقلبه فقد اخذ ثلث الايمان
ومن أحبّك بقلبه ولسانه فقد أخذ ثلثي الايمان ،
ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده فقد جمع الايمان كلّه ،
والذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أحبك أهل الأرض كما يحبّك أهل السماء لما عذّب الله أحدا منهم بالنار (1
ومن قرأها ثلاث مرّات فكأنّما قرأ القرآن كلّه
وكذا أنت يا علي : من أحبّك بقلبه فقد اخذ ثلث الايمان
ومن أحبّك بقلبه ولسانه فقد أخذ ثلثي الايمان ،
ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده فقد جمع الايمان كلّه ،
والذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أحبك أهل الأرض كما يحبّك أهل السماء لما عذّب الله أحدا منهم بالنار (1
للقران الكريم اداب يجب العمل بها ومن :
آداب تلاوة القرآن الكريم
لتلاوة القرآن الكريم آداب كثيرة أذكر منها:
1. تعظيم كلام الله تعالى ،فإن تعظيمه من تعظيم الله تعالى
2. حضور القلب والتدبر فيه عند تلاوته وفهم معانيه ، قال تعالى
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ(29) سورة ص
3. قراءة القرآن مرتلا كما أمر الله تعالى حيث قال: (وَرَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتِيلاً(4) سورة المزمل
4. أن يكون القارئ على طهارة كاملة في البدن والثوب والمكان متطيبا مستاكا
خاشعا متواضعا
5. أن يزين قراءته ويحسن صوته بها، وإن لم يكن حسن الصوت حسنه ما استطاع
إلى ذلك سبيلا، مع مراعاة أصول القراءة الصحيحة
6. أن يتأدب عند تلاوته فلا يضحك، ولا يعبث ولا ينظر إلى ما يلهي ، ويكون مستقبلا القبلة
7. أن يشعر أنه مخاطب بكل آية من آيات القرآن ، فيستبشر عند آيات النعيم ويسأل
الله ذلك ، خائفا عند آيات العذاب ويستعيذ بالله تعالى منه، إذا مر بآية تسبيح سبح ، وإذا
مر بآية دعاء دعا، وإذا مر بآية استغفار استغفر، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم
8. إذا كان بحضرة من يقرأ فلابد من الإصغاء والإنصات، قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ القُرْءَانُ
فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(204) سورة الأعراف
9. يستحب لقارئ القرآن ولسامعه أن البكاء فإن لم يمكنه ذلك فليتباكى
10. أن يرجو بقراءته ما عند الله تعالى من الثواب والأجر ، وأن يبتعد عن
الرياء والسمعة، بل يخلص في قراءته لله رب العالمين، ويسأل الله القبول.
__________________
آداب تلاوة القرآن الكريم
لتلاوة القرآن الكريم آداب كثيرة أذكر منها:
1. تعظيم كلام الله تعالى ،فإن تعظيمه من تعظيم الله تعالى
2. حضور القلب والتدبر فيه عند تلاوته وفهم معانيه ، قال تعالى
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا ءَايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ(29) سورة ص
3. قراءة القرآن مرتلا كما أمر الله تعالى حيث قال: (وَرَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتِيلاً(4) سورة المزمل
4. أن يكون القارئ على طهارة كاملة في البدن والثوب والمكان متطيبا مستاكا
خاشعا متواضعا
5. أن يزين قراءته ويحسن صوته بها، وإن لم يكن حسن الصوت حسنه ما استطاع
إلى ذلك سبيلا، مع مراعاة أصول القراءة الصحيحة
6. أن يتأدب عند تلاوته فلا يضحك، ولا يعبث ولا ينظر إلى ما يلهي ، ويكون مستقبلا القبلة
7. أن يشعر أنه مخاطب بكل آية من آيات القرآن ، فيستبشر عند آيات النعيم ويسأل
الله ذلك ، خائفا عند آيات العذاب ويستعيذ بالله تعالى منه، إذا مر بآية تسبيح سبح ، وإذا
مر بآية دعاء دعا، وإذا مر بآية استغفار استغفر، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم
8. إذا كان بحضرة من يقرأ فلابد من الإصغاء والإنصات، قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ القُرْءَانُ
فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(204) سورة الأعراف
9. يستحب لقارئ القرآن ولسامعه أن البكاء فإن لم يمكنه ذلك فليتباكى
10. أن يرجو بقراءته ما عند الله تعالى من الثواب والأجر ، وأن يبتعد عن
الرياء والسمعة، بل يخلص في قراءته لله رب العالمين، ويسأل الله القبول.
__________________
الصفحة الأخيرة
وامان من العذاب ،
ويكتب لمن يقرأ بكلّ آية ثواب مائة شهيد ،
ويعطى بكلّ سورة ثواب نبيّ مرسل ،
« وتنزل على صاحبه الرّحمة ،
« وتستغفر له الملائكة ،
« واشتاقت اليه الجنّة ،
« ورضي عنه المولى ،
وانّ المؤمن اذا قرأ القرآن نظر الله اليه بالرّحمة
____________