الوائلي
الوائلي
قال أبو العلاء المعري : وإني وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل فقال صبي : إن كنت صادقا فأتِ بحرف للعربية غير الحروف التي جاء بها الأوائل . فألجم المعريُّ ولم يحر جواياً ................................................................ قال أبو العيناء : قلت لأعرابي : كيف أنت ؟ قال : كما يسرك إن كنت صديقاً ويسوءك إن كنت عدواً . ................................................................. دخات عجوز على السلطان سليمان القانوني تشكو إليه جنوده الذين سرقوا ماشيتها عندما كانت نائمة . فقال لها : كان عليك أن تسهري على مواشيك ، فقالت : ظننتك ساهرا عليها يا مولاي فنمت مطمئنة البال . فنبهه قولها . ................................................................ الوائلي دعيني أنهب الأموال حتى ....... أعف الأكرمين عن اللئام
قال أبو العلاء المعري : وإني وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل فقال صبي...
ونحن نشكرك من صميم الصميم . بارك الله فيك .
الوائلي
الوائلي
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ، أنفقت جل عمرها بين "طقٍ" و "نقٍ" يتبرأ منه الضفدع! ... فكان ممّا قالت: "لقد سمعت في الخمسينات أغنية ..."، فقاطعها من كان يحاورها أو كانت تحاوره: "إزن إنتي كبيري!" فردت عاجلة بقولها: "كلّه في طاعة الله والله لا يكبِّرنا إلا في طاعته"!! ... تأملت كلامها وزعمها ... وحقيقة لم أصل إلى أي فهمٍ يساعدني في أن "طق الرقبة" هو من القربات إلى الله ... أو أن "شكنكري" ممّا يساعد في قبول الدعوات!! وذات كآبة أخرى قرأت لقاء مع إمرأة من أهل "الوسط" واسمها معبِّر للغاية عن مهمتها ... الاسم الأول مكوّن من حرفي "جر" "فيفي" وكانت تتحدث عن كثير ٍ من أعمالها الخيرية والفنيّة... إلى أن سئلت: وهل تتضايق بنتك من عملك "راقصة"؟ ... فكانت إجابتها "فضّ الله فاها" : "وتخجل ليه؟؟!! ... أنا أؤدي رسالة هامّة في المجتمع!! ... والشغل مش عيب!! العيب إن الإنسان يجلس عاطل وما يشتغلش ... ومادمت لا آكل حقوق الناس وبخاف ربنا فليه أخجل؟؟!!" تأملت كلامها .. وأفكر في الرسالة التي يتم توصيلها بالنهود والأرداف والعزف على تيّار الوسط!! فعلا طريقة توصيل أسرع من الحمام الزاجل!! الرقص رسالة؟؟!! رحماك ربي من هذه الأفهام ... ذات كآبة أخرى كنت أتصفح لقاء مع كاتب له عدّة روايات حاول فيها تعميم صورة أهله والمحيط الذي نشأ فيه على مجتمع يظل في غالبه طاهرا نقيا... فأظهره بصورة المجتمع الذي لاهم له إلا "الجنس" و"الكفر بالله" ف"أعدمه" و"شمس" به للباطل حتى "كردبه" "شرقا" وقذارة في تصوير قد يعجب من لا يدرك!! ... كنت أقرأ اللقاء وأتعجب من إجاباته ومن الأسئلة...فقد لبس عباءة الواعظ وكان لا يفتأ عن الاستشهاد ب"عمر بن الخطاب" الذي تمنيته تلك الساعة أن يقرأ الأسئلة وإجاباتها ويرينا فيه ما يسر!! وتذكرت حينها المثل القائل: "أصبح فرعون واعظا" ... وذلك عندما كان يحذّر الناس من دعوة موسى عليه السلام ويدعي خوفه على عقيدة الناس وخوفه من موسى "أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد" ... كآبة أخرى ... أثارها لقاء مع رجل زاده الله في "المال" ... ففكّر كيف قيم مجتمعه ... فوصل تفكيره إلى أن يرفع من شأن أمته ب"هزالوسط" و "القبل الساخنة" و "البرامج الماجنة" ... كثيــــــر جدا يقترفون مثل هذا ، ولكن الفرق شاسع بينه وبينهم ... هم يقرّون ويعترفون أنهم مسايرون لمايخدم تجارتهم ... أمّا صاحبنا فهو "يزعم" أنه "بقنواته" إنّما يخدم الإسلام!!! لم أفهم كيف يخدم الإسلام ب"قبلة" حتى ولو كانت الشفاه تسبح أثناء القبلة!! فليته اكتفى بفعله دون أن يقحم الإسلام مفتريا عليه!! ولكن الأعجب من يصدقه. وجدت رابطا لطيفا بين كل ماسبق (ولا يعني تماثلها أو تطابقها أو الحكم على قائليها) وهو "الفهم المنكوس"!!! .... وقد جاء في دراسة لباحثة خليجية عن البرامج المفضلة لدى الشباب من الجنسين في دول الخليج في التلفزيون أن البرامج الدينية كانت في المرتبة الأولى تفضيلا ويليها مباشرة الأغاني الغربية بالفيديو كليب!!! هل من عجب؟؟!! لا يوجد (عندي على الأقل) عجب من ذلك!!! كيف؟؟!! لننظر كم من حفل راقص تم افتتاحه بِ "إنّا فتحنا لك فتحا مبينا" .................. المصدر : http://www.alsakher.com/article.php?sid=28&mode=thread&order=0 الوائلي سيغني الله عن زيد وعمر .... ويأتي الله بالفرج القريب
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ،...
ولا تزال الكآبات تترى ، حتى يأذن الله ، وينبري لها سيف عمر .
غربة الاسلام
غربة الاسلام
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ، أنفقت جل عمرها بين "طقٍ" و "نقٍ" يتبرأ منه الضفدع! ... فكان ممّا قالت: "لقد سمعت في الخمسينات أغنية ..."، فقاطعها من كان يحاورها أو كانت تحاوره: "إزن إنتي كبيري!" فردت عاجلة بقولها: "كلّه في طاعة الله والله لا يكبِّرنا إلا في طاعته"!! ... تأملت كلامها وزعمها ... وحقيقة لم أصل إلى أي فهمٍ يساعدني في أن "طق الرقبة" هو من القربات إلى الله ... أو أن "شكنكري" ممّا يساعد في قبول الدعوات!! وذات كآبة أخرى قرأت لقاء مع إمرأة من أهل "الوسط" واسمها معبِّر للغاية عن مهمتها ... الاسم الأول مكوّن من حرفي "جر" "فيفي" وكانت تتحدث عن كثير ٍ من أعمالها الخيرية والفنيّة... إلى أن سئلت: وهل تتضايق بنتك من عملك "راقصة"؟ ... فكانت إجابتها "فضّ الله فاها" : "وتخجل ليه؟؟!! ... أنا أؤدي رسالة هامّة في المجتمع!! ... والشغل مش عيب!! العيب إن الإنسان يجلس عاطل وما يشتغلش ... ومادمت لا آكل حقوق الناس وبخاف ربنا فليه أخجل؟؟!!" تأملت كلامها .. وأفكر في الرسالة التي يتم توصيلها بالنهود والأرداف والعزف على تيّار الوسط!! فعلا طريقة توصيل أسرع من الحمام الزاجل!! الرقص رسالة؟؟!! رحماك ربي من هذه الأفهام ... ذات كآبة أخرى كنت أتصفح لقاء مع كاتب له عدّة روايات حاول فيها تعميم صورة أهله والمحيط الذي نشأ فيه على مجتمع يظل في غالبه طاهرا نقيا... فأظهره بصورة المجتمع الذي لاهم له إلا "الجنس" و"الكفر بالله" ف"أعدمه" و"شمس" به للباطل حتى "كردبه" "شرقا" وقذارة في تصوير قد يعجب من لا يدرك!! ... كنت أقرأ اللقاء وأتعجب من إجاباته ومن الأسئلة...فقد لبس عباءة الواعظ وكان لا يفتأ عن الاستشهاد ب"عمر بن الخطاب" الذي تمنيته تلك الساعة أن يقرأ الأسئلة وإجاباتها ويرينا فيه ما يسر!! وتذكرت حينها المثل القائل: "أصبح فرعون واعظا" ... وذلك عندما كان يحذّر الناس من دعوة موسى عليه السلام ويدعي خوفه على عقيدة الناس وخوفه من موسى "أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد" ... كآبة أخرى ... أثارها لقاء مع رجل زاده الله في "المال" ... ففكّر كيف قيم مجتمعه ... فوصل تفكيره إلى أن يرفع من شأن أمته ب"هزالوسط" و "القبل الساخنة" و "البرامج الماجنة" ... كثيــــــر جدا يقترفون مثل هذا ، ولكن الفرق شاسع بينه وبينهم ... هم يقرّون ويعترفون أنهم مسايرون لمايخدم تجارتهم ... أمّا صاحبنا فهو "يزعم" أنه "بقنواته" إنّما يخدم الإسلام!!! لم أفهم كيف يخدم الإسلام ب"قبلة" حتى ولو كانت الشفاه تسبح أثناء القبلة!! فليته اكتفى بفعله دون أن يقحم الإسلام مفتريا عليه!! ولكن الأعجب من يصدقه. وجدت رابطا لطيفا بين كل ماسبق (ولا يعني تماثلها أو تطابقها أو الحكم على قائليها) وهو "الفهم المنكوس"!!! .... وقد جاء في دراسة لباحثة خليجية عن البرامج المفضلة لدى الشباب من الجنسين في دول الخليج في التلفزيون أن البرامج الدينية كانت في المرتبة الأولى تفضيلا ويليها مباشرة الأغاني الغربية بالفيديو كليب!!! هل من عجب؟؟!! لا يوجد (عندي على الأقل) عجب من ذلك!!! كيف؟؟!! لننظر كم من حفل راقص تم افتتاحه بِ "إنّا فتحنا لك فتحا مبينا" .................. المصدر : http://www.alsakher.com/article.php?sid=28&mode=thread&order=0 الوائلي سيغني الله عن زيد وعمر .... ويأتي الله بالفرج القريب
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ،...
أقترح ان يطرح الأعضاء هنا مامر بهم من كآبات ومتناقضات تضيق بها الصدور وتدمع لها العيون

أحسن الله اليك أخي الوائلي
غربة الاسلام
غربة الاسلام
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ، أنفقت جل عمرها بين "طقٍ" و "نقٍ" يتبرأ منه الضفدع! ... فكان ممّا قالت: "لقد سمعت في الخمسينات أغنية ..."، فقاطعها من كان يحاورها أو كانت تحاوره: "إزن إنتي كبيري!" فردت عاجلة بقولها: "كلّه في طاعة الله والله لا يكبِّرنا إلا في طاعته"!! ... تأملت كلامها وزعمها ... وحقيقة لم أصل إلى أي فهمٍ يساعدني في أن "طق الرقبة" هو من القربات إلى الله ... أو أن "شكنكري" ممّا يساعد في قبول الدعوات!! وذات كآبة أخرى قرأت لقاء مع إمرأة من أهل "الوسط" واسمها معبِّر للغاية عن مهمتها ... الاسم الأول مكوّن من حرفي "جر" "فيفي" وكانت تتحدث عن كثير ٍ من أعمالها الخيرية والفنيّة... إلى أن سئلت: وهل تتضايق بنتك من عملك "راقصة"؟ ... فكانت إجابتها "فضّ الله فاها" : "وتخجل ليه؟؟!! ... أنا أؤدي رسالة هامّة في المجتمع!! ... والشغل مش عيب!! العيب إن الإنسان يجلس عاطل وما يشتغلش ... ومادمت لا آكل حقوق الناس وبخاف ربنا فليه أخجل؟؟!!" تأملت كلامها .. وأفكر في الرسالة التي يتم توصيلها بالنهود والأرداف والعزف على تيّار الوسط!! فعلا طريقة توصيل أسرع من الحمام الزاجل!! الرقص رسالة؟؟!! رحماك ربي من هذه الأفهام ... ذات كآبة أخرى كنت أتصفح لقاء مع كاتب له عدّة روايات حاول فيها تعميم صورة أهله والمحيط الذي نشأ فيه على مجتمع يظل في غالبه طاهرا نقيا... فأظهره بصورة المجتمع الذي لاهم له إلا "الجنس" و"الكفر بالله" ف"أعدمه" و"شمس" به للباطل حتى "كردبه" "شرقا" وقذارة في تصوير قد يعجب من لا يدرك!! ... كنت أقرأ اللقاء وأتعجب من إجاباته ومن الأسئلة...فقد لبس عباءة الواعظ وكان لا يفتأ عن الاستشهاد ب"عمر بن الخطاب" الذي تمنيته تلك الساعة أن يقرأ الأسئلة وإجاباتها ويرينا فيه ما يسر!! وتذكرت حينها المثل القائل: "أصبح فرعون واعظا" ... وذلك عندما كان يحذّر الناس من دعوة موسى عليه السلام ويدعي خوفه على عقيدة الناس وخوفه من موسى "أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد" ... كآبة أخرى ... أثارها لقاء مع رجل زاده الله في "المال" ... ففكّر كيف قيم مجتمعه ... فوصل تفكيره إلى أن يرفع من شأن أمته ب"هزالوسط" و "القبل الساخنة" و "البرامج الماجنة" ... كثيــــــر جدا يقترفون مثل هذا ، ولكن الفرق شاسع بينه وبينهم ... هم يقرّون ويعترفون أنهم مسايرون لمايخدم تجارتهم ... أمّا صاحبنا فهو "يزعم" أنه "بقنواته" إنّما يخدم الإسلام!!! لم أفهم كيف يخدم الإسلام ب"قبلة" حتى ولو كانت الشفاه تسبح أثناء القبلة!! فليته اكتفى بفعله دون أن يقحم الإسلام مفتريا عليه!! ولكن الأعجب من يصدقه. وجدت رابطا لطيفا بين كل ماسبق (ولا يعني تماثلها أو تطابقها أو الحكم على قائليها) وهو "الفهم المنكوس"!!! .... وقد جاء في دراسة لباحثة خليجية عن البرامج المفضلة لدى الشباب من الجنسين في دول الخليج في التلفزيون أن البرامج الدينية كانت في المرتبة الأولى تفضيلا ويليها مباشرة الأغاني الغربية بالفيديو كليب!!! هل من عجب؟؟!! لا يوجد (عندي على الأقل) عجب من ذلك!!! كيف؟؟!! لننظر كم من حفل راقص تم افتتاحه بِ "إنّا فتحنا لك فتحا مبينا" .................. المصدر : http://www.alsakher.com/article.php?sid=28&mode=thread&order=0 الوائلي سيغني الله عن زيد وعمر .... ويأتي الله بالفرج القريب
حدثني من لا أثق به، فقال: استمعت ذات كآبة إلى نشاز مزعج ... جمع بين ذات خمارٍ ساقطٍ تدعى "عتاب" ،...
حدثتني من لاتجد بأساً في متابعة سوبر ستار(( وللأمانه رأيتها للفضول دون متابعه )) أن بهاء تلك الفتاة

التي تقيم مع اربع شباب بحجة انتظار الفوز في تلك الأكاديميه الساقطه ترتدي رداء الصلاة عند كل وقت صلاة لتصلي

ثم تعود (( نسأل الله العافيه )) للمزاح الممجوج مع بقية الشباب طيلة الوقت وبشكل لايرضاه عقل ولا دين

(( الله لايبلانا

00000000000000000

ننتظر بقية الكآبات
من الغرب
من الغرب
زوجتي الغالية .. دلفتُ أمس إلى بستان من النخيل، لعلّي أجدّد فرحي الإيماني، من خلال سياحة تأملية جمالية، ألامس فيها خشوع الجبال، وحنين النخل، وتسبيح الطبيعة، وأصغي إلى الجداول، وشقشقة العصافير في تآلفها وانسجامها وانطلاقها مع الحياة! ورغم تضاريس الجغرافيا المتراكمة المتعرّجة التي تفصل بيننا، إلا إنك كنتِ معي، كنتِ تجوبين خريطة أحاسيسي، تحطين بكل هذا النقاء على بساط أيامي، تسكنين عبق قلبي، وتزرعين أسرار روحي بدفء المحبة، والرؤى الخصبة، كنتُ أراكِ، وقد اجتمع أحبابنا الصغار حولك، حيث يفوح عطر كتاب الله بشذى نديٍ صافٍ، كنتِ دائماً معي حيث تجاوز المرء سجن معاصيه ومآسيه إلى أفراح الفردوس المطلق، هُناك يغدو الإيمان وجداناً حياً ينبض في عروقنا، تغدو أعمارنا ابتهاجاً متواصلاً للقاء الله، تغدو طاقاتنا حنيناً آسراً إلى ما أخفي من قرة أعين، حيث القلوب قلباً واحداً. كنتِ هناك دائماً معي يا دفء شعري، حيث خيامنا من اللؤلؤ، وأمشاطُنا الذهب، ورشحنا المسك! هناك فقط حيث الأبرار يسقون من رحيق مختوم (25) ختامه مسك، هناك فقط حيث لنا أن نحيا فلا نموت أبداً، وأن نصح فلا نسقم أبداً، وأن نشبَّ فلا نهرم أبداً، وأن ننعم فلا نبأس أبداً. هناك فقط يا غاليتي حيث تغرس كرامة البشر بيد الله، وتختم بيده، فهل ترين كرامةً أعظم من هذه الكرامة؟ . محمد شلال حناحنـة الوائلي سروري أن تبقى بخير ونعمة ... وإني من الدنيا بذلك قانع
زوجتي الغالية .. دلفتُ أمس إلى بستان من النخيل، لعلّي أجدّد فرحي الإيماني، من خلال سياحة تأملية...
ما اجمل الذكريات الجميله بين البساتين والزهور :26: وحياه ابديه سعيده