الحدوود
الحدوود •
خــطــط حـيـاتـك
لنفعل الان ما يجب علينا ان نفعله
الان

إن انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الافـلام ولا الشهوات و لا
الاغـاني , كل هذه تأتـي بالضــيق

ان انشـــــراح الصــدر يكـــــون
بتـــــلاوة القــرآن الكــريم والصيـــــام والصــدقات
والنفقـــات

(افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسيه قلوبهم..)

الحدوود
الحدوود •


.: أفمن شرح الله صدره للإسلام :.

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (1)

ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) في تفسير معنى الآية السابقة من سورة .......... نوجزها في ما يلي:

من الذي شرح الله صدره للإسلام؟
جاء في مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: (قدس سره) (2)
الواحدي في الوسيط وفي أسباب النزول قال عطاء في قوله تعالى: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (3)، نزلت في علي وحمزة، فويل للقاسية قلوبهم في أبي جهل وولده...

وورد نفس المضمون في كتاب مستدرك سفينة البحار: (4)
قوله تعالى: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (5) نزلت في حمزة وعلي (عليهما السلام).

وفي تفسير القمي: (6)
قوله: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (7) قال نزلت في أمير المؤمنين (ع)

وفي كتاب غاية المرام للسيد هاشم البحراني: (قدس الله نفسه الزكية) (8)
في قوله تعالى: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (9) من طريق العامة:

وفيه حديث واحد ابن شهرآشوب عن الواحدي في " أسباب النزول " و " الوسيط " قال عطاء في قوله تعالى: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (10): نزلت في علي وحمزة، فويل للقاسية قلوبهم في أبي لهب وولده (11).

في قوله تعالى: ﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ (12) من طريق الخاصة:

وفيه حديث واحد عن علي بن إبراهيم في تفسيره، وهو منسوب إلى الصادق (عليه السلام) قال: قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) (13).

وفي الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل: (14)
أما علي بن إبراهيم فيقول في تفسيره أن عبارة: أفمن شرح الله صدره للإسلام نزلت في حق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

وقد ورد في تفاسير أخرى أن عبارة: فويل للقاسية قلوبهم نزلت بحق (أبي لهب وأبنائه).

ومن الواضح أن أسباب النزول هنا هي في الحقيقة من باب تطبيق المفهوم العام على المصاديق الواضحة.

وجاء في ذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري: (15)
ومنها قوله تعالى (أفمن شرح الله صدره للإسلام) نزلت فيه وفى حمزة وكان أبو لهب ممن قسا قلبه ذكره الواحدي.



***********
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
احسنتي الحدوود بارك الله لك00000000 موضوع شيق ومفيد
والحياة الوان ممتعه جدا0000 لكن بطاعة الله عز وجل0000
دمتي بحفظ المولي000000
شوية دلع
شوية دلع •
انا معكم ارجوكم ساعدوني لعمل الخير واشغال نفسي بما يرضي الله بدل الهموم
تونة1430
تونة1430 •
تونة يسعد صباحك وينك من زمااااااااااااان انت بخير وحشتيني كيفك جعل الله ايامك فرح وسعاده
تونة يسعد صباحك وينك من زمااااااااااااان انت بخير وحشتيني كيفك جعل الله ايامك فرح وسعاده
انا تمااااااااااام الحمدالله والله انك واحشااااااااااااااااااااااني والبنات كمان