عدسه مضيئه
•
للرفع
بنات هذا حل اسئلة مادةالادب بس ترى اخذته من النت ولا سويت مراجعه لها يعني تاكدوا والله يوفقنا اجمعين وينجحنا بعد التعب
س : عرف أدب الدعوة الإسلامية؟ وعن ماذا يصدر؟
هو كل أدب صادر عن عاطفة الإسلام وأريد به وجه الله وخدمة دينه .
ويصدر: عن مشاعر إسلامية .
س : متى نشأ ذلك الأدب ؟
في اليوم الأول الذي أشرق فيه نور الرسالة المحمدية .
س : بمَ يقاس الأدب ؟
يقاس بمدى صدق العاطفة التي صدر عنها .
س : علّل: عاطفة الدين هي أنبل العواطف الإنسانية .
لأنها تربو بعظمتها على كل متاع الحياة ولا يستخفها المتاع الفاني .
س : من أين يستمد أدب الدعوة أهميته ؟
1- عظمة العاطفة التي جاشت به وتدفقت بمعينه .
2- أنه سجل أمجادنا وصور وحدتنا .
3- أنه المصدر التاريخي الثبت ، وأحبط المحاولات المغرضة التي كانت ترمي
إلى تشويه الإسلام .
4- أنه واكب جيوش الفتوح ، فكان لسان الدعوة المحمدية ووسيلة إيصالها إلى القلوب .
س : هل أستمر أدب الدعوة ؟ ولماذا ؟ وما هو سبب استمراره ؟
نعم استمر. لأنه أدب الإسلام ، والإسلام مستمر .
سبب استمراره : وجود الكتاب والشعراء المسلمين .
س : كان أدب الدعوة الإسلامية في عصر صدر الإسلام سلاحاً من أسلحة الدعوة ونوع من أنواع الجهاد. " ناقش هذه العبارة مع التمثيل " .
قد أسهم الخطباء والقراء على حد سواء في الدعوة إلى الإسلام عن طريق إظهار محاسنه وإيضاح تعاليمه ومثله , وبذا أصبح الأدب وسيلة إعلامية للإسلام في ذلك الوقت كما انبرى الشعراء يدافعون عن الدين ويردون على شعراء المشركين ويفتخرون بالانتماء لهذا الدين .
حيث يقول عبدالله بن رواحة يفتخر بمقام الرسول :
وفينا رسول الله يتلو كــتابه إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنـــات أن مــا قــال واقـــــع
وأعلم علماً ليس بالظن أنني إلى الله مـحشــور هنــاك فــراجع
س : قال الشاعر الأموي كعب الأشقري :
والترك تعرف إذا لاقى جموعــهم أن قد لقوه شهاباً يفرج الظلمــا
بفتية كأسود الغاب لم يجــدوا غير التأسي وغير الصبر معتصما
في حازة الموت حتى جُنّ ليلهم كلا الفريقين مــا ولى ولا انهزمــا
أ- ما غرض الشاعر في هذه الأبيات ؟ وما المعاني التي تناولها ؟
غرضه المدح , وهو يصف إيمان الجندي المسلم ويصور الصبر والثبات على الجهاد.
ب- على من يعود الضمير في قوله: لقوه ؟ وما أعراب كلمة " شهاباً " ؟
يعود على / يزيد بن المهلب .
شهاباً : حال منصوب بالفتحة .
ج- وضح الصورة الشعرية في البيت الأول .
شبه يزيد بالشهاب الذي يخرج في الظلام ويشع نوره .
د- بما شبه الشاعر فرسان يزيد بن الهلب ؟ وما وجه الشبه ؟
شبههم : بأسود الغابة . وجه الشبه : الشجاعة والقوه والإقدام .
هـ- ما معنى :
التأسي : الصبر والتحمل . معتصماً: متمسكاً . جُنّ ليلهم: غطى ليلهم وانتشر .
س : دار أدب الدعوة الإسلامية في العصر العباسي حول ثلاثة محاور رئيسة . أذكرها .
1- الدعوة إلى الجهاد والإشادة بالفتوحات والتأييد للمجاهدين .
2- رثاء من سقطوا في ساحة الجهاد من شهداء .
3- الإشادة بالخلفاء العباسين وما يقدمون من أجل دينهم .
س : وقف أدباء الدعوة الإسلامية ضد دعوات التضليل من الملل والمذاهب المختلفة . فمن تعرف من أولئك الأدباء ؟ وما أبرز جهودهم ؟
1- أبن قتيبة : قام بدور عظيم في دحض كثير من أصحاب الفلسفة والمتكلمين ضد العلماء .
أشهر كتبه : " تأويل مختلف الحديث " و " تأويل مشكل القرآن " .
2- علي بن الجهم : الذي وقف في فتنة القول بخلق القرآن ضد المعتزلة .
قال أبو العتاهية :
أأخي مــــا الدنيا بواســعــة لمنى تلجلج منك في الـصـدر
أكثرت في طلب الغنى تعباً وغناك أن ترضى عن الدهــر
وطفقت كالظمـــآن ملتمسـاً للآل في الديمومة الـــفـقــــر
أ- من أي أغراض الشعر هذه الأبيات ؟ وما سبب ازدهاره في العصر العباسي ؟
غرض الزهد .
سبب ازدهاره : ردّاً على تلك الموجات الفاسدة من شعر المجون الذي تردد صداه في الكوفة والبصرة وبغداد .
ب- ما الغرض من التصغير في قوله " أأخي " ؟
التحبب والتودّد .
ج- " ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس " أين تجده في هذه الأبيات ؟ وضح هذه الفكرة .
أكثرت في طلب الغنى لعباً وغناك أن ترضى عن الدهر
أي أنك اجتهدت في طلب الغنى والسعي وراءه ووراء ملذاته في اللعب واللهو وكل همك أن يكون جميع ما تحتاجه متوفر لديك ، وبهذا أشقيت نفسك وأتعبتها .. لأن الغنى الحقيقي هو غنى النفس فإذا رضيت بنصيبك من الدنيا واقتنعت فكان ذلك هو الغنى الحقيقي ،،، والمقصود بقوله " ترضى عن الدهر " الزهد والتقشف ......
د- وضح الصورة الشعرية في البيت الثالث .
شبه الذي يجري وراء الدنيا وشهواتها كالضمآن كأنه ملتمساًً السراب في الصحراء الواسعة الجرداء . وبذلك يستمر في سيره ولن يدرك شيئا مما يراه ....
هـ- أشرح البيت الأول شرحاً أدبياً . وأضبطه بالشكل .
أي : يا أخي أن الدنيا ليست واسعة للأماني التي تتردد في الصدر وأنها زائلة ,
فخذ منها نصيبك وتزود لآخرتك .
س : ما الدور الذي أداة أدب الدعوة الإسلامية في عصر الدول المتتابعة ؟
1- وقف ضد ما انتشر من الاعتقاد في التنجيم والمنجمين الراجمين بالغيب.
2- وقف ضد الرفاهية واللهو التي عاش فيها الناس .
3- وقف ضد المغيرين من الصليبين والتتار .
س : من هم أشهر العلماء المسلمين الدعاة إلى الخير ؟
1- في العصر الأموي : الحسن البصري ــ عمر بن عبيد .
2- في العصر العباسي : الأئمة الأربعة : أبي حنيفة ــ مالك ــ الشافعي ــ أحمد .
3- في عصر المماليك : أبن تيميه ــ أبن القيم .
4- في العصر الحديث : محمد بن عبدالوهاب ــ سيد قطب ــ حسن البنا .
س : علل : أدب الدعوة الإسلامية واسع الأفكار متعدد الموضوعات .
بسبب شمول الدعوة المحمدية واتساع أهدافها
يتبع
س : عرف أدب الدعوة الإسلامية؟ وعن ماذا يصدر؟
هو كل أدب صادر عن عاطفة الإسلام وأريد به وجه الله وخدمة دينه .
ويصدر: عن مشاعر إسلامية .
س : متى نشأ ذلك الأدب ؟
في اليوم الأول الذي أشرق فيه نور الرسالة المحمدية .
س : بمَ يقاس الأدب ؟
يقاس بمدى صدق العاطفة التي صدر عنها .
س : علّل: عاطفة الدين هي أنبل العواطف الإنسانية .
لأنها تربو بعظمتها على كل متاع الحياة ولا يستخفها المتاع الفاني .
س : من أين يستمد أدب الدعوة أهميته ؟
1- عظمة العاطفة التي جاشت به وتدفقت بمعينه .
2- أنه سجل أمجادنا وصور وحدتنا .
3- أنه المصدر التاريخي الثبت ، وأحبط المحاولات المغرضة التي كانت ترمي
إلى تشويه الإسلام .
4- أنه واكب جيوش الفتوح ، فكان لسان الدعوة المحمدية ووسيلة إيصالها إلى القلوب .
س : هل أستمر أدب الدعوة ؟ ولماذا ؟ وما هو سبب استمراره ؟
نعم استمر. لأنه أدب الإسلام ، والإسلام مستمر .
سبب استمراره : وجود الكتاب والشعراء المسلمين .
س : كان أدب الدعوة الإسلامية في عصر صدر الإسلام سلاحاً من أسلحة الدعوة ونوع من أنواع الجهاد. " ناقش هذه العبارة مع التمثيل " .
قد أسهم الخطباء والقراء على حد سواء في الدعوة إلى الإسلام عن طريق إظهار محاسنه وإيضاح تعاليمه ومثله , وبذا أصبح الأدب وسيلة إعلامية للإسلام في ذلك الوقت كما انبرى الشعراء يدافعون عن الدين ويردون على شعراء المشركين ويفتخرون بالانتماء لهذا الدين .
حيث يقول عبدالله بن رواحة يفتخر بمقام الرسول :
وفينا رسول الله يتلو كــتابه إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنـــات أن مــا قــال واقـــــع
وأعلم علماً ليس بالظن أنني إلى الله مـحشــور هنــاك فــراجع
س : قال الشاعر الأموي كعب الأشقري :
والترك تعرف إذا لاقى جموعــهم أن قد لقوه شهاباً يفرج الظلمــا
بفتية كأسود الغاب لم يجــدوا غير التأسي وغير الصبر معتصما
في حازة الموت حتى جُنّ ليلهم كلا الفريقين مــا ولى ولا انهزمــا
أ- ما غرض الشاعر في هذه الأبيات ؟ وما المعاني التي تناولها ؟
غرضه المدح , وهو يصف إيمان الجندي المسلم ويصور الصبر والثبات على الجهاد.
ب- على من يعود الضمير في قوله: لقوه ؟ وما أعراب كلمة " شهاباً " ؟
يعود على / يزيد بن المهلب .
شهاباً : حال منصوب بالفتحة .
ج- وضح الصورة الشعرية في البيت الأول .
شبه يزيد بالشهاب الذي يخرج في الظلام ويشع نوره .
د- بما شبه الشاعر فرسان يزيد بن الهلب ؟ وما وجه الشبه ؟
شبههم : بأسود الغابة . وجه الشبه : الشجاعة والقوه والإقدام .
هـ- ما معنى :
التأسي : الصبر والتحمل . معتصماً: متمسكاً . جُنّ ليلهم: غطى ليلهم وانتشر .
س : دار أدب الدعوة الإسلامية في العصر العباسي حول ثلاثة محاور رئيسة . أذكرها .
1- الدعوة إلى الجهاد والإشادة بالفتوحات والتأييد للمجاهدين .
2- رثاء من سقطوا في ساحة الجهاد من شهداء .
3- الإشادة بالخلفاء العباسين وما يقدمون من أجل دينهم .
س : وقف أدباء الدعوة الإسلامية ضد دعوات التضليل من الملل والمذاهب المختلفة . فمن تعرف من أولئك الأدباء ؟ وما أبرز جهودهم ؟
1- أبن قتيبة : قام بدور عظيم في دحض كثير من أصحاب الفلسفة والمتكلمين ضد العلماء .
أشهر كتبه : " تأويل مختلف الحديث " و " تأويل مشكل القرآن " .
2- علي بن الجهم : الذي وقف في فتنة القول بخلق القرآن ضد المعتزلة .
قال أبو العتاهية :
أأخي مــــا الدنيا بواســعــة لمنى تلجلج منك في الـصـدر
أكثرت في طلب الغنى تعباً وغناك أن ترضى عن الدهــر
وطفقت كالظمـــآن ملتمسـاً للآل في الديمومة الـــفـقــــر
أ- من أي أغراض الشعر هذه الأبيات ؟ وما سبب ازدهاره في العصر العباسي ؟
غرض الزهد .
سبب ازدهاره : ردّاً على تلك الموجات الفاسدة من شعر المجون الذي تردد صداه في الكوفة والبصرة وبغداد .
ب- ما الغرض من التصغير في قوله " أأخي " ؟
التحبب والتودّد .
ج- " ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس " أين تجده في هذه الأبيات ؟ وضح هذه الفكرة .
أكثرت في طلب الغنى لعباً وغناك أن ترضى عن الدهر
أي أنك اجتهدت في طلب الغنى والسعي وراءه ووراء ملذاته في اللعب واللهو وكل همك أن يكون جميع ما تحتاجه متوفر لديك ، وبهذا أشقيت نفسك وأتعبتها .. لأن الغنى الحقيقي هو غنى النفس فإذا رضيت بنصيبك من الدنيا واقتنعت فكان ذلك هو الغنى الحقيقي ،،، والمقصود بقوله " ترضى عن الدهر " الزهد والتقشف ......
د- وضح الصورة الشعرية في البيت الثالث .
شبه الذي يجري وراء الدنيا وشهواتها كالضمآن كأنه ملتمساًً السراب في الصحراء الواسعة الجرداء . وبذلك يستمر في سيره ولن يدرك شيئا مما يراه ....
هـ- أشرح البيت الأول شرحاً أدبياً . وأضبطه بالشكل .
أي : يا أخي أن الدنيا ليست واسعة للأماني التي تتردد في الصدر وأنها زائلة ,
فخذ منها نصيبك وتزود لآخرتك .
س : ما الدور الذي أداة أدب الدعوة الإسلامية في عصر الدول المتتابعة ؟
1- وقف ضد ما انتشر من الاعتقاد في التنجيم والمنجمين الراجمين بالغيب.
2- وقف ضد الرفاهية واللهو التي عاش فيها الناس .
3- وقف ضد المغيرين من الصليبين والتتار .
س : من هم أشهر العلماء المسلمين الدعاة إلى الخير ؟
1- في العصر الأموي : الحسن البصري ــ عمر بن عبيد .
2- في العصر العباسي : الأئمة الأربعة : أبي حنيفة ــ مالك ــ الشافعي ــ أحمد .
3- في عصر المماليك : أبن تيميه ــ أبن القيم .
4- في العصر الحديث : محمد بن عبدالوهاب ــ سيد قطب ــ حسن البنا .
س : علل : أدب الدعوة الإسلامية واسع الأفكار متعدد الموضوعات .
بسبب شمول الدعوة المحمدية واتساع أهدافها
يتبع
س : ما المقصود بالدعوات العصرية التي قامت في العصر الحديث ؟
هي دعوات التفرنج أو الأخذ بأسباب الحضارة ألا وربية ويعنون بذلك نبذ تقاليدنا وتراثنا حتى الدين وهي دعوات باطلة .
س : شارك الشعر في معركة الاتجاه الإسلامي منذ أواخر القرن الماضي ؟ فما الموضوعات التي تناولها ومن أبرز الشعراء في هذا المجال ؟
تناول موضوعات : العظات والعبرات وألقى الضوء على مكارم الأخلاق وفضائل النفوس وأحداث المسلمين والنصر على الأعداء .
أبرز الشعراء : أحمد شوقي ــ أحمد محرم ــ محمود غنيم ــ إبراهيم فطاني ــ عمر بهاء الدين .
س : من هو قائل قصيدة فتح مكة ؟. وأين ولد ومتى توفي ؟ وما أبرز أعماله ؟
هو أحمد محرم .. ولد بمصر سنة : 1288هـ وتوفي سنة : 1365هـ ,
أبرز أعماله : الإلياذة الإسلامية ( ديوان مجد الإسلام )
عاش عفيف اليد واللسان فلم يمدح أحد بشعره , وكان يتجه إلى الشعر التقليدي على صورة القصيدة العربية القديمة , نظم القصائد الوطنية والإسلامية وقوبلت بالإعجاب , أشرف على مكتبة بلدية دمنهور.
س : قال أحمد محرم في مدح الرسول e: إذا تملك أعناق الجناة عفا
لمَ أوقع التملك على الأعناق ؟
وما الذي يصيب المعنى لو استبدلت بـ (تملك ) (ملك) وبـ ( عفا ) ( يعفو ) ؟
أي : أنهم كانوا في يده بعد النصر وعبّــر بالجزئية عن الكلية .
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أدّبه ربه بأدب القرآن ، لم يأخذه زهو ذلك الانتصار الكبير
فعامل المدحورين المنهزمين بأخلاق نبي ، فعفا عمن أساءوا إليه .
أمّا استبدال كلمة : (تملك ) بـ ( ملك ) يختلف المعنى . لأن كلمة تملك تدل على القوة والتمكن علاوة على الاستمرار ، أما ملك فتدل على الماضي ، وملك تدل على الحيازة أي الملكية التي يدخل فيها الشراء أيضا ......... علاوة على الموسيقى الداخلية للنص فــــلا يصلح إلا كلمة ( تملك ) وليس ملك .....
أما كلمة ( عفا ) فهي أصلح من ناحيتين أيضا : من ناحية القافية أولا ثم أن دلالة عفا أبلغ فالعفو من طبعه وشيمته وخصاله صلى الله عليه وسلم ... فكأنما يقول الشاعر : بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد عفا مسبقاً .......
س : علل : لم يتبع أحمد محرم قلمه لاتجاه سياسي أو حزب بل ظل طليقاً لا سلطان عليه ؟
1- لأنه ميال إلى الاتجاه الإسلامي .
2- نادى بالوحدة الإسلامية
3- ناصر الدعوة إلى الوحدة الإسلامية .
س : ما الأغراض التي نظمها أحمد محرم في شعره ؟
1- الشعر الإسلامي
2- الشعر الاجتماعي
3- الشعر التاريخي
س : ماهي المعاني التي أبرزها الشاعر في هذه الأبيات؟
1- صدق وعد الله لعباده ووجوب الشكر على صدق الوعد.
2- إن الحق مهما حورب وبدا للناس أن الأرض قد ضاقت دونه لابد أن ينتصر في النهاية وأن الباطل مهما بدا من تمسك أصحابه ومن قوتهم في الظاهر لابد وأن ينتهي إلى زوال .
3- إن المنتصر المؤمن لا ينبغي أن تأخذه نشوة النصر بعيداً وأن ينتقم ويتجبر .
س : شكراً محمد : هل تجده تعبيرا سائغا؟ ولماذا؟
لا. لأنه تعبير سائغ بين عامة الناس ويجب أن يكون للرسول عليه الصلاة والسلام قدر أكبر .
س : يميل الأسلوب إلى النظم في غير موضع , وتبدو بعض العبارات حشو يمكن الاستغناء عنه وضح ذلك في ضوء الأبيات الأخيرة ؟
أي أن النظم بدأ على أسلوب الشاعر أكثر من الشاعرية ، بما يميل إليه من التقرير في عبارة مباشرة في أكثر هذه الأبيات . كقوله :
كانوا يظنون ألاّ يستباح لها حمى فلا شمما أبدت ولا أنفا
س : أستهل الشاعر أبياته بالتكبير . وضح جمال هذا الاستهلال ومناسبته للمقام ؟
أستهل بالتكبير وهو دعاء المسلمين وتهليلهم في كل فرحه , الله أكبر , والله أكبر أعظم من كل عظيم وهو القادر الذي هيّأ هذا الفتح ومنّ به على الإسلام والمسلمين.
س : زال العمى واستحال الأمر فاختلفا : هل لكلمة " اختلفا " من فائدة غير ضرورة الوزن والقافية ؟
نعم . لأنه يقول أن الوضع أختلف على ما كان عليه في الماضي . فأضافت كلمة اختلفا صفة التبدل علاوة على الزوال الذي حدث .....
س : كم فكرة رئيسة في النص ؟ حددها وبين لون العاطفة ؟
1- رحلة الرسول عليه الصلاة والسلام (1- 6).
2- أهل الأصنام (7- 8) .
3- حال الأصنام (9- 10) .
4- عز الماضي وذل الحاضر (11- 13) .
5- بعض صفات الرسول عليه الصلاة والسلام ( 14- 18 ) .
أما عاطفة الشاعر : عاطفة دينية جماعية فهو يتحدث عن عزّ الأمة وأمجادها .
س : فتح مكة حدث عظيم في تاريخ البشرية . بين مدى توفيق الشاعر في التعبير عنه ؟
كان التعبير جيداً وكان موفقاً جداً . وقد استخدم ما يناسب من الألفاظ الجزلة ، والصور الدالة المشرقة وخير دليل استهلاله بالتكبير وهو دعاء المسلمين .
س : كيف عـبّر الشاعر عن معانيه في هذا النص ؟
عبر عنها بما يناسبها من اللفظ والجزل والصور الدالة المشرقة .
س : أجاد الشاعر الربط بين ضياع الأصنام والنصب وضياع الأوهام والباطل . حدد موضع الربط ثم وضحه .
موضع الربط البيت الثاني عشر والثالث عشر :
للجاهلية رسم كان يـعـجـبـــها في دهــرها فعفت أيامها وعفـــا
لا كنت يا زمن الأوهام من زمن أرخى على الناس من ظلمائه سجفا
حيث صور الأوهام والجاهلية والباطل التي غلبت على عقول الناس فأخفت نور الحقيقة بأنها السجف أو الستائر على طريقة التشبيه .
س : عبّر الشاعر أحمد محرم عن عجز الأصنام وما لحقها من ذل وهوان . فكيف كان تعبيره ؟.
كان تعبير قوياً . ومنتهى السخرية أن ينقلب العابد للشيء المتقرب إليه الراجي عونه إلى ضاحك من عجزه وضعفه وما لحقه من الهوان والذلة .
س : من هو قائل قصيدة " محنة العالم الإسلامي " ؟ أذكر ما تعرفه عن الشاعر .
هو محمود غنيم , ولد سنة :1319 هـ وتوفي سنة : 1392هـ
درس بمعهد طنطا الديني بمصر وتخرج من مدرسة القضاء الشرعي . تم ألتحق بدار العلوم وتحصل على قدر وافر من العلم مكّنه من أن يكون واحداً من الشعراء الإسلاميين المرموقين . له ديوان : حرفه في وادي . نال جائزة المجمع العلمي عام 1367 هـ كما نال بديوانه الآخر : في ضلال الثورة . جائزة الدولة .
المناسبة: تذكر حال المسلمين ومجدهم السابق .
س : ما أبرز معالم شعره ؟
1- ميله إلى الوضوح 2- قوة الأداء 3- ارتفاع الأسلوب 5- حسن انتقاء الألفاظ
5- صدق العاطفة والإحساس 6- مذهبه في الشعر هادئاً يضرب في صميم الحياة
7- يجمع بين القوة والسلاسة.
هي دعوات التفرنج أو الأخذ بأسباب الحضارة ألا وربية ويعنون بذلك نبذ تقاليدنا وتراثنا حتى الدين وهي دعوات باطلة .
س : شارك الشعر في معركة الاتجاه الإسلامي منذ أواخر القرن الماضي ؟ فما الموضوعات التي تناولها ومن أبرز الشعراء في هذا المجال ؟
تناول موضوعات : العظات والعبرات وألقى الضوء على مكارم الأخلاق وفضائل النفوس وأحداث المسلمين والنصر على الأعداء .
أبرز الشعراء : أحمد شوقي ــ أحمد محرم ــ محمود غنيم ــ إبراهيم فطاني ــ عمر بهاء الدين .
س : من هو قائل قصيدة فتح مكة ؟. وأين ولد ومتى توفي ؟ وما أبرز أعماله ؟
هو أحمد محرم .. ولد بمصر سنة : 1288هـ وتوفي سنة : 1365هـ ,
أبرز أعماله : الإلياذة الإسلامية ( ديوان مجد الإسلام )
عاش عفيف اليد واللسان فلم يمدح أحد بشعره , وكان يتجه إلى الشعر التقليدي على صورة القصيدة العربية القديمة , نظم القصائد الوطنية والإسلامية وقوبلت بالإعجاب , أشرف على مكتبة بلدية دمنهور.
س : قال أحمد محرم في مدح الرسول e: إذا تملك أعناق الجناة عفا
لمَ أوقع التملك على الأعناق ؟
وما الذي يصيب المعنى لو استبدلت بـ (تملك ) (ملك) وبـ ( عفا ) ( يعفو ) ؟
أي : أنهم كانوا في يده بعد النصر وعبّــر بالجزئية عن الكلية .
والنبي صلى الله عليه وسلم قد أدّبه ربه بأدب القرآن ، لم يأخذه زهو ذلك الانتصار الكبير
فعامل المدحورين المنهزمين بأخلاق نبي ، فعفا عمن أساءوا إليه .
أمّا استبدال كلمة : (تملك ) بـ ( ملك ) يختلف المعنى . لأن كلمة تملك تدل على القوة والتمكن علاوة على الاستمرار ، أما ملك فتدل على الماضي ، وملك تدل على الحيازة أي الملكية التي يدخل فيها الشراء أيضا ......... علاوة على الموسيقى الداخلية للنص فــــلا يصلح إلا كلمة ( تملك ) وليس ملك .....
أما كلمة ( عفا ) فهي أصلح من ناحيتين أيضا : من ناحية القافية أولا ثم أن دلالة عفا أبلغ فالعفو من طبعه وشيمته وخصاله صلى الله عليه وسلم ... فكأنما يقول الشاعر : بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قد عفا مسبقاً .......
س : علل : لم يتبع أحمد محرم قلمه لاتجاه سياسي أو حزب بل ظل طليقاً لا سلطان عليه ؟
1- لأنه ميال إلى الاتجاه الإسلامي .
2- نادى بالوحدة الإسلامية
3- ناصر الدعوة إلى الوحدة الإسلامية .
س : ما الأغراض التي نظمها أحمد محرم في شعره ؟
1- الشعر الإسلامي
2- الشعر الاجتماعي
3- الشعر التاريخي
س : ماهي المعاني التي أبرزها الشاعر في هذه الأبيات؟
1- صدق وعد الله لعباده ووجوب الشكر على صدق الوعد.
2- إن الحق مهما حورب وبدا للناس أن الأرض قد ضاقت دونه لابد أن ينتصر في النهاية وأن الباطل مهما بدا من تمسك أصحابه ومن قوتهم في الظاهر لابد وأن ينتهي إلى زوال .
3- إن المنتصر المؤمن لا ينبغي أن تأخذه نشوة النصر بعيداً وأن ينتقم ويتجبر .
س : شكراً محمد : هل تجده تعبيرا سائغا؟ ولماذا؟
لا. لأنه تعبير سائغ بين عامة الناس ويجب أن يكون للرسول عليه الصلاة والسلام قدر أكبر .
س : يميل الأسلوب إلى النظم في غير موضع , وتبدو بعض العبارات حشو يمكن الاستغناء عنه وضح ذلك في ضوء الأبيات الأخيرة ؟
أي أن النظم بدأ على أسلوب الشاعر أكثر من الشاعرية ، بما يميل إليه من التقرير في عبارة مباشرة في أكثر هذه الأبيات . كقوله :
كانوا يظنون ألاّ يستباح لها حمى فلا شمما أبدت ولا أنفا
س : أستهل الشاعر أبياته بالتكبير . وضح جمال هذا الاستهلال ومناسبته للمقام ؟
أستهل بالتكبير وهو دعاء المسلمين وتهليلهم في كل فرحه , الله أكبر , والله أكبر أعظم من كل عظيم وهو القادر الذي هيّأ هذا الفتح ومنّ به على الإسلام والمسلمين.
س : زال العمى واستحال الأمر فاختلفا : هل لكلمة " اختلفا " من فائدة غير ضرورة الوزن والقافية ؟
نعم . لأنه يقول أن الوضع أختلف على ما كان عليه في الماضي . فأضافت كلمة اختلفا صفة التبدل علاوة على الزوال الذي حدث .....
س : كم فكرة رئيسة في النص ؟ حددها وبين لون العاطفة ؟
1- رحلة الرسول عليه الصلاة والسلام (1- 6).
2- أهل الأصنام (7- 8) .
3- حال الأصنام (9- 10) .
4- عز الماضي وذل الحاضر (11- 13) .
5- بعض صفات الرسول عليه الصلاة والسلام ( 14- 18 ) .
أما عاطفة الشاعر : عاطفة دينية جماعية فهو يتحدث عن عزّ الأمة وأمجادها .
س : فتح مكة حدث عظيم في تاريخ البشرية . بين مدى توفيق الشاعر في التعبير عنه ؟
كان التعبير جيداً وكان موفقاً جداً . وقد استخدم ما يناسب من الألفاظ الجزلة ، والصور الدالة المشرقة وخير دليل استهلاله بالتكبير وهو دعاء المسلمين .
س : كيف عـبّر الشاعر عن معانيه في هذا النص ؟
عبر عنها بما يناسبها من اللفظ والجزل والصور الدالة المشرقة .
س : أجاد الشاعر الربط بين ضياع الأصنام والنصب وضياع الأوهام والباطل . حدد موضع الربط ثم وضحه .
موضع الربط البيت الثاني عشر والثالث عشر :
للجاهلية رسم كان يـعـجـبـــها في دهــرها فعفت أيامها وعفـــا
لا كنت يا زمن الأوهام من زمن أرخى على الناس من ظلمائه سجفا
حيث صور الأوهام والجاهلية والباطل التي غلبت على عقول الناس فأخفت نور الحقيقة بأنها السجف أو الستائر على طريقة التشبيه .
س : عبّر الشاعر أحمد محرم عن عجز الأصنام وما لحقها من ذل وهوان . فكيف كان تعبيره ؟.
كان تعبير قوياً . ومنتهى السخرية أن ينقلب العابد للشيء المتقرب إليه الراجي عونه إلى ضاحك من عجزه وضعفه وما لحقه من الهوان والذلة .
س : من هو قائل قصيدة " محنة العالم الإسلامي " ؟ أذكر ما تعرفه عن الشاعر .
هو محمود غنيم , ولد سنة :1319 هـ وتوفي سنة : 1392هـ
درس بمعهد طنطا الديني بمصر وتخرج من مدرسة القضاء الشرعي . تم ألتحق بدار العلوم وتحصل على قدر وافر من العلم مكّنه من أن يكون واحداً من الشعراء الإسلاميين المرموقين . له ديوان : حرفه في وادي . نال جائزة المجمع العلمي عام 1367 هـ كما نال بديوانه الآخر : في ضلال الثورة . جائزة الدولة .
المناسبة: تذكر حال المسلمين ومجدهم السابق .
س : ما أبرز معالم شعره ؟
1- ميله إلى الوضوح 2- قوة الأداء 3- ارتفاع الأسلوب 5- حسن انتقاء الألفاظ
5- صدق العاطفة والإحساس 6- مذهبه في الشعر هادئاً يضرب في صميم الحياة
7- يجمع بين القوة والسلاسة.
س : لم يطرق الشاعر موضوعه مباشرة , وإنما مهّد له . فأيهما أنسب في رأيك ؟ لماذا ؟
التمهيد للدخول في القصيدة , لأن عنصر التشويق والتدرج في ظهور الحدث أفضل وأقوى و تصل إلى عقل المتلقي . وهذا الأسلوب أكثر ثباتاً في القلب والعقل .
س : هل بدا لك الشاعر متشائماً من حال أمته أم متفائلاً بمستقبلها ؟ وضح ما تقول ؟
متشائماً . لأنه يرى أن المسلمين يعيشون في ذل وضعف .
س : وضع الشاعر يده علي مكمن الداء في تأخر الأمة . فهل تلمس سبيل العلاج ؟
وهل توافقه على ما ذهب إليه ؟ بين ذلك ؟
نعم تلمس ذلك , وكأنما يشير إلى العلاج الأمثل لتلك الحالة المزرية ألا وهو
التعاون والتعاضد بما تقتضيه الأخوة الإسلامية .
س : كيف عبّر الشاعر عن وحدة الأمة ؟ وفي أي الأبيات أشار إلى عز الماضي وذل الحاضر؟
كان تعبيره جيداً . و أشار إلى عز الماضي وذل الحاضر : في البيت السابع
كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعـــب ملكناه
يقول أن المسلمين عرب وغير عرب لا حول لهم ولا قوه لا يملكون إلا الهم والدموع ويخص العرب
بقوله ، ويقول إنما حل بكم من ضُرٍّ وأذى قد أصاب المسلمين في بقية أنحاء العالم فعليكم أن تعتبروا , ويدعوا إلى التعاضد ومد اليد للعون . لا تفضلاً ولكن ذمّةً وحقاً وواجباً يقضي به الدين الحنيف .
س : ضع كلمة ( يعاف ) مكان كلمة ( يخاف ) في البيت الأول ووضح أي المعنيين أفضل ؟ ولماذا؟
المعنى " يخاف " أفضل . لأن معناها " يكره " وهي أقرب لتأدية المعنى .
أما كلمة " يعاف " تدل على الاقتناع والتشبع من الشيء . ولا تؤدي للمعنى الذي يريده الشاعر .
س : أي الأسلوبين غلب على القصيدة , أسلوب التقرير أم أسلوب التصوير ؟
أيد ما تقول بشواهد من النص ؟
أسلوب التصوير . البيت الأول والرابع والثاني .
س : أي الأبيات كان أجمل في نظرك ؟ ولماذا ؟
البيت الخامس . لما فيه من تصوير جمالي بديع . يصور حال الأمة .
س : هل استطاع الشاعر أن يجعلنا نشاركه مشاعره ؟ علل أجابتك ؟
نعم استطاع . لأنه شكا هم المسلمين جميعاً ولم يشكو همه فقط .
س : بم شبه الشاعر الإسلام في بلاد المسلمين ؟ وما رأيك في هذا التشبيه ؟
شبهه بالطير المقصوص جناحيه . وهو تشبيه جيد ومناسب .
س : هل شكا الشاعر همّه الذاتي وحده ؟ أم ماذا ؟ وضح ما تقول ؟
لا . شكا همّ المسلمين جميعاً . لأنه يتكلم عن حال المسلمين .
س : يشير أحد الأبيات إلى وحدة الأمة الإسلامية . فما هو هذا البيت ؟
البيت التاسع : بني العروبة إن القرح مسكم ومسنا نحن في الإسلام أشباه
التمهيد للدخول في القصيدة , لأن عنصر التشويق والتدرج في ظهور الحدث أفضل وأقوى و تصل إلى عقل المتلقي . وهذا الأسلوب أكثر ثباتاً في القلب والعقل .
س : هل بدا لك الشاعر متشائماً من حال أمته أم متفائلاً بمستقبلها ؟ وضح ما تقول ؟
متشائماً . لأنه يرى أن المسلمين يعيشون في ذل وضعف .
س : وضع الشاعر يده علي مكمن الداء في تأخر الأمة . فهل تلمس سبيل العلاج ؟
وهل توافقه على ما ذهب إليه ؟ بين ذلك ؟
نعم تلمس ذلك , وكأنما يشير إلى العلاج الأمثل لتلك الحالة المزرية ألا وهو
التعاون والتعاضد بما تقتضيه الأخوة الإسلامية .
س : كيف عبّر الشاعر عن وحدة الأمة ؟ وفي أي الأبيات أشار إلى عز الماضي وذل الحاضر؟
كان تعبيره جيداً . و أشار إلى عز الماضي وذل الحاضر : في البيت السابع
كم صرفتنا يد كنا نصرفها وبات يملكنا شعـــب ملكناه
يقول أن المسلمين عرب وغير عرب لا حول لهم ولا قوه لا يملكون إلا الهم والدموع ويخص العرب
بقوله ، ويقول إنما حل بكم من ضُرٍّ وأذى قد أصاب المسلمين في بقية أنحاء العالم فعليكم أن تعتبروا , ويدعوا إلى التعاضد ومد اليد للعون . لا تفضلاً ولكن ذمّةً وحقاً وواجباً يقضي به الدين الحنيف .
س : ضع كلمة ( يعاف ) مكان كلمة ( يخاف ) في البيت الأول ووضح أي المعنيين أفضل ؟ ولماذا؟
المعنى " يخاف " أفضل . لأن معناها " يكره " وهي أقرب لتأدية المعنى .
أما كلمة " يعاف " تدل على الاقتناع والتشبع من الشيء . ولا تؤدي للمعنى الذي يريده الشاعر .
س : أي الأسلوبين غلب على القصيدة , أسلوب التقرير أم أسلوب التصوير ؟
أيد ما تقول بشواهد من النص ؟
أسلوب التصوير . البيت الأول والرابع والثاني .
س : أي الأبيات كان أجمل في نظرك ؟ ولماذا ؟
البيت الخامس . لما فيه من تصوير جمالي بديع . يصور حال الأمة .
س : هل استطاع الشاعر أن يجعلنا نشاركه مشاعره ؟ علل أجابتك ؟
نعم استطاع . لأنه شكا هم المسلمين جميعاً ولم يشكو همه فقط .
س : بم شبه الشاعر الإسلام في بلاد المسلمين ؟ وما رأيك في هذا التشبيه ؟
شبهه بالطير المقصوص جناحيه . وهو تشبيه جيد ومناسب .
س : هل شكا الشاعر همّه الذاتي وحده ؟ أم ماذا ؟ وضح ما تقول ؟
لا . شكا همّ المسلمين جميعاً . لأنه يتكلم عن حال المسلمين .
س : يشير أحد الأبيات إلى وحدة الأمة الإسلامية . فما هو هذا البيت ؟
البيت التاسع : بني العروبة إن القرح مسكم ومسنا نحن في الإسلام أشباه
الصفحة الأخيرة