والله كلام رااااااااااااااااااااااائع لكن للاسف لا يستطيع اي شخص تطبيقه
اعتقد صعب
يهاجمنا الفراغ كسماء بلا نهاية
يحاصرنا الحنين كوحش مفترس
تنغرس فينا البقايا كأسنَّة السيوف
تمزقنا الذكريات كأنياب حيوان جائع
ونرفض المكان ونهرب من الزمان ونطرق كل أبواب النسيان
ونفشل··
نعم نفشل··
فتجربة النسيان لا تقل صعوبة عن تجارب الاختراعات العلمية
ولأن الإحساس الذي كان في داخلنا كان صادقاً
ولأنّ الأحلام التي عاشت فينا كانت رائعة
ولأنّ أمانينا التي غرسناها في أرض الحكاية كانت نقيّة
ولأنّ الحكاية كانت وسيلة من وسائل اتصالنا بالوجود
ولأننا كنا الطرف الأكثر شفافية في الحكاية
فإننا نفشل·· وبجدارة·
لكن·· لو اعتبرنا الحكاية
مجرّد مرحلة من مراحل العمر
وليست العمر كله
لوجدنا أمامنا متّسعاً من الوقت للوقوف من جديد
والزحف نحو مرحلة جديدة من مراحل العمر
لأنّ العمر هو المراحل
والحكاية مجرد مرحلة من هذه المراحل
فإذا ما انتهت تلتها مرحلة أُخرى
نحن فقط القادرون على جعلها أحلى، أو·· أمرّ
فإن كنت من أولئك الذين يتألمون
وتجد صعوبة في الخروج من سياج ( ذكريات ) فاشلة
فأحضر ورقة وقلماً
واكتب أحاسيسك المؤلمة عليها
وقم بترقيمها، ولا تحزن حتى لو جاوز عددها الألف
وعاهد نفسك على أن تتخلّص منها بالترتيب
وحاول محاولات جادّة وصادقة
واشطب كل إحساس تتمكّن من التخلُّص منه
وحين تصل إلى الرقم الأخير
ستجد أنك قد تخلصت من كل أحاسيسك المزعجة
وأن الحكاية كانت أصغر من حجم إحساسك بها
وقبل أن يُرعبنا المساء
بعض الحكايات تبدأ بكلمة·· وتنتهي بصمت
وبعضها يبدأ بتجربة·· وينتهي بانفجار
وبعضها الآخر يبدأ بلعبة·· وينتهي بمأساة
وبعد أن أرعبنا المساء
من بين كل الحكايات
هناك حكاية واحدة فقط·· هي حكاية العمر كله
إنها تلك الحكاية التي تمسح كل الحكايات·· وتبقى هي فقط بطقوسها وشخوصها
وهي حكاية لا تموت فيك أبداً·
من حكايا الشهرزاد
.............
شكرا لك الأغصان الحامدة
يحاصرنا الحنين كوحش مفترس
تنغرس فينا البقايا كأسنَّة السيوف
تمزقنا الذكريات كأنياب حيوان جائع
ونرفض المكان ونهرب من الزمان ونطرق كل أبواب النسيان
ونفشل··
نعم نفشل··
فتجربة النسيان لا تقل صعوبة عن تجارب الاختراعات العلمية
ولأن الإحساس الذي كان في داخلنا كان صادقاً
ولأنّ الأحلام التي عاشت فينا كانت رائعة
ولأنّ أمانينا التي غرسناها في أرض الحكاية كانت نقيّة
ولأنّ الحكاية كانت وسيلة من وسائل اتصالنا بالوجود
ولأننا كنا الطرف الأكثر شفافية في الحكاية
فإننا نفشل·· وبجدارة·
لكن·· لو اعتبرنا الحكاية
مجرّد مرحلة من مراحل العمر
وليست العمر كله
لوجدنا أمامنا متّسعاً من الوقت للوقوف من جديد
والزحف نحو مرحلة جديدة من مراحل العمر
لأنّ العمر هو المراحل
والحكاية مجرد مرحلة من هذه المراحل
فإذا ما انتهت تلتها مرحلة أُخرى
نحن فقط القادرون على جعلها أحلى، أو·· أمرّ
فإن كنت من أولئك الذين يتألمون
وتجد صعوبة في الخروج من سياج ( ذكريات ) فاشلة
فأحضر ورقة وقلماً
واكتب أحاسيسك المؤلمة عليها
وقم بترقيمها، ولا تحزن حتى لو جاوز عددها الألف
وعاهد نفسك على أن تتخلّص منها بالترتيب
وحاول محاولات جادّة وصادقة
واشطب كل إحساس تتمكّن من التخلُّص منه
وحين تصل إلى الرقم الأخير
ستجد أنك قد تخلصت من كل أحاسيسك المزعجة
وأن الحكاية كانت أصغر من حجم إحساسك بها
وقبل أن يُرعبنا المساء
بعض الحكايات تبدأ بكلمة·· وتنتهي بصمت
وبعضها يبدأ بتجربة·· وينتهي بانفجار
وبعضها الآخر يبدأ بلعبة·· وينتهي بمأساة
وبعد أن أرعبنا المساء
من بين كل الحكايات
هناك حكاية واحدة فقط·· هي حكاية العمر كله
إنها تلك الحكاية التي تمسح كل الحكايات·· وتبقى هي فقط بطقوسها وشخوصها
وهي حكاية لا تموت فيك أبداً·
من حكايا الشهرزاد
.............
شكرا لك الأغصان الحامدة
ألف شكر حبيبتي الأغصان الحامدة على موضوعك الحلو
وألف شكر أيضاً للأخت بنت الشرق على الإضافة الرائعة
جزاكم الله خير
:26:
وألف شكر أيضاً للأخت بنت الشرق على الإضافة الرائعة
جزاكم الله خير
:26:
الصفحة الأخيرة
جزاك الله خير اختي .. ( الاغصان الحامدة )
:26: :26: