وَردَةٌ بِلَا ألوَانْ ]|
--------------------------------------------------------------------------------
أتَنَفــس .. ,
أستَنشِقُ نُسَيمَاتِ الهوَاءِ الِتي تَتَسَللُ خِلسَةً إِلَى رِئتَيّ
هَارِبَةً مِن احتِضَارِ الكَون لِأملِ التَنَفُسِ والخُلُـود ..!!
ومَا تَلبِثُ ان تُقتَل بِفعلِ (ثَانِي أُكسيِد الكَربُون)
وَكأنهَا لَم تُولَد شَهِيقـا !! وَتـُوؤد زَفِيـرا !!
وانـتَـقَـلــتْ إلَــى ...
الفنَــاء , والَلا وُجوُد ..!
/\
:
||
بَينَ صَفحاتِ الأيامْ,
وَمُجلدَاتِ الحَيــاةِ,
وَاقتِباسِ السَاعَاتِ,
أنطَوِي كَوَرَقَةٍ مَزقَتهَا أنَاملُ الكُتَاب,
وَانسكَبَ عَليهَا حِبرُ الدهـــرُ,
مُخلِفاً قَسمَاتُ السعَدِ وَالحُزن ..!
فَأحضِنُ بِراحتِي قَلَمي, لأُبعثِرَ شَتَاتِي,
فِي طَيَاتِ وَرقَةٍ كُنتُ فِيهَا الحِبرَ وَالسطُوُر
فَمُزِقَتْ وَأُلقَيت فِي آلةِ إبادةِ الأورَاقِ,
وَنُفِذَ حُكمِ الإعدَامِ,
وَاحتَضنِيَ الثَرىَ ..!
/\
:
فَتَبَعثَرتُ ..}
مَكثتُ طَويلاً عِندَ مَرافِئ الاغتِرابُ
فَبتَلَعنِي ضَبابُ الوَحشَةٍ والإنفِرَاد,
فهَروَلتُ إِلَى مَلاذٍ يَعصِمُنِي مِنَ الإندِثَار
تَحتَ وَطأةِ العَتمةِ القَاتِلة,
وَسُكونِ الَليلِ البَهيِم
فَما لَبُث أن ولِدَ النُورُ فِي رَحمِ الظَلَام
فَتَبعثَرتُ بينَ آلامِ ا لمخَاض ..!
فلَا أنَا خَبوتُ !
وَلَا أنَا أضأتُ !
أصبحتُ بَقَايَا
(رُفاتِ الأمل) !!
/\
:
أشتــاق ..,
المَوئِــل !
المَــلاذ !
كَمَا الخَلَاص !
لَكِن لَا أجِدُنِي فِي زَاويِةٍ مُقحِلةٍ
أُسدِلت عَليهَا سُتُر الموتِ
وَالإبادةٍ المؤقَتَة ..!
لَكِنِي أقبعُ فِي شُرفةِ ذَاكَ القَصرِ
أختَالُ بِبهاءٍ تَحتَ ضَوءِ السُرُجِ
التِي تُبيدُ ظلامَ الَليلِ وتُحيلُهُ إلَى
شَتَاتْ ..!
فَتَبعثُ فِي رُوحِي معنَى البَقاءْ
وَتَرحلُ بِي إلَى مَوطِني..
فَألثُم ثراهُ لِأُعانِقَ الثُريا ..!!
/\
:
||
قَطفتُهَا مِن حَدِيقةِ الألوَان,
لِأزهو بِجمَالِها الآخَـاذ .,
وَلَكِن مَا لَبِثَ أن جَنَ الظَلَام,
فكَانتِ الوَردَةُ بِلا ألوان !!
وَلَكِن ..!
شَذاهَا يَنتشِــر
وَيعبِقُ فِي الأرجاء,
هُنا أيقنتُ أن الأملَ يَحيى وَإن عَمَ اليأس
فلابُد مِن..!!
وُلادةِ (ألأُكسجين)
وتخليدِ الكُتب
ومرافئ السعد
والوطــن !!
/\
:
وَردة بلا ألوان
علمتنِي معنى البقاء
فِي جُنحِ الظلام !!
[أمطرِ الخير مطراً في يومك وليلتكْ
أحسن إلى العباد , واسعَ في نفعهم , وأقل عثرتهم , وسترى أثرَ المطر
رحمةً وَ مغفرةً وَ إحســآناً
أحسن إلى العباد , واسعَ في نفعهم , وأقل عثرتهم , وسترى أثرَ المطر
رحمةً وَ مغفرةً وَ إحســآناً
الحدوود
•
♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣
سأل بعض الناس الشافعي عن ثمانيه أشياء فقالو له : ما رأيك في واجب وأوجب ،،، وعجيب وأعجب ،،، وصعب وأصعب ،،، وقريب وأقرب .. فرد عليهم بقوله : من واجب الناس أن يتوبو ولكن ترك الذنوب أوجب ..
والدهر في صرفه عجيب ولكن غفله الناس عنه أعجب .. والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب أصعب .. لكل ما ترتجي قريب ولكن الموت من دون ذلك أقرب .. ..
♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣
سأل بعض الناس الشافعي عن ثمانيه أشياء فقالو له : ما رأيك في واجب وأوجب ،،، وعجيب وأعجب ،،، وصعب وأصعب ،،، وقريب وأقرب .. فرد عليهم بقوله : من واجب الناس أن يتوبو ولكن ترك الذنوب أوجب ..
والدهر في صرفه عجيب ولكن غفله الناس عنه أعجب .. والصبر في النائبات صعب ولكن فوات الثواب أصعب .. لكل ما ترتجي قريب ولكن الموت من دون ذلك أقرب .. ..
♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣ ♣
الصفحة الأخيرة
************
.
السؤال
أسأل عن الأحاديث التي تتعلق بصلاة الحاجة، هل هي صحيحة أم ضعيفة ؟
الجواب
لحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فحديث صلاة الحاجة: رواه الترمذي، وابن ماجه وغيرهما، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كانت له إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدم، فليتوضأْ فليُحسِنْ الوضوءَ، ثم ليصلِّ ركعتين، ثم ليُثْنِ على اللهِ، وليصلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ لله ربِّ العالمين، أسألُك موجباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ، والسلامةَ من كلِّ إثمٍ، لا تَدَعْ لي ذنبًا إلا غفرتَه، ولا همًّا إلا فرَّجته، ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمين»(1). وهذا الحديث ضعيف، ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(2)، وعليه فلا يُشرع إقامتها. وقد جعل الله في الصلاة المأثورة وغيرها من العبادة كفاية عما عُرِفَ عدم صحته وثبوته، وأَخَصُّ ذلك الصلوات الخمس، ثم النوافل من الصلاة وأخصها الوتر، ثم الرواتب وقيام الليل وسنة الضحى وأمثال ذلك، فينبغي الاشتغال بما يعرف دليله وترك ما عداه.
(1) جامع الترمذي (479)، وسنن ابن ماجه (1384)،
(2) في سنده فائد بن عبد الرحمن وهو متروك، وينظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص 40.
فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة