عبرات مختنقه . .حزن مميت ... كلمات مخنوقه . . نسجت لترى نور لا غير

حيرة ممزوجة بألم..
صرخة تدوي بصدري..
ذكريات ضائعة..
الحب.. العشق.. الروح..
الوجدان.. الأحاسيس..
كلمات نسجناها بحياتنا..
ليكون الضياع من نصيبنا..
عندما أشعر بحرقه في صدري..
عندما أشعر بالغربة ..
وأشم العطر كرها..
وأرى الجمال قبحا..
اطلق العنان لقلمي..
سكون روحي هو بوحي

نفرح برؤية الغيوم في السماء..
لـ نستمتع بـ هطول المطر..
لكن سرعان ماتتلاشى فرحتنا بـِ ابتعاد الغيوم..
الحب يشبه الغيوم نفرح بـ قدومه..
لـ نتمتع بـ دفئ مشاعرنا..
لكن يختفي الحب ويصبح مثل السراب..
يظهر فجأة.. ويختفي فجأة..
ونبقى نتجرع مرارة الألم..
هنا سألتزم الصمت. .

البرق بداية أمل بالمطر..
بهدوئه وروعته نطير بأرواحنا..
إلى آفاق الأمل والتفاؤل ..
ولكن . . ! ! . .
عندما يشق السماء لِنصفين..
يسيطر الخوف على أرواحنا..
ويضيع الهدوء ويتملكنا الخوف..
ويسكن بين جنبات ضلوعنا ...
يا إلهي ....
أخاف على قلبي ان ينقسم إلى نصفين ...
أين أجده إن ضاع مني ...
بل كيف سأجمعه بعد شتاته..

أتأمل السماء وتداخل الغيوم..
أراقب البرق وعظمة قدرتك..
اسمع صوت الرعد وأتعجب لعظيم صنعك..
عندها أسمع زخات من المطر تلطف جوي..
وأتحسس قطراته على خدي ووجنتي ..
أسرح بخيالي لعالمي الجميل ..
عالمي الذي لا أحيا إلا بوجوده معي..
عالمي الذي أهنأ بدفئه وحنانه..
لأراك ياحياتي كتلك الزخات ..
التي تلامس وجنتي بكل الحب والدفء ..
وتشعرني بأني أملك الكون بيدي..