كنت طفلة

الأدب النبطي والفصيح

أميري...سيدي .. هل وصلت دموعي إليك...
أخبروني بأنك شققت طريقك واخترت انثاك...
اعلموني بأن كل شيء في هذه الدنيا نصيب...
كنت اظنك نصيبي....
كنت طفلة تسرد حكايتها للأصدقاء...
كنت اراك البطل...القوي الشجاع...الحنون... الدافء...
كنت ارسل لك كل يوم بل كل لحظة زهرة وزهرة من بستان قلبي...
كنت اخاطبك بلغة العيون....فيكفي ان ارى عيناك لأفهمك...
كتبت عنك في الصحف والمجلات...
كتبت اشعارا وروايات...
أميري... يا سيدي... اقطع الصحف
وامحي ذاكرتي...فلقد كنت اهذي...
ولكن قبل ان تنهي تلك العلاقة...
أجبني
اين اختفت شلالات كلماتك الحانية؟
اين عيونك التي رسمت المستقبل وزينه بألوان زاهية؟
اين شفاهك التي لا تنطق سو الالفاظ الشافيه؟
أجبني!
1
485

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

كلمة سر
كلمة سر

دكتورة الحب ..
( كل مافاتك من الله سـوى الله يســير ،،
و كل حظ لك دون الله حقير !! )
فلم نتعب أنفسنا في سبيل التفكير في أمور لم تتصل بالله فكيف نرجو دوامها ؟!
كل محبة تخرج عن معاني الحب في الله هي لاشك زائلة
زائفة ،
لا ترتقي بنا ، و لا نستفيد منها إلا في إرواء عواطف فقط !
و تذهب سريعا مخلفة وراءها أسى وحزن نحن في غنى عنه !

قلمك جيد ، فاستثمري جودته
وفقك الله ، وجعلك كاتبة تسخر قلمها في سبيله

أختك في الله