
أحس الدنيا خدعة، وكلنا نكذب على بعض.
ما ابي أكلم أحد ولا ابي أحد يكلمني،
تعبت من كثر التفكير، وفي النهاية عرفت
إني ما بستفيد ولا شيء، بالعكس كل شيء
بزول بعد كم سنة، لو كنّا محظوظين.
وأنا ما بخاف، كثير من همومنا احنا
سببها، وابتلائاتنا عادي يكون سببها كثرة
ذنوبنا، احنا مصدر الألم في حياتنا، لكن
ناخذ كل شيء شماعة عشان نرتاح، ونحاول
نتناسى حقيقتنا، وننسى الألم، لكن الألم
يلاحقنا وين ما رحنا.
ولو كنّا نتألم محد يقدر يساعدنا غير أنفسنا،
الناس ممكن يزيدونا، لكن صعب أحد غيرك
يطلعك من هالقوقعة.
شفيك؟
حتى العنوان غريب!