سؤال بس لصاحبة الموضوع وللناس اللي متحمسه وجالسة ترد وتعلق
ما تخافين تكونين سبب في قطع رزق وحدة من هالطباخات اللي مي عاجبتك أسعارهم
مو عاجبك السعر لا تشترين << وبس
وينك عن حديث دعو الناس يصيب بعضهم من بعض
اعرف طباخة هنا فحواء بيتها كله طباخات وشغالات وجايبة مواعين وأغراض بوفيهات بمبلغ كبير ومخصصه جزء من بيتها للمشروع يعني السالفة مو بس كيس دقيق على قولتكم .. وربي رازقها الحمد لله بكم ومن غيركم .. أعوذ بالله موضوع كامل عشان صحن الفطاير غالي عليك !!! روحي محل حلويات ولا مخبز بعد واشتري بالسعر اللي يناسبك وخلي غيرك يسترزق .. فيه ناس عندها خير وتقدر تدفع ويحبون شغل البيت ..
هذا رأيي اللي ما يهمني حتى لو زعلك بس هالنوعيه من المواضيع اللي تقلب حش وتعميم وتشويه سمعه ما أطيقها
وهذا موضوع نقلته لكم يمكن يكون فيه فايدة وتتركون الناس يترزقون الله
لم يرد نص شرعي في تحديد أرباح التجار،بل ترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا لظروف الناس ،على أن تخلو صور البيع من الغش والتدليس وغير ذلك مما حرمه الشارع في البيوع
يقول الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر:
تصل أرباح بعض التجار من بيع سِلَعِهم مثل الثمن الذي ابتاعوها به، وقد تصل إلى أكثر من ذلك، ويثور التساؤل عن مدى حِلِّ هذا الربح.
وفي البداية نقرر أنه لم يَرِدْ في نصوص الشرع ما يُقَيِّد ربح التاجر من بيع سلعته بحد معين، لا يجوز له التجاوز عنه، بل تَرَك للمُتَبايِعَيْنِ تحديدَ الثمن والربح وَفقًا لظروف السوق، إذا لم يَشُبْ هذا البيع غش أو تدليس أو تغرير أو كذب أو نحوها مما نهى عنه الشارع، ولم يستخدم البائع وسيلة غير مشروعة يكون لها أثر في رفع سعر سلعته كالنَّجَش "وهو المُزايَدة" على السلعة ممَّن لا يرغب في شرائها بُغْيةَ رفع السعر على مَن يريد الشراء "أو تَلَقِّي الركبان" بأن يتلقَّى أحد التجار بعض الجالبين للسلع، فيأخذ منهم ما معهم من تجارة قبل أن يدخلوا سوق المدينة، وقبل أن يتمكَّنوا من معرفة أسعار سِلَعهم فيه، أو "بيع الحاضر للبادي" بأن يتولى تاجر المدينة بيع المُنتَج الذي أتى به البدوي أو الريفي في سوق المدينة بالسعر الذي يراه، حتى يضمن عدم مُنافَسة أحد له فيه، أو "الاحتكار" الذي هو حَبْس السلعة التي تَمَس حاجة الناس إليها عند البيع لتَقِلَّ بين الناس، وتشتد حاجتهم إليها فيغلو سعرها، أو الدعاية المُضَلِّلة المُبالَغ فيها عن قيمة السلعة المَبيعة، أو نحو ذلك مما قد يرفع من قيمة السلعة في نظر المشتري.
وقد دعا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ترك الناس أحرارًا في تجاراتهم يحدِّدون من الأسعار لسلعهم ما تمليه ظروف السوق، وما يقتضيه أسلوب العَرْض والطلب بها، قائلاً: "دَعُوا الناسَ يرزق الله بعضَهم من بعض" ورُوِيَ عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض، فإذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحْه" ولهذا فإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يضع حدًّا أعلى لسعر السلع حينما طُلِب منه ذلك، واعتبر وضع هذا الحد ظلمًا للتاجر الذي قد تَزِيد قيمة سلعته عن هذا الحد الذي وضعه، إذ رُوِيَ عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: "غلا السعر في المدينة على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال الناس: يا رسول الله غلا السعر فسَعِّر لنا، فقال الرسول صلوات الله وسلامه عليه: إن الله هو المُسَعِّر، القابض، الباسط، الرازق، وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطلبني بمَظْلَمة في دم ولا مال".
ولم يُنْكِر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على عروة بن الجعد البارقي وحكيم بن حزام أن رَبِحا في بيعهما مثل الثمن الذي اشتريا به المبيع، بل أقرَّهما على أنهما ربحا فيما باعا 100% من الثمن الذي بذلاه عند ابتياع هذه السلع، إذ رُوِيَ أن رسول الله ـ صلى الله عليه سلم ـ أعطى عروة البارقي دينارًا ليشتريَ به شاة يُضَحِّي بها، فاشترى عروة به شاتين، ثم باع إحداهما بدينار، وجاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بشاة ودينار، فقال: يا رسول الله هذه شاتكم وهذا ديناركم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارِكْ له في صفقة يمينه، قال عروة: فلقد رأيتَني اقف بكناسة الكوفة فأربح أربعين ألفًا قبل أن أصل أهلي" ورُوِيَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دفع دينارًا إلى حكيم بن حزام ليشتريَ له به أضحية، فاشترى شاة، ثم باعها بدينارين، ثم اشترى شاة بدينار، وجاء بالشاة والدينار إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأخبره بذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك في صفقتك، فأما الشاة فضَحِّ بها، وأما الدينار فتصدقْ به" فعروة البارقي باع الشاة بدينار، وكان قد اشتراها بنصف دينار، وحكيم بن حزام باع الشاة بدينارين، وكان قد اشتراها بدينار، فربح كل منهما في الشاة التي باعها مثل الثمن الذي اشتراها به، ولم يُنْكِر عليهما رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل دعا لهما بالبركة، ولو زاد ربحها أكثر من ذلك لأقرَّهما عليه؛ لأنه لم يكن منه تحديد لمقدار الربح، فلم يكن منه إنكار لِما رَبِح، وهذا يدل على أن ربح التاجر من بيع سلعته ليس له حَدٌّ أعلى إذا رُوعِيَت فيه الآداب السابقة، إلا أنه ينبغي للتاجر أن يَرْفَقَ بالناس، وأن يُيَسِّر عليهم في أسعار السلع حتى يتمكنوا من شراء ما يحتاجون إليه منها، وقد صدر قرار من مجلس مجمع الفقه الإسلامي بالمملكة العربية السعودية سنة 1409هـ ينص على: "ليس هناك تحديد لنسبة معينة للربح يَتَقَيَّد بها التُّجَّار، في معاملاتهم، بل ذلك متروك لظروف التجارة عامة، وظروف التاجر والسلع، مع مراعاة ما تقضي به الآداب الشرعية من الرفق والقناعة والتيسير".
والله أعلم
انا اقدر جهد اللي توقف بالمطبخ
لانه بالنسبة لي مذبحة ><
وبعدين وقفتها ووقتها وجهدها كلوو بحسابو
هذا سعرها من وجهة نظرها والله لو انا ابدع بهالشكل كان الكيلو غليته بعد
لانه بالنسبة لي مذبحة ><
وبعدين وقفتها ووقتها وجهدها كلوو بحسابو
هذا سعرها من وجهة نظرها والله لو انا ابدع بهالشكل كان الكيلو غليته بعد
الله انك صادقه جد اسعارهم مره مره مره غاليه والبضاعه موجوده بكل مكان يعني لو شي جديد وميز كان عادي بس شي موجود بالسوق واغلى محد بيناظر فيه
الصفحة الأخيرة
بس انا ماعمري طلبت منهم ولا حطلب
السوق في كل شي
واغلبيت بضايعهم من مهجه الله يخلي