.
التفكر في آياته سبحانه وتعالى :} إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
في كل لمحة، وفي كل نظرة، وفي كل شجرة، وفي كل زهرة، وفي كل جبل، آية من آيات الله.
فكم من آية نمر عليها ولا نعتبر إلا من وفقه الله للتفكير: (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
التفكير أكثر ما يقودك إلى الله ،، وهذه عبادة الصالحين الذين يتفكرون في الآيات البينات،، ويتفكرون في المخلوقات..
ودمتم على الطاعات
حب الله وحب الرسول
جاء رجل الى رسول فقال متلى الساعة قال وما اعددت لها قال حب الله ورسوله...وقال لايؤمن احدكم حتى يكون الله ورسوله حب اليه من نفسه وماله وولده....وقال الله (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)فان راس محبة الله اتباع نهج المصطفى ومن تبعه ..وفي الحديث القدسي يقول الله وما تبعني عبدي باحب مما افترضته عليه ومازال العبد يقترب الي بالنوافل حتى احبه)وقال ابن تيمية من اصحابنا عبادة الله تكون على ثلاثة الحب والرجاء والخوف...وقال جنيد حب الله ليس بتعليم من الناس انما هو هبة من الله...وقال امامنا احمد الخوف يمنعني من الاكل والشرب..وقال ابن تيمية الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة.....فهذا هو نهج الائمة والصالحين واهل الاثر والعارفين والمحبين يا مسلم
جاء رجل الى رسول فقال متلى الساعة قال وما اعددت لها قال حب الله ورسوله...وقال لايؤمن احدكم حتى يكون الله ورسوله حب اليه من نفسه وماله وولده....وقال الله (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)فان راس محبة الله اتباع نهج المصطفى ومن تبعه ..وفي الحديث القدسي يقول الله وما تبعني عبدي باحب مما افترضته عليه ومازال العبد يقترب الي بالنوافل حتى احبه)وقال ابن تيمية من اصحابنا عبادة الله تكون على ثلاثة الحب والرجاء والخوف...وقال جنيد حب الله ليس بتعليم من الناس انما هو هبة من الله...وقال امامنا احمد الخوف يمنعني من الاكل والشرب..وقال ابن تيمية الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة.....فهذا هو نهج الائمة والصالحين واهل الاثر والعارفين والمحبين يا مسلم
الصفحة الأخيرة
قال تعالى : ” كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ .وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ “.
وقيام الليل يحصل ولو بركعتين قبل الفجر، ما يقارب نصف ساعة أو ثلث ساعة، لتكون من الذاكرين الله في تلك الساعة،، وهذه الساعة تفوت كثيراً من الناس، ومن فاتته فهو محروم أو مخذول إلا من مرض أو سهر في خير لا بد منه أو سفر.
ومن الأمور التي تعين على قيام الليل:
1- قلة المعاصي في النهار.
قال رجل للحسن : يا أبا سعيد ! لا أستطيع قيام الليل.
قال: قيدتك خطيئتك ورب الكعبة.
2- الورد الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وفاطمة، وهو التسبيح ثلاثا وثلاثين، والتحميد ثلاثا وثلاثين، والتكبير أربعا وثلاثين.
3- من الأسباب كذلك ألا يسهر العبد ، لأن سهر الناس الآن في غير مرضاة الله إلا من رحم ربك
وكيف يقوم الليل من يسهر إلى الثانية عشرة والواحدة؟
وهذا الوقت هو وقت القيام عند السلف الصالح.
4- ومن الأسباب التي تعين على قيام الليل القيلولة في النهار لتستعين بها على القيام وعلى مرضاة الله سبحانه وتعالى.