ساره يعطيك الف عافيه
لكن الرقم والله راح ادوره لج
وبشري بالخير



اهلييييييييييين بنات كيفكم ؟
ساره الحلوه
انتي تسألي عن المره اللي سوي حجامه
ليش ماتروحين مستوصف احسن لك واضمن لك
عموما اذا كانت الحجامه لك فانا انصحك ماتسوينها لان دم المره يتجدد دائما
اما اذا كانت الحجامه لرجال اوكي حلو انه يسويها
:) :)
ساره الحلوه
انتي تسألي عن المره اللي سوي حجامه
ليش ماتروحين مستوصف احسن لك واضمن لك
عموما اذا كانت الحجامه لك فانا انصحك ماتسوينها لان دم المره يتجدد دائما
اما اذا كانت الحجامه لرجال اوكي حلو انه يسويها
:) :)
الصفحة الأخيرة
أثاث واكسسوار
بو رياض مدير أحد محلات الأثاث وأكسسوار المنزل قال بأن الإقبال على الأثاث وعلى إكسسوار المنزل بصفة خاصة ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنوات الخمس الأخيرة ويعتقد أبو رياض أن السبب وراء ذلك يعود للتغير المحوري في طريقة تفكير المرأة ومستواها الفكري والاجتماعي فالمرأة بالماضي ليست هي المرأة الآن فقد تغيرت هي وحتى الظروف المحيطة بها وعزز ذلك الانتشار الكبير لمحلات إكسسوار المنزل والأثاث ورغبة المرأة في التباهي والتفاخر فلم يعد التنافس بين الناس قاصرا على المظهر الشخصي والخارجي بل شمل المنزل والسفر والمركبة بالإضافة للتأثير القوي للمسلسلات الكويتية على السيدات لدرجة أن بعض النساء قد تشتري سلعه بأغلى سعر فقط لأنها تشبه القطعة التي رأتها بأحد المسلسلات، يشير بو رياض الى عدم تأثر النساء بالماضي بأثاث المسلسلات المصرية لأنها ليست بالقوة التي يقدمها الكويتيون بمسلسلاتهم التي يشك أحيانا بأن الهدف منها التسويق والدعاية والإعلان لبعض محلات الأثاث كذلك لاختلاف تفكير المرأة بالسابق عنها بالوقت الحالي.
جشع واستغلال
وعن جشع واستغلال بعض محلات الأثاث والإكسسوار للزبائن توضح أم عامر بأن جنون النساء وولعهن بإكسسوار المنزل فتح المجال على مصراعيه أمام تجار الأثاث والإكسسوار للجشع والطمع فقد استغلوا ولع المرأة وإقبالها على الشراء استغلالا بشعا دفع بهم لرفع أسعارهم بشكل خيالي لدرجة أن التحفة التي قد لا يتجاوزها عرضها 15سم وطولها قد يصل سعرها إلى ألفين وما فوق وقد يقسم صاحب المحل عند التساوم مع الزبون بأن هذا سعرها وأنه خاسر بها مقنعا الزبون الذي قد يخرج من المحل ويمشي مترين و يدخل محل آخر مجاور ويرى السلعة معروضة بنصف السعر الذي اشترى بها.
فرق الأسعار
حيث لاحظت أم عامر وجود فروق واضحة بالأسعار بين محلات الأثاث والإكسسوار وتشير إلى أن استمرار النساء في الشراء على الرغم من ارتفاع الأسعار هو السبب وراء تمادي التجار في رفع الأسعار، ويضيف أبو باسل بأن الفروقات بالأسعار ليست كبيرة داخل الاحساء بقدر ماهي مستحيلة بين المحافظات والمناطق فقد ظهرت بالفترة الأخيرة موضة شراء الأثاث من الدمام والرياض وخاصة بالرياض حيث الأسعار لا تقارن مطلقا بأسعار الأثاث والإكسسوار بالاحساء فهي الأغلى سعرا مقارنة بغيرها ويحكي بأنه اشترى طقم كنب كلاسيكي من الاحساء كلفه ستة آلاف ريال بينما اشترت أخته نفس الطقم مع اختلاف اللون من الرياض بثلاثة الآف ريال أي نصف السعر على الرغم من أنه نفس الخشب والقماش والتصميم أن لم يكن أفضل.