مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ لا رياء يومئذ ـ ، قال عبدالواحد : كنت مع أيوب فعطشنا عطشاً شديداً حتى كدنا نهلك ، فقال أيوب : تستر علي ، قلت : نعم إلا أن تموت، قال : عبد الواحد فغمز أيوب برجله على حِراءٍ فتفجَّر منه الماء فشربت حتى رويت وحملت معي.
كانت بينهم وبين الله أسرار لو أقسم منهم على الله أحد لأبرَّه لإخلاصهم وصدقهم مع الله تبارك وتعالى .

6- وهذا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، يقول عنه خادمه أبو عبد الله ، كان محمد يدخل بيتا ويُغلق بابه ، ويدخل معه كوزاً من ماء ، فلم أدر ما يصنع ، حتى سمعتُ ابناً صغيراً له يبكي بكاءه ، فَنهتهَ أمُهُ ، فقلتُ لها : ما هذا البكاء ؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء .

7- ودخل عبد الله ابن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا "

8- وقال ابن عيينة : كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله : اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك ، فخالط قلبي منه ما قد علمت .

9- وكان رحمه الله إذا حدَّث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يشتدُّ عليه البكاء وهو في حلقته ، فكان يشدُّ العمامة على عينه ويقول : ما أشدَّ الزكام.. ما أشدَّ الزكام..

10 - روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ لا رياء يومئذ ـ ، قال عبدالواحد : كنت مع أيوب فعطشنا عطشاً شديداً حتى كدنا نهلك ، فقال أيوب : تستر علي ، قلت : نعم إلا أن تموت، قال : عبد الواحد فغمز أيوب برجله على حِراءٍ فتفجَّر منه الماء فشربت حتى رويت وحملت معي. كانت بينهم وبين الله أسرار لو أقسم منهم على الله أحد لأبرَّه لإخلاصهم وصدقهم مع الله تبارك وتعالى . 6- وهذا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، يقول عنه خادمه أبو عبد الله ، كان محمد يدخل بيتا ويُغلق بابه ، ويدخل معه كوزاً من ماء ، فلم أدر ما يصنع ، حتى سمعتُ ابناً صغيراً له يبكي بكاءه ، فَنهتهَ أمُهُ ، فقلتُ لها : ما هذا البكاء ؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء . 7- ودخل عبد الله ابن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا " 8- وقال ابن عيينة : كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله : اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك ، فخالط قلبي منه ما قد علمت . 9- وكان رحمه الله إذا حدَّث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يشتدُّ عليه البكاء وهو في حلقته ، فكان يشدُّ العمامة على عينه ويقول : ما أشدَّ الزكام.. ما أشدَّ الزكام.. 10 - روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!
- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ...
افتقدناك..نسأل الله أن يجمعنا في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين..أحبك في الله ..أختي

كلك ذوق..بارك الله فيك..أنت صاحبة همة ونشاط..استغلي ذلك..


ولك بالمثل أختي مرمر ..بارك الله فيك وأعطاك ما تحبين من خير الدنيا والآخرة..

أحبك الله الذي أحببتني فيه..أسأل الله لك الخير والهمة والعافية والجنة...

أعجبني حماسك..بارك الله فيك ..وإن شاء الله من أحسن لأحسن..
نعومي كيوت
نعومي كيوت •
وروى ابن ماجه في سننه من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله حدثهم أن عبدا من عباد الله قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فعظمت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقال يارب إن عبدك قال مقالة لا ندية كيف نكتبها قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده

ماذا قال عبدي قالا يارب إنه قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله عز وجل اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها

جواب في صيغ الحمدلامام ابن القيم ابن الجوزية
نعومي كيوت
نعومي كيوت •


ذكر أن المنافسة نوع من التحدي لكنه تحدٍّ كريم، والإنسان بطبعه ميال إلى التحدي والرد، والمنافسة حماسة تشتعل فتزيد من طاقة الفرد وتؤثر في عطائه، فهل تستطيع أن توظف هذه الطاقة في طريق الخير، فتبعث المنافسة في نفوس الناس فنوجه طاقاتهم إلى فعل الصالحات.



وختم الفصل بقوله: احرص على تعاملك مع الناس على أن تثير فيهم المنافسة الشريفة وروح التحدي.


ولا شك أن الإنسان مفطور على المنافسة والرغبة في السبق وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الفطرة ولكنه وجهها إلى الوجهة السليمة حيث النفع والانتفاع فقال تعالى: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}(1)، فبين أن الأجدر في المتنافسين أن تعلوَ هممهم وأن تسموَ أهدافهم وأن تنبل أخلاقهم فيتحولَ التنافس إلى فعل الخير وإلى عبادة الله وابتغاء ما عنده.



وبين الله تعالى أن أهل الإيمان والصلاح مسارعتهم وتنافسهم دائماً على فعل الخيرات وما فيه صلاح البشرية كلها فقال تعالى: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}(2).



وأمر الله تعالى أن توظف تلك الخصلة وأن توجه هذه الطاقة في المنافسة على فعل الخير ودفع الشر ونبذه فقال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ` الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(3)، وقال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً}(4).


--------------------------------------------------------------------------------

منقول
فكرة جديدة
فكرة جديدة •
افتقدناك..نسأل الله أن يجمعنا في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين..أحبك في الله ..أختي كلك ذوق..بارك الله فيك..أنت صاحبة همة ونشاط..استغلي ذلك.. ولك بالمثل أختي مرمر ..بارك الله فيك وأعطاك ما تحبين من خير الدنيا والآخرة.. أحبك الله الذي أحببتني فيه..أسأل الله لك الخير والهمة والعافية والجنة... أعجبني حماسك..بارك الله فيك ..وإن شاء الله من أحسن لأحسن..
افتقدناك..نسأل الله أن يجمعنا في الفردوس الأعلى على سرر متقابلين..أحبك في الله ..أختي كلك...
"إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".
أربع من كن فيه فقد ربح : الصدق , والحياء , وحسن الخلق , والشكر " عبد الله بن عباس"
قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .
"ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".


اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا...اللهم انزع حب الدنيا من قلوبنا وابدلها بحبك وحب من أحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك....

وثقنا بالله وتوكلنا عليه..

اللهم أدم محبتا فيك..واجعل صحبتنا هذه حجة لنا يوم القيامة...اجتمعنا لطاعتك يارب...فقونا وكن معنا ولا تكن علينا

اللهم اجعلنا من الذاكرين والمذكورين...يا كريم


اخواتي..قلة صبرنا هي التي تضيع علينا الكثير...اللهم اجعلنا من الصابرين...



اللهم اجعلنا من الذين ينشغلون بذكرك دائماً




اللهم اجعلنا بقدر زهدهم وخشيتهم وخوفهم من الله ومحبتهم له..