
فكرة جديدة
•
معلومات جميلة عن فلسطين..


أم هيثم . :
أختي مرمر الحنونه انا الحمدالله محافظه على الصلاة ولا يوم اخرتها عن وقتها والسنن الرواتب ماتركتها هذا من فضل ربي المشكله في اني يجيلي كذا يوم مااحس بنفسي واسوي ذنب وبعدها يأنبني ضميري وارجع افضل من قبل هذا الي مضايقني كيف اقدر على الشيطان وقسوتي على الغير مو بيدي غصب عني حرموني من الزواج علشان مصلحتهم بس انا الحمدلله راضي بماكتبه ربي لي وصابره انا اول مرره ادخل هذا القسم واول موضوع ادخله وكنت مضايقه وكتبت ومااحس بنفسي أعذروني لو خربت موضوعكم بشكواي انا من اليوم ابعاهد نفسي وان شاءالله اكون داعيه وبتكون هذا صفحتي الرئيسيه تقبلوني معكمأختي مرمر الحنونه انا الحمدالله محافظه على الصلاة ولا يوم اخرتها عن وقتها والسنن الرواتب ...
حياك الله اختي الحبيبه ام هيثم
انا حبيبت ان اذكرك فقط والصلاة والتقرب الي الله تعالي واحتسبي امورك عندالله تعاليورب العالمين ما بينسي احد من كرمه وفضله اخيتي عليك بالاستغفار فهو مفتاح كل الامور باذن الله
وحياك الله بيننا اخت في الله وحبيبه ان شالله
وما عليك سوي الاطلاع علي النشاطات التي وضعتها غاليتنا ومعلمتنا فكرة جديدة
وتقبلي تحياتي
انا حبيبت ان اذكرك فقط والصلاة والتقرب الي الله تعالي واحتسبي امورك عندالله تعاليورب العالمين ما بينسي احد من كرمه وفضله اخيتي عليك بالاستغفار فهو مفتاح كل الامور باذن الله
وحياك الله بيننا اخت في الله وحبيبه ان شالله
وما عليك سوي الاطلاع علي النشاطات التي وضعتها غاليتنا ومعلمتنا فكرة جديدة
وتقبلي تحياتي

ادخال السرور علي المسلم
اعتبره من مكملات الايمان قال صلى الله عليه وسلم( لايومن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه)وهل اجمل من صناعة الفرح وخاصة بالطرق السريه لانها تكون خالية من الاعجاب بالنفس والرياء وصيانة لمشاعر الاخرين وارى الاعلان عن فعل الصالحات خصوصا للافراد شئ يخالف النيه الصادقه وحتى ان يعلم بعض الناس بذلك ومن عملت له معروفا لايعلم بهم اعتبره من الاشياء غير المستحبة لدي لان نظرة هولاء ستكون فيها شئ من الشفقه التي يكرهها احقر الناس من الاخرين لان تدل على تمنن وشعور بالافضليه فينبغي ان يكون ذلك داخل اطار من السريه التامه التي تحفظ كرامة المسلم امام الاخرين وكذلك تجنب الاساءة للشخص امام الاخرين من الاشياء التي تدل على كرم الاصل والحياء المكتمل والاخلاق الراقيه ومحبة الخير الخالية من ادنى درجات الرياء وسؤ الاخلاق فمن معاني ادخال السرور على الاخرين هو عدم جعلهم في مواقف تلزمهم بردودالافعال التي ربما لاتكون منطقيه او تسليط الاخرين عليهم بالاذى ولا شك ان الشعور هو درجة دقيقة من الاحساس المتناهي من الفكر تصوغه العواطف تجاه الاخرين بدرجات متفاوته استجابة لتلك المؤثرات الداخليه في الانسان التي تسمى المشاعر والتي هي نتاج للظروف اليوميه التي نراها ونشاهدها
اعتبره من مكملات الايمان قال صلى الله عليه وسلم( لايومن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه)وهل اجمل من صناعة الفرح وخاصة بالطرق السريه لانها تكون خالية من الاعجاب بالنفس والرياء وصيانة لمشاعر الاخرين وارى الاعلان عن فعل الصالحات خصوصا للافراد شئ يخالف النيه الصادقه وحتى ان يعلم بعض الناس بذلك ومن عملت له معروفا لايعلم بهم اعتبره من الاشياء غير المستحبة لدي لان نظرة هولاء ستكون فيها شئ من الشفقه التي يكرهها احقر الناس من الاخرين لان تدل على تمنن وشعور بالافضليه فينبغي ان يكون ذلك داخل اطار من السريه التامه التي تحفظ كرامة المسلم امام الاخرين وكذلك تجنب الاساءة للشخص امام الاخرين من الاشياء التي تدل على كرم الاصل والحياء المكتمل والاخلاق الراقيه ومحبة الخير الخالية من ادنى درجات الرياء وسؤ الاخلاق فمن معاني ادخال السرور على الاخرين هو عدم جعلهم في مواقف تلزمهم بردودالافعال التي ربما لاتكون منطقيه او تسليط الاخرين عليهم بالاذى ولا شك ان الشعور هو درجة دقيقة من الاحساس المتناهي من الفكر تصوغه العواطف تجاه الاخرين بدرجات متفاوته استجابة لتلك المؤثرات الداخليه في الانسان التي تسمى المشاعر والتي هي نتاج للظروف اليوميه التي نراها ونشاهدها

السلام عليكم ورحمة الله
كيف تسعد من حولك
إنها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم ..سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية , التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها دوما هي في طرقات الخير المضيئة .
إن الحياة كد وتعب ومشقة وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام , وما يصفو منها ما يلبث أن يتكدر , وليس فيها من أوقات صفاء رائق إلا أوقات العبادة المخلصة لرب العالمين سبحانه .
والناس ..كل الناس بحاجة إلى يد حانية , تربت على أكتافهم في أوقات المصائب , وتقوم انكسارهم في أوقات الآلام , وتبلل ريقهم بماء رقراق عند جفاف الحلوق ..
ومن طالت به خبرته بالحياة علم أن أعلى الناس فيها قدرا هم الناصحون لغيرهم بالعلم النافع والمفرجون كرب الناس والميسرون على المعسرين والباذلون جهدهم لإسعاد غيرهم ..
وانظر إلى ذلك الموقف الرائع يوم استضاف أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا وأراد أن يكرمه ويدخل السرور عليه وكان طعامه قليلا , فأطفأ المصباح وتصنع أنه يأكل حتى انتهى ضيفه من طعامه وشبع , وإذا بالقرآن ينزل ليسجل حادثة هي قليلة في أعين الناس كبيرة في ميزان المروءات والمبادىء والمعاني لذا رفع الله درجتها فقال " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " , إنهم فضلوا شبع بطن ضيفهم على شبع بطونهم , وقدموا سرور صاحبهم المسلم على سرور ذواتهم , وإن كانت ذواتهم قد نعمت بنوع آخر من السرور هو أعلى وأكبر ..
وتذكر معي ذالك الصحابي الذي اسرع بكل قوته ليبشر الثلاثة الذين خلفوا بعفو الله عنهم وصدره يمتلىء حبا وفرحا وسعادة وسرورا حتى إنه لم ينتظر حتى يصل إليهم بل بدأ يناديهم من بعيد من على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك ابشر… يقول كعب : فخررت ساجدا وعرفت أنه قد جاء فرج فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله عز وجل علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا فذهب قِبَلَ صاحبيّ مبشرون وركد إلى رجل فرسا وسعى ساع من أسلم قبلي وأفى على الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبيّ فكسوته إياه ببشراه والله ما أملك غيرهما يومئذ فاستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتأمل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئونني بالتوبة ، ثم قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك أمك "
فانظر إلى ذاك البشر والسرور الذي علا محيا النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بعد علمهم بالخير الذي نزل بصاحبهم ..رضوان الله عليهم أجمعين .
وبينما أنت تتأمل تلك المواقف طالع هذا الحديث الثابت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول عن أبي هريرة رضي الله عنه : (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن, وأن يفرِّج عنه غمًا, أو يقضي عنه دينًا, أو يطعمه من جوع) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان, وحسنه الألباني في الصحيحة 1494
وفي رواية للطبراني " " إن أحب الاعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض : إدخال السرور على المسلم ، كسوت عورته ، أو أشبعت جوعته ، أو قضيت حاجته "
وللطبراني أيضا عن عائشة رضي الله عنها " من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله ثوابا دون الجنة "
وله عن أنس رضي الله عنه قال " ” مَن لَقيَ أخاهُ المُسلِمَ بِما يُحِبّ لِيَسُرَّهُ بِذلك ، سَرّهُ اللّهُ عزّ وجَلّ يومَ القِيامةِ”
ويوم يتعلم الدعاة إلى الله معنى إدخال السرور على المسلم ويطبقون مقتضاه سيضربون المثال الحي لمجتمع افتقدناه عبر سنين طويله
وفي الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه "
كيف تسعد من حولك
إنها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم ..سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية , التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها دوما هي في طرقات الخير المضيئة .
إن الحياة كد وتعب ومشقة وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام , وما يصفو منها ما يلبث أن يتكدر , وليس فيها من أوقات صفاء رائق إلا أوقات العبادة المخلصة لرب العالمين سبحانه .
والناس ..كل الناس بحاجة إلى يد حانية , تربت على أكتافهم في أوقات المصائب , وتقوم انكسارهم في أوقات الآلام , وتبلل ريقهم بماء رقراق عند جفاف الحلوق ..
ومن طالت به خبرته بالحياة علم أن أعلى الناس فيها قدرا هم الناصحون لغيرهم بالعلم النافع والمفرجون كرب الناس والميسرون على المعسرين والباذلون جهدهم لإسعاد غيرهم ..
وانظر إلى ذلك الموقف الرائع يوم استضاف أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا وأراد أن يكرمه ويدخل السرور عليه وكان طعامه قليلا , فأطفأ المصباح وتصنع أنه يأكل حتى انتهى ضيفه من طعامه وشبع , وإذا بالقرآن ينزل ليسجل حادثة هي قليلة في أعين الناس كبيرة في ميزان المروءات والمبادىء والمعاني لذا رفع الله درجتها فقال " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " , إنهم فضلوا شبع بطن ضيفهم على شبع بطونهم , وقدموا سرور صاحبهم المسلم على سرور ذواتهم , وإن كانت ذواتهم قد نعمت بنوع آخر من السرور هو أعلى وأكبر ..
وتذكر معي ذالك الصحابي الذي اسرع بكل قوته ليبشر الثلاثة الذين خلفوا بعفو الله عنهم وصدره يمتلىء حبا وفرحا وسعادة وسرورا حتى إنه لم ينتظر حتى يصل إليهم بل بدأ يناديهم من بعيد من على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك ابشر… يقول كعب : فخررت ساجدا وعرفت أنه قد جاء فرج فآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله عز وجل علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا فذهب قِبَلَ صاحبيّ مبشرون وركد إلى رجل فرسا وسعى ساع من أسلم قبلي وأفى على الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبيّ فكسوته إياه ببشراه والله ما أملك غيرهما يومئذ فاستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت أتأمل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئونني بالتوبة ، ثم قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك أمك "
فانظر إلى ذاك البشر والسرور الذي علا محيا النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بعد علمهم بالخير الذي نزل بصاحبهم ..رضوان الله عليهم أجمعين .
وبينما أنت تتأمل تلك المواقف طالع هذا الحديث الثابت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول عن أبي هريرة رضي الله عنه : (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن, وأن يفرِّج عنه غمًا, أو يقضي عنه دينًا, أو يطعمه من جوع) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان, وحسنه الألباني في الصحيحة 1494
وفي رواية للطبراني " " إن أحب الاعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض : إدخال السرور على المسلم ، كسوت عورته ، أو أشبعت جوعته ، أو قضيت حاجته "
وللطبراني أيضا عن عائشة رضي الله عنها " من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله ثوابا دون الجنة "
وله عن أنس رضي الله عنه قال " ” مَن لَقيَ أخاهُ المُسلِمَ بِما يُحِبّ لِيَسُرَّهُ بِذلك ، سَرّهُ اللّهُ عزّ وجَلّ يومَ القِيامةِ”
ويوم يتعلم الدعاة إلى الله معنى إدخال السرور على المسلم ويطبقون مقتضاه سيضربون المثال الحي لمجتمع افتقدناه عبر سنين طويله
وفي الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه "

NUR
•
السلام عليكم ورحمة الله و الصلاة و السلام على رسول الله القائل: " ان لله تعالى ملائكة يطوفون فى الطرق ، يلتمسون أهل الذكر ، فاذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل تنادوا : هلموا الى حاجتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم الى السماء الدنيا ، فيسألهم ربهم - وهو أعلم - : ما يقول عبادي ؟
قال: يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك
فيقول : هل رأونى ؟
يقولون : لا ، والله ما رأوك
فيقول : كيف لو رأونى ؟
قال: يقولون : لو رأوك كانو أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا
فيقول : فماذا يسألون؟
قال: يقولون :يسألونك الجنة
قال: يقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون: لا ، والله يارب ما رأوها
قال: يقول : فكيف لو رأوها ؟
قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة
قال:فمم يتعوذون؟
قال: يقولون : يتعوذون من النار
قال: فيقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون : لا ، والله ما رأوها
فيقول : فكيف لو رأوها ؟
قال: يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا ، وأشد لها مخافة
قال: فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم
قال: يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ، ليس منهم ، انما جاء لحاجة
قال : هم الجلساء ، لا يشقى جليسهم "
من هذا الحديث جائتني فكرة " تعالوا نجتمع على ذكر الله "
أريد من كل شخص أن يكتب لنا:
آية - حديث - نصيحة ( أي شيء يذكرنا بالله )
و لنجعل شعارنا : " و اذكروا الله ذكرا كثيرا لعلكم تفلحون "
قال: يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك
فيقول : هل رأونى ؟
يقولون : لا ، والله ما رأوك
فيقول : كيف لو رأونى ؟
قال: يقولون : لو رأوك كانو أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا
فيقول : فماذا يسألون؟
قال: يقولون :يسألونك الجنة
قال: يقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون: لا ، والله يارب ما رأوها
قال: يقول : فكيف لو رأوها ؟
قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة
قال:فمم يتعوذون؟
قال: يقولون : يتعوذون من النار
قال: فيقول : وهل رأوها ؟
قال: يقولون : لا ، والله ما رأوها
فيقول : فكيف لو رأوها ؟
قال: يقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا ، وأشد لها مخافة
قال: فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم
قال: يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ، ليس منهم ، انما جاء لحاجة
قال : هم الجلساء ، لا يشقى جليسهم "
من هذا الحديث جائتني فكرة " تعالوا نجتمع على ذكر الله "
أريد من كل شخص أن يكتب لنا:
آية - حديث - نصيحة ( أي شيء يذكرنا بالله )
و لنجعل شعارنا : " و اذكروا الله ذكرا كثيرا لعلكم تفلحون "
الصفحة الأخيرة