مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض أصناف النساء اللاتي يحبهن الله عز وجل ويرضى عنهن وذلك في ضوء

ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم :



1- امرأة تقية :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتقين ) والتقوى كما قال طلق بن حبيب : العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء ثواب الله ، والحذر من معصية الله ، على نور من الله ، مخافة عقاب الله .



2- امرأة نقية :
قال تعالى : ( والله يحب المطهرين ) التوبة 108 والطهارة طهرة النفس أولا ً من الغش والحسد والكبر والغرور والعلو في الأرض ، ثم بعد ذلك طهارة البدن ، فإن الله تعالى جميل يحب الجمال .


3- امرأة تائبة :
قال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222 والتوبة هي الرجوع عما يكرهه الله إلى مايحبه ، وهي من أعلى المنازل التي يحتاج إليها المرء في سيره إلى الله ، قال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور 31



4- امرأة مقسطة :
قال تعالى : ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) الحجرات 9
والقسط : العدل . قال صلى الله عليه وسلم : إن المقسطين عند الله على منابر من نور : الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا . رواه مسلم .



5- امرأة متبعة غير مبتدعة :
قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران 31وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى . رواه البخاري .



6- امرأة محسنة :
قال تعالى : ( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ) المائدة 13
والإحسان : لفظه جامعة لكل فعل جميل وقول معروف ، وموقف نبيل .



7- امرأة متواضعة :
قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) المائدة 54
والتواضع عنوان الرفعة في الدنيا والآخرة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله . رواه مسلم .



8- امرأة صابرة :
قال تعالى: ( والله يحب الصابرين ) آل عمران 146
وقال صلى الله عليه وسلم : عجبا ً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان
خيراً له .رواه مسلم .



9- امرأة متوكلة على الله :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتوكلين ) آل عمران 159
لأن من توكَّلت على اللّه فإنها تنال من فضائله وثمراته بحسب تحقيقه لها ما لا يخطر لهل على بال، ولا يحيط به مقال، فهي أشرح الناس صدراً، وأطيبهم عيشاً، قال تعالى : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ الطلاق
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
بارك الله فيك اختي الحدود علي الفائدة جعلها حجة لك لا عليك
وغفر الله للوالديك ولك وللمؤمنين 0000والمؤمنات 00000والمسلمين والمسلمات 0000000
0وجعله اللهم 000000في ميزان حسناتك
الحدوود
الحدوود •
بارك الله فيك اختي الحدود علي الفائدة جعلها حجة لك لا عليك وغفر الله للوالديك ولك وللمؤمنين 0000والمؤمنات 00000والمسلمين والمسلمات 0000000 0وجعله اللهم 000000في ميزان حسناتك
بارك الله فيك اختي الحدود علي الفائدة جعلها حجة لك لا عليك وغفر الله للوالديك ولك وللمؤمنين...
اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين يارب العالمين ،،
تسلمين ياعسل ،،
ولك مثل مادعوتِ يارب ،،




مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
المرأة في البيت سكن واستقرار للزوج والبيت


قال تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْأَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةًوَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .
التعبير بـ " سكن " وما يحمله من معنى . إن كلمة " سكن " تحمل معنى عظيمًا للاستقرار والراحة والطمأنينة في البيت ، ولو حاولنا أن نوجدلفظًا يعبر عما تحمله ما استطعنا ولن نستطيع ، ذلك كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . فالمرأة سكن للزوج ، سكن للبيت . ثم وصف العلاقةبأنها " مودة ورحمة " .



وقال تعالى : هُوَالَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَاأي يأنس بها ويأوي إليها ، ولنفهم سر التعبير " إليها " في الآيتين حيثأعاد السكن إلى المرأة فهي مكانه وموطنه ، فالزوج يسكن إليها ، والبيت بمن فيه يسكنإليها لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ولا تكون المرأة سكنًا لزوجها حتى تفهم حقه ومكانته ،ثم تقوم بحقوقه عليها طائعة لربها فرحة راضية .



لذا يحرص الإسلام على تقرير مكانة الزوج لأنها الأساس ،يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجهاالمرأة ، وابن ماجه في كتابه النكاح ، باب حق الزوج على المرأة ، والحديث صحيح انظرصحيح الترمذي حديث رقم 926



بل الإشعاربمكانته حتى بعد وفاته لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم والآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرًا ... الجنائز ، باب حد المرأة على غير زوجها ، ومسلم في كتاب الطلاق ، باب وجوب الإحدادفي عدة الوفاة .



وليفهم أن الإحداد أمرزائد على العدة ، ففيه إشعار بحق الزوج على الزوجة ، وقد شرع في الإسلام أحكام تكفلأداء حقوق الزوج ، ومن ثم يكون البيت سكنًا ويصبح بيئة صالحة .
على أن هذه الأحكام والتشريعات ليست خاصة بالمرأة بل هي علىالزوجين ، لكن دور المرأة فيها أكبر لأنها العمود كما ذكرنا ، وحيث مجال حديثنا عنالمرأة وعن دورها في تربية الأسرة ، لا بد من الإشارةلبعض المسئوليات والوسائل اللازمة لهاالتي تجعل البيت سكنًا كماأراد الله ، ومنها :



1 - الطاعة التامة للزوج فيما لا معصية فيهلله



هذه الطاعة هي أساس الاستقرار ، لأن القوامة للرجل الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ فلا نتصورقوامة بدون طاعة ... والبيت مدرسة أو إدارة ، فلو أن مديرًا في مؤسسة أو مدرسة لديه موظفون لا يطيعونه ، هل يمكن أن يسير العمل ، فالبيت كذلك ، إن طاعة الزوج واجب شرعي تثاب المرأة على فعله ، بل نجد طاعة الزوج مقدمة على عبادة النفل ، قال - صلىالله عليه وسلم - : لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه متفق عليه
كتاب النكاح ، باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعًا ، ومسلم في كتاب الزكاة ، باب ماأنفق العبد من مال مولاه ] . وفيه إشارة إلى أهمية طاعة الزوج حتى قدمت على عبادةصيام وفيه إشارة إلى أهمية طاعة الزوج حتى قدمت على عبادةصيام النفل .
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
- القيام بأعمال البيت التي هي قوام حياة الأسرة من طبخ ونظافةوغسيل وغير ذلك



وحتى يؤدي هذا العمل ثمرته لابد أن يكون بإتقان جيد ، وبراحة نفس ورضى وشعور بأن ذلك عبادة .
وإليك أيها الأخت نماذج من السيرة ومن سلفهذه الأمة: أخرج الإمام أحمد بسنده عن ابن أعبد قال : قال لي علي بن أبي طالب رضيالله عنه : ألا أخبرك عني وعن فاطمة رضي الله عنها كانت ابنة رسول الله - صلى اللهعليه وسلم - وكانت من أكرم أهله عليه ، وكانت زوجتي ، فجرَّت بالرحى حتى أثَّرالرحى بيدها ، وأسقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها وقمَّت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر ، فقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبي أو خدم ، قال : فقلت لها : انطلقي إلى رسول الله - صلىالله عليه وسلم - فاسأليه خادمًا يقيك حر ما أنت فيه ، فانطلقت إلى رسول الله - صلىالله عليه وسلم - فوجدت عنده خدمًا أو خدامًا فرجعت ولم تسأله



فذكر الحديث فقال : ألا أدلكِ على ما هو خير لكِ من خادم ؟ إذا أويتِ إلى فراشكِ سبحي ثلاثًا وثلاثينواحمدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثين فأخرجت رأسها فقالت : رضيت عن الله ورسوله مرتين . .