جزاك الله خيرا كلامك قوى عزيمتي اكثر وانا تضايقة من رد فعل زوجي لان المفروض يشجعني بس هو من مبدا خايف علينا من العنصريين والمراهقين
00شذى
•
انا مو بس نظرات مره وحده تهاوشني قدام الناس تقول افصخي النقاب انتي في بريطانيا العظمى مالت عليها ومره واحد يأشر علي ويسوي حركه بيده كانه معه مسدس فهمتو مومسدس حقيقي بس حركه ويسوي انه يطلق علي وكان زوجي معي يعني ماهمه فانا مافهمت قصده هو وده يذبحني ولا قصده انتو المسلمين ارهابيين وجارتي يقولون لها يابن لادن كل مامرت من عندهم وهكذا الله يصبرنا
الصفحة الأخيرة
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ ...
وهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، يهديهم الله تعالى إلى طُرقُ الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا عباس الهمداني أبو أحمد ـ من أهل عكا ـ في قول الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ … ، قال: " الذين يعملون بما يعلمون يهديهم لما لا يعلمون".
قال أحمد بن أبي الحواري: فحدثت به أبا سليمان الداراني فأعجبه، وقال: " ليس ينبغي لمن أُلهِم شيئاً من الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر فإذا سمعه في الأثر عمل به، وحمد الله حين وافق ما في نفسه ".
قال صاحب الظلال: " الذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه، ويتصلوا به.
الذين احتملوا في الطريق إليه ما احتملوا، فلم ينكصوا ولم ييأسوا.
الذين صبروا على فتنة النفس، وعلى فتنة الناس.
الذين حملوا أعباءهم، وساروا في ذلك الطريق الطويل الشاق الغريب ………
أولئك لن يتركهم الله وحدهم، ولن يضيع إيمانهم ولن ينسى جهادهم.
إنه سينظر إليهم من عليائه فيرضاهم، وسينظر إلى جهادهم إليه فيهديهم.
وسينظر إلى محاولتهم الوصول فيأخذ بأيديهم، وسينظر إلى صبرهم وإحسانهم فيجازيهم خير الجزاء " أ. هـ
.موقع طريق القران