كل من لديها طفل في الرابعه والرابعه والنصف تدخل هنا => اذا كانت تحبه

الأمومة والطفل

لازم يااخوات نقرأ ونهتم بتفهم المرحله العُمريه التي يمر بها فلذاتنا حتى نقدر نتعامل التعامل الصحيح المبني على العلم امام كل الثورات الطبيعيه والتي يمر بها ابناؤنا .. لنستمتع بطفولتهم ولانحرمهم من احلى مراحل حياتهم ونجعلهم يتذكرونها بأحلى الذكريات

الآن ستقرأون حقائق علميه عن مرحله الرابعه والرابعه والنصف واتمنى منكم الهدوء والتركيز .. واحضار ورقه وقلم لتدوين اهم النقاط ومالذي يجب عليكم عمله ..

لنبدأ بسم الله





:04::04::04:



طفلك في الرابعة



ثورة السلوك وسن الأربع سنوات هي حديثنا التالي، في سن الأربع سنوات، ثورة هامة للطفل ومتعبة للوالدين، في سن الأربع سنوات تبدأ ثورة السلوك، أصبح يزعجهم بحركته وعناده، أصبح يزعجهم بحركته وعدم سيطرتهم عليه.

تحتاج منا شخصية الطفل الثائرة في هذه المرحلة الصعبة إلى الرضا بها وتقبلها رغم عيوبها مع بعض الإجراءات التي نقوم بها، وهي في النهاية مرحلة مؤقتة ستتغير تلقائياً _بإذن الله_ وقريباً وبدون ما تستهلك أعصابك ويأتيك الضغط والسكر بالعكس هدئ نفسك، وتحمل ما يخالف في المدة المؤقتة، اعلم أن الكلام سهل، وأن الواقع عليكم صعب بمعنى الكلمة، أقدّر والله هذا الشيء ولا أتجاهله، ابن الأربع سنوات ثائر حركياً يضرب يتخانق يرفس يرمي الأشياء يكسر الأشياء يهرب ما تقدرين عليه، ثائر عاطفياً تجدينه يضحك ضحكات عالية بدون سبب يستاهل ثم يبدلها بثورات غضب، ثائر لغوياً، الله يعينكم، الألفاظ الوسخة التي لقطها في سن الثلاث سنوات وقبلها الآن تخرج ما تعلم من أين أتى بها ممكن يردد شتائم أو كلمات متصلة بالنجاسات_أكرمكم الله_ ، وقد يتعمد تكراراها مع ضحكة يعني أنه يعرف معناها ومع ذلك يقولها عناداً، المهم أنه ما يكون أحد الوالدين يردد هذه الألفاظ والطفل يقلده، غير هذا المسألة سهلة وبسيطة؛ لأن غالباً الولد يستلفت سمع والديه بهذه الكلمات، وبالتالي يمكن نزع الفتيل بعدم تحقيق ما يتمنى من لفت الأسماع والأنظار، بل كأنه ما قال شيء ونغير الموضوع مع استغلال أقرب عمل جيد يقوم به الطفل لإعطائه الشكر والثناء والاهتمام، فنشبع حاجته للاهتمام به مع ربط هذا الاهتمام بالصواب ليس بالخطأ.

إلى جانب ثورته الحركية واللفظية يكون ثائراً في علاقاته مع من حوله، يعاند أباه وأمه ويستهين بأوامرهم وتوجيهاتهم وعقوبتهم، ما فيه مانع تشدون عليه إذا لزم الأمر مع توفير اهتمام أكبر عندما يفعل الصح بدون ما نقع في الرشوة، مثلاً نرشيه بالخروج معنا إذا ما ضرب إخوانه، إنما نكافئه بدون وعود مسبقة، وسبحان الله الخالق العظيم، خلف كل الصور السلبية التي ذكرتها قبل قليل تختفي ميزة رائعة ومهمة جداً هي ثقته في نفسه وفي استقلاله وأن له إرادة، هذه الثورة المؤقتة في سلوكه هي ولادة الثقة في نفسه ومظاهر تعامله الجديد معها لذلك يحتاج هذه الثورة المؤقتة كما نحتاج نحن للإرادة والثقة في أنفسنا، نعم نهذب هذه الثورة لكن ما نقمعها؛ لأن الحزم الزائد سيؤدي إلى مزيد من العناد وتتأكد هذه الصفة عنده.

يقول محمد كامل عبد الصمد في كتابه (طفلك الصغير هل هو مشكلة): "الآباء الذين يبالغون في الحزم والأمر والنهي قد يثبتون في نفس الطفل أسلوب العناد والتحدي لإثبات ذاته". انتهى كلامه.
لكن متى ما كان الوالدان إيجابيين في نظرتهم لهذا التمرد مثلاً استقبلوه على أنه بناء للشخصية ما له أي علاقة بسيادتهم على البيت ارتاحوا وكسبوا كثيراً، كسبوا شخصية قوية لابنهم وعلاقة أقوى معه مقابل قليل من الصبر في مدة بسيطة مؤقتة.

مهم أيضاً مقابلة بعض مواقف الولد المزعجة بهدوء قدر ما تقدرون هدوء الفاهم لهذه المرحلة وبعد ما يهدأ الولد وينتهي الموقف نبدأ نناقشه بلطف ترونه يخجل ويستحي من نفسه، أحياناً تكفي النتائج الطبيعية لأخطائه كعقوبة له، مثلاً الطفل عاندك وأصر عند الخروج أن يلبس شتوي في يوم حار، ننبهه في البداية، وإذا أصر أن يلبسه اترك الحر يلقنه الدرس نيابة عنك سيستفيد من هذه التجربة ربما أكثر من كلام.

وقد ذكر الدكتور شحاتة محروس في أشرطته الرائعة (طفلك من الميلاد حتى ست سنوات) أساليب التعامل مع أمثلة أخرى من العناد، ويمكن الرجوع إلى تفاصيل أكثر في أساليب ضبط الطفل في هذا العمر وغيره في كتاب (كيف تعالج متاعبك من سلوك ولدك) للدكتور محمد الحجار، وكتاب (حاول أن تروضني) وهو من إصدارات مكتبة جرير، وكتاب (انضباط الأطفال) للدكتور بري برازلتون.

فيه شيء يحتاج ننتبه له، في كثير من الأحيان لما يعاند الطفل ويصمم على شيء، هو يتشبه بأبيه وأمه لما يصممون على فعل الذين يريدون بدون توضيح أو إقناع، وهذا خلاف هدي النبي _صلى الله عليه وسلم_ الذي كان يوضح للطفل ويبرر له، أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال _صلى الله عليه وسلم_: كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة، تبرير وتوضيح طيب خاطر الطفل برفق في كلمات قليلة، أشار لذلك مصطفى بن العدوي في كتابه (فقه تربية الأبناء).

يمكن تخفيف عناد ابن الرابعة بإعطائه مساحة أكبر من الحرية وتقريب الألعاب الهادئة كألعاب الذكاء التعليمية والقصص، على أي حال نتوقع هدوء هذه الثورة في سن الأربع سنوات ونصف تقريباً وربما تنتهي مدة التمرد وثورة السلوك قبل ذلك إذا أحسنا التعامل معها، وما تسببنا في إطالتنا بسوء تكيفنا مع هذه المرحلة، إذن سن الرابعة هو المتوسط المتوقع لمرحلة ثورة الطفل السلوكية أو مرحلة التمرد والعناد وهي مرحلة مؤقتة طبيعية وهامة للطفل رغم صعوبتها.

ما ذكرناه _بإذن الله تعالى_ يقلل هذه الصعوبات ويزيد راحتكم ويعينكم على أن تنموا في طفلكم خلالها الإرادة والانضباط والثقة والاستقلالية التي يحتاجها في حياته دون أن تصنعوا داخله إنساناً مدللاً أو عنيداً.
انتهى حديثنا الآن عن ثورة السلوك عند ابن الرابعة.






:27::27::27:




طفلك في الرابعة والنصف

ننتقل بكم للحديث عن ابن الرابعة والنصف وثورة جديدة هي ثورة العقل عند ابن الرابعة والنصف، كيف يمر ابن الرابعة والنصف في ثورة العقل وكيف نتعامل معها؟ الإجابة عن هذه الأسئلة في حديثنا التالي _بإذن الله_، يبدأ طفلك في سن الأربع سنوات ونصف تقريباً مرحلة جديدة نسميها مرحلة الفيلسوف الصغير، إذا كانت الثلاث سنوات ونصف ثورة العاطفة، والأربع سنوات ثورة السلوك، الأربع سنوات ونصف ثورة العقل يركز أكثر يناقش ويحاور أكثر ويستفسر أكثر ويسأل في كثير من الأمور سيثير ردود فعل مختلفة يثير إعجابكم ودهشتكم بأسئلته أحياناً وبعض أسئلته قد تربك الوالدين خصوصاً إذا ما كانوا يعرفون الجواب وفي نفس الوقت ما يريدون أن يشعر ابنهم بجهلهم وهذا خطأ طبعاً.

وانظر بعد ذلك إلى (الترقيع والتصريف)، هذا ولد سأل أباه يا أبي لماذا البيض الذي نشتريه ما يفقس ويطلع كتاكيت، الأب توهج ما يعرف، بغى يصرفها قال لا هم يعطون إبر مثل التي عند الطبيب علشان ما يفقس، يا سلام على الجواب، لا والولد قعد له، راح جاب بيضه وسأله وين مكان الإبرة فالأب تورط مضبوط، ومع إلحاح الطفل اعترف بس متأخر، قال: والله يا ولدي ما أدري ليش البيض ما يفقس، يا ليت هذا الأب من البداية قال والله سؤالك ذكي ولا أعرف جوابه الآن، لكن _بإذن الله_ نسأل واحداً يعرفه، هذا أفضل من أن يكذب ولا يعترف بجهله ويهز مصداقيته عند ولده، ويثبت له عملياً أن أباه كذاب، أو يقول له معلومة غير صحيحة، إذا كنا نريد أن تبقى رغبة أطفالنا في التعلم حية فاهتمامنا بالإجابة الجيدة عن أسئلته أفضل وسيلة لذلك، اهتمامنا بالإجابة الجيدة عن أسئلته وسيلة لزيادة قاموسه اللغوي من خلال هذه الإجابات، وسيلة ممتازة تشجع على التعبير عن نفسه من خلال الأسئلة، الطفل من خلال أسئلته يعبر عن اهتماماته وفضوله في تلك اللحظة، بل أحياناً تعبر أسئلته حتى عن مخاوفه وقلقه وعن تساؤلات أخرى أكثر عمقاً وخطورة.

لكل ما سبق نحتاج لبذل العناية الصادقة بأسئلة الطفل، أسئلة الفيلسوف الصغير أو ابن الرابعة والنصف تكون كثيرة جداً، ولا يراعي عند طرحها التوقيت المناسب، فتحصل الأب يريد ينام أو مصدع أو مشغول أو عنده مشكلة ومنفعل، وهذا جاء يسأل سؤال رايق، يا أبي لماذا السماء زرقاء؟ يزيدها فعلاً على أبيه، المهم في مثل هذه الحالات أن يضبط الأب ردة فعله، وجميل لو قال لابنه حبيبي أنا مشغول الآن أو ودي أرتاح شوي لكن بعد صلاة المغرب أقدر أسمع لك زين _بإذن الله_، وهي فرصة كذلك ليفكر في الجواب إذا ما كان يعرفه.

أحياناً تسبب أسئلة الطفل إحراجاً للوالدين مثل سؤال كيف أنا جئت، أو بعض الأسئلة العقدية، أو أسئلة عن الطبيعة والكون والمخلوقات، وغيرها مما يصعب على الوالدين تقدير الجواب المناسب، توجد بعض الكتب القليلة التي تعين في هذا الجانب مثل (سلسلة أسئلة وأجوبة في العلوم)، وهي سلسلة قيمة تنشرها مكتبة العبيكان، صدر منها ستة كتب أنصح باقتنائها والحرص عليها سلسلة أسئلة وأجوبة في العلوم، وهناك كتاب (أسئلة طفلك الحرجة) لشاهيناز عبدالفتاح، وكتاب (الأسئلة العقائدية عند الأطفال) للدكتور بسام العموش، كما يفيد في هذا الجانب شريط الدكتور عبد الكريم بكار (كيف نرتقي بفكر أطفالنا) ولا تزال المكتبة المقروءة والمسموعة فقيرة في هذا الجانب.

هذا النمو العقلي السريع عند طفلك يحتاج إلى استعدادك وصبرك واهتمام بأسئلته وإجابتك عنها الإجابة الصادقة والصحيحة وله شرط قبل كل شيء، الشرط أن الذي تقوله يكون صحيحاً، بالإضافة إلى صحة الإجابة ابنك يفضل الإجابة المحددة، يعني ما يريد تقول هذا طير مثلاً يريد أن تحدد له، هذه حمامة أو غراب أو ببغاء وهكذا، بعض الأطفال على خلاف الشائع في هذا العمر ما يسألون، في هذه الحالة نحن نبادره بالتساؤلات المختلفة نستفز عقله بها، لماذا السمك ما يغرق في الماء، إيش يسوي العصفور الذي أمامنا؟ كيف ينزل المطر؟ ونعطيه فرصة للتفكير ونحاول أن نعطي قيمة ما لأي محاولة إجابة وإن كانت خاطئة.

وما أجمل أن تكلف الأم الحريصة إحدى بناتها أو أولادها الأكبر سن بتدوين أسئلة الطفل وهم غالباً سيرحبون بهذه المهمة، خصوصاً إذا لمس اهتمامكم وتشجيعكم كما أنهم قد يجدونها ممتعة لهم فمن ناحية نغرس في نفوس الكبار قيمة السؤال عموماً وأنه موضع تقدير فيسألون كما نغرس في نفوسهم العناية بأسئلة أطفالهم مستقبلاً حينما يصبحون آباء وأمهات ومن ناحية أخرى يكون عندكم دفتر بأسئلة ولدكم يساعدكم في البحث عن إجاباتها وتوقع أسئلة إخوانه وأخواته من بعده والاستعداد لها، وسيكون هذا الدفتر قطعة غالية عليكم، وعليه بعد سنين وتستمتعون بتأمل نمو تفكيره ويكون ما جمعتم نواة لكتاب عن أسئلة طفل تربى في بيئتنا وثقافتنا كتاب كهذا ينتظره ويرغب في قراءته كثير من الآباء والأمهات، وكل هذه الفوائد بدون عناء يذكر من الأبوين كم يسعد الطفل عندما تبادرونه بإجابة عن سؤال من أسئلته السابقة وإن لم يذكّركم به فاهتمامكم بالإجابة الجيدة عن أسئلته سيكون لها أثر كبير بإذن الله عليه وعلى علاقتكم معه ويؤهلكم لتكونوا مصدر المعرفة الأول والموثوق فيه على مدى السنوات القادمة بدلاً من تلقي معلوماته من مصادر مشبوهة خصوصاً فترة مراهقته.

نحن نشبع احتياجه المعرفة كل ما يريده منها اهتمامنا بأسئلته وصحة الإجابة عنها وملاءمتها لفهمه ومدى رغبته بالاستماع ومن أهم وسائل الإشباع المعرفي أن نحببه في القراءة ونربطه بالكتاب منذ سنواته الأولى.

من بين الأساليب التي تحبب طفلك في القراءة أياً كان عمره أن تربط أسئلته بالكتاب خصوصاً التي ما تعرف إجابته حفاظاً على مصادقيتك ممكن يسألك مثلاً فراشات إيش شكلها؟ أو كيف تطير الطائرة؟ إذا ما تعرف اطلب منه أن يشترك معك في البحث في مكتبة البيت مباشرة وحتى لو ما يعرف يقرأ تعال يا ولدي امسك الكتاب، وهذا الكتاب، بعد تعال اقعد في حضني أين صورة الفراشة؟ أين صورة الفراشة؟ نعم هذه صورة الفراشة خلنا نشوف ويش يقولون عنها، وإذا ما كان عندك كتب تجيب عن سؤاله، قل: الآن أنا ما أدري، لكن _إن شاء الله_ إذا زرنا المكتبة نشوف كتاب يكلمنا عن الفراشات أو الطائرات ونفذ وعدك فعلاً واحصل معه على الكتاب في أقرب فرصة من أكبر المكتبات وأكثرها تنوعاً.

انتهى حديثنا عن ثورة العقل في سن الأربع سنوات ونصف ومن قبلها ثورة السلوك في الرابعة وثورة العاطفة في الثالثة والنصف، الآن بدأ طفلك يستقر ويهدأ.





(طفلك من الثانيه وحتى العاشره توجيهات تربويه )
11
22K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

غيداء السعيد
غيداء السعيد
لابد من التثقيف يااخوات
والا فمافائده تصفحنا للنت سوى جني الفوائد
دانه الدلوووعه
الله يسلمك
وانا عندي ولدي 4 سنين ونص واسالته كثيره ماشالله ونجاوب قد مانقدر عليها
ومعلوماتك قيمه وفيها فايده للامهات باذن الله
مهوله
مهوله
الف شكر على هذا الطرح الاكثر من رائع

وفعلا معضم المذكور مريت فيه مع عيال لما كانو فى الرابعه

انما بالصبر والحكمه ومراعاه مشاعر الطفل ممكن نعدى هذى المرحله بسلام

انا اسميها مراهقه مبكره وهى فيها تاسيس للمراهقه الحقيقيه
رهمو
رهمو
عن جد محتاااجين مثل هادي الموااضيع للتعليم والتعويه والتربيه السليمه الهادفه

انا عن نفسي اتعلمت منكم اكتر مااتعلمت من اللي حولي

جزااكم الله كل خيييييييييييير
غيداء السعيد
غيداء السعيد
الله يسلمك وانا عندي ولدي 4 سنين ونص واسالته كثيره ماشالله ونجاوب قد مانقدر عليها ومعلوماتك قيمه وفيها فايده للامهات باذن الله
الله يسلمك وانا عندي ولدي 4 سنين ونص واسالته كثيره ماشالله ونجاوب قد مانقدر عليها ومعلوماتك...
بارك الله فيك يااختي
لاننسى ان مصدر هذه المعلومات كتبته في آخر سطر من هذا المتصفح
الاهم ان تحاولي ان لاتتجاهلي اسئلته بل اشعريه باهميه ان يكتشف ماحوله لان هذا يؤثر بشخصيته وعلاقه فيما حوله
شاكره لكن اهتمامكن ومروركن