كل الأمور ترجع إلى الله عز وجل
هو الأول والآخر منه المبتدى وإليه المنتهى
قال الله تعالى (ألا له الخلق والأمر)
قال ابن عمر رضي الله عنهما
من كان له شيء فليأت به لأن الله تعالى
يقول (ألا له الخلق والأمر)
ولهذا لم يبق شيء في الدنيا والآخرة
لأحد أبدا فالأمور كلها لله تعالى.
الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
_تفسير سورة فاطر .