مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
حكمة

المرأة إذا طال لسانها قصرت أيامها في قلب الرجل وبيته.
قال ابن الجوزي: «وينبغي للمرأة العاقلة إذا وجدت زوجًا صالحًا يلائمها أن تجتهد في مرضاته، وتجتنب كل ما يؤذيه، فإنها متى آذته أو تعرضت لما يكرهه أوجب ذلك ملالته، وبقي ذلك في نفسه، فربما وجد فرصته فتركها، أو آثر غيرها، فإنه قد يجد، وقد لا تجد هي، ومعلوم أن الملل للمستحسن قد يقع، فكيف للمكروه»!


اتق الله

أيتها الزوجة: اتق الله -عز وجل- في زوجك فإنما هو جنتك ونارك، كما قال صلى الله عليه وسلم : لإحدى نساء الصحابة رضي الله عنهم: «أذات بعل؟» قالت: نعم، قال: «كيف أنت له»، قالت: لا آلوه -أي: لا أقصر في طاعته-، إلا ما عجزت عنه، قال: «فانظري أين أنت منه، فإنه هو جنتك ونارك» .
قال الإمام أحمد -رحمه الله- عن زوجته عباسة بنت الفضل -رحمها الله-، أم ولده صالح: أقامت معي أم صالح ثلاثين سنة، فما اختلفت أنا وهي في كلمة. ثم ماتت
sennal
sennal •
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
HGLSJF]I
HGLSJF]I •
اللهم صلي وسلم على سيد الخلق محمد عليه الصلاه والسلام
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جزاك الله خير دمتم بود

مرمر مشكوره وجزاك الله خير
مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
موضوعي عن تعريف المعنى الصحيح للجهاد الذي أراده الله تبارك وتعالى،
وأمر به النبي عليه الصلاة والسلام

تعريف الجهاد :
يقول ابن منظور: ( وجاهد العدو مجاهدة وجهادا قاتله وجاهد في سبيل الله، )
وفي الحديث :
"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية "،
الجهاد :
محاربة الأعداء وهو المبالغة واستفراغ الوسع والطاقة من قول أو فعل،
والمراد بالنية: إخلاص العمل لله أي أنه لم يبق بعد فتح مكة هجرة لأنها قد صارت دار إسلام، وإنما هو الإخلاص في الجهاد وقتال الكفار،
والجهاد: المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب أو اللسان أو ما أطاق من شيء)

وأما تعريف الجهاد في الشرع :
فهو قتال الكفار لإعلاء كلمة الله، والمعاونة على ذلك.
كما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه الإمام أحمد في مسنده، عن عمرو بن عبسة قال: قال رجلٌ: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال:
( أن يسلم قلبك لله عز وجل وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك )، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: ( الإيمان )، قال: وما الإيمان؟ قال: ( تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت )، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: ( الهجرة )، قال: فما الهجرة؟ قال: ( تهجر السوء )، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ( الجهاد )، قال: وما الجهاد؟ قال: ( أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم )، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: ( من عقر جواده وأهريق دمه )
،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما؛ حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ )
.

وبمثل هذا التفسير للجهاد الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
فسر علماء الإسلام الجهاد.

قال ابن حجر رحمه الله: ( بذل الجهد في قتال الكفار ).
وقال القسطلاني رحمه الله: ( قتال الكفار لنصرة الإسلام وإعلاء كلمة الله ).
وقال الكاساني رحمه الله: ( وفي عرف الشرع؛ يستعمل في بذل الوسع والطاقة بالقتل في سبيل الله عز وجل بالنفس والمال واللسان أو غير ذلك أو المبالغة في ذلك ).
وقال صاحب "الدر المختار": ( الدعاء إلى الدين الحق وقتال من لم يقبله ).

مرمر الحنونه
مرمر الحنونه •
[وقد يطلق الجهاد في النصوص الشرعية على غير قتال الكفار
كما قال صلى الله عليه وسلم :
( المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه )

وقوله صلى الله عليه وسلم للذي استأذنه في الجهاد أحي والداك؟

قال: نعم، قال: ( ففهيما فجاهد )

ولكن لفظ الجهاد إذا أطلق ؛
فالمراد به قتال الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى ، ولا ينصرف إلى غير قتال الكفار
إلا بقرينة تدل على المراد - كما في الحديثين السابقين -

يقول ابن رشد :
( وجهاد السيف ؛ قتال المشركين على الدين ، فكل من أتعب نفسه في ذات الله
فقد جاهد في سبيله، إلا أن الجهاد في سبيل الله إذا أطلق فلا يقع بإطلاقه إلا على
مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون )