خليط من عصير الليمون وفصان من الثوم والزنجبيل وملعقة من زيت الزيتون النقي يعتبر خليط ممتاز لتنظيف الكبد ، حيث يؤخذ هذا الكوب من الخليط على الريق قبل الافطار بساعة .... وينصح باستعمال هذه العملية مرة كل ستة شهور ...
الفراولة مفيدة للقلب، وذلك لأنها من أفضل مضادات الأكسدة، وغنية بالألياف الغذائية القابلة للذوبان، وهذه الألياف تعمل على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم، وزيادة كفاءة الدورة الدموية.
الملح الزائد = ترقق العظام، نظن جميعاً أن الافراط في تناول الملح يسئ الى الضغط الدموي، لكن الملح ليس سبب ارتفاع الضغط الا لدى 30 في المائة من المصابين بهذا المرض. إلا أن ضرر الملح يصيبنا في عظامنا، فعندما يتخلص الجسم من الملح الزائد، يرمي معه الكالسيوم فيسئ الى العظم. يعجل الافراط في تناول الملح في حصول ترقق العظام. ولذا علينا قصر استهلاكنا من ملح الطعام على 2400 ملليغرام يومياً، علما أن في قطعة واحدة من الجبن الأمريكية 300 ملليغرام من الملح، وفي قطعتين من الخبز الأبيض 269 ملليغرام من الملح، وفي نصف كوب من صلصة الطماطم المعلبة 740 ملليغرام ..
جزرة واحدة متوسطة الحجم تحتوي على أربعة أضعاف حاجة الانسان اليومية من فيتامين-أ .. وهناك أطعمة أخرى تحتوي على قدر كبير من هذا الفيتامين مثل اليقطين واليام (نوع من البطاطا بعضه حلو) والبطيخ الأصفر والسبانخ والكرنب.
نصف طبق من الفليفلة الحمراء الحلوة يحتوي على أكثر من مثلي الجرعة اليومية الموصي بها من فيتامين ج. كما أن الأطعمة التالية زاخرة بهذا الفيتامين (البرتقال، الجوافة، القرنبيط الأخضر والبازيلاء).
الثوم والبصل علاج شاف وناجع لكثير من الأمراض، حيث أنهما يحتويا على مركبات السلفايد (الكبريت)، وهذه المركبات تعمل على ابعاد خطر الجلطة الدموية، كما أنها تخفض من مستوى الكوليسترول في الدم وخاصة النوع الضار من نوع LDL ، كما أنها تعمل على خفض اح! تمال الاصابة بأمراض السرطان.
.

موزة يوميا .. تبعد عنك الطبيب ..
هذا المثل الشعبي معروف بالنسبة للتفاح ..
ولكن العلماء الأمريكيين يرون أن الموز يستحق هذا المثل أيضا , لما يتمتع به من خصائص علاجية كثيرة .
فقد أكد الباحثون أن الموز يختلف عن بقية الخضراوات والفواكه كونه مصدرا جيدا لعنصر البوتاسيوم المفيد لضغط الدم وعضلة القلب, وفقيرا بعنصر الصوديوم وأكد الخبراء الحكوميون أن على المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني أن يقللوا من كمية ملح الطعام التي يتناولونها وذلك لتقليل خطر إصابتهم بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والشرايين التاجية وأشار العلماء إلى أن الصوديوم يدخل في الكثير من التفاعلات الحيوية في الجسم, ويعتبر المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم
مع التقدم في السن, لذلك فان الحد الأدنى الموصى بتناوله من هذا العنصر يبلغ 500 ملليغرام يوميا, في حين يصلا لحد الأعلى المسموح به منه إلى 2400 ملليغرام يوميا
أما عنصر البوتاسيوم فيتواجد في أجزاء متعددة من الجسم, ويساهم في عملية توازن الأملاح والسوائل , ويلعب دورا مهما في تنشيط العضلة القلبية , كما يدخل في العديد من العمليات الحيوية والأيضية التي تحدث في الجسم.
وأظهرت الدراسات الوبائية والحيوانية أن خطر الوفاة الناتجة عن السكتة ترتبط بصورة عكسية مع استهلاك البوتاسيوم, وهذا يعني أنه كلما زاد استهلاك البوتاسيوم, قلّ الخطر.
ويعتقد الباحثون في الحكومة الأمريكية, أن الغذاء الذي يحتوي على حوالي 3.5 غراما من البوتاسيوم يوميا, قد يساهم في تخفيض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية التي تصيب المسنين والسود بوجه خاص .
وقال هؤلاء في التقرير الذي نشرته مجلة "مجموعة الغذاء والتغذية" الأمريكية, إن وجود مستويات عالية من البوتاسيوم وقليلة من الصوديوم, وهو الحال الذي ينطبق على ثمار الموز, يرتبط بوجود مستويات منخفضة من ضغط الدم ومعدلات أقل للإصابة بالسكتة.
وحسب إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية, فإن الموز الذي يحتوي على 350 ملليغراما من البوتاسيوم و140 ملليغراما من الصوديوم, يقلل خطر ارتفاع ضغط الدم الشرياني والسكتة وأمراض القلب, فضلا عن كونه قليلا بالشحوم والدهون المشبعة والكوليسترول
هذا المثل الشعبي معروف بالنسبة للتفاح ..
ولكن العلماء الأمريكيين يرون أن الموز يستحق هذا المثل أيضا , لما يتمتع به من خصائص علاجية كثيرة .
فقد أكد الباحثون أن الموز يختلف عن بقية الخضراوات والفواكه كونه مصدرا جيدا لعنصر البوتاسيوم المفيد لضغط الدم وعضلة القلب, وفقيرا بعنصر الصوديوم وأكد الخبراء الحكوميون أن على المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني أن يقللوا من كمية ملح الطعام التي يتناولونها وذلك لتقليل خطر إصابتهم بالسكتات الدماغية وأمراض القلب والشرايين التاجية وأشار العلماء إلى أن الصوديوم يدخل في الكثير من التفاعلات الحيوية في الجسم, ويعتبر المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم
مع التقدم في السن, لذلك فان الحد الأدنى الموصى بتناوله من هذا العنصر يبلغ 500 ملليغرام يوميا, في حين يصلا لحد الأعلى المسموح به منه إلى 2400 ملليغرام يوميا
أما عنصر البوتاسيوم فيتواجد في أجزاء متعددة من الجسم, ويساهم في عملية توازن الأملاح والسوائل , ويلعب دورا مهما في تنشيط العضلة القلبية , كما يدخل في العديد من العمليات الحيوية والأيضية التي تحدث في الجسم.
وأظهرت الدراسات الوبائية والحيوانية أن خطر الوفاة الناتجة عن السكتة ترتبط بصورة عكسية مع استهلاك البوتاسيوم, وهذا يعني أنه كلما زاد استهلاك البوتاسيوم, قلّ الخطر.
ويعتقد الباحثون في الحكومة الأمريكية, أن الغذاء الذي يحتوي على حوالي 3.5 غراما من البوتاسيوم يوميا, قد يساهم في تخفيض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية التي تصيب المسنين والسود بوجه خاص .
وقال هؤلاء في التقرير الذي نشرته مجلة "مجموعة الغذاء والتغذية" الأمريكية, إن وجود مستويات عالية من البوتاسيوم وقليلة من الصوديوم, وهو الحال الذي ينطبق على ثمار الموز, يرتبط بوجود مستويات منخفضة من ضغط الدم ومعدلات أقل للإصابة بالسكتة.
وحسب إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية, فإن الموز الذي يحتوي على 350 ملليغراما من البوتاسيوم و140 ملليغراما من الصوديوم, يقلل خطر ارتفاع ضغط الدم الشرياني والسكتة وأمراض القلب, فضلا عن كونه قليلا بالشحوم والدهون المشبعة والكوليسترول


الصفحة الأخيرة
واشكرك علي سوالك بفضل الله احسن مع العلاج
ولكن الواضع يضل علي ما هو عليه
الله المستعان